العنوان فتاوى المجتمع (1757)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-يونيو-2007
مشاهدات 66
نشر في العدد 1757
نشر في الصفحة 50
السبت 23-يونيو-2007
الإجابة للدكتور عجيل النشمي من موقعه: www.dr_nashmi.com
تأديب المتحرش
طالب لاحق بسيارته طالبة ملتزمة بقصد المضايقة، فهل يليق أن أتدخل في الموضوع لردعه؟
ينبغي لك أن تنصحه، ولا يجوز لك أن تمد يدك عليه؛ لأن هذا ليس من اختصاصك، وإنما يمكنك أن تبلغ عنه المسؤولين أو السلطات؛ لما قد يسببه من مضايقات لبنات الناس، وما يؤدي إليه من التسبب بالحوادث.
المصافحة بعد الصلاة
هل تجوز المصافحة بعد الصلاة أم هي بدعة؟
المصافحة من السنة، أجمع العلماء على أن المصافحة سنة، فقد روى قتادة -رضي الله عنه- قال قلت لأنس -رضي الله عليه-: «أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم». (البخاري 8/117)، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان فيصليان عليَّ إلا غفر لهما الله قبل أن يتفرقا» (الترمذي وأبو داود وغيرهما) وهذا شامل لمصافحة الرجل للرجل والمرأة للمرأة.
وأما المصافحة بعد الصلوات فقد اختلف الفقهاء فيها، فمنهم من استحبها خاصة بعد صلاتي الصبح والعصر، ومنهم من أباحها، ومنهم من كرهها، ولم يقل أحد بحرمتها أو إنها بدعة ضلالة، والقول بالاستحباب أقواها دليلًا، والحجة فيه: أن الأحاديث الحاثة على المصافحة عامة، ولم تخصص في وقت دون وقت، ولما روي عن أبي جحيفة -رضي الله عنه- قال: «خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عترة- عصاة- تمر من ورائها المرأة، وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم». قال أبو جحيفة: «فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب من رائحة المسك» (البخاري 6/565).
قال المحب الطبري: ويستأنس بذلك لما تطابق عليه الناس من المصافحة بعد الصلوات في الجماعات، لا سيما في العصر والمغرب إذا اقترن به قصد صالح من تبرك أو تودد أو نحوه، وقال الإمام النووي: أعلم أن هذه المصافحة مستحبة عند كل لقاء، وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر، فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه، ولكن لا بأس به، ومن كلام العز بن عبد السلام: إن مصافحة من كان معه قبل الصلاة مباحة ومن لم يكن معه قبل الصلاة سنة، واعتبر ابن عبد السلام المصافحة عقيب الصبح والعصر من البدع المباحة.
وحجة من قال بالكراهة خشية اعتقاد العوام أنها سنة في خصوص ما بعد الصلوات، وأن لها خصوصية زائدة على غيرها من المواضع.
الإجابة للشيخ/ محمد بن عبد الله الدويش من موقع www.almurabbi.com
السلوك الجنسي لدى الأطفال
أخي عمره (٨) سنوات وابن خالي عمره (۱۰) يدخلان مع بعضهما إلى دورة المياه، وكل منهما يرى عورة الثاني، فما الحل الأمثل معهما؟
حين نلحظ مثل هذا السلوك على الأطفال فينبغي مراعاة ما يلي:
أولًا- التعرف على مصدر تعلم هذا السلوك، فالغالب أن الطفل لا يمارسه بصورة تلقائية، إنما تعلمه من غيره، وقد يقود معرفة مصادر تعلم السلوك إلى اكتشاف طرق منعه.
ثانيًا- من المهم الحوار مع هؤلاء وإقناعهم بمخاطر هذا السلوك وسلبياته وآثاره المستقبلية على حياتهم.
ثالثًا- لا يزال إدراك الطفل وبالذات في بداية مرحلة التمييز محدودًا، فكلمة الحرام لا تعني لديه ما تعنيه لدى الإنسان المكلف، ومن ثم فإقناعه ينبغي أن يراعى فيه هذه المرحلة.
رابعًا- مع الحوار والإقناع لا بد من قدر من الحزم والعقوبة المناسبة له، ولا بد من الحذر من التطرف في أحد أمرين: الأول العقوبة دون حوار أو إقناع الثاني أن يقود الحوار إلى تهوين الأمر أو التعامل معه على أنه مجرد خطأ محدود.
الرفقة الصالحة
أنا شاب أريد أن أبدأ حياة جديدة مع الله، فكيف أجد الرفقة الصالحة؟
الرفقة الصالحة من أهم ما يعين الإنسان على الثبات على طاعة الله تعالى، والصبر على هذا الطريق، ويكفي في ذلك ما ذكر الله -تعالى- من خبر أصحاب أهل الكهف، وكيف أن مصاحبتهم لبعضهم كانت سببًا في ثباتهم على طريق الطاعة، وكانوا مثلًا يذكر عبر التاريخ.
وفي هذه السورة وبعد خبر أهل الكهف أوصى الله -تعالى- نبيه -صلى الله عليه وسلم-: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ (سورة الكهف: 28).
ومن المهم أن يراعي الشخص في الصحبة الذين يختارهم ما يلي:
- درجة صلاحهم وقربهم من الله، وبعدهم عن الممارسات التي لا تليق بالصالحين.
- جديتهم وكون من يصاحبهم يستفيد منهم، فلا يكونون ممن يضيعون الأوقات فيما لا يفيد.
- أن يكونوا قريبين من سنه، ومن اهتماماته.
- أن يكون التواصل معهم سهلًا، فكلما كانوا في الحي أو في العمل أو المدرسة التي يدرس فيها فهو أولى.
الإجابة للشيخ/ عبد الرازق عفيفي -يرحمه الله- من موقعه www.afifyy.com
التبرك بآثار الصالحين
ما حكم التبرك بآثار الصالحين؟
التبرك بآثار الصالحين لا يشرع في الإسلام إلا بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وبآثاره لعدم ثبوت الدليل على جوازه بغيره.
الدفن بالمسجد
ما حكم رجل دفن في مسجد؟
يجب إخراج المدفون من المسجد ما دام دفن بعد بناء المسجد، ولو كان عظامًا.
حديث الرجل الضرير
في حديث الرجل الضرير الذي رد الله بصره، بعد أن جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأمره أن يقول: «اللهم شفعه في وشفعني فيه» رجاء توضيح معناه.
اقرأ الحديث: اللهم شفعه في فلم يقل بشفاعة رسوله، بل توجه إلى الله تعالى والرسول -صلى الله عليه وسلم- حي، ووصى الرجل أن يساعده على نفسه نفس الرجل مثلما تطلب من حي أن يدعو لك.
المحاكم الوضعية
هل يجوز اللجوء إلى المحاكم التي تفصل بين الناس بالقوانين الوضعية؟
بقدر الإمكان لا يتحاكم إليها، أما إذا كان المرء لا يمكن أن يستخلص حقه إلا عن طريقها فلا حرج عليه.
تعليق القرآن
ما حكم تعليق تميمة من القرآن على الجدار أو في السيارة؟
لا يجوز؛ لأن تعليق آية الكرسي أو غيرها من القرآن على الجدار أو في السيارة امتهان لها.
القراءة على الطعام والماء:
ما حكم القراءة على ماء أو طعام، ثم شربه أو أكله؟
يجوز القراءة على أي شيء طاهر حسب رغبته، يقرأ القرآن على المريض أو على الماء والطعام.
تقسيم الهروي للتوحيد
ما رأيك في شيخ الإسلام إسماعيل الهروي ودفاع الإمام ابن القيم عنه في مدارج السالكين؟ ورأيك في تقسيم الهروي التوحيد إلى ثلاثة أقسام: توحيد العامة، والخاصة، وخاصة الخاصة؟
أما إسماعيل الهروي في ذاته فأمره إلى الله -تعالى- وهو أعلم به، وأما دفاع ابن القيم: فان الإمام ابن القيم قد رد عليه في عدد من المواضع، اقرأ تعليقات الشيخ حامد الفقي على الكتاب، مع العلم بأن أصحاب المطبعة طلبوا من الشيخ حامد ألا يعلق على الكتاب، وقد تسبب هذا في منع الشيخ حامد من الإسهاب في الرد.
وأما تقسم الهروي التوحيد إلى ثلاثة أقسام فهو تقسيم باطل، فهو يجعل الأنبياء -عليهم السلام- من العامة، ويجعل ابن عربي وأمثاله من خاصة الخاصة.
الإجابة للشيخ/ طارق الطواري من موقعه: www.alislam4all.com
تطويل الرجال شعورهم
انتشرت في أوساط الشباب ظاهرة تربية الشعر وربطه من الخلف أو تركه، واحتجوا بفعلهم هذا بأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- كان شعره طويلًا هو أصحابه، فما مدى صحة هذا الكلام؟
هذه الظاهرة مخالفة لتعاليم الإسلام، وليست هي سنة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعدة أسباب:
أولًا- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يفرق رأسه من النصف، ويقسمه إلى جدائل لا أن يجمعه خلف رأسه في المشهور عنه.
ثانيًا- كان الشعر مخفيًا تحت عمامته، ولم يكن مكشوفًا مثيرًا للانتباه.
ثالثًا- لم يكن فعله فهي دعوة للتأسي به كما قرر علماء الأصول أن بعض أفعاله -صلى الله عليه وسلم- كانت عادات درج عليها الناس في زمن كالمأكل والملبس والبنيان وغيرها، فما لم يرد عن الشرع الحكيم فيه حث على الفعل أو ترتيب أجر- فلن يكون سنة.
رابعًا- أصبحت هذه العادة طريقة للاهتمام بالشعر ودهنه وترجيله وإضاعة الوقت، وقد كان -صلى الله عليه وسلم- يرجل شعره غبًا؛ أي بين زمن وآخر، لا أن يكون شغله اليومي.
خامسًا- أصبحت هذه العادة من علامات فساق الكفار وأهل الفساد، بل صارت علامة مميزة لهم، لذا لا ينبغي التشبه بهم.
وعليه فشد الشعر إلى الخلف -كما هو وارد في السؤال- ليس بسنة تتبع، بل هو إلى التشبه بالكفار أقرب، وأما في الحروب فلا مانع من إطلاقه زيادة في رعب الكفار والله تعالى أعلم.
الإجابة للشيخ/ محمد حسين عيسى من موقع: www.nfaes.com
رسم الأشخاص
ما حكم رسم أشخاص أو حيوانات؟
رسم الأشخاص والحيوانات ذات الروح منهي عنه في الأحاديث الصحيحة، وقد أفتى ابن عباس -رضي الله عنهما- بجواز رسم الجبال والنبات أي المناظر الطبيعية، أما ما فيه روح فلم يوافق على تصويره ورسمه أحد من علماء المسلمين، وهناك من استثنى الصور الصغيرة التي ليست بالحجم الطبيعي، ولكن بدون الرأس؛ لأن الشخص بدون الرأس لا حياة له، وهناك استثناء بالصور على القماش والملابس أجازها بعض العلماء.
استقبال القبلة
ما حكم الصلاة إذا انحرف الإمام عن القبلة قليلًا لضيق المكان أو سهوًا؟
شروط استقبال القبلة في الصلاة هو بتوجه الوجه والجسم إلى الجهة التي فيها الكعبة، وليس لعين الكعبة، فالانحراف القليل لا يبطل الصلاة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل