العنوان في رحاب القرآن الكريم
الكاتب السيد عبد العزيز المطوع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-يوليو-1975
مشاهدات 3
نشر في العدد 257
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 08-يوليو-1975
تجني اليهود على أجيال:
في كل ما تقدم من ارتفاع الجبل وما يحمله من
قوانين الطبيعة وأسرار العلم وحق الأجيال فيه- محل دراسات وعلوم مستفيضة؛ أنعم
الله بها على بني إسرائيل من قوم موسى؛ ودعاهم إلى تفهمها والانتفاع بها وحملهم
مسؤوليتها ليكونوا عنصر خير للأجيال، ولكنهم على العكس ضيعوا هذه النعم الجليلة
وشغلوا أنفسهم عنها بالمجادلات والتعصب العنصري، وإفساد الآخرين وإشعال نار الفتنة
والحروب بين الأمم؛ وتشكيك الناس في كل رسالة لا توافقُ هواهم، وذلك في مداخلتهم
بشتى الوسائل في كل مجتمع؛ كي يأمنوا تفوق كل كثرة على قلتهم؛ وفي كتاب الله كثير
مما يدينهم في هذه الناحية ويقيم الحجة عليهم، أذكر من ذلك الآية 187 من سورة آل
عمران حيث يقول سبحانه: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا
الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ
ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًاۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ (آل
عمران: 187)، وقد جاء في الآية 64 من سورة المائدة: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا
لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًاۚ وَاللَّهُ
لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ (المائدة: 64)، ومن أراد المزيد من معرفة ما عليه
اليهود من خلق معوج وحملوه من مسؤوليات تنحوا عنها؛ فليرجعوا إلى ما جاء به كتاب
الله في سورة الأعراف من الآية 144 إلى الآية 177.
وليت اليهود انقادوا لموسى عليه السلام
وانتفعوا بما قام به من الجهد، وتحمله من الحرمان وأنصف به من أدب العبودية وتواضع
طالب العلم، وإلى القارئ الكريم مثلًا لذلك؛ ومن حسن الحظ أن يكون هذا المثل
القرآني منطبقًا على ما نحن بصدده، من التعادل والوسط فيما بين الماء والهواء نحو
ثالث أمكن أن يعيش فيه الحوت والإنسان.
هجرة موسى في سبيل العلم:
للعلم مكانة لا يقدرها حق قدرها إلا القليل،
وهذا كليم الله موسى عليه السلام؛ حين علم بوجود عالم أمكن أن يحتوي على ظاهرة
طبيعية تتعلق بمجمع البحرين- لم يتردد في أن يرحل للبحث عنه ويكابد ويجدّ حتى
يلقاه، فيتلقى عنه وينتهل منه، فأخذ خدنه واستصحبَ فتاه وراح يضرب في الأرض مؤكدًا
له لن يعود حتى يدركه، وقال اللهُ سبحانه له ذلك: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ
لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ (الكهف:
60)، فلما بلغ المكان المنشود لم يعرفه فجاوزه بحثًا عنه وعن العالم حوله، كما جاء
في الآيتين 61 ، 62: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا
فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا * فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ
آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا﴾، والذي يظهر من
سياق هذه الآيات الشريفة أن الضمير في كلمة ﴿بَيْنِهِمَا﴾ يعود إلى البحرين؛ لأنه
المكان المستهدف لهذه الرحلة الشاقة.
مجمع البحرين:
لقد أدرك موسى ضالته حين سمع من فتاه أن الحوت
قد تسلل من الصخرة إلى البحر عجبًا؛ وذلك من المكان الذي باتا فيه وأمكن أن يعيش
فيه الإنسان والحوت معًا، وأنه لابد أن يكون (مجمع البحرين) أي المائي والهوائي،
والذي سيجد عنده العالم الذي سيأخذ عنه ويتلقى منه؛ فاغتبطا لذلك، عائدين إلى
الهدف المنشود يقصص هو وصاحبه الأثر، حتى أدرك بغيته كما يحكي كتاب الله: ﴿قَالَ
ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا * فَوَجَدَا
عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ
لَدُنَّا عِلْمًا﴾ (الكهف: 64-65)، ولعل هذا المجمع تم بطريقة علمية توصل إليها
هذا العالم بتخفيف الماء وتكثيف الهواء إلى درجة التعادل -أي التساوي- في الوزن
حتى أمكن امتزاجهما بوزن موحد.. فوق صخرة وجد فيها موسى وصاحبه المأوى والراحة،
كما وجد الحوت الحياة والنشاط، فضرب عائدًا إلى الماء بالحيوية، وهذه ظاهرة طبيعية
ربما كان في الإمكان الاستفادة منها وتجربتها في الجمع بين الهواء والماء بطريقة
التعادل في الوزن، ليعيش الإنسان بمكان ما في الفضاء كما عاش الحوت فوق صخرة التقى
عليها البحران: المائي والهوائي، لاسيما أن حكم السمكة في خروجها من بحرها المائي
كحكم الإنسان في خروجه من بحره الهوائي تمامًا، وهنا عرف موسى أنه أمام العالم
المنشود الذي ركب الأسفار والعناء في سبيل التعلم منه؛ فعرض عليه صحبته كما جاء في
كتاب الله: ﴿قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا
عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * وَكَيْفَ
تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا * قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ
اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا * قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا
تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ (الكهف: 66-70).
إن فيما اعتزمه موسى من مرحلته، والتضحية بوقته
وراحته، وقبول التعريض بقلة صبره، وقصور علمه وضعف طاقته، ثم وعده بالصبر وتكرار
وعده بالطاعة لمعلمه وأستاذه خلال رحلته؛ في كل هذا دليل على قيمة العلم وفضله
ومكانته، فانطلق العالم والنبيُّ ولعلها انطلاقة بمعناها العلمي، متنقلين من سفينة
في البحر خرقها العالم لإنقاذها من ملك غاصب؛ إلى قرية البخل والتنكر؛ فأصلح
العالم بها جدارًا تحته كنز ليتيمين كان أبوهما صالحًا- دون مقابل لشراء طعام ضَنَّتْ
به القرية عليهما وكان قد صادف قبل ذلك غلامًا فقتله، إشفاقًا على والديه الصالحين
أن يرهقهما طغيانًا وكفرًا كما جاء بيان ذلك في الآيات من 79- 82 من سورة الكهف.
الأدب النبوي الرفيع:
نعم لم يستطع كليم الله موسى كرسول مشرع
وإنسان أن يسكت على ما يقوم به العبد العالم، وكان رد العالم عليه- رغم علمه
سالفًا بما قيل- عتابًا رقيقًا حيث يذكر الله سبحانه قول العالم: ﴿أَلَمْ أَقُلْ
إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ الكهف: 72، وكان اعتذار موسى أول الأمر
فيما ذكره كتاب الله: ﴿لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ
أَمْرِي عُسْرًا﴾ الكهف: 73، وكان رد المرة الثانية تذكيرًا آخر لموسى بما قال له
قبل بدء الرحلة، وكان رد موسى اعترافًا بمخالفته لما وعد معلنا معذرة العالم في عد
مصاحبته له فيما لو سأله بعد الثانية حيث تقول الآية الكريمة: ﴿قَالَ إِنْ
سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِيۖ قَدْ بَلَغْتَ مِنْ
لَدُنِّي عُذْرًا﴾ الكهف: 76، ولكن موسى عليه السلام لم يستطع كبح جماح تساؤله
فسأل للمرة الثالثة، فكان رد العالم إنهاء الرحلة المثيرة المليئة بالعجائب
والأسرار، والجامعة بين عالم ورسول كما جاء في الآية 78 من سورة الكهف: ﴿قَالَ
هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ
تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ الكهف: 78.
والظاهر من قوله سبحانه: ﴿فَانْطَلَقَا﴾ أن
فتى موسى لم يصحبهما، وهنا قد يتساءل المرء: لماذا تخلى موسى عن فتاه عندما صاحب
العالم في رحلته؟ وقد يكون الجواب: أن قوام الرحلة طاقة علمية ورسالة سماوية، ولعل
الفتى لم يتشرف بمثل هذا التكليف، ولم يزود بمثل هذه الطاقات، وأن هذا العمل من
أمر الله سبحانه، كما أن وجود ثالث في أمور ليست محل وفاق الصاحبين مما قد يجعل
الثالث بينهما في مكان الترجيح لأحد الطرفين.. بينما مهمة العالم تقتضيه أن ينفذ
ما أمر به دون منازع أو معارض بإيمان لا يقبل مناقشة أو جدلًا، على أن يشرح بعد
ذلك ما غمض من خفايا الأمر، ودقّ فهمه على الرسول الكريم.. وسيأتي عند استعراض
ثلاثية العالم الألماني هيجل وثنائية تلميذه كارل ماركس واتجاه الفيلسوف الفرنسي غوستاف
لوبون- ما هو أكثر تفصيلًا في هذا الباب بإذن الله.
هذا ومن غير المستبعد- كقول بعض المفسرين- أن
يكون صاحب موسى وذو القرنين والذي أحضر عرش بلقيس من اليمن إلى القدس- شخصية واحدة
معمرة قامت بكل هذه الأدوار العلمية، فكان منها ما تم في هذا المقال، ومنها ما
سيأتي عند عرض قصة ذي القرنين بإذن الله، وأنه إيليا بن ملكان الخضر عليه السلام،
والله سبحانه ولي العلم والتوفيق.
هذا وإني أحاول في كتاباتي أن أتدارك ما عساه
يكون قد فات غيري ممن تعرضوا لتفهم كتاب الله وعرضه.. وأن أعرض ما ظهر لي مما
يشمله رحاب القرآن الكريم المنزل بعلمه سبحانه، مبتعدًا عن التكلف في الفهم
والتعبير، متذرعًا باستعمال ألفاظ تجعلني في موضع التماس الفهم لا في موضع الجزم
به، وذلك مثل: ربما، ولعل، ويظهر لي، وغير ذلك؛ راجيًا أن تكون كتابتي بمثابة
مفاتيح لكل واعٍ متفرغ يهمه الخير ويعمل له، كما يهمه إعلاء كلمة الله والعمل لها،
فيتوسع في ذلك بما يفيء الله به عليه من فيض علمه وعظيم فضله ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَۖ
وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾ (البقرة: 282)، قرآن كريم، و«رب مبلغ أوعى من سامع» حديث
شريف.. ولله در الشاعر:
لا تقل
قد ذهبت أربابه كل
من سار على الدرب وصل
وإذا كان الكثير من علماء الدين يتورعون عن
بعض الأبحاث العلمية في معاني القرآن الكريم رغم ما جاءت به آيات الله وأحاديث
الرسول الكريم من الحث على الدراسة والبحث، والاستماع إلى مجالس العلم وأحاديث
العلماء، فما ذلك إلا غيرة منهم على كتاب الله المنزل بعلمه سبحانه من أن يتناول
ذلك بعض المتكلفين يحاولون إخضاع معانيه للنظريات القابلة للتغيير وإعادة النظر،
على أني أعتقد أن هؤلاء العلماء لا يعارضون في دراسة الآيات العلمية دراسة بعيدة
عن إخضاعها لأية نظرية معرضة للتغيير والتبديل على مر الأيام وظهور الحقائق
الثابتة، استجابة لقول الله سبحانه: ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ
السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾ (الأعراف: 185)،
وقوله جل من قائل: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ (يوسف: 105)، وقوله عز شأنه:
﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا
تُبْصِرُونَ﴾ (الذاريات: 20-21)، وقوله: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ
وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ (فصلت: 53)،
والآيات في مثل هذا المعنى كثيرة، بل إني أرى مرة أخرى- أن في الإعراض عن التفكير
والدراسة في ملكوت السموات والأرض ما يضع المعرض الكاشح عنها في عداد منكري البعث
وسكان الجحيم، قال جل شأنه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا
بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا
غَافِلُونَ * أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (يونس:
7-8).
وإذا كنت قد استعرضت في هذه الكلمة أقوال بعض
العلماء العالميين وثمرة تجاربهم في باب الوزن فليس ذلك بقصد المطاولة أو
المزايدة، بل لوضعها تحت الضوء القرآني المنزل بعلم من عِلمه فوق كل ذي علم، وضعًا
للأمور في نصابها الصحيح.. فإن حالفني التوفيق فالفضل يعود إلى المدرسة الكاملة،
والمعجزة الخالدة، والمأدبة الدائمة، ألا وهي مدرسة القرآن الكريم، وإن جانبني
التوفيق فمعذرتي أني استخدمت موهبتي وبذلت جهدي الضئيل، منصاعًا لأمره سبحانه في
كثير من آياته الداعية إلى التفكير والتدبر والتبصر والتزود من ينابيع العلم تنهل
البشرية من معينه الصافي وتغترف من ورده النمير، وتحاول الغوص في لججه الهادرة،
والسباحة بين أمواجه العارمة، للانتفاع بما استطاعت الوصول إليه من مجاهيل،
والاستنارة بما أمكنها الحصول عليه من خبايا العلم ومكوناته، علمًا بأن فوارق
العلم بين الخلق نسبية، أما العلم الكامل المطلق فلا يكون إلا لله العليم الخبير..
على أني أقف على قدم الرجاء ضارعًا ملتمسًا منه سبحانه مثوبة الجهد في الحالتين.
إن البشرية كلما ازدادت علمًا اكتشفت فيه
جهلها قبله، واعترفت بجهلها لما وراءه، وفي الأثر: «منهومان لا يشبعان: طالب علم،
وطالب مال».
وهيهات لها أن تدرك من العلم نهاية الوصول، أو
غاية المأمول، مصداقًا لقوله سبحانه: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا
قَلِيلًا﴾ (الإسراء: 85)، وقوله جل شأنه: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (طه: 114)،
وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا العلم ولو بالصين»، وأيضًا: «اطلبوا
العلم من المهد إلى اللحد»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «طلب العلم فريضة على كل
مسلم ومسلمة»، وأيضًا: «من تساوى يوماه فهو مغبون»، وفي الأثر: «إذا طلع علي يوم
لا أزداد فيه علمًا يقربني إلى الله فلا بورك في شمس ذلك اليوم»، وما أجمل الختام
بقوله سبحانه: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا
يَعْلَمُونَ﴾ (الزمر: 9).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل