; فتاوى المجتمع (العدد 1917) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى المجتمع (العدد 1917)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-أغسطس-2010

مشاهدات 61

نشر في العدد 1917

نشر في الصفحة 20

السبت 28-أغسطس-2010

بداية ليالي العشر الأواخر

الإجابة للدكتور عجيل النشمي من موقعه

متى تبدأ ليالي العشر الأواخر؛ هل ليلة العشرين، أم الحادي والعشرين؟

-تبدأ ليالي العشر الأواخر من رمضان من ليلة الحادي والعشرين، ويستمر المعتكف إلى ليلة العيد، ويصبح فيذهب إلى المسجد أو مصلى العيد.

استعمال البخاخ

ما حكم استعمال البخاخ بالنسبة للمريض الذي لا يستغني عنه هل يفطر، وقد قرأنا فتاوى مختلفة في هذا الموضوع؟ وكذلك الغرغرة.. هل تفطر؟

صحيح أن الفتاوى في هذا الشأن مختلفة، ومجمع الفقه الإسلامي الدولي لم يبت فيها، والذي أراه أن هذه القضية طبية من اختصاص الأطباء، وحسب وصف الأطباء يكون الحكم.

وأنا أميل إلى ما قاله د. محمد علي البار في بحث له حول المفطرات، قدمه لمجمع الفقه الإسلامي، وهو كلام علمي يسهل ترتيب الحكم الشرعي عليه، فما يدخل الجسم عن طريق الجهاز التنفسي: مثل البخاخ للربو وما يستنشق من الأدوية وتدخين السجائر والشيشة والنشوق (السعوط) ... وهذه كلها إنما هي سوائل وفيها مواد عالقة، وتدخل إلى الفم أو الأنف وتستنشق ومنها إلى البلعوم (الفموي أو الأنفي)، ومن البلعوم إلى المريء، فالمعدة. كما يذهب جزء آخر من البلعوم الفموي إلى البلعوم الحنجري، ومنه إلى الرغامي، فالشعب الهوائية، فالرئتين.. وهذه المواد تدخل إلى الجوف الذي حددناه بالجهاز الهضمي.. ولا شك أن من تعمد إدخال هذه المواد إلى فمه أو أنفه، ومنها إلى بلعومه ومعدته يكون مفسدًا لصومه متى فعل ذلك في نهار رمضان.

وأما الأوكسجين الذي يعطى لبعض المرضى فهو هواء، وليس فيه مواد عالقة، لا مغذية ولا غيرها، ويذهب أغلبه إلى الجهاز التنفسي، وتنفس الهواء –كما هو معلوم –ضروري لحياة الإنسان، ولم يقل أحد قط أن استنشاق الهواء مفطر للصيام.

وما يدخل الجسم عبر الفم والحلق: ومن ذلك الغرغرة، وبخاخ تعطير الفم وهذه تشبه المضمضة، فإن بالغ الشخص أو زاد عن الثلاث (عند الشافعية)، ووصل الماء إلى الجوف (الحلق، والبلعوم، والمريء، والمعدة) فإنها بلا شك تسبب الإفطار.

من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية

شروط التكليف

فتاة عمرها اثنا عشر أو ثلاثة عشر عامًا، ومر عليها شهر رمضان المبارك ولم تصمه.. فهل عليها شيء أو على أهلها ؟

المرأة تكون مكلفة بشروط، الإسلام والعقل والبلوغ، ويحصل البلوغ بالحيض أو الاحتلام، ونبات شعر خشن حول القبل أو بلوغ خمسة عشر عامًا .. فهذه الفتاة إذا كانت قد توافرت فيها شروط التكليف فالصيام واجب عليها، ويجب عليها قضاء ما تركته من الصيام في وقت تكليفها، وإذا اختل شرط من الشروط فليست مكلفة ولا شيء عليها .

الصوم في بلد والإفطار في آخر

. أنا طالب مبتعث وعندي إجازة بحيث أكون أول رمضان في باكستان وآخره في السعودية، علمًا بأن شهر رمضان يتأخر عن السعودية.. هل أقضي يومًا بعد شهر رمضان لأنني في ذلك الوقت في السعودية؟ وهل أدفع زكاة الفطر في باكستان أو السعودية؟

- بداية نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنك صالح الأعمال، ثم اعلم أخي أن ثبوت دخول رمضان أو انسلاخه يقتدى فيه بأهل البلد الذي دخل رمضان أو انسلخ على الشخص وهو فيه، والدليل قوله ﷺ : «الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون» (رواه أبو داود). وعلى هذا، فإن دخلت السعودية ورؤيتهم للهلال متقدمة على أهل باكستان، فإنه يلزمك الأخذ برؤيتهم، فإن أفطروا بعد أن صاموا تسعة وعشرين يومًا باعتبار رؤيتهم، لزمك الفطر معهم ثم قضاء اليوم الذي سبقوك بصومه، لأنك لم تصم إلا ثمانية وعشرين يومًا، وإن أكملوا رمضان ثلاثين يومًا فلا يلزمك شيء لأنك صمت تسعة وعشرين يومًا، والشهر ثلاثون أو تسعة وعشرون، وأما زكاة الفطر فإنها تخرج في البلد الذي وجبت عليك فيه وهو السعودية.

رأت الدم وهي حامل

امرأة جاءها دم أثناء الحمل قبل نفاسها بخمسة أيام في شهر رمضان.. هل يكون دم حيض أو نفاس ؟ وماذا يجب عليها ؟

- إذا كان الأمر كما ذكر من رؤيتها الدم وهي حامل قبل الولادة

بخمسة أيام، فإن لم تر علامة على قرب الوضع كالمخاض وهو

الطلق فليس بدم حيض ولا نفاس، بل دم فساد على الصحيح، وعلى ذلك لا تترك العبادات بل تصوم وتصلي وإن كان مع هذا الدم أمارة من أمارات قرب وضع الحمل من الطلق ونحوه، فهو دم نفاس تدع من أجله الصلاة والصوم، ثم إذا طهرت منه بعد الولادة قضت الصوم دون الصلاة.

الإجابة للشيخ عبدالعزيز بن باز يرحمه الله

تأخير قضاء الصوم

ما حكم تأخير قضاء الصوم إلى ما بعد رمضان القادم؟

من أفطر في رمضان لسفر أو مرض أو نحو ذلك؛ فعليه أن يقضي قبل رمضان القادم، ما بين الرمضانين محل سعة من ربنا عز وجل، فإن أخره إلى ما بعد رمضان القادم، فإنه يجب عليه القضاء ويلزمه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم؛ حيث أفتى به جماعة من أصحاب النبي ﷺ والإطعام نصف صاع من قوت البلد وهو كيلو ونصف الكيلو تقريبًا من تمر أو أرز أو غير ذلك، أما إن قضى قبل رمضان القادم فلا إطعام عليه.

القضاء والكفارة

منذ عشر سنوات تقريبًا كان بلوغي من خلال أمارات البلوغ الأنثوية المعروفة، غير أنني في السنة الأولى من بلوغي أدركت رمضان ولم أصمه.. فهل يلزمني الآن قضاؤه؟ وهل يلزمني زيادة على القضاء كفارة؟

يلزمك القضاء لذلك الشهر الذي لم تصوميه مع التوبة والاستغفار، وعليك مع ذلك إطعام مسكين لكل يوم مقداره نصف صاع من قوت البلد من التمر أو الأرز أو غيرهما إذا كنت تستطيعين، أما إن كنت فقيرة لا تستطيعين فلا شيء عليك سوى الصيام.

طهرت قبل الأربعين

إذا طهرت النفساء قبل الأربعين هل تصوم وتصلي أم لا ؟ وإذا جاءها الحيض بعد ذلك هل تفطر؟ وإذا طهرت مرة ثانية هل تصوم وتصلي أم لا ؟

إذا طهرت النفساء قبل تمام الأربعين وجب عليها الغسل والصلاة وصوم رمضان وحلت لزوجها، فإن عاد عليها الدم في الأربعين وجب عليها ترك الصلاة والصوم وحرمت على زوجها في أصح قولي العلماء، وصارت في حكم النفساء حتى تطهر أو تكمل الأربعين فإذا طهرت قبل الأربعين أو على رأس الأربعين اغتسلت وصلت وصامت وحلت لزوجها وإن استمر معها الدم بعد الأربعين؛ فهو دم فاسد لا تدع من أجله الصلاة ولا الصوم، بل تصلي وتصوم في رمضان، وتحل لزوجها كالمستحاضة، وعليها أن تستنجي وتتحفظ بما يخفف عنها الدم من القطن أو نحوه، وتتوضأ لوقت كل صلاة؛ لأن النبي ﷺ أمر المستحاضة بذلك إلا إذا جاءتها الدورة الشهرية –أعني الحيض –فإنها تترك الصلاة.

طهرت بعد الفجر

إذا طهرت المرأة بعد الفجر مباشرة، هل تمسك وتصوم هذا اليوم، أم عليها قضاء ذلك اليوم؟

إذا انقطع الدم منها وقت طلوع الفجر أو قبله بقليل؛ صح صومها وأجزأ عن الفرض ولو لم تغتسل إلا بعد أن أصبح الصبح، أما إذا لم ينقطع إلا بعد تبين الصبح؛ فإنها تمسك ذلك اليوم ولا يجزئها بل تقضيه بعد رمضان.

الإجابة لمركز الفتوى في موقع «إسلام ويب»

الاعتكاف وترك الزوجة وحدها

أريد أن أعتكف في المسجد العشر الأواخر، فهل أترك زوجتي وابنتي الصغيرة وحدهما في الشقة، مع العلم أن أمي وأبي وإخوتي يسكنون في نفس المنزل، أم أجعلها تذهب عند أبيها، ولكني أخاف أن تفرط في صلاة التراويح أو تحري ليلة القدر لأنهم في بيت أبيها ينشغلون في هذه

الأيام بعمل الكعك والبسكويت؟

إن كانت زوجتك تستوحش من بقائها بمفردها أو كنت لا تأمن عليها البقاء بمفردها، فالأولى لها أن تذهب إلى بيت أبيها، مع التذكير والنصيحة بالاجتهاد في اغتنام ليالي العشر، وأن يجعلوا أعمال البيت والتأهب للعيد ونحو ذلك نهارًا لا ليلًا، وأما إذا كان بقاء زوجتك بمفردها مأمونًا، وكانت لا تستوحش فاتركها في بيتها لتجتهد في العبادة ما أمكنها، وعليك أن تشاورها في ذلك. والله أعلم.

صيام من ليس له إلا كلية واحدة

. إنني بكلية واحدة وإنني صائم.. هل هناك تهلكة في ذلك؟

إن أخبرك الطبيب المسلم الثقة. بأن الصوم يؤثر سلبًا على كليتك ويضرك فلا يجوز لك أن تصوم، لقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا (29) ﴾ (النساء)، وإن كان هذا التأثير غير مستمر بحيث يمكنك الصيام في أيام قادمة بلا ضرر؛ فعليك بعد الشفاء قضاء الأيام التي أفطرتها من رمضان، لقول الله تعالى: ﴿أيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ ﴾ (البقرة: ١٨٤). وإن كان هذا التأثير مستمرًا بحيث لا يرجى برؤه فلا يجب عليك الصيام أداء ولا قضاء، وإنما يجب عليك إطعام مسكين عن كل يوم أفطرته من رمضان، لقول الله تعالى: ﴿ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ﴾ (البقرة : ١٨٤)، وروى الدار قطني عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ﴾: لا يرخص في هذا إلا للكبير الذي لا يطيق الصيام، أو مريض لا يشفى، قال الدار قطني: هذا الإسناد صحيح. فالمرجع في التأثير وعدمه وكونه مرجو البرء أو لا إلى الطبيب المسلم الثقة .

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 580

65

الثلاثاء 27-يوليو-1982

تساؤلات وإجابات.. عدد 580

نشر في العدد 1916

73

السبت 21-أغسطس-2010

فتاوى المجتمع [العدد 1916]

نشر في العدد 1769

74

السبت 15-سبتمبر-2007

فتاوي رمضان العدد (1769)