العنوان فتاوي المجتمع ( العدد 2063 )
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 27-يوليو-2013
مشاهدات 59
نشر في العدد 2063
نشر في الصفحة 48
السبت 27-يوليو-2013
الإجابة للدكتور عجيل النشمي
بداية ليالي العشر الأواخر
- متى تبدأ ليالي العشر الأواخر ؟ هل ليلة العشرين، أم الحادي والعشرين؟
- تبدأ ليالي العشر الأواخر من ليلة الحادي والعشرين، ويستمر المعتكف إلى ليلة العيد، ويصبح فيذهب إلى المسجد أو مصلى العيد.
حضور النساء لصلاة العيد
- هل من السنة أن تحضر النساء صلاة العيد، وقد كان هذا أمرًا شائعًا في الكويت قديمًا، فهل ما كنا عليه صحيح؟
إن ما كان عليه نساء الكويت في السابق هو الصحيح، وهو الواجب، فرسول الله ﷺ كان يأمر النساء بالحضور للمصلى يوم العيد فروى أنه كان يخرج الأبكار والعوائق وذوات الخدور والحيض في العيدين، وكان الحيض يعتزلن المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، وسألت أم عطية رضى الله عنها قالت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال التلبسها أختها من جلبابها.
فهذا يدل على أن حضور النساء مطلوب ومؤكد، ونحن بهذه المناسبة توجه نساءنا إلى هذا الموضوع، وأقول للأخت الكريمة: إننا في السنوات الأخيرة نشاهد حضور النساء في العيدين بأعداد لا بأس بها ...
كيفية افتتاح خطبة العيد
- كيف تفتتح خطبة العيد، هل تكون بالتكبير أم بالحمد ؟
ذهب كثير من الفقهاء إلى أن خطبةالعيد تفتتح بالتكبير تسمع تكبيرات في الخطبة الأولى والثانية سبع تكبيرات، ولا تحديد للعدد عند المالكية، وذهب آخرون إلى أن افتتاحهما بالحمد لأن النبي ﷺ قال: »كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجزم، وكان يفتتح خطبه كلها بالحمد لله « ونقول لا بأس بأن يبدأ بالتكبير أو الحمد ولو افتتحها بالحمد وأعقبه بالتكبير فهو جمع حسن.
العجز عن الصوم
- عندما أحاول الصيام في رمضان سواء كان ذلك في الصيف أو الشتاء لا أستطيع، وذلك بسب العطش الشديد ماذا أفعل؟ هل أدفع فدية؟
- إذا لم يكن عندك مرض يمنع من الصوم فيجب الصوم لأن العطش لا يكون في الشتاء .
الإجابة للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق
قول الزور
- ما معنى قول النبي ، من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ؟
الزور هو الميل، وقول الزور هو كل قول مائل عن الحق، فالكذب زور والشهادة -بالباطل زور وإن أدعى الإنسان ما ليس له زور فهذه كلمة تشمل كل كلام باطل ومائل عن الحق، وقد بين النبي أن شهادة الزور من أكبر الكبائر قال : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثًا، قالوا بلى يا رسول الله قال: »الإشراك بالله وعقوق الوالدين وجلس وكان متكنا فقال: الا وقول الزور إلا وقول الزور إلا وقول الزور، قال: فما زال يكررها حتى قلنا لينه سكت إشفاقًا عليه فالرسول ذكر في هذا الحديث ثلاثًا من الكبائر والكبائر في الذنوب العظيمة التي توجب العقوبة إلا إذا غفرها الله تبارك وتعالى، فقال النبي بعد الشرك وعقوق الوالدين إلا وقول الزور.. وظل يؤكدها ، لأن كثيرًا من الناس لا يهتمون بها، قال رسول الله إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بألا يهوي بها في جهنم، وخاصة إذا ارتبطت هذه الكلمة باليمين الغموس وهو الكتب، فهذه موجبة للنار لقول النبي من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة.. فقالوا : لو كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ قال: ولوكان عودًا من أراك، فأشر الأشياء أن يرتبط الزور باليمين الكاذب.
وأما عمل الزور، فهو غير قول الزور فمثلًا من يتزين بزي أهل العلم وهو ليس منهم أو بزي أهل الثراء وهو ليس منهم، أو بزي الفقراء وهو ليس منهم، فهذا زور، كما قال النبي لامرأة جاءته، وقالت له: إن لي ضرة فهل علي جناح أن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني؟ فقال رسول الله ﷺ: المتشيع بما لم يعط كلابس ثوبي زوره وفسر أهل العلم هذا بأن الذي يلبس ثوبي زور كمن يظهر بأنه من أهل الغنى والثراء وهو ليس من أهله، أو سيارة كبيرة يكون قد أخذها بالأقساط أو الدين وهو لا يملك شيئًا، فهذا يكون غشًا ربما خطب فزوجوه وربما انزلوه منزلة أهل الفني والثراء وهو مفلس، فهذا تزوير، وكذلك من يظهر التواضع والاستكانة والمسكنة والفقر والتدين، ولكن قلبه ذئب كما قال النبي ﷺ عن آخر الزمان: »سيقوم فيكم رجال قلوبهم و قلوب الشياطين في جثمان إنس« فالنبي ﷺ يقول: »من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه«، أي أن الله ليس بحاجة لعبادة أحد، وإنما العبادة هي لتزكية النفس يستفيد منها المسلم والصيام كما قال الله تعالى فرض للتقوى: ويا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴿١٨٣﴾﴾(البقرة)، والتقوى هي مراقبة الله، فإذا كان الإنسان لا يتقي الله تبارك وتعالى، ويقول الزور ويعمل به، فليس هناك فائدة في تركه طعامه وشرابه ..
الإجابة للدكتور يوسف القرضاوي
صلاة العيد وأحكامها .
- استيقظت قبل أذان الظهر بقليل وفاتتني صلاة العيد، فهل أقضي الصلاة وكيف يكون قضاؤها ؟
صلاة عيد الأضحى وعيد الفطر وقتها محدود بما بعد الشروق بقليل - عند بعض الأئمة - إلى الزوال، أي وقت الظهر، فتكون صلاتها في هذه الفترة أداء، ولو فاتته هل يقضيها أو لا؟
قال الأحناف: الجماعة شرط لصحة صلاة العيدين، فمن فانته مع الإمام فليس مطالبًا بقضائها، ، لا في الوقت ولا بعده. احب قضاءها منفردًا صلى اربع ركعات بدون تكبيرات الزوائد، كالذي تفوته صلاة الجمعة. يقضيها ظهرًا.
والمالكية قالوا: الجماعة شرط لكونها سنة، فمن فانته مع الإمام ندب له فعلها إلى الزوال، ولا تقضى بعد الزوال...
والشافعية قالوا: الجماعة فيها سنة الغير الحاج، ويسن لمن قالته مع الإمام أن يصليها أي وقت قبل الزوال وتكون أداء، أما بعد الزوال فيسن صلاتها وتكون قضاء لأن قضاء النوافل سنة عندهم إذا كان لها وقت.
هذا، وقد روى أحمد والنسائي وابن ماجه بسند صحیح آن هلال شوال غم على الصحابة وأصبحوا صيامًا فجاء جماعة آخر النهار وشهدوا أمام الرسول بأنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أن يخرجوا إلى عيدهم من الغد.
وهذا الحديث حجة للقائلين بأن الجماعة إذا فاتتها صلاة العيد بسبب عذر من الأعذار، فلها أن تخرج من الغد لتصلي العيد.
هذه هي أقوال العلماء، والأمر اجتهادي يجوز فيه تقليد أي قول منها، مع العلم بأن صلاة العيد سنة غير واجبة لا أداء ولا قضاء عند الشافعية والمالكية، وسنة لمن فاتته مع الإمام حيث يسن له أن يصليها.
الإجابة للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
قيام ليلة العيد
- قيام ليلة عيد الفطر - صلاة التراويح - بالمسجد، ما حكم ذلك؟ وهل هي من رمضان؟
تخصيص ليلة العيد بقيام دون سائر الليالي يعتبر بدعة لأنه لم يكن من سنة النبي ، وقد قال: »من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد«. سواء قامها منفردًا أو مع جماعة، وأما من كان له قيام معتاد في سائر الليالي، فلا بأس أن يفعله في ليلة العيد. لكن لا يكون جماعة وليلة عيد الفطر ليست من رمضان إذا ثبت دخول شهر شوال وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل