العنوان صحة الأسرة ( العدد 1629 )
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 04-ديسمبر-2004
مشاهدات 58
نشر في العدد 1629
نشر في الصفحة 62
السبت 04-ديسمبر-2004
فحص بسيط للبول يكشف عن سرطان الكلية
نجح باحثون في مركز فوكس شيز الأمريكي للسرطان في تطوير فحص جديد وبسيط يعتمد على رصد المادة الوراثية من خلايا سرطان الكلية الخارجة في البول، مما يساعد في تشخيص المرض، والكشف عنه بصورة سريعة ومبكرة.
فقد توصل الباحثون بعد إجراء عدد من الاختبارات على ٥٠ مريضًا مصابين بسرطان الكلية، أن الحمض النووي للورم السرطاني ظهر في البول عند ٤٤ منهم، واختفى عند من عولجوا وتعافوا.
وقال خبراء في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للمسالك البولية، إن الفحص الجديد قد يمثل طريقة بسيطة وفاعلة لتشخيص السرطان، والكشف المبكر عنه، خصوصًا في ظل ارتفاع عدد الأشخاص الحاملين للمرض بشكل حاد، في السنوات العشرين الأخيرة مشيرين إلى أنه يتم تشخيص المرض عند حوالي ٦ آلاف شخص في بريطانيًا سنويًا.
ولفتوا إلى أن معدلات الإصابة بسرطان الكلية تتفاوت بين المناطق المختلفة، فهي أعلى في الدول الغربية مقارنة بالبلدان النامية؛ بسبب أنماط الحياة العصرية من بدانة وتدخين وكسل وخمول، منبهين إلى أن هذا المرض كغيره من أنواع السرطان الأخرى تكون فرص التغلب عليه أعلى، إذا تم اكتشافه مبكرًا، ولكنها سرعان ما تتناقص عند رصده متأخرًا أي بعد انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم.
وأوضح الأطباء أن أكثر الأعراض الشائعة لسرطان الكلية وجود دم في البول، لذا فإن تحديد المادة الوراثية للخلايا الخارجة في البول سيساعد في تشخيص المرض بصورة أدق، مؤكدين أن الفحص الجديد شديد الدقة ولا يعطي نتائج إيجابية خاطئة، وهو ما يعني نتيجة مؤكدة في حال خلو المريض من السرطان، كما يساعد في تمييز المراحل المختلفة للمرض.
ويرى الباحثون أن بإمكان فحص البول الجديد تحديد المرضى المصابين بسرطان البروستات، وتتبع تطوره لديهم أثناء فترات العلاج وبعدها، أي إن له القدرة على مراقبة فاعلية العلاج، ودرجة استجابة المريض له .
الكرز يحمي من ارتفاع الضغط ويخفف آلام الظهر
أكد علماء تغذية مختصون أن الكرز من أهم أنواع الثمار، التي تحمي من ارتفاع ضغط الدم الشرياني وأمراض القلب، لاحتوائه على الألياف الغذائية والأملاح المعدنية مثل البوتاسيوم، الذي يساعد الجسم على التخلص من المركبات الضارة بالأوردة والشرايين.
وأوضح العلماء أن كل كوب من الكرز يحتوي على ٣٢٥ ملليجرام من البوتاسيوم وثلاثة جرامات من الألياف، لذا فهو يساعد في تخفيف آلام الروماتيزم ومقاومة الالتهابات وتهدئة الجهاز العصبي.
وأشاروا إلى أن المواد الطبيعية الموجودة في الكرز تنقي الدم من السموم، وبالتالي فهي تخفف أعراض من يعانون من أمراض الجهاز الهضمي والعصبي والبولي، والمفاصل والعظام، منبهين إلى ضرورة عدم تناوله قبل الطعام؛ لأنه يوقف الأحماض نتيجة لخصائصه القلوية، فيسبب عسرًا في الهضم.
وأشار الباحثون إلى أن الكرز لا يمنح جمالاً ورديًا للوجه فقط، بل يساعد في علاج الإسهال وتنشيط التنفس والكلى، وتخفيف آلام العظام، وتقليل خطر الإصابة بفقر الدم، لاحتوائه على أنواع مختلفة من الفيتامينات أهمها فيتامين (أ) وعنصر الحديد، وهو من المصادر الطبيعية التي تمد الجسم بكميات وفيرة من البوتاسيوم والطاقة، حيث تحتوي الحبة الواحدة على أربع سعرات حرارية.
ومن الخصائص المدهشة للكرز أيضًا فوائده في علاج الحروق، حيث يمكن عجن بعض الكرز حتى يصبح سائلاً، ثم تبلل قطعة من الشاش فيه، وتوضع على مكان الحرق عدة مرات في اليوم، وفي علاج الحصبة عند الأطفال أو وقايتهم من العدوى.
د. وليد قرة شولي[1]
ممدد الأنسجة لعلاج التشوهات وتجميلها
استخدم لأول مرة بالون ممدد الأنسجة في بداية الثمانينيات من قبل د. رادوفان، حيث إنه استطاع إعادة بناء منطقة الصدر لإحدى المريضات بعد عملية استئصال للثدي. إن تمديد الأنسجة وتكبيرها طريقة قديمة جداً، حيث إنها ارتبطت بعادات بعض القبائل الإفريقية الذين كانوا يستخدمون بعض الحلقات المعدنية بأحجام مختلفة في تكبير أجزاء معينة الجسم كالشفة والأذن، وحتى تطويل الرقبة، اعتقادًا منهم بأن ذلك يعطي جمالاً مميزًا للشخص.
وكانوا يعمدون إلى تكبير يصل إلى أضعاف الحجم الطبيعي وباستخدام حلقة صغير في البداية ومن ثم يستبدلون بها حلقة أكبر، وهكذا تدريجيًا حتى يحصلوا على الحجم المراد.
إن هذه الطريقة باتت تستعمل بشكل واسع في جراحة التجميل، وقد زادت بشكل كبير من نسبة نجاح بعض الحالات التي كانت تشكل عبثًا حقيقيًا على جراحة التجميل.
وهذه البالونات يمكن استخدامها في معظم أنحاء الجسم مثل فروة الرأس والوجه والصدر ... إلخ، وهي توجد بأشكال وأحجام متنوعة لتتناسب مع المكان الذي يراد زرعه فيها.
متى يستخدم جهاز تمديد الأنسجة؟
بعد اختيار شكل وحجم ممدد الأنسجة يتم وضعه تحت جلد المنطقة المراد تكبيرها، وذلك بمحاذاة المنطقة المصابة من الجسم والمراد استئصالها مع وجود صمام خاص لحقنه بالسوائل، حيث يجري الحقن التدريجي كل ثلاثة أيام أو أكثر حسب سرعة التمديد التي تختلف من منطقة لأخرى، وبعد فترة زمنية يمكن الحصول على كمية كافية من الأنسجة الممددة المطلوبة في إعادة بناء أو ترميم الجزء المراد علاجه، ومن سلبيات هذه الطريقة أنها تحتاج إلى أكثر من تدخل جراحي، وتحتاج إلى الصبر، حيث إن هذا البالون المزروع تحت الجلد يشكل إزعاجاً لبعض المرضى، إذ إن الشكل غير المألوف بسبب تضخم أحد أجزاء الجسم يحتاج إلى الحقن المستمر لفترة زمنية طويلة قد تصل إلى شهرين أو أكثر حسب حجم الممدد.
أما إيجابيات هذه الطريقة فهي الحصول على أنسجة من منطقة قريبة جداً من المكان المصاب، حيث تكون خواص الجلد ولونه بنفس الدرجة تقريبًا، وهذا ما يعطي نجاحًا مميزًا لمثل هذه العمليات.
وتستخدم البالونات في إزالة آثار التشوهات والندب الناتجة عن الحروق والحوادث واستئصال الأورام، وكذلك في إعادة بناء بعض أجزاء الجسم وفي علاج فقدان الشعر في فروة الرأس بسبب التشوهات الناتجة عن الحروق أو غير ذلك.
وكأي عملية جراحية قد تحصل بعض المضاعفات مثل الالتهابات أو تلف في البالون أو تلف في طبقات الجلد الممدد، وفي هذه الحالات يتم استئصال البالون، ويمكن إعادة زراعته بعد فترة من الزمن إثر معالجة هذه المضاعفات.
إن جهاز ممدد الأنسجة مازال يعتبر الطريقة الأفضل لعلاج التشوهات الشديدة والممتدة على مساحات كبيرة من الجسم.
أما بالنسبة لتمديد أنسجة العظم أو تطويله فقد استطاع الروسي ليزاروف استخدام جهاز من تصميمه لتمديد العظام، ولقد استخدمت طريقته بنجاح في حالات عدم تساوي طول الأطراف السفلى، وكذلك في زيادة الطول عدة سنتيمترات في بعض حالات قصر القادمة.
أما ماتييف فصمم جهازًا سمي باسمه من أجل تطويل أصابع اليد ولقد استخدمت طريقته بنجاح في الكثير من الحالات، ومنها مثلاً بعض التشوهات الخلقية لليد حيث تكون أصابع اليد غير مكتملة النمو أو قصيرة جداً، وكذلك في بعض حالات تشوهات أصابع اليد الناتجة عن حوادث.
إن تمديد الأنسجة في جسم الإنسان أعطي نجاحًا كبيرًا للكثير من الحالات التي قد كانت تعتبر مستعصية.
وكما رأينا يمكن تمديد الجلد والأنسجة الأخرى مثل الأعصاب والأوعية الدموية حتى تطويل العظام، والذي كان بالأمس مستحيلاً أصبح الآن ممكنًا.
الحمامات والمشروبات الدافئة تخلصك من الحر
اعتاد الناس خلال أيام الصيف الحارة شرب الماء المثلج والمرطبات الباردة إعتقادا منهم أنه يخفف من وطأة الجو، ولكن من المثير للدهشة ما أكده مؤخرًا بأن أفضل طريقة للتخلص من الحر تكمن في تناول مشروبات دافئة وأخذ حمامات دافئة.
أشار العلماء أن الأوعية الدموية تتوسع في الأجواء الحارة، لتنتقل إلى مختلف أنحاء الجسم، ولكن إذا إذا ارتفعت الحرارة الخارجية إلى درجة أعلى من اللازم يشعر الإنسان بالانزعاج والإرهاق والضيق بسبب التأثير المعاكس على القلب والشرايين.
وفسر الخبراء ذلك بأن تناول شراب ساخن أو أخذ حمام دافئ أو ساخن وليس فاتراً، يسبب الشعور بارتفاع حرارة الجسم الموضعية التي تزول بانتشارها في أرجاء الجسم، فيشعر الإنسان على أثرها ببرودة نسبية، لأن الأوعية المتمددة تتقلص، فيبطؤ انتقال الحرارة في الجسم.
وقد حذر الأطباء في المعهد الوطني لالتهاب المفاصل وأمراض الجلد والعضلات من أن الأجواء الصيفية الحارة والرطبة تفاقم بثور الوجه، وتزايدها سوءًا، لذا لابد من الاعتناء بنظافة الجلد قدر الإمكان، وعدم لمس هذه النفطات والبثور بالأيدى.
[1] استشاري جراحة التجميل – مستشفى الحمادي بالرياض
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل