العنوان لا خيار أمام الشعب اليمني إلا فتح صنعاء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الاثنين 01-أغسطس-2016
مشاهدات 40
نشر في العدد 2098
نشر في الصفحة 56
الاثنين 01-أغسطس-2016
سياسيون ومفكرون عن المجلس الرئاسي اليمني:
لم تكن مراوغة الحوثيين في المحادثات التي جرت في الكويت هي الأولى، ولكن هذه المرة كان الوضع مختلفاً؛ حيث أعلن الحوثيون والرئيس المخلوع على عبدالله صالح تشكيل مجلس سياسي ونسف المفاوضات اليمنية تماماً.
وقد أكد سياسيون ومحللون، أن الإعلان الأخير الذي قامت به ميلشيا الحوثي، وحزب الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، وقضى بتأسيس مجلس سياسي في البلاد، أطلق رصاصة الرحمة على مشاورات الكويت معلناً بذلك فشلها.
وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي عبر عن الموقف الرسمي للحكومة الشرعية من هذا الإعلان في تغريدات له عبر حسابه الرسمي في «تويتر»، وقال: «يقال التاريخ لا يعيد نفسه وإن أعاد يكون في المرة الأولى مأساة وفي الثانية ملهاة، الانقلاب الحوثي - عفاشي، الجديد ليس إلا ملهاة تستدعي السخرية».
وأضاف: «نجح الانقلابيون في إقناع العالم بأنهم ضد السلام وأنهم سبب إفشال مشاورات الكويت، ومتمردون على الشرعية الدولية».
وتابع الوزير اليمني: «أضاع الانقلابيون فرصة السلام التي كان يحتاجها اليمن وشعبه الكريم وأصروا على إفشال مشاورات سعينا بكل جهد لإنجاحها».
واستطرد: «نطالب المجتمع الدولي بإدانة الانقلاب الجديد على الشرعية الدستورية والأممية وتحميل تحالف الحوثي - صالح مسؤولية إفشال المشاورات».
وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. عبدالله النفيسي: المفاوضات اليمنية في الكويت جاءت بضغط أمريكي على الجميع ومناشده إيرانيه للأمريكان والهدف منها لي ذراع الشعب اليمني لتقبل انقلاب الحوثي وتفريعاته عن طريق ما أسماه الحوثي (إيران): حكومة التوافق الوطني بعضوية الحوثي الذي يتحول بعدها إلى أشبه بحزب الله اللبناني الذي يعطل الحكومة تماماً. وتابع النفيسي: بعد تشكيل المجلس الرئاسي في صنعاء الحوثي – صالح، لا خيار أمام الشعب اليمني إلا فتح صنعاء واللجوء إلى الحل العسكري بدون تلعثم أو تردد.
فيما ذكر د. يحيى القزاز عضو حركة «كفاية» المصرية سابقاً عبر حسابه على موقع «فيس بوك»: «اليمن مستنقع لغزاته فاحذروه، اليمن هي الدولة العربية الوحيدة التي تصلح لحرب العصابات والمليشيات نظراً لتضاريسها، وهي المستنقع لأي تدخلات خارجية غازية مهما كانت قوة التحالفات».
وتابع: «لم ولن ينتصر تحالف غازي لفصيل على حساب فصيل في أرض ليست أرضه، الدمار هو الانتصار الوحيد لأي تحالف خارج عن أرضه، والعراق أوضح مثال»، وأضاف: «احذروا أمريكا فهي الحريصة على استمرار هذا المستنقع لابتلاع قوة الخليج، وإضعاف قدراته وضياع هويته وتحويله إلى حديقة خلفية لأمريكا وسوق للغرب».
وحذر جابر الحرمي رئيس تحرير صحيفة الشرق القطرية من المشروع الأممي الذي يقضي بإنهاء النزاع في اليمن مقابل الانسحاب من صنعاء، وقال في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «الرئاسة اليمنية.. نوافق على المشروع الأممي بإنهاء النزاع الذي يقضي بالانسحاب من صنعاء، يدي على قلبي من هذا المشروع الذي ولد فجأة».
وقال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة: «وفد الحكومة اليمنية يقرر الانسحاب من مشاورات الكويت، وهذا رد طبيعي على إعلان الحوثي مع المخلوع، عصابة سرقت ثورة الشعب، ولن تتراجع بغير السلاح».
وأضاف الزعاترة: «وِلد الشيخ يعتبر اتفاق الحوثي وصالح انتهاكاً لقرار مجلس الأمن، ولد الشيخ نفسه هو أول من أدار ظهره للقرار كي يواصل مهمته».
وأشار إلى أن «اليمن فضيحة خامنئي الكبرى، هنا تحالف مفضوح بين أقلية طائفية وبين طاغية فاسد خلعه الشعب، لا شعارات هنا يتخفى خلفها، وتستر عورته».
فيما قال النائب في مجلس الأمة السابق رئيس المكتب السياسي بالحركة الدستورية الإسلامية المحامي محمد الدلال: «إن الخيانة هي فعل الحوثيين ومَن وراءهم ممن قَبل بالتفاوض في الكويت وفي ذات الوقت سعى أثناء التفاوض لإفشاله وتكريس انقلابه غير الشرعي في اليمن».
وأضاف الدلال: «من يثق بالحوثيين وإيران فثقته في سراب لا يُرتجى منه شيء».>
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل