العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 482)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 27-مايو-1980
مشاهدات 86
نشر في العدد 482
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 27-مايو-1980
«ملاحظات عن المركز الإسلامي بلندن»
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإنه لا يخفى على أحد ما للدعوة الإسلامية من أهمية عظمى في حياة الأفراد والجماعات في عصرنا الحاضر، وما للإسلام من أهمية كبرى في علاج أمور ومشاكل الحياة المعاصرة، وبناء على ذلك فقد أنشئت المراكز الإسلامية في كثير من عواصم العالم لتكون مراكز إشعاع، وموانئ هدي روحي لإخواننا المقيمين بين جوانب الحضارة المنحطة، والحياة الانتحارية البائسة في تلك المدن المليئة بالشر والفساد، ومن تلك المدن مدينة لندن التي تعتبر من أكبر وأهم العواصم الأوروبية، وقد حرص كثير من الرجال المخلصين لدينهم، وعلى رأسهم جلالة الملك فيصل -رحمه الله- على تطوير ونشر الدعوة الإسلامية في بريطانيا، متمثلة بذلك الصرح الشامخ الذي بني في منطقة من أجمل مناطق مدينة لندن، وأنفقت الملايين على بنائه حتى أصبح أنموذجًا فريدًا للعمارة.
وهذا المركز الذي يقع في ركن حديقة ريجنت بارك، ويحتوي على مسجد كبير، ومغسلة، وقسم صحي، ومكتبة، وكثير من الأقسام الهامة لمثل هذا المركز الهام، وقد قرأت كثيرًا عن المركز وما حدث له في السنوات الأخيرة من ضعف وجمود وسلبية في أعماله، وهالني كما أزعج كل مسلم ما كتبه عن وضع المركز، وما يجري فيه الصحفي والإذاعي المعروف محمد مصطفى رمضان -رحمه الله- في مجلة البلاغ، وما كتبه إمام المسجد السابق الشيخ الدكتور متولي الدرش في نفس المجلة المذكورة وغيرهم كثيرون، وقد كنت في المسجد في يوم الجمعة الموافق لتاريخ 4/٥/1400هـ، حيث لاحظت تغيرًا كبيرًا عن وضعه منذ سنتين، وهذا ما جعلني أكتب هذه الرسالة متضمنة بعض الملاحظات التي شاهدتها، ولاحظها الكثيرون من المصلين، وهذه الملاحظات هي:
أولَا- إزعاج المصلين قبل الصلاة، وذلك بتشغيل جهاز تسجيل بصوت مرتفع لأحد المقرئين عن طريق مكبر الصوت؛ مما يسبب مضايقة للمصلين، ولمن يريد القراءة بنفسه حيث تستمر القراءة من وقت تجمع الناس لصلاة الجمعة، وحتى دخول الإمام، وهذا شيء مبتدع.
ثانيًا- تأخير صلاة الجمعة إلى ما يقرب من وقت صلاة العصر، وفي هذا مضايقة للمصلين وخروج لوقت الصلاة.
ثالثًا- قيام بعض الإخوان -هداهم الله- بالأذان والإقامة، وهم مخالفون للشكل الإسلامي، وذلك بحلق لحاهم، وتربية شعورهم وشواربهم، وهذا يعطي شكلًا آخر عن الشخصية الإسلامية الداعية.
رابعًا- دخول الإمام بلباس مميز عن لباس المسلمين، وفي ذلك تشبه بالنصارى داخل الكنيسة.
خامسًا- خطبة الإمام تحتوي على موضوع بارد بعيد عن الساحة الإسلامية وما يجري فيها من أحداث.
هذه الملاحظات الشخصية أوردها لمن يهمه أمر المسلمين في كل مكان، راجيًا من الله العلي القدير أن تجد أذنًا صاغية، تحاول دفع عجلة الخير إلى الأمام، وهم كثيرون والحمد لله؛ حيث إنني رغبت في عرض هذه الملاحظات لكي تساعد إخواننا في كل مكان على النهل من ديننا الحنيف بصورة أوضح وأصفى وأوفى، وخصوصًا من هم حديثو العهد بالإسلام، أسأل الله الكريم أن يوفق الجميع لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين، وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه -تعالى-، وإن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وصلى الله على نبينا محمد وآلة وصحبه أجمعين.
عبد العزيز العلي الحميد السعودية – بريدة.
ردود قصيرة:
-الأخ الطالب شيخ إبراهيم- المدينة المنورة:
مقالتك (القرآن والعلوم الحديثة) جيدة الأفكار، ولكنها ضعيفة من الناحية اللغوية؛ نرجو العناية بهذه الناحية في إنتاجك القادم، وشكرًا لك.
-الأخ مسلم غيور- الرياض:
كنا نشرنا ردًا على بعض أفكار خالد الحسن، شكرا لك.
- الأخ الشيخ مصطفي محمد الجمل- الجهراء:
وصلتنا مقالتك في الرد على الدكتور مصطفى محمود سنحاول الاستفادة منها وشكرًا لك.
-الأخ عبد الله حسين أيوب- الأردن:
إذا كنا نتحدث عن امتداد الصحوة الإسلامية إلى فلسطين، فإن ذلك لا يعني أبدًا أنها لم تكن فيها صحوة إسلامية من قبل شكرًا لك.
-الأخ أبو إبراهيم من فلسطين:
شكرًا لإعجابك بمقال (الصحوة الإسلامية تمتد إلى فلسطين)، ونشكرك للمعلومات التي ذكرتها عن جهاد شباب غزة المسلم ووقوفهم في وجه الشيوعيين الكفرة الذين اشتطوا بعد غزو أفغانستان، ونحيي معك جهادهم في الوطن المحتل.
-الأخ عمر عبد الجبار – قطر:
بعث إلينا بنسخة من مقال للمدعو (توفيق) في مجلة (العهد) القطرية بعنوان: (موقف لحية المقاومة) يسخر فيه من المتدينين، وينعتهم بما فاض به قلمه البذيء، ولقد علق الأخ عمر على المقال، وبحث في شخصياته وأصولهم، وبين حقيقة الكاتب واتجاهه المشبوه، ونحن نشكر الأخ على جهده ورسالته، وحبذا لو بعث بذلك التعليق إلى المجلة نفسها لتعرف حقيقة من يكتبون فيها.
-الأخ موسى، ولاية المسيلة- الجزائر:
شكرًا لمقالتك الطيبة عن أثر الإسلام الحنيف في الحياة الجزائرية، ونرجو منك دراسات أوسع، وجزيت خيرًا.
-الأخ أبو القعقاع، بنزرت- تونس:
مقالتك (الإسلام اليوم) جيدة، ونعمل على الاستفادة منها، وشكرًا لك.
-الأخ العمري- الولايات المتحدة:
مقالتك القيمة (لا بد من حكومة إسلامية) ستجد طريقها إلى النشر قريبًا إن شاء الله، ونرحب بالمزيد من مثل هذه الدراسات، ونرجو أن تكتب على وجه واحد من الورقة، وأن تفصل بين السطور لتكون الكتابة أوضح، شكرًا جزيلًا لك.
-الأخ علي، جدة- السعودية:
دراستك عن الصومال قيمة، وسنعمل على الإفادة منها في دراسة نعدها في هذا الموضوع -إن شاء الله-، شكر الله سعيك، ونرحب بك.
-الأخ القارئ صالح المطلق، الرياض:
نشكرك لعواطفك الكريمة، ونرجو أن نكون عند حسن الظن بنا في الوفاء بواجب الإصلاح الإسلامي للمجتمع، وشكرًا لك.
-الأخ حمد عياف – الجهراء:
ملاحظتك حول «عيد الأسرة» صحيحة، وفي محلها، ولقد أعددنا دراسة في هذا الموضوع شكرًا لك.
-الأخ الفاضل إحسان الحجوج، الأردن:
وصلتنا رسالتكم، وبارك الله فيكم، أما بالنسبة لسؤالك عن إمكانية النشر في مجلتنا وطبيعته، فإننا ننشر الجيد سواء أكان لكاتب شهير معروف، أم لا، فنحن نضع جودة المادة في قيمة ميزاننا، وأما النسبة للتعطيل الذي أصاب المجتمع منذ فترة بقرار من وزارة الإعلام فهذا خارج عن إرادتنا، ونحن معك نردد «لا حول، ولا قوة إلا بالله» فشكرًا لك يا أخانا على عواطفك الطيبة، ودمت صديقًا وفيًا للمجتمع.
-الأخت المسلمة من دمشق:
رسالتك التي تحمل في طياتها المأساة، واعلمي يا أختنا أن عشرات الرسائل تصلنا كل يوم فيها مثل ما ذكرتيه، بل أشد وأنكى، ونحن نعتذر مع شديد الأسف عن نشر رسالتك الغالية لظروف خاصة، ولكن تذكري دائمًا قوله -تعالى-: كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز، شكر الله لك جهودك، واحرصي دائمًا على تزويدنا بالأخبار الموثوقة، ونحن نقدر ما يمكن أن ينشر فتنشر، ونحتفظ بما لا ينشر في أرشيفنا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل