; في ملتقى الأقصى الثامن بجمعية الإصلاح.. الأقصى رمز صمود الأمة وعنوانها | مجلة المجتمع

العنوان في ملتقى الأقصى الثامن بجمعية الإصلاح.. الأقصى رمز صمود الأمة وعنوانها

الكاتب عبادة نوح

تاريخ النشر السبت 30-سبتمبر-2006

مشاهدات 79

نشر في العدد 1721

نشر في الصفحة 6

السبت 30-سبتمبر-2006

تحت شعار فقيد الأقصى. على عهدك سائرون، أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي ملتقى الأقصى الثامن برعاية رئيس الهيئة الإسلامية العالمية الخيرية يوسف الحجي يوم الثلاثاء 19/۹/2006م على مسرح الجمعية بحضور جماهيري غفير. 

وأكد خطيب منبر الدفاع عن الأقصى الشيخ أحمد القطان في كلمة جمعية الإصلاح أن الأقصى الأسير يبكي معنا فقيد جمعية الإصلاح العم أبو بدر -يرحمه الله- لأنه يعرف منذ احتلاله من هم أولياؤه وأعداؤه. وأضاف أن المرحوم -بإذن الله- كان مهمومًا بقضية القدس والأقصى حتى بات يتكلم عنها في جميع المحافل المحلية والدولية وفي السفر والترحال وفي كل مكان. 

وقال القطان: إن الأقصى لن يُرَد إلا بالجهاد والمقاومة لأنه أخذ بالقوة والحديد موضحًا أن تحريره سيكون بمن يفديه بدمه وماله. وبيَّن القطان أن الأمة تتعلق بالأقصى لأنها تراه عقيدة وحاضرًا وماضيًا ومستقبلًا ولن ينساه أحد، مؤكدًا أن حكومة حماس اليوم تتعرض للتضييق والحصار لاقتلاعها من الحكم ولكن الفلسطينيين معروفون بالثبات والتضحية والصبر. 

من جانبه، قال ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس محمد نزال: إن المسجد الأقصى يمثل للأمة عنوانًا ورمزًا للصمود البطولي والثبات الحقيقي ضد ما يحاك ضده من مؤامرات واتفاقيات. وأكد نزال أن هناك تآمرًا واضحًا على القضية الفلسطينية وخاصة حكومة حماس التي جاءت عن طريق صناديق الاقتراع، موضحًا أن الانتخابات الأخيرة جاءت طامة على أعداء الأمة. 

وأضاف نزال: أن حماس تواجه الأزمة تلو الأزمة منذ ٦ أشهر خاصة أنها تسلمت خزائن خاوية وديونًا ووزارات بلا صلاحيات، ومع ذلك فإنها لن تبيع دينها بدنياها ولا يمكن أن تتنازل عن ثوابتها وأن الحكم بالنسبة لها مغرم لا مغنم. وبشر نزال الحضور بأن حماس ستكون أمينة على هذه القضية وعلى أرواح الشهداء وتضحيات الأسرى والمعتقلين. 

من جهة أخرى، قال ممثل الحركة الدستورية محمد العليم، إن الأقصى دين وعقيدة، وسيسأل كل مسلم أمام الله عما قدمه له، مضيفًا أن الأقصى يخاطب الأمة اليوم، ويقول كل المساجد طهرت وأنا أدنس بأحفاد القردة والخنازير. 

وأكد العليم أن الخطاب والحوار السياسي لن يعيد الأقصى، وأن الحل المفصلي يكون في تأثير الأمة في القرار الدولي، مشيدًا برجال حركة المقاومة الإسلامية حماس الذين يملكون الكثير من الحلول ويحملون كرامة الأمة ولواءها. وأضاف العليم: أن من يعيش الأزمة الحقيقية اليوم هو الطرف الآخر الذي انكشف زيفه في دعواته الديمقراطية وحقوق الإنسان. 

وبيَّن أن هناك ۱۱ مركزًا لاتخاذ القرار في أمريكا، يقول إن هذا القرن قرن الإسلام، وأن السلام العالمي سيكون بالتعامل مع الحقائق بالمنطق والعقل. بدوره، أكد محمد أبودية في كلمة الجالية الفلسطينية، أن أبناء فلسطين يشهدون للعم أبو بدر أنه وفي ونصر القضية. 

وقال أبودية: إن الأقصى في خطر فهبوا لنصرته وأهله. من جانب آخر قال رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل في تسجيل مصور إن الفقيد عبد الله المطوع -يرحمه الله- كان عنوانًا كبيرًا للكويت، داعيًا أبناء الحركة الإسلامية في الكويت إلى ضرورة تقديم شخصيات إسلامية عالمية أخرى حتى تظل على عطائها وتكون علامة فارقة في ذلك. 

في السياق ذاته، أكد عبد الإله نجل العم عبد الله المطوع أن والده كان دائمًا يوصيه بالاستمرار على نهجه والاقتداء بسنة الرسول ﷺ.

الرابط المختصر :