العنوان صحة الأسرة (1470)
الكاتب إيمان محمود
تاريخ النشر السبت 29-سبتمبر-2001
مشاهدات 53
نشر في العدد 1470
نشر في الصفحة 62
السبت 29-سبتمبر-2001
في البيت.. تسمم بالمبيدات!
رشها على الأطعمة خطر.. والتوعية تجنب الأسرة الضرر
عندما تكثر الحشرات في المنزل، تسارع ربة البيت إلى الاستعانة بالمبيدات للقضاء عليها، لكن الأطباء يحذرون من استخدام هذه المبيدات لما لها من أثر سيئ على صحة أفراد الأسرة.
يقسم الدكتور ماهر إسماعيل صبري -الأستاذ بكلية التربية بجامعة بنها، وصاحب الدراسات عن خطر المبيدات الحشرية على صحة الأسرة والأطفال- المبيدات الشائع استخدامها في المنازل إلى ثلاثة أنواع 1- مبيدات حشرية صلبة: على شكل أقراص، أو مسحوق أو بودرة جافة، كالمبيدات القاتلة للفئران والصراصير، وأيضًا المبيدات المضادة لحشرات الفراش، وهذا النوع من المبيدات قد يعرض أولادنا للأخطار عند الإكثار من استخدامه دون داع، أو نثر هذه المساحيق بكثرة في فراش الأطفال، أو ملابسهم، أو في شعرهم، إذ يترتب على ذلك استنشاق الأطفال لهذه المبيدات أو تلوث أيديهم بها، وبالتالي يتلوث طعامهم.
أيضًا تقوم بعض الأمهات -دون وعي- بنثر هذه المساحيق على الأطعمة المحببة لبعض الحشرات أو القوارض مثل قطع الجبن، أو شرائح الطماطم وغيرها على سبيل خداعها، فإذ بالأطفال يتناولون هذه الأطعمة المسمومة فيُصابون بحالات التسمم التي قد تنتهي في أحيان كثيرة بالموت، وكذلك عند ترك هذه المبيدات في متناول أيدي الأطفال مما يجعلهم يلهون بها أو يأكلونها.
2- مبيدات حشرية سائلة: هذا النوع يسبب خطرًا عند استخدامه في تنظيف رأس الطفل وجسمه، مما يعرضه للتسمم.
- رشها بكثرة في أماكن الطعام والشراب، كالمطبخ وحجرة الطعام، يزيد من فرص تلوث الطعام والشراب بها، فيؤدي إلى حالات التسمم.
-رشها بكثرة في حجرات نوم الأطفال خاصة وهم بداخلها، أو وهي مغلقة يؤدي إلى تلوث هوائها فيتعرض الأطفال والكبار أيضًا لحالات التسمم لاستنشاق هذه المبيدات.
3- مبيدات حشرية غازية: غالبًا ما تكون كيماويات غازية سامة أو مواد صلبة تنبعث منها أبخرة وغازات سامة، وأكثر أنواعها استخدامًا ما نستخدمه في بيوتنا لقتل الناموس وهذا النوع يعرض أطفالنا لخطر جسيم، إذ يؤدي إلى تلوث الهواء وتسممه، وبالتالي يؤدي إلى حالات اختناق وإصابات الجهاز التنفسي، ويزداد خطرها عند استخدامها في حجرات النوم المغلقة أثناء نوم الأطفال بها .
طرق الوقاية
أما عن طرق الوقاية فيقول الدكتور ماهر إسماعيل إنه لا بد من توعية الأطفال بمخاطر هذه المبيدات، وأيضًا المنظفات المنزلية وأخطارها، إضافة إلى منع الأطفال من اللعب بعبوات المنظفات المنزلية والمبيدات الحشرية الغازية الفارغة أو المملوءة مع عدم إلقاء علب المبيدات الحشرية السائلة التي تعمل بضغط الهواء خاصة وهي فارغة بالقرب من النار، أو استخدامها لأنها تنفجر بقوة فتعرض الأبناء للخطر.
وإذا حدث التسمم بالمبيدات -لا قدر الله- ينصح الدكتور ماهر الأمهات -في حالات التسمم بابتلاع منظفات، أو مبيدات سامة غير كاوية- بإعطاء المصاب محلولًا يساعده على القيء كالماء الدافئ المذاب فيه ملح، أو حمله على اشلقيء بأي طريقة أخرى ثم الإسراع بعرضه على الطبيب أو نقله لأقرب مستشفى إن كانت حالته تسمح بذلك، وإن لم تكن تسمح فيجب استدعاء الطبيب أو طلب سيارة الإسعاف بسرعة.
أما في حالة استنشاق هواء ملوث بالمبيدات الحشرية فيجب نقل المصاب فورًا إلى مكان جيد التهوية، وإذا كان المصاب يتنفس بصعوبة أو لا يستطيع فيجب هنا مساعدته بإجراء تنفس صناعي على ألا يتم إجراء التنفس الصناعي عن طريق الفم «لأنه يمكن أن يعرض من يسعف المصاب للضرر»، والطريقة البديلة هي إلقاء المصاب على ظهره، ووضع وسادة تحت كتفيه لتعلو منطقة الصدر، ثم نزع ما على رأس المصاب أو صدره أو عنقه من ملابس وأربطة، وبعد التأكد من أن فم المصاب مفتوح وليس به ما يمنع دخول الهواء وخروجه، يجلس المسعف عند رأسه على ركبتيه ويمسك بيده مرفقيه بقوة، ثم يسحب ذراعيه على طول امتدادهما إلى الخلف لكي يدخل الهواء، ثم يحول ذراعيه دائريًّا مع ضغطهما على صدره لكي يخرج الهواء، ويتم تكرار ذلك مرات عدة حتى يعود التنفس إلى طبيعته أو حتى يستدعي الطبيب .◘
العمل ليلًا وموت الفجاءة!
عزز بحث هولندي جديد الآراء القائلة إن العمل بنظام الورديات أو النوبات له تأثير سلبي على قلب الإنسان.
وقال باحثون هولنديون إن العمل ليلًا -على وجه التحديد- يزيد من مخاطر الإصابة باضطراب في ضربات القلب، موضحين أن الشخص الذي يعمل ليلًا معرض للإصابة باضطراب في نبضات القلب ضعفي مثيله الذي يعمل نهارًا.
وقال العلماء إن هذه الحالة توفر أساسًا للإصابة مستقبلًا بمتاعب في القلب بما في ذلك الإصابة بالنوبات القلبية بل وما يطلق عليه «موت الفجاءة»، مشيرين إلى أن العمل ليلًا قد أصبح شائعًا، لكنه يؤدي إلى ضغط هائل على أجهزة الجسم.
لكن اختصاصيين بريطانيين في أمراض القلب أكدوا أن عدم انتظام ضربات القلب يعتبر من الأمور الشائعة، وأنها لا تؤدي بالضرورة إلى الإصابة مستقبلًا بأمراض القلب .◘
الحجامة تحقق نتائج مذهلة في معالجة الأمراض المستعصية
نجح فريق طبي سوري في معالجة المرضى المصابين بمرض الناعور الوراثي «الهيموفيليا» باستخدام طريقة الحجامة التي حققت نتائج طبية مذهلة في شفاء حالات سرطانية عدة -إضافة إلى الشلل وبعض الإصابات القلبية القاتلة وحالات داء هودجكن والشقيقة- شفاءً تامًا، فيما حصل تحسن في حالات الربو والروماتيزم باستخدام هذه الطريقة.
وأشار أحد أعضاء الفريق الطبي السوري -الذي بدأ باستخدام طريقة الحجامة على نطاق واسع في سورية- إلى مكتشف قوانين الحجامة العلمية الصارمة، وهو العلامة الدمشقي الراحل محمد أمين شيخو، الذي كان له الفضل في إتقان الأطباء السوريين لعمليات الحجامة وفقًا للقوانين العلمية الدقيقة، وبنجاح أذهل الأوساط الطبية في الغرب، وخاصة في بريطانيا، التي أوفدت مجموعة من أطبائها إلى دمشق لدراسة هذه الطريقة وفنونها وقوانينها والاستفادة من الخبرات الطبية السورية بهذا المجال.
إذاعة لندن «بي بي سي» بثت في نشراتها الإخبارية في الثالث عشر من سبتمبر الجاري خبرًا يقول: «تعود السوريون على التوجه إلى لندن بحثًا عن سبل لمعالجة أمراض ينسوا من شفائها أو إجراء الفحوصات الطبية والعمليات الجراحية المعقدة، وهذا أمر عادي إلا أن الحدث المفاجئ هو أن تنعكس الأمور، ويصبح التوجه البريطاني باتجاه دمشق إذ بدأ فريق طبي وعلمي يمثل العائلة المالكة في بريطانيا بإجراء اتصالات مع مجموعة من الأطباء السوريين بحثًا عن عملية الحجامة لعلاج أمراض عدة منها الهيموفيليا الذي تم الشفاء منه في حالات عدة».
عدد من الأطباء أكدوا أنهم أجروا عملية الحجامة على أنفسهم وكانت النتائج ناجحة كما شهد عدد من المرضى بالنتائج الفعالة التي حصلوا عليها، مؤكدين أنهم شفوا من أمراض عدة مثل السكري والشلل وآلام الروماتيزم والآلام المفصلية والشقيقة والتهاب المجاري البولية والضغط والاحتشاء الدماغي.
ولا شرط في إجراء العملية سوى الظروف الموضوعية والمناخية المطلوبة علميًّا إضافة للخبرة العملية التي يجب أن يتمتع بها الطبيب وقدرته على إجراء العملية.
والحجامة معروفة عند العرب منذ فجر الإسلام، ونقل عن النبي ﷺ له قوله: «الحجامة أنفع ما تداوى به الناس».
والحجامة مشتقة من الفعل: حجم وأرجع الأمر إلى حجمه الطبيعي، وهي عبارة عن كاسات هواء تحرق داخلها أوراق صغيرة نصف احتراق تقريبًا وتلصق بسرعة عند أسفل لوح الكتف لمدة ٣ إلى ٤ دقائق وتعاد مرتين أو ثلاثًا حيث يتجمع الدم الفاسد ثم تنزع الكأس بسرعة ويخدش الطبيب المعالج مكانها بآلة حادة ثم يعيد وضع الكأس عليها وهكذا.◘
القيلولة القصيرة تقلل الإجهاد وتزيد الإنتاج
النوم في فترات ما بعد الظهر أو ما يعرف بنوم القيلولة، يساعد على زيادة مستوى إنتاج الفرد، ويحسن قدرته على التفاعل مع الآخرين.
وأوضح الباحثون -في دراسة نشرتها مجلة العلوم النفسية المتخصصة- أن القيلولة التي تتراوح مدتها بين ۱۰ و ٤٠ دقيقة ليس أكثر، تكسب الجسم الراحة الكافية، وتقضي على هرمونات القلق والتوتر المرتفعة في الدم نتيجة النشاط البدني والذهني الذي بذله الإنسان في بداية اليوم.
كما ذكر العلماء أن النوم لفترة قصيرة في النهار يريح ذهن الإنسان وعضلاته ويعيد شحن قدرته على التفكير والتركيز ويزيد إنتاجيته وحماسه للعمل.
وأشار هؤلاء الباحثون إلى أن القيلولة في النهار لمدة لا تزيد على ٤٠ دقيقة، لا تؤثر على معدلات فترات النوم في الليل، أما إذا امتدت إلى أكثر من هذا الوقت، فإن ذلك سيسبب فقدان الجسم لتوازنه الطبيعي بين الليل والنهار ويواجه الفرد صعوبة كبيرة في الاستيقاظ، ويعاني من مزاج سيئ، ومزعج طوال الوقت .◘
اختلافات موسمية في الإصابة بالجلطات الدموية
دراسة فرنسية حديثة حذرت من أن خطر الإصابة بالتجلطات الدموية يكون أعلى في أجواء الشتاء الباردة، وأقل في أيام الصيف الحارة.
وأوضح الباحثون في مشفى نيس بفرنسا، أن التجلط الوريدي العميق الذي يتميز بتشكل خثرات دموية في أوردة المنطقة السفلية في الأرجل، غالبًا ما يؤثر على المسنين وأولئك الذين خضعوا لعمليات جراحية رئيسة، منبهين إلى أن هناك اختلافات موسمية في خطر الإصابة بهذا المرض.
وأوضح هؤلاء الباحثون أن خطر التخثرات يكمن في أن أجزاء منها قد تنتقل إلى الرئتين وتستقر فيها مسببة بذلك انسدادات خطيرة فيها تسمى سدادات وعائية.
وبين البحث الأخير الذي نشرته المجلة الطبية البريطانية، أن المسنين أكثر عرضة للإصابة بالتجلط الدموي بنسبة ١٨% في شهر فبراير، وأقل بنفس النسبة في شهر أغسطس.
وفسر الإخصائيون ذلك بأن إصابات القناة التنفسية -التي تكون أكثر شيوعًا في الشتاء- تجعل المرضى أكثر استعدادًا وقابلية للإصابة بتخثرات دموية، وهي ظاهرة لوحظت منذ أيام الخمسينيات موضحين أن الطقس البارد يزيد انقباض الأوعية الدموية، الأمر الذي يزيد بدوره تشكل تجلطات الدم.
وعرض البروفيسور روجر جرينهالف -استشاري الجراحة الوعائية في مشفى هامرسمیت بلندن- تفسيرًا آخر محتملًا، هو أن الدم يكون أكثر عرضة للتجلط عند تخفيفه بالمحلول الملحي، لذلك يكون أكثر تركيزًا في أشهر الصيف الحارة، حيث يكثر إفراز العرق، وبالتالي يقل خطر تخثره، بينما العكس صحيح في الشتاء.
وتدخل جراح بريطاني آخر هو البروفيسور جورج جير ولاكوس، بتفسير أبسط، وهو أن الأشخاص، والمسنين بوجه خاص، ممن يتعرضون لإصابات الشتاء، أقل ميلًا للحركة، ويفضلون الراحة في منازلهم، وهو ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالتجلطات الدموية.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل