; في جامعة الإسكندرية | مجلة المجتمع

العنوان في جامعة الإسكندرية

الكاتب أبو تميم

تاريخ النشر الثلاثاء 11-مارس-1975

مشاهدات 94

نشر في العدد 240

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 11-مارس-1975

يقال فيها لا إله إلا الله فهي بلاد الإسلام ويجب الدفاع عنها يجب أن تعيش فيها لعقيدتك أن تنصر عقيدتك إذا ما مسها جاحد أو متهالك وهاته امرأة مسلمة تستغيث فلا أنصرها إنني ضعیف الإیمان». كان حزينًا وهو يروي لي القصة كنت أتميز وأنا قبالته كدت أن أنشب فيه أظفاري قلت أظفاري نعم هذا ما كتبت ولم أقل أظافري إنني أحس أن أظافري طالت وطالت حتى غدت أظفارًا. قمت للمجلة اقرؤها ثانية كان كاتبها يشير إلى الواقعة ولكنه يتهدد ويتوعد الذين لا يحترمون ديننا في الجامعة أو يتنسمون هواء هذه الأرض من ثم يعتدون على نسائنا أدركت أن الذئاب المتوحشة ما هي إلا صليبية حاقدة أثارها ما نما في قلب فتيات مصر من حب لدينهن فأرادوا تمزيقه ولذلك عقدوا العزم - بعد أن لم تجد أساليبهم في الهزء والسخرية - على أن تكون أيديهم هي السلاح وعقد مجلس الكلية جلسته ونظر في المسألة وقدرها ثم كانت البراءة هي الحكم الناطق. إذا كان الخصم والحكم هما من جنس واحد فكيف يحكمان ضدًا لبعضهما وإذا كانا مشتركين في رسم الخطة ونفذها أحدهما فكيف يصدر الآخر حكمًا بقطع يد الزميل. مرت القضية عادية جدًا لأن من يتولى المسألة صليبي هو الآخر وضعف المسلمين كان شاهدًا آخر على كسب القضية. صرخ أحدهم «وا إسلاماه» عندما تذكر نصرة المسلمين لامرأة تعدى عليها يهودي في السوق، وتذكر قصة وقعة «عمورية» وكيف كانت سبب الفتح امرأة مسلمة صرخت في الخليفة على البعد «وا إسلاماه». كانت الصحيفة الحائطية تنقل روح شاب أهمه النبأ فكال ما كال لهذه الذئاب من تهم وكانت كلها حقيقية بعد تعرفنا للأسباب وحذر وأنذر. وجاء على أثره طالب ورفع غطاء القلم وكتب كلمة أذكرها هنا «ذكرت في مجلتك تهجمًا على المعتدين ولم توضح لنا الأسباب أو تبين لنا دواعي الهجوم مع أننا نعرف فعلًا هوية المعتدين» كان رد الطالب صاحب الصحيفة بليغًا وحصيفًا عندما رد عليه بعبارة هو الآخر قال: «هل تذكر ما حدث في العام الماضي عندما اقتحم الطلبة الصليبيون مسجد الجامعة ومزقوا سورة آل عمران وسورة مريم من القرآن الكريم». إن حقدهم لا يزال وسيظل وسوف يزداد كيدهم للمسلمين ما لم تتنبه الدولة لذلك إن أحقادًا موروثة تصرعهم كل يوم يستغلها اليسار في مصر ويذكي نارها وينفخ عليها حتى لا تخمد ويقولون إن المسلمين متعصبون. هذه حادثة لها مدلول كبير لكنها مرت ومرت بهدوء غدًا يشعلون الجامعة ويقف المسئولون أمامهم بسكوت وبراءة ليصدروا لهم حكم البراءة غدًا وما ندري ما يأتي به الغد غير أننا نعلم يقينًا أنهم يخططون ويرسمون والويل لمن يحسن فيهم الظن لمن يظن أنهم يقولون ما لا يفعلون هل تخرج من مصر هذا المأزق الذي يهددها فتضع في اعتبارها حماية العقيدة التي صانتها كل هذه المدة، هل تريد مصر أن تبقى عزيزة. إذن يا مصر فالبقاء مع الإسلام وإلا فلا.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

472

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الأسرة - العدد 6

نشر في العدد 8

501

الثلاثاء 05-مايو-1970

الاحتشام سر الجمال