; في المنتدى الفكري: (٢) ظاهرة الفساد والإفساد في منطقة الخليج | مجلة المجتمع

العنوان في المنتدى الفكري: (٢) ظاهرة الفساد والإفساد في منطقة الخليج

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أكتوبر-1988

مشاهدات 68

نشر في العدد 887

نشر في الصفحة 31

الثلاثاء 18-أكتوبر-1988

      كنا نشرنا في عددنا الماضي الحلقة الأولى من المنتدى الفكري حول ظاهرة الفساد والإفساد في منطقة الخليج، وفي هذا العدد نتابع نشر آراء المهتمين بهذه القضية الخطيرة، نستضيف في حلقتنا هذه كلًا من الأخ عبد الله العلي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي، والدكتور أحمد البغدادي أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، والمهندس مبارك الدويلة. 

المجتمع: هل تعتقد أن الفساد والإفساد (الجنس، المخدرات، الفنون المبتذلة، الصحافة الخليعة) تشكل ظاهرة ملموسة في منطقة الخليج؟

المطوع: باعتقادي أن وسائل الفساد والإفساد باتت ظاهرة ملموسة في منطقة الخليج، ولا يمكن لأحد أن ينكرها؛ فهناك في المنطقة من يشيع الأفكار والدعوات الفاسدة، وهناك من ينشر العادات الاجتماعية الضارة، وهناك من يشجع الآداب والفنون المبتذلة، وهناك من يوجه وسائل الإعلام وجهة غير إسلامية، وهناك من يحاول تفريغ التعليم من محتواه الإسلامي.

     إن الغرب والشرق يدركان أن منطقة الخليج ذات الموقع الحساس والإمكانات الكبيرة- إذا صح رجالها، وتمسكوا بدينهم وقيمهم الإسلامية، ونسقوا مع إخوانهم في الدول الإسلامية سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، يشكلون خطرًا كبيرًا على الغرب والشرق على حد سواء، لهذا عملوا ويعملون على نشر الفساد بين أبناء المنطقة، كما عملوا ويعملون على مسخ كل مقومات المنطقة الحضارية والأخلاقية العربية والإسلامية المستمدة من شريعة السماء، من دين الله الحق، يقول المنصر زويمر الذي زار المنطقة العربية عام ١٩٣٥م: (إنه يجب أن تفسد هذه الأمة، ويجب أن يباعد بينها وبين كتاب ربها؛ حتى يتم إخضاعها والسيطرة على ثرواتها)، إن أعداء الإسلام يدركون أن هذا الكتاب؛ أي (القرآن) هو مصدر عزة ومنعة هذه الأمة، لهذا عملوا على نشر الخمور والمخدرات والخلاعة بكل أنواعها ووسائلها؛ حتى يباعدوا بين هذه الأمة وبين کتاب ربها، وهذا ما عمد إليه الاستعمار عندما دخل معظم منطقة الخليج، كما تعمل الماسونية والحركات التابعة لها في منطقة الخليج وفق مخطط غاية في الخبث والدهاء والمكر، فهل تتبع الوسائل التالية:

١- الدعوة إلى حضور حفلات، وعقد جلسات صاخبة بحيث يكون المدعون إليها أشخاصًا مختارين بدقة.

۲- يكون معظم الحاضرين من الوافدين ومن الأثرياء العاملين في مجالات التجارة والمقاولات.

٣- يتمتع معظم الحاضرين والأعضاء بعلاقات وطيدة مع كثير من المسؤولين والنافذين من أبناء المنطقة.

     والمثير في هؤلاء الناس الداعين والمدعوين أن كلًا منهم ينتمون إلى ما يدعى بالطبقة الراقية؛ أي المترفة الفاسدة التي لا توجد في مكان إلا ونشرت فسادها وانحطاطها فيه، وقد أثارت هذه التجمعات شكوك دوائر الأمن في أغلب دول المنطقة، فعملت على القضاء عليها، لكنها تحاول العودة لنشر الفساد بأساليب أخرى، مما يتطلب من المسؤولين في منطقة الخليج متابعة نشاطاتها المشبوهة، لكن -ومع الأسف- لا زالت بعض أقطار الخليج تبيع الخمرة، وتفتح فيها المراقص والملاهي، وتقام فيها سهرات وحفلات الصخب والتهتك الجنسي والخلاعة البعيدة عن الأخلاق، وتصدر إليها مبادئ الكفر والإلحاد عن طريق أبناء المنطقة ممن تربت لحومهم وأجسامهم على ألبان الغرب، وعاشوا على فتات موائده، وهنا أتساءل: كيف نقف أمام هذا الوضع موقفًا سلبيًا وهو يمس كل فرد منا؟ وكيف نقبل أن نكون سلبيين أمام هذه الهجمة الشرسة؟ إن منطقتنا الخليجية ليس لها خلاص من هذا الفساد إلا بالرجوع إلى الله رجعة صادقة في التمسك بكتاب الله وسنة نبيه، وأن يكونوا أيضًا في طلائع الداعين إلى الله؛ لأن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، وليس خيرًا من شريعتنا الكريمة لاستئصال كل الشوائب والحد من انتشار الفساد.

  • د. البغدادي: مما لا خلاف فيه أن ظاهرتي الفساد والإفساد كالجنس، والمخدرات، والفنون المبتذلة، والصحافة الخليعة من الظواهر التي طغت على حياة الناس والشباب بصفة عامة في المجتمعات الرأسمالية الغربية، وقد امتد أثر هاتين الظاهرتين إلى المجتمعات العربية الإسلامية، وكذلك المجتمعات الإسلامية غير الناطقة باللغة العربية، ومنطقة الخليج العربي ليست استثناء من ذلك الوضع العام بل إنها أكثر تعرضًا من غيرها من المجتمعات العربية؛ نظرًا للطغيان المادي على حياة شعوبها بشكل عام، وانفتاحها على المجتمعات الأخرى من خلال العمالة الأجنبية التي دخلت المنطقة وهي تحمل من الرذائل وخاصة المخدرات والجنس ما لا حاجة إلى شرحه، إضافة إلى ذلك انفتاح الدول الخليجية على الغرب بشكل عام سواء من خلال الوسائل المنظورة أو المقروءة.

     هذا وقد زادت حدة ظاهرة الفساد والإفساد في السنوات الأخيرة؛ نظرًا لبروز ظاهرة الصحوة الإسلامية في العالم العربي بشكل عام كرد فعل مضاد للظاهرة الدينية، ولعل ظاهرة الإفساد أشد ضررًا وأبلغ أثرًا من ظاهرة الفساد؛ حيث يلاحظ انتشار أدوات الفساد بوسائل تتيح لعدد أكبر من الشباب الحصول عليها كما هي الحال في البدائل المخدرة التي تتحدث عنها الوسائل الإعلامية من حين لآخر، حتى اضطرت الحكومات إلى منع بعضها من الصيدليات مثلًا، كما أود الإشارة إلى أن ظاهرتي الفساد والإفساد ليست مقتصرتين على ما أوردناه من الجنس والمخدرات وغيرها، بل هناك ظاهرة الرشوة التي أخذت تنتشر أيضًا، والتي تؤدي إلى خيانة الأمانة، ولكن هذا الجانب من الفساد لا يزال محدودًا، عكس الظواهر الأخرى التي تنتشر بين الشباب في الخليج.

  • الدويلة: الفساد ظاهرة موجودة في كل المجتمعات مع اختلاف شكله ودرجة علانيته، ولم نسمع بالمدينة الفاضلة أو نشاهدها منذ عصور الإسلام الأولى.

     ومنطقة الخليج كغيرها من مناطق العالم يتواجد فيها الفساد، وإن كان انتشاره وعلانيته بدرجة أقل لظروف التركيبة الاجتماعية المحافظة والأصالة الدينية العريقة في مجتمعات الخليج العربية المسلمة.

     إلا أن الإفساد -وهو التحرك لهدم الفضيلة ونشر الرذيلة- بدأ ينتشر بعد منتصف هذا القرن في هذه المجتمعات بتوجيه من الماسونية العالمية بعد أن رأى أذنابها بوادر الصحوة الإسلامية تخطو خطواتها نحو الخليج لإحياء السنة المندثرة، ولإيقاظ الإيمان الخامل في نفوس أبناء هذا الدين، حتى أصبحنا نرى محاولاتهم المضنية لهدم أخلاق الأمة مستخدمين الخمر والنساء، وهما السلاحان الفتاكان في معركة البقاء البشري.

المجتمع: من يقف وراء هذه الظاهرة؟

  • المطوع: كما أسلفنا سابقًا فإنه يقف وراء هذه الظاهرة أناس دفعوا وزرعوا في مناطقنا العربية والإسلامية ومنها منطقة الخليج، ويشترك في ذلك الشرق والغرب بأعوانهم وأجهزة مخابراتهم، كما أن للصهيونية العالمية حظًا كبيرًا في هذا الفساد، فالمؤامرة -إذن- صريحة ومكشوفة، وهي جزء خطير من أهداف ومخططات بروتوكولات حكماء صهيون التي تهدف إلى إفساد الأسرة، وإشاعة الرذيلة والانحلال، والعمل على زحزحة القيم المتبقية لدى الأسرة والمجتمع، وخلق طوابع جديدة من الإباحية والفوضى والتحلل لا قدر الله.
  • د. البغدادي: يلقي البعض اللوم ومسؤولية نشر الفساد على الماسونية العالمية واليهودية العالمية، ونحن إذ لا ننكر دورهما في هذا المجال، إلا أن معالجة جانب المسؤولية بهذه الصورة يؤدي إلى عمومية لا فائدة ترجى من ورائها، وأعتقد أن المسؤولين الذين بيدهم صناعة القرار السياسي في كل بلد هم المسؤولون المباشرون عن ذلك حتى ولو حدث بدون وعي أو قصد، فمن الذي يسمح بدخول المسلسلات الأجنبية وأفلام العنف والجنس والمخدرات إلى عالم الوسائل المرئية كالتلفزيون والفيديو؟ من الذي يسمح بتوفير أشرطة الفيديو المتضمنة الرقص الخليع والمجون وعرض هذه الأشرطة للبيع في المحلات العامة؟ من الذي يسمح بدخول مجلات جنسية بحجة أنها مجلات سينمائية؟ من الذي يسمح للجرائد والمجلات ببعض الصور والتحقيقات المتضمنة الفنون الخليعة؟ من الذي يسمح بدخول الفرق الموسيقية الهابطة إلى المجتمع الخليجي؟

كذلك أعتقد أن علماء الإسلام الذين يفترض بهم محاربة المنكر يتحملون جزءًا كبيرًا من المسؤولية من خلال صمتهم بحجة أنهم موظفون لدى الدولة، ومن المعروف أن صلاح العامة مرتبط بصلاح الأمراء والعلماء كما يقول الفقيه ابن تيمية. 

الدويلة: كل من له مصلحة في انتشار هذه الظاهرة يقف وراءها؛ فالإباحيون لهم مصلحة إشباع الرغبات والشهوات، والشيوعيون لهم مصلحة في قتل الوازع الديني في نفوس الناس، والماسونية لها مصلحة في هدم الدين وفضائله.

     والعلمانيون لهم مصلحة في كسر شوكة الدعاة الإسلاميين الذين يطالبون بحكم الشريعة الإسلامية مرتكزين على دعم جمهور المسلمين لهم، كل هؤلاء يسعون جادين متحدين ومنفردين لهدم الفضائل وشمائل الأخلاق، ونشر الرذائل والفساد في أوساط أبناء الأمة الإسلامية؛ كي تخور قواهم العقلية قبل الجسدية، فلا تقوم لهم قائمة، ولا يشتد لهم عود.

     عند ذلك يكون الميدان لأعداء الإسلام خاليًا من المقاتل المسلم فيسعون في الأرض خرابًا، ويعيثون فيها فسادًا.

المجتمع: ما مدى خطورة هذه الظاهرة على الأجيال القادمة؟

  • المطوع: إن أي شعب أو أية أمة ينتشر بين أبنائها الفساد، وتضيع فيها القيم، وتروج فيها المخدرات، ويكثر فيها الهرج والمرج سيكون مصيرها في النهاية إلى السقوط والزوال مهما بلغت من الرقي والحضارة والتقدم، وهاهم عقلاء الغرب والشرق يدقون ناقوس الخطر في بلدانهم محذرين من سوء مصير الأجيال المقبلة، بعد أن فتكت فيها الأمراض والأوبئة المستعصية، وضاعت فيها القيم والأخلاق، واستبيحت في سبيل الكسب المادي كل المحرمات.

     ونحن كمسلمين نعلم علم اليقين عاقبة انتشار الفساد والتحلل؛ فقد ذكر القرآن الكريم أسماء عدد من الأمم الغابرة زالت من الوجود عندما سلكت طريق الرذيلة والفساد، ومنها: أقوام نوح، ولوط، وعاد، وثمود، وأمم كثيرة غيرها اتبعت طريق الشيطان، وابتعدت عن هدي الرحمن؛ فكان عاقبتها الخسف والمسخ قردة وخنازير، وإرسال الصواعق عليها من السماء، من هنا فإننا ندعو المخلصين في هذه المنطقة إلى تجنيب أجيالنا المقبلة الأمراض والتعقيدات الجسمية والنفسية الناتجة عن تغلغل الفساد بكل مظاهره في مجتمعاتنا المعاصرة.

  • د. البغدادي:

وَإِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَتْ *** فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا

     ولا خلاف حول أهمية الأخلاق في بناء الأمم، والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنما بعثت لأتمم مکارم الأخلاق»، وتصف أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- خلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان خلقه القرآن، فكيف تتوفر في الشباب الذين يمثلون المستقبل، وهم يعيشون في جو فاسد وتتوفر فيه، وبشكل رخيص وأحيانًا بدون مقابل -عناصر الفساد- فالطفل يرى من خلال التلفزيون «البطل» وهو يقاتل بشجاعة بعد شرب الخمر أو استخدام المخدر، ثم بعد ذلك يحصل على امرأة جميلة، كيف يبني هذا الطفل تصوره لمفهوم البطولة بعد ذلك؟ وماذا نتوقع من هذا الطفل ومن هم في مثل عمره في المستقبل؟

     إن خطورة شيوع الفساد والإفساد في المجتمع على الناشئة تتمثل في تهدم وتحطيم عنصر القوة لهذا المجتمع، فالأجيال القادمة هم شباب اليوم وأطفاله، فإن رضعوا الفساد ألقوه، واعتقدوا أنه أمر طبيعي ولا مستقبل لمثل هذه الأجيال، وعليه لا مستقبل للمجتمع نفسه، ولنا أن نتصور مجتمعًا يرى مستقبله المظلم من خلال الحاضر:

  • الدويلة: تخيل عائلة مكونة من أب، وأم، وأولاد، وأن هذه العائلة انحدرت مع تيار الفساد تحت مظلة التطور الاجتماعي في العلاقات الإنسانية؛ الأب يجالس رفقاء السوء فيقلدهم في شرب الخمرة.

     وفي لحظة من لحظات السقوط يكتشف كل طرف من أطراف الأسرة فضائح الآخر فيكون الانفصال، وتكون المأساة الخطيرة والحقيقية ضياع الجيل جيل الأبناء كنتيجة حتمية للفساد والإفساد، وبلا شك لن تتوقع من هؤلاء أن يترعرعوا في بيئة صالحة هذا أبوها وهذه أمها، فتكون النتيجة الطبيعية إهمال الدراسة، وتعاطي المخدرات والصور الخليعة وغيرها.

     ثم أصبح مع في خيالك لنرى مجتمعًا هذا مآل أبنائه كيف يكون؟ وكيف يمكن أن يكون مجتمعًا فاضلًا؟ بل كيف يمكن أن يكون مجتمعًا منتجًا؟ إنها مجتمعات الضياع والفراغ الروحي، مجتمعات هذا العصر.

المجتمع: كيف يمكن التصدي لمثل هذه الظاهرة وعلى عاتق من تقع هذه المسؤولية؟

المطوع: إن مسؤولية التصدي لمظاهر الفساد والتحلل تقع على عاتق كل فرد في هذه الأمة، سواء كان حاكمًا أو محكومًا؛ انطلاقًا من قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) لهذا فأنني أدعو الرجال والشباب والنساء والفتيات أن يكونوا جميعًا جنودًا مجندة في معركة التصدي للفساد والانحلال بكافة أشكاله ووسائله كل حسب موقعه وإمكاناته،

     ولا شك أن التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، وبعث روح التدين في الأمة، وإصلاح مناهج التعليم ووسائل الإعلام المختلفة، ونبذ كل ما يخالف شرع الله، والحكم بكتاب الله وسنة رسوله، ونبذ ما سواهما- خير سلاح لنا في معركتنا ضد الفساد والمفسدين، وأفضل طريق للمحافظة على وحدة المجتمع وتماسكه ونقائه. 

د. البغدادي: التصدي للفساد والإفساد ليس بالأمر المستحيل، ولكنه يحتاج إلى تضحيات، وأول من يجب أن يقدم هذه التضحيات -في رأيي- هم العلماء الذين يقع على عاتقهم هذا الواجب، ولكن للأسف، ويأتي بعد ذلك صانع القرار السياسي الذي يجب عليه أن يصدر الأحكام التي تمنع انتشار ظواهر الفساد من ذلك منع المسلسلات الهابطة، وكذلك أفلام الجنس والمخدرات والمجلات، ومنع فرق الرقص والغناء من الدخول إلى البلاد، «فإن الله سبحانه يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن» كما يجب على جمعيات النفع العام والصحافة التي تنتمي إلى التيار الديني أن تقاوم هذه الظواهر من خلال توعية المستمع والقارئ، وإحاطته بالأضرار الناشئة عن الفساد والإفساد، بكل ما تقدر عليه من جهد.

الدويلة: أولًا يجب تحديد المسؤولية قبل ذكر طريقة التصدي؛ فالمسؤولية -في نظري- تقع على عاتق ولي الأمر بادي ذي بدء، وولي الأمر هذا يكون الأب والأم في أحد أشكاله؛ حيث إن إهمالهم كثيرًا ما يكون سبب الضياع، ولكن كيف لهما أن يربيا أطفالهما في وسط مجتمع سخرت جميع وسائل إعلامه لنشر الرذيلة وطمس الفضيلة؟

     أما كيفية التصدي لهذه الظاهرة فبالدعوة والإرشاد والنصح والحكمة، وإلا فلا حول ولا قوة إلا بالله. 

الرابط المختصر :