; قضايا محلية العدد 664 | مجلة المجتمع

العنوان قضايا محلية العدد 664

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-مارس-1984

مشاهدات 74

نشر في العدد 664

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 27-مارس-1984

وزارة التربية والطلبة الدارسون في الولايات المتحدة

  • القرار ألحق الضرر بالطلاب المبعوثين، كما أساء لخريجي بعض هذه الجامعات المحظورة بدون وجه حق.

     أصدرت وزارة التربية قرارًا بالتحفظ على الالتحاق بثلاث عشرة جامعة أمريكية، وأرسلته إلى مؤسسات الدولة التي تبتعث الطلاب كالجامعة والمعاهد التعليمية وغيرها، وقد أثار هذا القرار ردود فعل عنيفة لدى الطلاب الدارسين في تلك الجامعات ولدى بعض الجامعات التي تضمنها القرار، ولقد تحرك الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وبالذات فرعه الخاص في أمريكا ضد هذا القرار، وأرسل وفدًا من الولايات المتحدة لمقابلة المسؤولين وتوضيح وجهة النظر الأخرى التي لم تؤخذ في الاعتبار عند اتخاذ القرار.

  • المجتمع: ما هي قصة هذا القرار؟
  • الوهيب: في الحقيقة لقد فوجئ الطلبة بصدور هذا القرار دون سابق إنذار، لدرجة أن هناك طلبة يدرسون في بعض هذه الجامعات المتحفظ عليها بموافقة السفارة، الأمر الذي أوجد ردود فعل قوية في أوساط الطلبة، وهو الأمر المتوقع كرد فعل لمثل هذا القرار الذي يمس قضية الطالب.
  • المجتمع: كم عدد الطلبة الذين تأثروا بهذا القرار؟
  •  الوهيب: لا يوجد عندنا إحصائية دقيقة بالعدد، ولكن بالتأكيد، فإن الرقم بالمئات؛ لأنني زرت بعض هذه الجامعات، ورأيت عدد الطلبة فيها.
  • المجتمع: ما هو الدافع من وراء هذا القرار؟
  •  الوهيب: أعتقد أن الهدف من وراء هذا القرار سليم، ولكن الأسلوب الذي تم فيه اتخاذ هذا القرار أحدث ردة الفعل؛ إذ أن الهدف هو المحافظة على المستوى العلمي للخريج الكويتي، وهو أمر نحرص عليه ونتبناه، ولكن القرار اتخذ ابتداء ليحدد مصير الطلبة دون أن يعرف المسؤولون رأي الطلبة وهم المعنيون بهذا القرار، بالإضافة إلى أن القرار وقع في أخطاء كثيرة تضر بالكويت وبالطلبة الدارسين بأمريكا، بل وحتى الخريجين من الجامعات المحظورة، فالقرار على سبيل المثال وضع مبررات غير دقيقة وغير مدروسة لسحب الاعتراف ببعض الجامعات، في حين أن الأمر بخلاف ذلك كما بينته الوثائق، الأمر الذي يدل دلالة واضحة وأكيدة على المزاجية والعوامل الشخصية في اتخاذ هذا القرار.
  • المجتمع: هل تعتقد أن بعض هذه الجامعات ضعيف في المستوى الأكاديمي؟ 
  • الوهيب: أحب أن أوضح أن ضعف أحد أو بعض خريجي هذه الجامعات لا يؤدي بالضرورة إلى ضعف المستوى الأكاديمي للجامعة؛ إذ أنه من السهل على الطالب المتلاعب أن يجد بعض الثغرات التي ينفذ من خلالها دون أن يكون هو أهلًا لها، ولقد حصل مثل هذا الأمر حتى في جامعة الكويت، فهل يجوز لنا أن نطعن في مستوى جامعة الكويت بسبب هذه النوعية من الطلبة؟ الجواب بالتأكيد لا، وإنما هناك معايير أكاديمية علمية متفق عليها لتقييم الجامعات ينبغي أن يرجع لها.
  •  المجتمع: من المعلوم أن بعض الجامعات قد نالت الثقة العلمية من جهات التوثيق المتخصصة، ولكن مع ذلك قد تكون أوضاعها الداخلية تسمح بتلاعب من يريد أن يتلاعب، فما هو الحل؟
  •  الوهيب: أعتقد أنه سؤال وجيه، وأقول إن الحل الأساسي في هذه القضية يرتكز على غرس الأخلاقيات العلمية في نفوس الشباب الكويتي، وأن تتغير نظرة الدولة والناس في تقييم الخريجين بحيث تكون قيمة الخريج بما يحمله من علم، لا فيما يحصل عليه من شهادة، وبدون ذلك أعتقد أن من يريد أن يتلاعب سيجد له منفذًا مهما حاولنا أن نقيده. ولكن مع ذلك أرى أنه من المناسب الآن أن تقوم الملحقية الثقافية بالتنسيق مع الجهات المختصة بوضع معايير لنوعية الجامعات التي تبعث الدولة الطلاب إليها، وبناء عليه يتم اختيار الجامعات التي تتفق وهذه المعايير، وتعطى بقائمة واضحة للطالب قبل بداية الدارسة حتى يكون على بينة.
  • المجتمع: شكرًا للأخ وليد، ونتمنى لإخواننا الطلبة في الولايات المتحدة كل خير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

افتتاح أسبوع المرأة الثالث:

     افتتح يوم السبت الماضي أسبوع المرأة الثالث الذي تنظمه لجان الطالبات بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت تحت شعار: «من أجل عمل نسائي متكامل».

     بدأ الحفل بتلاوة من آيات القرآن الكريم، ثم ألقت رئيسة اللجنة الاجتماعية الطالبة خولة البدر كلمة جاء فيها: إن أول واجبات المرأة المسلمة اليوم المساهمة في العمل النسائي لترسيخ إيجابياته، وتصحيح سلبياته، وأنه قد آن الأوان لتقييم الحركة النسائية خلال الفترة الماضية تقييمًا علميًا وموضوعيًا بعيدًا عن العواطف والميول الشخصية.

     وبعد ذلك ألقت ممثلة جمعية الرعاية الإسلامية السيدة فداء الوقيان كلمتها فقالت: إن المجتمع بحاجة إلى المدرسة والممرضة، والتي يجب ألا تعارض واجباتها داخل أسرتها.

     وفي ختام الحفل ألقت ممثلة الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني هالة العتيبي كلمة أعربت فيها عن تقدير الهيئة للجهود المثمرة التي قدمتها طالبات الجامعة في الآونة الأخيرة من عمر الاتحاد، وأملها في أن تستمر تلك الأسابيع، وأن توفق في عملها.

 

  • برقية لجان الطالبات المؤتمر المرأة:

      ومن الجدير بالذكر أن لجان الطالبات بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت قد بعثت ببرقية إلى المؤتمر الإقليمي الثالث للمرأة في الخليج والجزيرة العربية المنعقدة حاليًا في أبو ظبي قالت فيها: 

    أخواتنا عضوات المؤتمر الإقليمي الثالث للمرأة في الخليج والجزيرة العربية، تحية طيبة وبعد:

     نتمنى لكن التوفيق ولمؤتمركن النجاح، ونذكركن بالمسؤولية الجسيمة التي ألقيت على عاتقكن تجاه هذه الأمة المسلمة.

إننا طالبات جامعة الكويت نبعث إليكن هذه الكلمات ونحن نعقد أسبوعنا الثالث للمرأة تحت شعار: «من أجل عمل نسائي متكامل»، ونناشدكن الله اتخاذ كل ما من شأنه أن يعيد للمرأة المسلمة دورها الأصيل في الحياة كما حدده الرب -عز وجل-، ورسمته شريعة السماء، واسمحن لنا أن نطالبكن بالنظر بعين الاعتبار في قراراتكن وتوصياتكن بما يلي:

 أولًا- أن النساء شقائق الرجال، ولكل منهما طبيعته التكوينية ورسالته الحياتية، فلا ينبغي للمرأة أن تأخذ دور الرجل، كما لا ينبغي للرجل أن يأخذ دور المرأة.

ثانيًا- أننا أمة لها شريعتها وتاريخها ونمط حياتها، وعلينا أن ننظر إلى قضايانا بهذا المنظار، وليس بمنظار شريعة وتاريخ ونمط حياة الأمم الأخرى.

ثالثًا- أن نعتبر ما جاء بالقرآن والسنة وما وافقهما هو الأصل الذي ينبغي أن تكون عليه المرأة، وما عدا ذلك مما تعارف عليه الناس من عادات وتقاليد متوارثة أو منقولة لا تتفق وذلك الأصل فتعتبر مردودة.

رابعًا: أن قضية المرأة هي قضية المجتمع، وأي تجاهل لوجهة نظر فئات المجتمع الأخرى فيه من الخطورة البالغة ما قد يؤدي إلى تقويض دعائم ذلك المجتمع.

خامسًا- أن الظروف التي تمر بها قضية المرأة في الوضع الراهن يتطلب من مؤتمركن إيجاد الحلول الجادة والناجعة؛ للقضاء على ما تعاني منه المرأة من حيف وظلم في ظل الدساتير والقوانين الوضعية القائمة.

     وأخيرًا نتمنى أن يكون لكلماتنا هذه أثر طيب على نفوسكن الكريمة؛ فإنما أردنا بذلك الإصلاح ما استطعنا، وما توفيقنا وإياكن إلا بالله، والحمد لله رب العالمين.

 

  • خواطر متفرقة.

بقلم: أبو محمد.

الصحافة:

     سارعت صحيفة يوجهها اليساريون وبكل لهفة وفرح بنشر المقالات الثلاثة للمواطن الخليجي راشد، والذي هاجم فيها وبشدة البنوك الإسلامية، مع أن الكل يعلم أن الاسم مستعار، وأن جهات معروفة في دولة خليجية هي التي تقف خلف تلك المقالات لحاجة معروفة في نفسها، الغريب في الأمر أن الرد على تلك المقالات غير الموضوعية نشرته الصحيفة على حلقات يفصل بين الحلقة والأخرى أسبوع كامل، وهكذا الديمقراطية عند اليسار وإلا بلاش. 

 

العمرة:

     جميل أن يفكر الإنسان بالذهاب للعمرة لزيارة بيت الله الحرام، ولكن الأجمل أن يعود من العمرة وقد عاهد الله على أن يعمل لما يرضيه، ويمنع الفساد والمنكر على الأقل بلسانه، ويدافع عن حرمات الله، ولا يكون عونًا لأعداء الله، ولا يكون وسيلة يمتطيها اليسار أو القوميون للوصول إلى مآربهم، ويكف عن الهجوم على الإسلام وأهله، هذا أقل ما نتوقع من العائد من العمرة.

دعاة العروبة:

     نريد أن نعرف متى كان للعرب دولة ومكانة وحضارة بدون الإسلام، ها هم العرب اليوم بدون الإسلام، انظروا إليهم أمم متنافرة متقاتلة تستعين بالأجنبي.

     جيد أن تدافعوا عن العروبة، ولكن عروبة أساسها الإسلام، ومنطلقها الإسلام، وأصلها الإسلام، وإلا فما الذي يجعل طيران إحدى الدول العربية التي يحارب نظامها الإسلام يشارك دولة أجنبية في قصف مواقع جنود عرب، وما الذي يجعل دولة عربية أخرى أيضًا -تركت الإسلام وراء ظهرها- تشارك دولة أجنبية أخرى في حربها مع دولة عربية، أليسوا هؤلاء عربًا؟

     قليلًا من الواقعية، وأن خير حامي للعروبة هو الإسلام، فإنكم والله تتكلمون بعيدًا عن الواقعية فاتقوا الله يا قوم.

الرابط المختصر :