العنوان فتاوى المجتمع (1886)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-يناير-2010
مشاهدات 60
نشر في العدد 1886
نشر في الصفحة 48
السبت 23-يناير-2010
الإجابة للدكتور عجيل النشمي من موقعه
أخذ راتب بدون عمل
- تقدمت بأوراقي إلى إحدى الشركات المعروفة للعمل فيها، وقاموا بتوظيفي بأسرع وقت وبكل سهولة «حيث كنت مسجلًا بالديوان لمدة سنتين ولم يأتني الدور»، ولكن قالوا لي: لا يوجد دوام ولا راتب، فقط راتب دعم العمالة تأخذه من القوى العاملة فهل يجوز أخذ هذا الراتب وعمري سنة وأحمل الشهادة المتوسطة وأنا بحاجة إلى الوظيفة؟
- لابد من استلام عمل ليكون المرتب مقابل العمل وتستحق حينئذ راتب دعم العمالة، وما تفعله الشركة مخالف لتعليمات السلطات.
مشاهدة القنوات الأوروبية
- هل يجوز مشاهدة القنوات الأوروبية، وما تحمله من مشاهد فاحشة؟
- لا يجوز مطالعة ما كان محرماً سواء في القنوات الأوروبية أو غيرها، أو عبر الأشرطة ونحوها، وخاصة المناظر التي تكشف فيها العورات والنظر هنا هو ما يسمى زنى العين باطلاعها على المحرمات، وعلى هذا الشخص أن يتوب إلى الله توبة نصوحًا، ويقلع عما بدر منه، وعلى ولي أمر الأمة أن يمنع ذلك بكل الوسائل فإن لم يمنعها فعلى ولي الأسرة أن يمنع ذلك عن أهل بيته وأبنائه، وإلا كان مسؤولا عن كل منكر يطلعون عليه.
طاعة الزوج
- إذا أمر الزوج زوجته - وهي تعيش في منزل والدها - أمرا يخالف أمر والدها فمن له الأحقية في الطاعة؟
- إذا كان الأمر مما يتعلق بالحياة الزوجية فالطاعة للزوج، وإن كان مما يتعلق ببر وحاجة الوالدين فالطاعة لهما، وإن كان من شؤون الحياة فينبغي التفاهم فيه وتحمله.
الإجابة للشيخ عبد العزيز بن باز يرحمه الله
من أصر على المعصية لا يجالس
- لي صديق محافظ على الصلاة، لكن عنده بعض المعاصي، وعندما بينت له حرمة ما هو عليه، قال: إن الله يغفر كل ما هو دون الإشراك بالله، فماذا علي أن أعمل معه؟ وما حكم من رأى منكرا ولم ينصح صاحبه؟
- مثل هذا الرجل لا تنبغي مجالسته لإصراره على المعاصي وإعلانه لها، وليس له حجة في قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغفرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلك لمن يَشَاءُ﴾ (النساء: ١١٦)، فإنه ليس للعبد أن يقدم على المعاصي احتجاجًا بهذه الآية، فقد يكون ممن لا يشاء الله المغفرة له، وقد يعاقب بحرمانه المغفرة وبالطبع على قلبه لإصراره وعدوانه وتهاونه وعصيانه أمر ربه الذي أمره بترك المعاصي وأداء الواجب.
وعلى المسلم نصيحة أخيه إذا رأى منه منكرًا ولو كان يعلم منه أنه يعلم أنه منكر، عملًا بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ﴾ (المائدة :2). وقوله عز وجل: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (التوبة :۷۱)، وقول النبي ﷺ: «الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم»، وقوله ﷺ: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده»، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان «رواه مسلم في صحيحه».
الإجابة للشيخ محمد متولي الشعراوي يرحمه الله
الحكمة من قطع يد السارق
- يدعي أعداء الإسلام أن قطع يد السارق يعتبر تشويها للإنسان فما الرأي في هذا الادعاء؟
- إن المتشدقين بالمظهرية الحضارية يرون في قطع يد السارق تشويها للإنسان. وينسون أن يد السارق أثيمة وأئمة ولنا في رسول الله ﷺ أسوة حسنة عندما قال: «إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» (أخرجه البخاري (٦٧٨٨) ومسلم (۸/۱٦٨٨) من حديث عائشة «رضي الله تعالى عنها».
لماذا قال الرسول ذلك وهو نبي الرحمة؟ لأن رحمة النبي من رحمة الله التي أرادها الحق منعًا للشر، إن الله من العقوبة لا لتقع الجريمة ولكن ليمنع أن تقع الجريمة. إن ترويع المجتمعات بالسرقات واستنزاف أموال الناس بالباطل لهو أمر بشع لا ينبغي للمجتمع المسلم أن يتهاون فيه إن قطع يد سارق واحد أو اثنين أو أكثر في سبيل أن يعيش مجتمع كامل في أمن وأمان لهو الرحمة المطلقة العدل المطلق.
إن حياة مجتمع أغلى وأثمن من يد سارق تقطع عقاباً له على سرقته وترويعًا لغيره ممن تسول لهم أنفسهم الاعتداء على أموال الناس، أو المجتمع بالباطل لذلك فعلى ولي الأمر أن يقطع يد السارق مهما كان، فلا حماية لأحد بنفوذ أو جاه، ولا شفاعة لأحد في قانون وضعه الله تعالى.
إن الله تعالى لا يشرع القوانين أو يجرم الأفعال بغرض أن يعاقب أحدًا بعينه، ولكن ليمنع آثار الجريمة من الإضرار بمصالح المجتمع.
إن الإنسان عندما يعيش في مجتمع يرتفع فيه شأن اللصوص، يشعر بالضياع والمهانة ويفقد القدرة على أن ينتج وأن يعمل، لذلك شرع الحق قطع يد السارق حتى يجعل الرزق حلالًا بين عباده فيتنافسوا في الوصول إلى الرزق لهم ولمن حولهم. «نقلًا عن الفتاوى الكبرى للشيخ محمد متولي الشعراوي، ص: ٨٢٤ ط. مكتبة التراث الإسلامي».
الإجابة للشيخ محمد ابن صالح العثيمين
افتراق الأمة
- أخبر النبي عن افتراق أمته بعد وفاته، نأمل بيان ذلك؟
- صح عن النبي: «أن اليهود افترقوا على إحدى وسبعين فرقة والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وأن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، وهذه الفرق كلها في النار إلا واحدة، وهي ما كان على مثل ما كان عليه النبي وأصحابه» (أخرجه أبو داود، كتاب السنة باب شرح السنة (٤٥٩٦) والترمذي)، كتاب الإيمان باب افتراق هذه الأمة (٢٦٤٢). وابن ماجه، كتاب الفتن باب افتراق الأمة (۳۹۹۱).
وهذه الفرق الثلاث والسبعون التي واحدة منها على الحق والباقي على الباطل قد حاول بعض الناس أن يعددها، ورأى بعضهم أن الأولى الكف عن التعداد، لأن هذه الفرق ليست وحدها هي التي ضلت بل قد ضل أناس ضلالًا أكثر مما كانت عليه من قبل، وحدثت بعد أن حضرت هذه الفرق باثنتين وسبعين فرقة، وقالوا: إن هذا العدد لا ينتهي ولا يمكن العلم بانتهائه إلا في آخر الزمان عند قيام الساعة، فالأولى أن نجمل ما أجمله النبي، ونقول: إن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، ثم نقول: كل من خالف ما كان عليه النبي وأصحابه فهو داخل في هذه الفرق.
الإجابة للدكتور يوسف القرضاوي
المتشابه في القرآن الكريم
- ما المقصود بالمحكم والمتشابه؟ وما الحكمة من وجود هذا التنوع؟
المحكم هو المكشوف المعنى الذي لا يتطرق إليه إشكال واحتمال.
أما المتشابه فهو ما يتعارض فيه الاحتمال ويجوز أن يعبر به عن الأسماء المشتركة كالقرء، وكاللمس المتردد بين المس والوطء، وقد يطلق على ما ورد في صفات الله تعالى مما يوهم ظاهره الجهة والتشبيه ويحتاج إلى تأويله.
لماذا وجد في القرآن آيات متشابهات، ولم يكن القرآن كله محكما؟ فقد قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (آل عمران:7). لماذا أنزل الله هذه الآيات التي يركض وراءها الزائغون يعتمدون عليها ويتركون المحكمات - وهي أم الكتاب ومعظمه ابتغاء الفتنة للعقول وابتغاء التأويل فيما لا يعلمون تأويله، وليس من اختصاصهم تأويله إنما يريدون تأويله تأويلا يخدم أهواءهم؟
والحق أن من عرف طبيعة اللغة العربية وما فيها من اختلاف الدلالات للألفاظ والجمل، وتنوع الخطاب حسب مقتضى الحال، ما بين الحذف والذكر والتقديم والتأخير. والإيجاز والإطناب، وما بين الحقيقة والمجاز والصريح والكناية، والعموم والخصوص... إلخ.
وعرف طبيعة الإنسان باعتباره مخلوقًا مختارًا عاقلًا مبتلى بالتكليف، وليس كالحيوانات العجماوات أو الجمادات المسخرات ولا كالملائكة المقطورين على الطاعات دون اختيار منهم.. وأن من شأنه أن يعمل قواه وملكاته العقلية.
وعرف طبيعة الدين، وطبيعة التكليف فيه، وهو إلزام ما فيه كلفة ومعاناة، لما فيه من صقل الإنسان في الدنيا، وإعداده بهذا للخلود في الآخرة، وترتيب الجزاء والثواب على هذه المعاناة.
وعرف طبيعة الإسلام الذي يخاطب أولي الألباب، ويريد تحريك العقول لتبحث وتجتهد. وتدرس وتستنبط، ولا تركن إلى الدعة والكسل العقلي.
وعرف طبيعة البشر. وتنوع أصنافهم ففيهم الظاهري الذي يقف عند حرفية النص. وفيهم الذي يهتم بروح النص، ولا يكتفي بظاهره، فيهم من يسلم، وفيهم من يؤول فيهم العقلاني، وفيهم الوجداني.. وكان الخطاب القرآني للناس جميعا، فاقتضت حكمة الله أن يسعهم خطابه، وأن يودعه من البينات والدلائل ما يرشدهم إلى الصواب، ولكن بعد بحث وجهد، حتى يرتقوا في الدنيا، ويثابوا في الآخرة.
من القاموس الفقهي
السجود: وضع الجبهة والراحتين والركبتين ورأسي إبهامي الرجلين على الأرض خشوعا لله.
سجدة السهو: وهي السجدة التي يأتي بها المصلي عند حدوث اشتباه في الصلاة.
سجدة الشكر: وضع الجبهة على الأرض شكرا لنعم الله.
سجدة التلاوة: هناك (١٥) آية قرآنية على من يقرأها أو يسمعها أن يسجد فورًا لله تعالى (٤) موارد منها واجبة و (۱۱) موردا مستحبة، ومواردها كما يلي:
موارد السجدة الواجبة
1- الجزء ٢١ سورة السجدة، الآية: ١٥.
2- الجزء ٢٤ سورة فصلت الآية: ٣٧
3-الجزء ٢٧ سورة النجم، آخر آية.
4-الجزء 3٠ سورة العلق آخر آية.
موارد السجدة المستحبة
1-الجزء 1 سورة الأعراف آخر آية.
2-الجزء ١٣ سورة الرعد الآية: ١٥
3-الجزء ١٤ سورة النحل الآية: ٤٩
4-الجزء ١٥ سورة الإسراء الآية: ١٠٧.
5- الجزء ١٦ سورة مريم، الآية: ٥٨
٦- الجزء ١٧ سورة الحج، الآية: ١٨.
7-الجزء ١٧ سورة الحج، الآية: ۷۷
8-الجزء ۱۹ سورة الفرقان الآية: ٦٠.
9- الجزء ۱۹ سورة النمل الآية: ٢٥.
١٠- الجزء ۲۳ سورة ص الآية: ٢٤.
۱۱- الجزء ۳۰ سورة الانشقاق الآية:21.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل