; فتاوى المجتمع (1735) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى المجتمع (1735)

الكاتب أ.د. عجيل جاسم النشمي

تاريخ النشر السبت 20-يناير-2007

مشاهدات 66

نشر في العدد 1735

نشر في الصفحة 50

السبت 20-يناير-2007

لا يجوز

• هل يجوز منع الزوجة من زيارة أهلها؟ 

لا يجوز منع الزوج زوجته من الذهاب إلى زيارة أهلها؛ لما فيه من قطيعة الرحم، وإذا احتاج إليها والداها المريضان أو أحدهما فتذهب – وإن عارض الزوج – لأنه إذا تعارض حق الأبوين وحق الزوج قدم حق الأبوين.

تغسيل الحائض للمرأة

• هل يجوز أن تغسل المرأة المرأة إذا كانت الغاسلة في فترة الحيض؟

يجوز أن تغسل المرأة المرأة وهي مقدمة على المحرم ولو كانت الغاسلة في فترة الحيض، أو كانت جنبًا، لأنه لا يشترط في الغاسل – رجلًا كان أو امرأة - الطهارة.

عمل المرأة في نقاط التفتيش

  • ما حكم عمل المرأة في التفتيش؟ 

يجوز أن تعمل المرأة في هذه النقاط للتفتيش على النساء، بل ينبغي ألا يقوم بهذا العمل إلا النساء على أن يراعى ظرف المرأة وتركها لبيتها فتقلل المدة ويكون مكانها آمنًا، ولا تختلط بالرجال وتلتزم بالآداب الشرعية الإسلامية، ولا بد لها – للقيام بعملها هذا – من إذن زوجها خاصة وأنه ـ العمل – غالبًا ما يكون بعيدًا.

إنفاق الزوجة

• هل يمكن أن تنفق الزوجة من مدخولها الشهري؟

إذا اتفق الزوجان على ذلك فلا بأس به وتلتزم الزوجة بدفع ما وافقت عليه لكن لا يلزمها شرعًا الإنفاق على المنزل وهذا مسؤولية الزوج، فإن قبلت مقابل ذهابها للعمل فهي قد ألزمت نفسها لا يجوز حينئذ.

الوضوء مع وجود الكحل

• هل يمكن الوضوء مع الكحل؟

إن كان ما يوضع مادة عازلة عن وصول الماء إلى بشرة الوجه بأن يكون مادة دهنية أو كيمائية عازلة، فلا يصح الوضوء معها ويلزم حينئذ إزالتها، وإن كانت خطًا – بمادة غير عازلة ولا تحول دون وصول الماء – فيصح الوضوء مع وجودها.

دخول اليهود المسجد

  • ما حكم دخول اليهود المسجد؟

يختلف الأمر تبعًا لغرضهم من الدخول فإن كان هناك سبب لدخولهم أو دخول غيرهم من النصارى أو المشركين لحاجة أو ضرورة لبناء أو تخطيط ونحو ذلك، ولم يكن هناك مسلم أتقن وأكفأ فيجوز دخولهم المسجد، وإن كان دخولهم لغير حاجة أو كان الحاجة ولم يأذن المسلمون بدخولهم فليس لهم دخوله.

وأما إن كان دخولهم قهرًا بذريعة أمنية أو غير أمنية، فإن كان للمسلمين سلطة منعهم منعوهم، وإلا فالأمر إذعان؛ يقاومون قدر استطاعتهم وما ينطبق على المسجد الأقصى يسري على بقية المساجد، عدا المسجد الحرام بمكة، فإن جمهور الفقهاء لا يجيزون دخول غير المسلمين وأجاز ذلك الحنفية وحجتهم قوية وهي ما روي أن النبي ﷺ أنزل وفد ثقيف في مسجده وهم كفار. ولأن قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ ‏  (التوبة ۲۸)، المقصود منعهم من دخول المسجد الحرام على ما كانت عادتهم عراة ولأنهم يدخلون بصفة التكبر والاستعلاء والاستيلاء، ولأن المنع كان عقوبة لهم على إخراج النبي صلى الله عليه وسلم. وأما دخولهم بعد هذا ولغير ما ذكر من أسباب المنع فليس ممنوعًا على غير المسلمين دخوله.

الإجابة للشيخ عطية صقر من موقع

www.islamonline.net

التفاوت في حظوظ الدنيا

  • ما الحكمة من تفاوت حظوظ الناس في الحياة الدنيا؟

حظوظ الناس في الحياة متفاوتة والله وحده مالك الأمر كله، يُعطي من يشاء، ويمنع ما يشاء عمن يشاء، قال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (آل عمران:٢٦).

وقال تعالى: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾ ‏(الزخرف: ۳۲).

وهذا التفاوت في الحظوظ لحكمة جاء بيانها في مثل قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ٌ﴾ ‏ ‏[الأَنعَامِ ١٦٥]، ولا يشترط أن يكون هذا التفضيل تكريما من الله لهم فكم من كفار وعصاة يتقلبون في الثراء ليزدادوا به كُفرًا وطُغيانًا، قال تعالى: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ (سورة آل عمران: 196-197).

ومنح الله لعباده قد تكون بمحض قدرته واختياره، ودون أن يكون لأحد فيها تدخل بوجه من الوجوه كالجمال الذي يولد به الإنسان ولا يد له فيه وكالثراء الوارد عن طريق الميراث أو طريق لم يبذل فيه صاحبه أي جهد، وقد تكون هذه المنح نتيجة جهد وعمل كالتي تأتي عن طريق الكسب التجاري والصناعي وما شاكله. 

والطبيعة البشرية نزاعة إلى حب المال والجمال ومنع الحياة، ولكن ما كلما يتمنى المرء يدركه وكثير من الناس ينظرون إلى ما فَضَّل الله به الآخرين عليهم نظرة الحسرة والألم، ويتمنى بعضهم أن تزول هذه النعمة عن أصحابها ليتساووا جميعًا في الفقر والضعف والحاجة، وهذا هو الحسد المذموم الذي يورث صاحبه هما لا يفارقه، وقلقًا لا يترك له فرصة يستريح فيها باله وتهدأ أعصابه. وقد يتورط في أعمال غير كريمة لينال بها من هذا الذي فضله الله عليه، وقد ذم الدين هذا الخلق. 

الوساطة لدى أصحاب المناصب

  • ما حكم الوساطة لدى أصحاب النفوذ لتأدية خدمة معينة لأحد الأشخاص؟

يقول الله تعالى: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ ‏(النساء: 85)، وروى البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه فقال: «واشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما أحب». 

وفي رواية أبي داود «اشفعوا تؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء». وروى البخاري عن ابن عباس – رضي الله عنهما - في قصة بريرة وزوجها قال: قال لها النبي صلى الله عليه وسلم «لو راجعتيه»، قالت: يا رسول الله تأمرني؟ قال: «إنما أشفع» قالت: لا حاجة لي فيه.

هذه نصوص وحوادث تحث على الشفاعة إلى ولاة الأمور وغيرهم من أصحاب الحقوق والمستوفين لها، ما لم تكن الشفاعة في إسقاط حد أو تخفيفه أو في أمر لا يجوز تركه كالشفاعة إلى وصي أو ناظر على طفل أو مجنون أو وقف أو نحو ذلك، في ترك بعض الحقوق التي في ولايته فكلها شفاعة محرمة تحرم على الشافع ويحرم على المشفوع إليه قَبُولُها ويَحْرُم على غيرهما السعي فيها إذا علمها.

الإجابة للشيخ محمد عبد الله الخطيب من موقعه

www.alkhateeb.net

إزالة شعر الحاجب

  • ما حكم إزالة جزء من شعر الحاجب بغرض التزين للزوج؟

تغيير الحواجب وردت فيه أحاديث صحيحة، فقد ورد في صحيحي مسلم

والبخاري، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله». قال: فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها: أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن فأنته، فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله؟ فقال عبد الله: «ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله؟».

فقالت المرأة لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته، فقال: لئن كنت قرأتيه فقد وجدتيه، قال الله عز وجل: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ ‏(الحشر ٧)، فقالت المرأة: فإني أرى شيئًا من هذا على امرأتك الآن، قال: اذهبي فانظري فدخلت على امرأة عبد الله فلم تر شيئًا. فجاءت إليه فقالت: ما رأيت شيئًا، فقال: «أما لو كان ذلك لم نجامعها»، (أي ما رضيت أن تبقى زوجة لي تجتمع معي في بيت واحد). قلنا لأبي بكر: ما النامصة؟ قال: التي تنتف شعرها «متفق عليه».

وحكم التنمص التحريم: لأن اللعنة لا تكون إلا على فعل حرام، أما ما ترونه في القنوات الفضائية من بعض النامصات من داعيات أو غيرهن فنحن لا نأخذ ديننا من داعيات بهذه الصورة، إنما نأخذه من مصدريه الكتاب والسنة، وهذا الذي قلته هو القول الفصل، وهو الحكم الواضح باللعن واللعن هو الطرد من رحمة الله.

الإجابة للشيخ صالح الفوزان من موقع

www.al-eman.com

تخصيص مدفن للأسرة

  • ما حكم أن تخصص كل أسرة أرضًا للدفن؟ 

من حيث المبدأ: لا مانع أن تخصص الأسرة أرضًا تكون مقبرة لأفرادها، ما دامت هذه البقعة صالحة للدفن وواسعة تسع أمواتا كثيرين: فإذا انتهت وضاقت ولم يبق فيها محل للقبور المستقبلة فإن الموتى يدفنون في مكان آخر ولا يُدفنون في القبور التي سبقوا إليها؛ لأنه لا يجوز أن يدفن في القبر المتقدم ميت جديد إلا بعد أن يتحلل جسم الأول ويفنى ولا يبقى له بقية أما ما دام الجسم الأول له بقية وله رفات فإنه لا يجوز أن يدفن معه ميت آخر؛ لأن الأول سبق إلى هذا وصار مختصًا به.

وكذلك لا يجوز أن يُدفن في الأرض المملوكة لأشخاص– أو الموقوفة لأموات أسرة معينة– لا يجوز أن يدفن معهم غيرهم.

إطلاق النار في الأفراح

  • ما حكم إطلاق النار من الأسلحة أو الألعاب النارية في الأفراح؟

لا شك أن هذا لا ينبغي، فلا يجوز الإسراف في الحفلات، وإظهار الفرح وإطلاق النار وما أشبه ذلك، كل هذا من المبالغة والإسراف، إضافة إلى ما قد يترتب عليه من الخطر، لأن إطلاق النار باستعمال السلاح ربما يؤدي إلى الإضرار بالآخرين فالحفلات والفرح بمناسبة الزواج إنمايكون بحدود مشروعة ومعقولة، ليس فيها إسراف ولا تبذير والذي ننصح به إخواننا أنهم في مثل هذه المناسبات عليهم أن يتعقلوا في أمرهم ويحتفلوا احتفالات لا إسراف فيها ولا تبذير، ولا غفلة عن ذكر الله عز وجل ولا يحصل فيها محاذير ومنكرات وكل هذا مما لا يجوز، والمسلمونمنهيون عن الإسراف في الفرح والإسراف في تبذير المال من غير فائدة وكل ما تجاوز حده فإنه ينقلب ضده.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2001

71

الجمعة 11-مايو-2012

فتاوى المجتمع (العدد 2001)

نشر في العدد 1789

65

السبت 16-فبراير-2008

فتاوي المجتمع ( 1789 )

نشر في العدد 1074

74

الثلاثاء 09-نوفمبر-1993

الفقه والمجتمع.. عدد 1074