العنوان صيد الفضائيات.. عدد 1561
الكاتب د.حمزة زوبع
تاريخ النشر السبت 26-يوليو-2003
مشاهدات 66
نشر في العدد 1561
نشر في الصفحة 25
السبت 26-يوليو-2003
تنصيب الزعيم
قناة ANN المسائية – علي الصراف – محللسياسي: يدعى أبو مازن إلى واشنطن لتكريس زعامته كزعيم جديد للفلسطينيين بدلًا من عرفات، ويجب على أبي مازن أن يعرف أن واشنطن التي تمنحه الشرعية – كما منحتها لعرفات، وقد تسحبها منه كما سحبتها من عرفات وأن منحها الشرعية له مرهون بمطالب وشروط، وكأن أمريكا تقول له ها نحن منحناك الشرعية فعليك أن تقدم تنازلات، فهل يستطيع أبو مازن أن يلغي التيار السياسي في فتح والجبهة الشعبية الديمقراطية أو يواجه التيار الديني في حماس والجهاد؟ لا أحد يتوهم؛ لا عرفات ولا أبو مازن أن السلطة بمقدورها القضاء على حماس والجهاد فحماس والجهاد متجذرتان في المجتمع.
يكاد المرء يموت غيظًا حين يترك أحد مصدر الشرعية الرئيس ليسأل الأمريكان إلحافًا، فتارة يعطونه وتارات أخرى يغلقون الهاتف في وجهه. لماذا يذهب أبو مازن رغم معارضة شعبه إلى الرئيس بوش ليمنحه صك الشرعية المشروطة؟ لأن أبو مازن – وغيره - نشأ في ظل حكم عرفات «القائد بالضرورة»، هذا حصاد الديكتاتورية؛ قادة بلا شرعية حقيقية من شعوبهم يبحثون عن حد يمنحهم الشرعية المزيفة!
أصداء الديمقراطية
قناة NBN – برنامج الملف – يوسف لجاسم تعليقًا على نتائج الانتخابات الكويتية «التشكيل الجديد يضم 18 نائبًا جديدًا يخوضون العمل السياسي والبرلماني لأول مرة، هذا سينعكس بشكل أو بآخر على أداء المجلس على الأقل في السنة الأولى، وهذا سيؤدي لا إلى حالة من الجمود ولكن حالة من الترقب عند هذه المجموعة، والحكومة لم تستطع في البرلمان السابق أن تضع أحدًا في جيبها حتى من بين هؤلاء الذين اتهمت بأنها قامت بدعمهم في الانتخابات السابقة نفس الأمر ينطبق على المجلس الحالي فهو ليس مجلسًا مدجنًا كما يعتقد البعض».
أثبتت الانتخابات الأخيرة في الكويت أن الديمقراطية ممارسة تنبع منالداخل ولا يمكن فرضها من الخارج، ورغم أن كثيرين راهنوا على أن خيارات الكويتيين ستكون وفق أجندة الخارج إلا أن التجربة أثبتت أن الشعوب لها حسابات وخيارات وأنها على وعي بالمكتسبات ولا تقبل التفريط فيها.
خطبة عصماء
قناة CNN برنامج Newsbiz today سوزان مالفو – مراسلة القناة بالبيت الأبيض (تعليقًا على خطاب لرئيس الوزراء البريطاني بلير أمام الكونجرس الأمريكي): «ما قدمه بلير هو خطبة حماسية، وقد نال التصفيق من الأعضاء بوصفه الرجل الوحيد الذي وقف مع أمريكا في حربها على العراق، والمحك الرئيس الذي سيظهر مدى ما يتمتع به بلير من قوة في البيت الأبيض هو مدى قدرته على إقناع الرئيس بوش بإعادة البريطانيين المحتجزين في جوانتانامو خصوصًا أنهما «المواطنين» معرضان لعقوبة الإعدام، هذا هو المحك الرئيس».
قال بلير كل شيء وصفق له أعضاء الكونجرس على كل عبارة ووقفوا احترامًا له حين التزم بالدفاع عن «إسرائيل» لكنهم صفقوا على استحياء حين تحدث عن الفلسطينيين، وربما نسي بلير أن يتحدث عن أبناء وطنه المعتقلين لدى صديقه، بوش خصوصًا وقد نقل إن بوش كان ممتعضًا من الطلب البريطاني بإعادة المحتجزين وأنه وصف البريطانيين المحتجزين بأنهم من أسوأ العناصر المعادية لأمريكا.
الشيوعيون يتحدثون
قناة دريم الثانية – إسماعيل صبري عبد الله – شيوعي قديم (متحدثًا عن الخلاف بين عبد الناصر والشيوعيين): «كان عندنا فكرة أن الجيش لا يأتي من ورائه أي شيء حلو ولما قامت الثورة قلنا ننتظر ولكن الثورة أعدمت اثنين من النقابيين وقرار التصديق على إعدامهما كان بإجماع مجلس قيادة الثورة والمفاجأة أن عبد الناصر وخالد محيي الدين اعترضا على القرار، على أي حال كان سننا صغيرًا وقتها واتخذنا قرارًا بمعارضة الثورة، والمؤسف هو سلوك المثقفين في ذلك الوقت الذين استعدوا الثورة علينا لتطبيق قانون التطهير والغريب أن من تزعم هذه الحركة اثنان من أساتذة الجامعة دارت الأيام عليهما وفصلا من الجامعة بعد ذلك».
أتفق مع د. صبري في أن الجيوش لا يأتي من ورائها خير إذا تدخلت في الحكم أو إذا انحازت لفريق ضد بقية التيارات، واختلف معه في أنه تراجع عن موقفه هذا ونسب الأمر كله لأعوان عبد الناصر والسؤال: إذا كان عبدالناصر لم يكن يعلم بما يحدث وإذا كنا هزمنا على يديه مرات عدة، فماذا كان دوره بالضبط في الحكم؟
مجرد تحذير
قناة LBC - نشرة أخبار الحياة LBC نسرين سلمي - مراسلة من رام الله فجر اليوم قامت قوات الاحتلال بمحاصرة مبنى المقاطعة «مقر عرفات المحاصر» ونشرت قواتها في عدد من المباني داخله وانتشرت قوات بملابس مدنية وتجولت في شوارع المدينة وقالوا إنهم يبحثون عن مطلوبين».
يبدو أن الصهاينة يريدون توجيه رسالة جديدة إلى عرفات المحاصر بعد أن فشل أبو مازن في إبلاغ الرسالة له، وإلا فأي مطلوبين يبحثون عنهم في المقاطعة التي يعرفون تفاصيل دقيقة عن سكانها المحاصرين من البني آدميين والحيوانات على حد سواء!
خذ من عبد الله وتوكل على الله
قناة العربية – عبدالله عبد الله – وزيرفي حكومة قرضاي: «لا يوجد ملا عمر ولا أسامة بن لادن في أراضي أفغانستان قطعًا».
عبدالله عبدالله يتحدث بثقة متناهية وكأنه بالفعل يدري ما يحدث في أفغانستان التي لا تسيطر حكومة قرضاي إلا على أجزاء من عاصمتها كابول! كما أنه يساهم بجدارة في الحملة على باكستان وإيران والثمن مزيد من القوات الأطلسية في كابول لحماية الحكومة.
كفرنا بكم
قناة المستقلة – صوتكمسموع – محمد الموسوي – معارض للنظام العراقي السابق ومعارض للنظام العربي الحالي: «المقاومة محصورة في المنطقة الغربية وهي منطقة تابعة لأعوان النظام البائد، وأنت «موجهًا حديثه لضيف آخر في البرنامج» لا تعرف العراق، أنا أحترم العروبة كنظام اجتماعي عفوي ولكننا نعيب عليه أنه تحول إلى أيديولوجية سياسية قمعت الآخرين، ولك أن تفتخر بانتمائك الاجتماعي، ولكني قبل ذلك عراقي ومستقبلنا حقيقة ليس مع العرب».
هناك مرارة في حلوق بعض العراقيين خصوصًا أولئك الذين عانوا على يد الطاغية، وعلى وسائل الإعلام العربية ألا تصب النار على الزيت، خصوصًا وأن طرح هذه الموضوعات بحدة يدفع البعض إلى الوقوع في الخطأ.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل