العنوان صلة الأسرة (العدد 1417)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-سبتمبر-2000
مشاهدات 76
نشر في العدد 1417
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 12-سبتمبر-2000
العازبون أكثر عرضة لسرطان الجلد!
سرطانات الجلد تصيب الرجال المدخنين والعازبين بمعدلات أعلى من غيرهم هذا ما أكده بحث جديد.
وأوضح الدكتور دانييل فان دورم من قسم طب الأسرة في جامعة ساوث فلوريدا الأمريكية أن عوامل معينة مثل الجنس، والحالة الاجتماعية ترتبط بالتشخيص المتأخر لسرطان الجلد، مشيرًا إلى أن الحالة المرضية للميلانوما الخبيثة تعتمد على المرحلة التي يتم تشخيصها فيها، لذلك فإن فهم محددات تشخيص الميلانوما في مرحلة متأخرة يمثل هدفًا مهمًا للسيطرة على السرطان.
وافترض الباحثون أن السن، والجنس، والحالة الاجتماعية، والتعليم، والدخل، ومكان السكن، سواء في المدينة أو الريف، وعادة التدخين كلها ترتبط بتشخيص الميلانوما في مرحلة متأخرة.
وبمراجعة نحو ۱۹۰۰ حالة ميلانوما ظهرت في فلوريدا بين العامين ١٩٩٤- ١٩٩٥م، أظهرت الدراسة أن التشخيص في مرحلة متأخرة كان أكثر شيوعًا بين المرضى من الذكور غير المتزوجين والمدخنين الذين يعيشون في مجتمعات قليلة الدخل، وذات مستوى تعليمي منخفض. وقال الباحثون -في مجلة طب الأسرة» الأمريكية- إن الرجال أقل إقبالًا على الفحص الطبي من النساء، لذلك لا يمكنهم الكشف عن الأورام في مراحلها المبكرة منبهين إلى أن هذه الإصابات تكثر في الرجال غير المتزوجين لأن الزوجات يستطعن ملاحظة أي تغيرات تطرأ على أزواجهن.
وعلاوة على ذلك، وجد الباحثون أن مرضى السرطان الذين يعيشون في بينات ذات مستوى تعليمي منخفض، وفي أوضاع الفقر والبطالة، وبدخل أقل من المتوسط أي أقل من ١٥- ٢٥ ألف دولار سنويًا، يكونون أقل وعيًا بخطورة المرض، وأقل إقبالًا على الفحص الطبي.
الخدج أقل ذكاء ونجاحًا اجتماعيًا
كشفت دراسة علمية حديثة النقاب عن أن الأطفال الذين يولدون مبكرًا قبل اكتمال مدة الحمل «الخدج» يصبحون أقل ذكاء عندما يكبرون ويصابون بمشكلات أكثر في مدارسهم، وحياتهم الاجتماعية من الأطفال الآخرين.
وأظهرت الدراسة -التي عرضت في اجتماع الجمعية الأمريكية لعلوم النفس- أن الأطفال الذين يُولدون مبكرًا عن موعدهم يتعرضون للفشل الدراسي والاجتماعي أو يحتاجون إلى معاملة خاصة في المدرسة أكثر من غيرهم بثلاث مرات.
ووجد أخصائيو النفس في جامعة سيراكوز بنيويورك- بعد مراقبة مجموعة من الأطفال لمدة 10 سنوات، ومقارنة تطور ۱۱۸ طفلًا ولدوا مبكرًا في الأسبوع الرابع والعشرين إلى الحادي والثلاثين من الحمل مع ۱۱۹ طفلًا ولدوا في الأسبوع الثامن والثلاثين إلى الثاني والأربعين- أن الأطفال الذين ولدوا مبكرًا أقل نجاحًا في الحياة الأكاديمية والاجتماعية ولا يكونون صداقات كثيرة.
ولاحظ الباحثون-من خلال الاختبارات التي بدأت عند الولادة واستمر ١٠ سنوات- أن 39% مــن الأطفال الخدج سجلوا معدلات ذكاء أقل من الطبيعي مقارنة مع ١٣ %فقط ممن ولدوا بعد فترة حمل كامل وأن 61% من الأطفال الذين ولدوا قبل الأوان كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من ذوي القدرات الضعيف في الدراسة مقارنة بـ 23% من الأطفال الآخرين.
وأشار الخبراء إلى أن ۲۸ طفلًا من أصل ۱۱۸ ممن ولدوا قبل الأوان أصيبوا بإعاقات التعليم مقارنة بـ١١ من الآخرين، وكانت الدراسات السابقة أظهرت أن الأطفال الذين يولدون قبل الموعد أقل إبداعًا، وأكثر ميلًا للتأخر في الدراسة بنحو أربع مرات مقارنة بأقرانهم.
ويرى الباحثون أن على الآباء أن يبذلوا جهدًا خاصًا لمساعدة أبنائهم على التطور الاجتماع والذهني، لذلك لابد من الاهتمام بأطفالهم والانتباه لهم، ومراقبة سلوكهم الاجتماعي، وتقدمهم الدراسي والأكاديمي باستمرار، لمنع إصابتهم بأي مشكلات ذهنية في المستقبل.
الزعفران يقوي البصر والأعصاب
الزعفران من أهم البهارات التي تستخدم بكميات كبيرة في العديد من الأطباق الرئيسة في المنطقة العربية وخاصة في المغرب، وبلاد الشام، وشبه الجزيرة العربية.
وحسب خبراء النباتات فإن الزعفران -الذي يصنف من فصيلة النباتات السوسنية- يحتوي مادة مقوية للأعصاب، لذلك فهو منشط للجهاز العصبي ومنبه، كما يساعد المرأة على معالجة آلام الدورة الشهرية، مشيرين إلى أن الأجزاء العليا من زهرته تستخدم في طب الأعشاب لاحتوائها نسبة من مادة «ريتينول» التي تقوي البصر، وتحسن عمل العين.
وأثبتت الدراسات الغذائية أن إضافة العنب إلى الزعفران يجعله أحد المواد المقوية جنسيًا محذرة من أن تعاطيه بكثرة قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الأعراض السلبية مثل الصداع، والوهن والأرق، في بعض الأحيان، كما يمكن أن يضر بالصحة إذا أضيف إلى الطعام بكميات كبيرة دون معيار مناسب.
أبحاث لاكتشاف الجين المسؤول عن انتشار الأورام
ما الذي يجعل خلايا السرطان تبدأ في الانتشار بجميع أنحاء الجسم بمجرد مهاجمتها جزءًا منه؟
لقد اكتشف الباحثون في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا مورثًا جينيًا هو المسؤول عن انتشار الأورام عند إصابته بالخلل، ووجد هؤلاء أن الشكل المعتل من هذا الجين نشط انتشار السرطان في الفئران في حين أن عدم وجود هذا الخلل أسهم في إبقاء الخلايا مجتمعة مع بعضها.
ومع افتراض أن نفس الآلية تنطبق على البشر فإن إيجاد طريقة فعالة لإعاقتها قد يقود إلى إنتاج صنف جديد من الأدوية المضادة للسرطان التي تبقي الورم الخبيث في محله، وتمنع الأورام الثانوي من الظهور.
شيء من «الثقافة الغذائية»
الثقافة الغذائية هي السبيل للوقاية من كثير من الأمراض المعدية، وغير المعدية -على السواء- لذلك ينبغي على كل مسلم أن يلم بها، ومن هذا المنطلق تحوي السطور التالية بعض الفوائد الغذائية المفيدة:
- إذا تناولت أربع تفاحات في اليوم، مع كل تفاحة ملعقة عسل صغيرة، بعد أي وجبة طعام بساعة ونصف، فربما يكون ذلك كفيلًا بطرد المرض عنك.
- شرب كوب ماء واحد بعد حمام البخار يرجع الجسم جميع المياه التي فقدها.
- أكل الفواكه والخضراوات بقشورها أكثر فائدة لأن في القشور إمكانات غذائية أكثر من لبها، وبذورها.
- وبر القط يحتوي على فيروس يسبب الإجهاض للحامل عند استنشاقه.
- الحيوانات ناقلة الأمراض مثل الفئران- القطط- الطيور لا تتأثر بفيروس المرض الذي تنقله لا تظهر عليها أعراضه.
- يعتقد الكثير من النساء -إذا وضعت طفلًا مريضًا بالسل- أن السل مرض وراثي، والحقيقة قد تكون بخلاف ذلك، لأن الطفل قد يكون اكتسب المرض من أمه وأبيه اللذين يحملان المرض.
- الإجهاد الفكري والجسماني يجعلان المرء أكثر استعدادًا لاكتساب مرض السل.
- أثبت العلماء أن مجرد سماع الأم صوت بكاء الطفل أو التفكير في إرضاعه يساعدان على إفراز «البرولاكتين» ومن ثم الرضاعة الطبيعية.
- الخضراوات الورقية كلما كانت أكثر اخضرارًا كانت أكثر فائدة الإنسان لا يصاب بالحمى من الأمراض المعروفة، بل أيضًا من الحيوانات مثل: حمى الأرنب الببغاء- حمى عضة الفار- حمى خربشة القط وغيرها من الحيوانات.
- تخلخل واضطراب الخلايا العصبية عند الحامل أكثر منه عند المرأة العادية أو غير الحامل.
- أكل الجبن قبل تناول الطعام قد يقوم بعمل الإسفنج في امتصاص العصارة المعوية، أو الحامض المعوي الذي يؤدي إلى عسر الهضم وعكس ذلك أكله بعد الطعام لأنه يقوم بالعمل نفسه. ويساعد على امتصاص المواد الغذائية.
- يستحب شرب الماء من وضع الجلوس، لأن الشرب أثناء الوقوف قد يسبب الرمل في الكلى ورسول الله الله لم يستحب شيئًا إلا وكان فيه حكمة.
أكل الفاكهة بعد الأكل مباشرة أو مع الأكل لا يجعل الجسم يستفيد من هذه الفاكهة لأن «الفايتان والإسكالات» الموجودة في الطعام تمنع امتصاص الفيتامينات وخروجهما كما هي من الجسم.
-شرب المرطبات قبل الطعام مصر ومؤذ لأنها تزيد من حموضة العصارة المعوية، مما يؤدي إلى التهاب المعدة المزمن.
وفاء مكي سالم- المدينة المنورة
النوم والأحلام يساعدان على تخزين الذكريات
«أحلام الإنسان وهو نائم تريح دماغه، تساعده على إزالة الأحداث المزعجة التي تعرض لها في اليوم السابق، وتثبيت الذكريات بدلًا منها.
هذا ما توصل إليه الباحثون مؤكدين وجود تشابه كبير بين أنماط النشاط الدماغي عندما يخضع الأشخاص لتعلم مهمات جديدة والأنماط الدماغية في أوقات الليل وهم يحلمون مما يفترض أن الدماغ النائم يجري الأحداث نفسها التي يتعرض لها الإنسان خلال النهار.
وعلى الرغم من أن دور النوم والأحلام مازال لغزًا رئيسًا لعلماء الأعصاب، إلا أن الاكتشافات الجديدة تدعم النظرية التي تقول إن الأحلام تؤدي دورًا حاسمًا في تركيز الذكريات وثباتها في الدماغ من خلال فرز وتحويل المعلومات الجديدة إلى ذكريات طويلة الأجل.
وأوضح الباحثون -في دراسة نشرتها مجلة الطبيعة، للعلوم العصبية- أن الشخص الذي ينام ما معدله ثماني ساعات يوميًا يقضي نحو ساعتين في فترة نوم تتميز بحركة سريعة للعيون للأمام والخلف وهي ذات الفترة التي تظهر فيها الأحلام.
وكان العديد من الدراسات قد أثبت أن النوم يسهم في عملية الفرز وتخزين الذكريات، لذلك فإن الحرمان من النوم يسبب ضعف الذاكرة في الإنسان والحيوان على حد سواء.
واستند فريق البحث -بقيادة الدكتور بيير ماكويت من قسم ويلكام للعلوم العصبية الإدراكية في كلية لندن الجامعية- إلى فحص عدد من المسوحات الدماغية باستخدام التصوير الطبقي بانبعاث البوزترون على متطوعين في أثناء تمرنهم لساعات قليلة على مهمة بسيطة هي الضغط على أزرار الحروف والرموز التي تظهر على شاشة الحاسوب.
ولاحظ الفريق البحثي وجود تحسن ملحوظ على الأداء العملي للمشاركين بينما كان أسرع في اليوم التالي بعد أن أخذوا قسطًا وافرًا من النوم في أثناء الليل، مما يشير إلى أن بعض أشكال الذاكرة المدمجة -أي تحويل الذكريات القصيرة والجديدة إلى دائمة- تم في أثناء النوم الليلي.
وعندما تمت مقارنة المسوحات الدماغية التي أخذت في أثناء أداء الأشخاص لمهماتهم مع تلك التي أخذت في أثناء الحلم، أكد الباحثون وجود أنماط متشابهة من النشاط العصبي في الحالتين، في حين لم تظهر مثل هذه الأنماط في الأشخاص الذين لم يخضعوا لتلك المهام.
الإصابة بالربو.. إلى ازدياد!
حذر بحث نشر حديثًا في بريطانيا من أن معدلات الإصابة بالأزمة الصدرية الحادة أو ما يعرف بالربو قد تضاعفت بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين.
واعتمادًا على مراجعة السجلات الصحية البريطانية التي أخذت في الفترة بين عامي ١٩٧٢م و١٩٧٦م تبين أن معدلات المصابين بالربو عام ١٩٩٥م ازدادت إلى 8.2% بينما ازداد معدل المصابين بالحساسية إلى 20% في حين بلغت نسبة المصابين بالمرض 3%، ونسبة المصابين بالحساسية 8.5% في أعوام السبعينيات، كما أظهرت معدلات إصابة الأطفال اتجاهًا تصاعديًا مماثلًا خلال العقود الماضية.
وأشار الباحثون إلى أنه بالرغم من أن الربو يختفي عند نسبة كبيرة من الناس -لاسيما عند الأطفال بعد وصولهم إلى سن البلوغ- فإنه من المتوقع أن يظهر ارتفاع مماثل عند البالغين مع تقدمهم في السن، وعلى الرغم من أن الأسباب الحقيقية لتزايد معدلات الربو بهذه النسب الحادة لم تتضح بعد إلا أن معظم الباحثين يعتقدون أن التلوث البيني يتسبب في تفاقم حالات الربو لكنه لا يسببها.
وحسب الخبراء فإن هذه الدراسة هي الأول من نوعها التي تتابع ارتفاع معدلات الإصابة بالربو خلال ٣٠ عامًا في بريطانيا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل