; غيبة الدعاة تحريم الغيبة والتحذير من توسيع الاستثناءات | مجلة المجتمع

العنوان غيبة الدعاة تحريم الغيبة والتحذير من توسيع الاستثناءات

الكاتب أبو بلال

تاريخ النشر الثلاثاء 29-ديسمبر-1992

مشاهدات 33

نشر في العدد 1031

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 29-ديسمبر-1992


غيبة الدعاة

تحريم الغيبة والتحذير من توسيع الاستثناءات

الغيبة كما عرفها النبي- صلى الله عليه وسلم: «ذكرك أخاك بما يكره» واستثنى من ذلك:

 1- المظلوم عندما يشكو سيده لدى القاضي.

 2- الفاسق المجاهر بفسقه.

 3- التحذير ممن يتظاهر بالدين وهو معاد له ولأهله.
 وتشتد حرمة الغيبة خاصة في العلماء أو فيمن يبدو في ظاهرهم الصلاح، والعمل لدعوة الله، وغرس الفضائل التي أمر بها الدين، ولكن بعض من نحسن الظن فيهم وللأسف الشديد أضافوا استثناء آخر على ما ذكر في الأحاديث وهو «من خالفك في جماعتك» أو «من انتمى إلى جماعة ليست جماعتك» مهما يكن ذلك الشخص عالمًا أو متعلمًا، فيغدو ذلك الإنسان مباح الغيبة ليل نهار لا لذنب سوى أنه لم ينتسب لجماعة صاحب الغيبة، مع أن هؤلاء هم من أعرف الناس بخطورة الغيبة، وبأنها من الكبائر، والتي لا يغفرها الله إلا بتوبة نصوح، ويعلمون أن الله تعالى قد عنف مقترفها أشد تعنيف إذ قال: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ (الحجرات: 12) فليتق الله أولئك النفر وليتركوا هذه الكبائر قبل أن يأخذ الله الإيمان الذي في قلوبهم فيصبحوا على ما فعلوا نادمين.

أبو بلال





 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 9

131

الثلاثاء 12-مايو-1970

ركن الأسرة - العدد 9

نشر في العدد 131

116

الثلاثاء 26-ديسمبر-1972

أصول الجرح والتعديل

نشر في العدد 1350

110

الثلاثاء 18-مايو-1999

آداب المجالسة