; المجتمع المحلي (1603) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1603)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الجمعة 04-يونيو-2004

مشاهدات 55

نشر في العدد 1603

نشر في الصفحة 8

الجمعة 04-يونيو-2004

ضوابط الحفلات إنجاز لم نستطع تحقيقه في مجلس ١٩٩٦

كتاب: محمد عبد الوهاب 

قال النائب د. ناصر الصانع مساعد الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية إن الخطوات الحكومية الأخيرة بشأن ضوابط الحفلات وتعهد الحكومة بتحويلها إلى قانون يعرض على المجلس في فترة وجيزة مقبلة شيء جيد، وإن كان لا يمثل الطموح الذي تريده القوى الإسلامية والمحافظة داخل البرلمان، مؤكدًا أن التلويح بالاستجواب المزمع تقديمه يمثل خطوة سياسية جيدة تضع الوزير تحت المراقبة النيابية، وأوضح د. الصانع في حديث خاص لـ«المجتمع» أن الكتلة الإسلامية من أفضل الكتل داخل البرلمان، وتمثل حالة من التناغم بين أعضائها، وهذا ما أكده الاستجواب الأخير بعكس ما يروج له البعض بشأن انشقاق داخل الكتلة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرًا في آلية عمل الكتلة بما يضمن تحركًا سريعًا واتفاقًا على الأولويات والملفات التي ستطرح وفق جدول زمني ومؤرخ. 

وهاجم الصانع القوى التي تعمل بالظلام والتي تروج أن هناك صفقة حكومية بشأن الاستجواب قائلًا: إنهم يريدون أن يقللوا من إنجازات هذا التفوق السياسي والمكاسب التي حققها الصوت الإسلامي داخل البرلمان وفيما يلي نص الحوار:

  • بداية نتحدث عن استجواب وزير الإعلام ودوركم فيه وما حدث خلال     الاجتماعات والمشاورات بشأن التنسيق. 

- أحب أن أسلط الضوء على طبيعة المجتمع الكويتي الذي يرفض غياب الهوية الإسلامية ويرفض الابتذال والتفسخ الأخلاقي الذي يحرق أي برنامج ولما كان ستار أكاديمي برنامجًا سيئًا يروج لمبادئ سيئة واجهه النواب الإسلاميون والنواب المستقلون المحافظون الذين يرفضون جميعًا مثل هذه الأجواء الخارجة عن عاداتنا وتقاليدنا، وعند الإعلان عن استقدام هذه الفرقة وإقامة الحفل ناشد ٣٢ نائبًا وزير الإعلام والحكومة ضرورة إلغاء هذا الحفل الغنائي وكانت هذه المناشدة بمثابة أغلبية نيابية موجهة للوزير.. ولكن تجاهل الوزير المناشدة وأصر على إقامة الحفل رغم النصائح التي وجهت له من الجميع وأغلبها كان وديًا وشفويًا، ولكن إصرار الوزير كان غير مبرر، وفعلًا تم الحفل الغنائي وسط أنشطة وفاعليات  مخالفة لشروط الوزارة أصلًا، وقد تحول هذا الحفل إلى أماكن ومطاعم وحفلات خاصة وكأن العملية تحدٍّ لرغبة الشارع الكويتي، فقام النائب الفاضل الطبطبائي بإعلان استجوابه لوزير الإعلام، وتسارعت الأحداث حيث تم التنسيق لعقد لقاء مع رئيس الحكومة الشيخ صباح الأحمد الذي دفع بهذا اللقاء وتوسط لانعقاده رئيس المجلس جاسم الخرافي الذي كان يريد الابتعاد عن التصعيد السياسي.                                                                                                                      

  • هل الحضور كان من الكتلة الإسلامية؟                                              

 طبعًا الحضور كان فيه تمثيل من الكتلة بالإضافة إلى مجموعة من النواب المستقلين المحافظين الذين نقلوا بدورهم لرئيس الحكومة رغبتهم في إصدار ضوابط ورفض إقامة مثل هذه الأنشطة مستقبلًا.                                                 

  • ما أبرز نتائج هذا الاجتماع؟                                                         

تعهد رئيس الحكومة بعدم تكرار مثل هذه الأنشطة بالإضافة إلى إصدار قرار من مجلس الوزراء بوضع ضوابط لإقامة مثل هذه الحفلات الغنائية مستقبلًا، وفعلًا صدر قرار من وزير  الإعلام بشأن هذه الضوابط بالإضافة إلى تعهد الحكومة بأن تصدر هذه الضوابط كقانون في الفترة المقبلة، وأن تعرض على المجلس في وقت لاحق، كما تم الإعلان أيضًا عن إنشاء قناة تلفازية دينية وهذا ما دعا الـ١٤ نائبًا الذين زاروا الشيخ صباح إلى اعتبار ما تحقق إنجازًا خاصة أن الضوابط التي تم الإعلان عنها كانت من أبرز مطالب مجلس ٩٦ التي لم تتحقق بشأن الحفلات الغنائية، وبعد هذا رأى النواب الاكتفاء بما صدر من خطوات حكومية من خلال المستجوبين الذين أعلنوا في ندوة مرشح الحركة الدستورية بمنطقة الصليبخات جمعان الحريش، أنهم سائرون بمراقبة الوزير ومتابعة تعهد الحكومة. 

  • هل نستطيع أن نقول إنه تم تحقيق نجاح؟                                                                                   

أعتقد أن الخروج بهذه الضوابط وتعهد الحكومة وإنشاء قناة دينية هي نقاط وخطوات جيدة لا يمكن تجاهلها وهي مميزة جدًا خاصة إذا علمنا أنها كانت مطالب سابقة من مجلس ٩٦ وهذا يحسب للكتلة الإسلامية ويحسب لجميع من أراد أن يحافظ على المجتمع وأخلاقه.                                                                          

  • هناك من يردد أن صفقة حكومية عقدت مع أطراف أخرى؟ 

كلمة صفقة يرددها ويروجها المعسكر الذي يرفض الانضباط والاحتكام إلى المبادئ والعادات الإسلامية، ويحاول أن يبرر المكاسب التي حققها الإسلاميون بأنها صفقة والتقليل من شأنها، خاصة أن المستجوبين اكتفوا بالاستجواب في هذه الفترة مع أن الاستجواب قائم وأن وزير الإعلام تحت المجهر وأنه لا شىء يخسره المستجوبون إذا أرادوا الإصلاح من تأجيل الاستجواب، وأعتقد أننا نجحنا معهم في الوصول إلى هذه النتائج.                 

  • تحدث بعض نواب المستجوبين عن خذلان بعض النواب الكتلة الإسلامية، ما تعليقكم؟ 

المستجوبون كانوا على درجة عالية من الحماس وحصلوا على إشارات إيجابية جدًا تجعلهم يندفعون نحو الاستجواب.. وعندما ذكر بعض النواب أن هناك مؤشرات جيدة تدفع إلى تحقيق بعض المطالب، ورأوا أن تأجيل الاستجواب لن يضر بالهدف خاصة أن التيار الإسلامي والمحافظ بالكويت استطاع أن يمنع ذلك الإسفاف والابتذال الأخلاقي في المستقبل لذلك كانت هناك وثيقة مناشدة بمنع الاستجواب والاكتفاء بما تحقق مع مراقبة الوزير ومتابعة ما تحقق لكي ينفذ، وهذا نعتقد أنه إنجاز يحسب للجميع.      

        هيئة كبار العلماء السعودية تحذر من برنامج «ستار أكاديمي» وما شابهه من البرامج

أصدرت رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء  فتوى رسمية في الثامن من شهر صفر ١٤٢٥هـ الموافق ٢٩/٤/٢٠٠٤م حذرت فيها من برنامج ستار أكاديمي وما شابهه من البرامج وفيما يلي نص الفتوى: 

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الاستفتاءات الواردة إليها من عدد من الغيورين عن البرنامج الذي تبله بعض القنوات الفضائية العربية المسمى «ستار أكاديمي» وما يشابهه من البرامج وبعد دراسة الموضوع رأت اللجنة تحريم بث هذه البرامج ومشاهدتها وتمويلها، والمشاركة فيها والاتصال عليها للتصويت أو لإظهار الإعجاب بها، وذلك لما اشتملت عليه  تلك البرامج من استباحة للمحرمات المجمع على تحريمها  والمجاهرة بها، ففي الحديث قال ﷺ: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف» (رواه البخاري من حديث أبي مالك الأشعري رضى الله عنه) وعنه ﷺ أنه قال: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملًا ثم يصبح وقد ستره الله تعالى فيقول: عملت البارحة كذا  وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه» (رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة) وأي مجاهرة بالمحرمات والفواحش تفوق ما تبثه هذه البرامج التي اشتملت على جملة من المنكرات العظيمة؟ ومن أهمها:

أولًا: الاختلاط بين الجنسين من الذكور والإناث، وقد قال الله سبحانه وتعالي: ﴿وَإِذَا سَأَلتُمُوهُنَّ مَتَٰعا فَسـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَاب ذَٰلِكُم أَطهَرُ لِقُلُوبِكُم وَقُلُوبِهِن (الأحزاب : ٥٣)، وفي الحديث عنه ﷺ: «لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما» (رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه). فكيف بهذه البرامج التي تقوم فكرتها الرئيسة على خلط الجنسين من الذكور والإناث وإزالة الحواجز فيما بينهم، مع ما عليه الإناث من التبرج والسفور وإظهار للمفاتن مما يسبب الشر والبلاء وقد قال تعالى: ﴿وَلَا يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِن وَلَا يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ (النور: ۳۱)؟                                                                                       

ثانيًا: الدعوة الصريحة للفاحشة ووسائلها قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُم عَذَابٌ أَلِيم فِي ٱلدُّنيَا وَٱلأٓخِرَة وَٱللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لَا تَعلَمُونَ (النور: ١٩).                                                                     

  ثالثًا: الدعوة إلى إماتة الحياء وقتل الغيرة في قلوب المسلمين بألفة مشاهدة هذه المناظر المخزية التي تهيج الغرائز وتبعد عن الأخلاق والفضائل، ففي الحديث أنه ﷺ قال: «إن مما إذا أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت» (رواه البخاري)، من حديث أبي هريرة مسعود البدري رضي الله عنه، وعنه ﷺأنه قال: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان» (متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه) وعنهﷺ أيضًا: «أتعجبون من غيرة سعد؟! لأنا أغير منه، والله أغير مني» (رواه البخاري من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه). 

ولا يكفي في ذلك أيها المسلم أن تترك المشاركة في هذه البرامج والنظر إليها، بل يجب عليك النصح والتذكير لمن تعلم أنه يشارك فيها بأي وجه من الوجوه لما في ذلك من التعاون على البر والتقوى والتناهي عن الإثم والعدوان. 

كما تدعو اللجنة التجار والممولين لهذه البرامج أن يتقوا الله تعالى فيما منّ به عليهم من نعمة الأموال فلا يستخدموها فيما يدمر شباب الأمة، ويهدم شعائر الدين، ويخدم أعداء الإسلام، فإن ذلك من كفران النعم وهو سبب في زوالها، ولا يخفى أن هذه البرامج وأمثالها هي من أسباب جلب المصائب والبلايا على الإسلام والمسلمين، يقول الله تعالى: ﴿وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعفُواْ عَن كَثِيرٖ  (الشورى:٣٠). 

وفي الصحيحين من حديث زينب رضي الله عنها أن النبي ﷺ دخل عليها فزعًا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بأصبعيه الإبهام والتي تليها، قالت: فقلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث». نسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعصمنا وسائر المسلمين من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، وألّا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وأن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه.. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.                        

أعضاء اللجنة الدائمة                                                             

للبحوث العلمية والإفتاء                                                              

الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ.                                 

عضو: صالح بن فوزان الفوزان. 

عضو: عبدالله بن عبد الرحمن الغديان.         

عضو: عبد الله بن محمد المطلق.                                                 

عضو: عبد الله بن علي الركيان.                                                   

عضو: أحمد بن علي سير المباركي.    

     تكريم الأمينين العامين السابقين للحركة الدستورية

أقامت الحركة الدستورية الإسلامية حفل تكريم مساء الإثنين الماضي للأمينين العامين السابقين للحركة د. جاسم محمد المهلهل الياسين والسيد عيسى ماجد الشاهين بعد الدور الكبير والفعال الذي قاما به في تولي أمانة الحركة، والإنجازات القيمة التي تحققت أثناء توليهما الأمانة العامة التي بدأت نشاطاتها منذ الاحتلال العراقي الغاشم للكويت حضر الاحتفال رئيس مجلس الأمة السيد جاسم الخرافي، وعدد من النواب ومجموعة من الشخصيات الكويتية وأعضاء الحركة، وقدم أمين عام الحركة د. بدر الناشي درعين تذكاريين للمكرمين.                                                   

الإصلاح: نكتفي بالرد المنشور في «القبس»

صرح مصدر مسؤول في جمعية الاصلاح الاجتماعي بأن الجمعية لم تشأ أن ترد على ما جاء في القبس في افتتاحيتها يوم العاشر من مايو بشأن التعريض بالعمل الخيري الإسلامي والمسؤولين عنه، مشيرًا إلى أن كتابات القبس قد كثرت في الغمز واللمز بالعمل الإسلامي والعمل الخيري والتوجهات الإسلامية الصحيحة. وأضاف المصدر: كنا نتمنى على القبس أن تنتهج نهجًا يجمع الكلمة ويوحد الصف، لا سيما والعالم العربي الإسلامي أمام مؤامرة كبيرة تحتاج إلى تضافر الجهود في الذب عنه، وصد ما يراد به من مؤامرات واضحة للعيان وأضاف المصدر: إننا نكتفي برد الأخت الفاصلة غنيمة المرزوق الذي نشر في القبس ذاتها بتاريخ ١٩ مايو، وكان ردًا قويًا يحمل العظة والعبرة، واختتم المصدر تصريحه بالقول: لعلنا جميعًا نستفيد من أوقاتنا في معالجة القضايا الحيوية التي تمس مصالح الوطن والمواطنين وقد دأبت الإصلاح على ألا ترد على كثير من الكتاب الذين يعترضون على مسيرة العمل الإسلامي الرائد والعمل الخيري الكبير فالأصلاح تكتفي بالأعمال قبل الأقوال.                                                                                   

الحجي: المبادرة الشرق أوسطية مرفوضة

أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية يوسف الحجي أهمية أن يكون الإصلاح الذي بات الكل يتحدث عنه، نابعًا من الهوية الإسلامية وأن مبادرة الإصلاح الشرق أوسطية أو أي محاولات للتغيير من الخارج مرفوضة ولا يمكن قبولها لأن القائمين عليها مشكوك في سلامة نواياهم، لافتًا إلى أن دول المنطقة لديها مؤسسات وتستطيع أن تسهم في معالجة الخلل إذا ما كانت هناك جدية حقيقية في الإصلاح. 

وقال الحجي إن التحديات التي تواجه دول المنطقة كثيرة ولا بد أن تكون على مستوى الحدث داعيًا أولي الأمر إلى الثقة بالله وتضافر الجهود من أجل العودة إلى الكتاب والسنة حتى تستقيم الأوضاع في المنطقة وأكد أن مواجهة الإرهاب تحتاج إلى تضافر الجهود وفتح قنوات الحوار مع الشباب من أجل استثمار طاقاتهم  وحماسهم، مشيرًا إلى عدم صحة ودقة التصنيفات التي يحاول البعض إشاعتها حول وجود إرهاب إسلامي وآخر غير إسلامي.                                                                       

عزاء

يتقدم رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة المجتمع عبد الله علي المطوع وأعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية والعاملون في مجلة «المجتمع» بخالص العزاء للسيد عبد الله سليمان العتيقي الأمين العام لجمعية الإصلاح في وفاة والده.. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبله في الصالحين وأن يرزقه الفردوس الأعلى..

و إنا لله وإنا إليه راجعون.                                                         

الإسلاميون والسهام العلمانية

 كتبنا في العدد السابق عن نماذج مما سطرته أقلام من المحسوبين على التيار العلماني، وأسلوبهم في الطرح اللاموضوعي عند الكتابة، فهم إلى التحريض والاستهزاء والسخرية أقرب من الطرح الموضوعي الجاد الذي يقوم على النقاش الهادف وأسس النقد العلمي وقيم وأخلاقيات الكتابة وتوجيه الرأي العام وأدبيات الحوار. 

للأسف طرح هؤلاء العلمانيين يفتقر لكل هذه المعاني، فهم يتمسكون بخطابهم المفلس والعقيم، وبالذات عندما يوجهونه للإسلاميين أو عند الكتابة في موضوع ذي صبغة إسلامية، وهم باستمرارهم في هذا الأسلوب إنما يكشفون عن حقيقتهم وحقدهم الدفين للإسلام والإسلاميين، وللأسف ليتهم يقفون عند هذا الحد، بل يجعلون هذه الكتابات وهذا الطرح اللاموضوعي وهذا الأسلوب في النقاش من أولوياتهم، بل هدفهم الأساسي، وهذا دليل إفلاسهم وإلا فأين كتاباتهم عن موضوع «الشرق الأوسط الكبير» هذا المشروع الاستراتيجي الذي من أولوياته تذويب الكيان الصهيوني في المنظومة العربية والإسلامية؟ وأين كتابات العلمانيين عن انتهاكات حقوق الإنسان المسلم والعربي في سجون العراق وجوانتانامو وأفغانستان؟ ولعل أقلامهم أصابها الشلل في ذكر هذه الممارسات اللاإنسانية. والسؤال: ما موقف أصحاب الأقلام والفكر العلماني مما يجري في فلسطين؟ إنها جريمة في حق الشعب الفلسطيني، ونسأل كذلك: لماذا لم يكتبوا عن ندوة «المنطقة والمستقبل» التي أقيمت في الكويت وناقشت العديد من الموضوعات المهمة ذات البعد الاستراتيجي؟ إنه الإفلاس الواضح في تناول المواضيع المهمة، وعلى الساحة المحلية، أين كتاباتهم عن قضايا مثل: البدون وتعديل الدوائر الانتخابية، وحقول الشمال وقانون المطبوعات، ومشكلات التعليم العالي، والتعليم الجامعي ... وغيرها من المواضيع؟                     

  خالد بورسلي

   Khalid 5Borseli@hotmail.com                                      

                  

الرابط المختصر :