العنوان صيحة الأقصى
الكاتب أحمد محمد الصديق
تاريخ النشر السبت 29-يوليو-2006
مشاهدات 65
نشر في العدد 1712
نشر في الصفحة 43
السبت 29-يوليو-2006
طال الظلام.. وزاغت الأبصارُ .... وطغى البلاءُ.. فهل يلوحُ نهار؟
وشراعُنا في كل بحر هائج .... عبر المدى يغتاله الإعصارُ
وسياسة التجويع بالغة الأذى .... والصمتُ عنها كالرضا.. إقرارُ
عجبًا لهاتيك الحواضرِ.. وهي في.... لهو.. وفوق رؤوسها الأخطارُ
أمِنَ السراب يُرادُ مِنَّا نَسْتَقي .... والأفقُ لا برق.. ولا أمطارُ؟
منْ ذَا يُلبي صيحة الأقصى وهل.... في الساح إلا فتية وحجار؟
الرقصُ والتطريبُ فرق جراحهم ... والكأس من تلك الجراح تُدارُ
ملءُ الجوانح يا عُروبةُ غُصَّة .... حَرى.. وملء عيوننا استعبارُ
لحساب مَن هذا الحِصارُ.. كأنما.... هو دونهم خلف الجدار جدارُ
الخيلُ.. ليس لهنَّ فُرسانٌ.. ولا ... للحرب سيف قاطع بتارُ
هُم وحدهم وقفوا هناك أعزة... بدمائهم يتضوع المضمارُ
رفعوا العقيدة عاليًا.. وسبيلهم... أن تسترد من العدو ديارُ
فعلام تُقبض عنهم الأيدي ... ولا يلتفُّ حول الراية الأحرارُ
وعلامَ تُستَعدَى عليهم طُعمة... هم في موازين العُلا أصفارُ
ريحُ الشهادةِ عابقٌ بأريجها ... منه الورود العاطراتُ تغارُ
وكأنما تلك الجِراحُ مطالعٌ ... للصبحِ منها تبزغُ الأنوارُ
وملائك الرحمنِ تغبطهم.. وهم... لله صفوةُ جُنده الأطهارُ
يا مسلمونَ!.... أتستكينُ رياحُكم... والقدسُ تشكو الظلمَ وهو إسارُ
لستم سوائمَ تستجيبُ رقابها ... للذبح حيث يقودها الجزارُ
طوبى لمن باعوا النفوسَ لربهم... فزكت بهم للمكرمات ثمارُ
الطفل هبَّ يذود عن شرف الحمى... فعلام يَخْلُد للهوانِ كبارُ؟
من كان يستجدي السلام.. فماله... إلا حصادُ الشوك والأوزارُ
كل العهود تقطَّعت أوصالُها ... هي خُدعة للكيد.. واستهتارُ
من شاء نصرًا فليعدَّ عتاده ... المالُ يَرخصُ فيه والأعمارُ
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل