; على هامش الزيارة | مجلة المجتمع

العنوان على هامش الزيارة

الكاتب المحرر السياسي

تاريخ النشر الثلاثاء 29-نوفمبر-1977

مشاهدات 16

نشر في العدد 376

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 29-نوفمبر-1977


الوفد المرافق للسادات يضم ١٢ عضوًا

القاهرة ـ أ. ش. أ ـ تقرر تشكيل الوفد الرسمي الذي سيرافق الرئيس السادات في زيارته للمملكة العربية السعودية، الذي يضم الدكتور مصطفى خليل الأمين الأول للاتحاد الاشتراكي، السيد محمد حسن التهامي نائب رئيس الوزراء لوزارة الجمهورية، السيد عبد المجيد فريد أمين رئاسة الجمهورية، الفريق محمد أحمد الباجي، كبير الوزراء، السيد عبد العزيز كامل، عضو مجلس الشعب، السيد عبد المنعم الجابري، عضو مجلس الشعب، الدكتور أسامة الباز، من رئاسة الجمهورية.

لمواجهة تيارات الرفض:

القاهرة تدعو زعماء الفلسطينيين في الضفة الغربية لزيارة القاهرة

القاهرة ـ ٢٤ ـ ١ ـ ١٩٧٥ ـ أصدر المكتب السياسي لحزب مصر العربي الاشتراكي قرارًا بدعوة زعماء الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية وفي إسرائيل لزيارة القاهرة للاجتماع بالمصريين لمناقشة الموقف بعد مبادرة الرئيس السادات بزيارة القدس.

كما أصدر المكتب قرارًا بضرورة التحرك السياسي والإعلامي لمواجهة تيارات الرفض وبعض الدوائر العالمية وبعض العواصم العربية وكشف ما وراءها من نوايا وبيان حقيقة الأسباب التي تحركها، وقال إن لجنة شكلت لهذا الغرض، وقد اتخذ المكتب السياسي لحزب مصر هذا القرار في اجتماع عقده اليوم برئاسة السيد ممدوح سالم رئيس مجلس الوزراء.

وقد أصدر المكتب السياسي للحزب بيانًا يؤيد بكل قوة مبادرة الرئيس السادات فيما أعلنته في بيانه أمام الكنيست من أنه يمثل النقط المصري في أنه لم يحضر إلى المفاوضات.

واسم السفرة ( شار ) الذي أعطى لهذه العملية هو اختصار لثلاث كلمات عبرية معناها «أول خروج عربي مع حذف بعض الحروف إلى إسرائيل»، وفي الوقت فإن كلمة ( شار ) تعني بالعبرية باب ونقطة.

وأوضح بن اليسار أن العملية كانت تدار من القيادة العامة برئاسة المجلس تحت إشراف العسكري لرئيس الوزراء الجنرال إسحاق رابين، وأشار بن اليسار إلى أن إسرائيل لم يكن لديها سوى ٣٦ ساعة لإعداد كل تفاصيل الزيارة بعد الإبلاغ المصري.

واستطرد بن اليسار قائلاً وبالرغم من ذلك أجريت بعض التعديلات في اللحظة الأخيرة، وقبل وصول الرئيس المصري بما أقل من ساعة واحدة، اختار طريق آخر غير الذي تقرر في باديء الأمر ليسلكه الركب من مطار اللد إلى القدس.

كما أدخلت تغييرات أخرى سواء بناء على طلب من المصريين أو بناءً على قرار إسرائيلي في ظل وجود بعض الجانبين وكانت جميع التعديلات تستهدف التحسين وفي بعض الأحيان على حساب الأمن وفي الوقت الذي قررت فيه أجهزة الأمن الإسرائيلية ألا يتصل إلا العدد محدود جدًا من المواطنين العرب في الضفة الغربية لنهر الأردن إلى ساحة المعبد حيث يقوم المسجد الأقصى فقد طالب الرئيس السادات بالحد من هذه القيود بعض الشيء.

وذكر الجنرال يوران لقد «كان أخطر الأماكن على الإطلاق».

وأوضح طبيب الرئيس المصري الذي رافق الرئيس السادات فقد كان هناك طبيب إسرائيلي آخر يتابع الركب وكذلك سيارة إسعاف وطبيب آخر خلف موكب الرئيس بسيارة الميكروبيس التي كانت تحمل فرق الموكب وكان مستشفى هداسا قد حدد فصيلة دم الرئيس السادات. 

إسرائيل تكشف تفاصيل ترتيباتها أثناء زيارة السادات

٢٠ ألفًا عبدوا العملية

القدس ـ واف ـ صرح الدكتور يهوش بن اليسار المدير العام لرئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي خلال مؤتمر صحفي بالتفاصيل العملية لزيارة الرئيس السادات لإسرائيل، أعلن أنه بعد نجاح الاتصالات على أعلى مستوى بين القاهرة وإسرائيل، أنفقت نسبة ١٠٠٪ من التحضيرات للزيارة، وأنه تم إعداد كل شيء بحيث يستطيع الرئيس السادات أن يصل إلى إسرائيل، ويعود منها في نفس اليوم دون أي عائق، وأن إسرائيل كانت في حاجة فعلًا إلى الوصول إلى مرحلة الاستقلال الاقتصادي.

كما كشفت تغييرات أخرى سواء بناءً على طلب من المصريين أو بناءً على قرار إسرائيلي في ظل وجود بعض الجانبين وكانت جميع التعديلات تستهدف التحسين وفي بعض الأحيان على حساب الأمن، وفي الوقت الذي قررت فيه أجهزة الأمن الإسرائيلية ألا يتصل إلا عدد محدود جدًا من المواطنين العرب في الضفة الغربية لنهر الأردن إلى ساحة المعبد حيث يقوم المسجد الأقصى، فقد طالب الرئيس السادات بالحد من هذه القيود بعض الشيء.

وذكر الجنرال يوران لقد «كان أخطر الأماكن على الإطلاق».

وأوضح طبيب الرئيس المصري الذي رافق الرئيس السادات فقد كان هناك طبيب إسرائيلي آخر يتابع الركب وكذلك سيارة إسعاف وطبيب آخر خلف موكب الرئيس بسيارة الميكروبيس التي كانت تحمل فرق الموكب، وكان مستشفى هداسا قد حدد فصيلة دم الرئيس السادات.

وبالنسبة لجزء «وزير الدفاع» الموجود في العمود الآخر، أقدر أكتبه لكِ حرفيًا من الصورة، لكن الصورة الحالية لا تُظهره كاملًا بوضوح. ابعتي صورة الجزء اللي فيه «وزير الدفاع» وأنا أبدأ منه مباشرة.

وزير الدفاع الاسرائيلي يريد الاقامة في القاهرة


تل أبيب - ٢٢ - داب ١٠ - أعلنت الدوائر وثيقة الصلة بالجنرال عايزرا وايزمان وزير الدفاع الاسرائيلي أن احساسا بالود الكبير قد توالد بين الرئيس السادات والجنرال وايزمان والمعروف أنه فضلا عن مناهم بيفن رئيس الوزراء الاسرائيلي ، كان الجنرال وايزمان هو السياسي الاسرائيلي الوحيد الذي عقد اجتماعا مفردا مع الرئيس السادات صباحأمس .. الاثنين


وذكرت صحيفة « جيروزاليم بوست » أن الرئيس السادات والجنرال وايزمان قد أقاما اتصالات شخصية وفورية خلال مأدبة العشاء التي أقيمت مساء أمس الاول للرئيس المصري الذي لم يكف عن الحديث مع وزير الدفاع الاسرائيلي طوال السهرة . وكانت روح الدعابة التي يتصف بها الجنرال وايزمان تجعل الرئيس المصري يطلق ضحكات عالية .


وقالت الصحيفة ان الجنرال وایزمان شكا للرئيس السادات من أن اقرار السلام سيجعله في حالة بطالة . فقال الرئيس المصري انه عمل حسابا لذلك ، وسأل وايزمان الذي عاش لسنوات طويلة في القاهرة خلال الحرب العالمية الثانية -الرئيس السادات عما اذا كان يمكنه بعد احالته للمعاش أن يشتري فيللا في أحد الاحياء الراقية في العاصمة المصرية .


وحينما ذهب وزير الدفاع الاسرائيلي لتوديع السادات قبيل مغادرته اسرائيل .. حياه الرئيس المصري طابعا قبلتين على وجنتيه.

​أمريكا «الأقليات» تتحدث باسم العرب

من أغرب ما لوحظ عشية الزيارة أن الناطق بلسان البيت الأبيض كان قد صرح بأنه (تقرر أن يتحدث الرئيس المصري باسم العرب جميعاً) ، كما صرح نفس الناطق بأن هذه الزيارة تعتبر بمثابة اعتراف حقيقي بدولة إسرائيل .

​نفي السادات المنظمة فأنشرح بيغن

سئل بيغن إذا ما كان يولي أهمية لعدم إشارة رئيس السادات إلى منظمة التحرير الفلسطينية فأجاب بيغن «إني أرى أنه إذا كان قد قرر عدم الإشارة إلى هذه المنظمة فهذه علامة طيبة» .

​بطرس غالي كتب خطاب السادات

لاحظ المتابعون لكتابات السيد بطرس غالي في مجلة السياسة الدولية شبهاً كبيراً بين حدود النقاط مع القضايا وصياغة الخطاب الذي ألقاه رئيس السادات في الكنيست الأمر الذي يشجع على القناعة بأن وزير الخارجية المعين بالنيابة السيد بطرس غالي هو الذي كتب خطاب رئيس السادات .

​«بلومنتال» رفض زيارة القدس العربية

من المعلوم أن مايكل بلومنتال وزير الخزانة الأمريكي ، كان في زيارة إسرائيل قبل عدة أسابيع وكان خلال تلك الزيارة قد رفض زيارة القدس العربية لكيلا يفسر ذلك موقفاً معيناً بحسب طقس حكومته الأمريكية ، صديقة إسرائيل الكبرى ، وقد أدى امتناعه هذا إلى مشادة بينه وبين تيدي كوليك رئيس بلدية القدس الذي امتنع عن استقبال بلومنتال .

​القدس لمن ؟!

خلال حوار تلفزيوني مشترك قال رئيس السادات :

«إن القدس كانت تحت سيادة عربية وإن هذه السيادة لا تسمح لسيادة إسرائيل عليها» .

أما بيغن فقد وجه حديثه للرئيس السادات قائلاً «لا أعتقد بأنك تقترح إعادة تقسيم العاصمة مرة أخرى» ، وهنا قال رئيس المصري «أنه واثق من أن نتيج حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة» .

​مستشار عرفات : ليبيا قررت إرسال طائراتها ودباباتها لمصر فذهب السادات لإسرائيل

قال السيد هاني الحسن المستشار السياسي للسيد ياسر عرفات «إن ليبيا كانت قد قررت إرسال طائرات وقوات مدرعة ومئات ملايين الدولارات إلى مصر» .

وقال «كان رئيس السادات يلكؤ من الفندق فذهب السيد ياسر عرفات يتوسط بينه وبين ليبيا وحصل اتفاق على أن ترسل ليبيا فرقتين مدرعتين وخمسة أسراب طائرات ومئات الملايين من الدولارات لدعم صمود مصر» .

واستطرد مستشار عرفات «إلا أن السادات ذهب لإسرائيل» .

الرابط المختصر :