; منوعات (2062) | مجلة المجتمع

العنوان منوعات (2062)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 20-يوليو-2013

مشاهدات 64

نشر في العدد 2062

نشر في الصفحة 22

السبت 20-يوليو-2013

بيان للناس من د. محمد عمارة

أصدر المفكر الإسلامي د. محمد عمارة عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف السبت ٢٠١٣/٧/١٣م بياناً حول الأحداث الجارية في مصر، يوضح موقفه منها تحت عنوان بيان للناس وفيما يلي نص البيان:

 بيان للناس..

كنت أحسب أن موقفي لا يحتاج إلى إعلان لكن أمام تساؤل البعض فإني أقول: 

إن ما حدث في 3 يوليو ٢٠١٣م هو انقلاب عسكري على التحول الديمقراطي الذي فتحت أبوابه ثورة ٢٥ يناير ۲۰۱۱م، والذي تمت صياغته في الدستور الجديد الذي حدد قواعد التبادل السلمي للسلطة عن طريق صندوق الاقتراع، كما هو متبع في كل الدول الديمقراطية.

إن هذا الانقلاب العسكري إنما يعيد عقارب الساعة في مصر إلى ما قبل ستين عاماً عندما قامت الدولة البوليسية القمعية، التي اعتمدت سبل الإقصاء للمعارضين، حتى وصل الأمر إلى أن أصبح الشعب المصري كله معزولاً سياسيا، يتم تزوير إرادته، ويعاني من أجهزة القمع والإرهاب.

إن هذا المسار - الذي فتح هذا الانقلاب أبوابه - لن يضر فقط بالتحول الديمقراطي للأمة، وإنما يضر كذلك بالقوات المسلحة وذلك عندما يشغلها عن مهامها الأساسية، وفي الهزائم التي حلت بنا في ظل الدولة البوليسية عبرة لمن يعتبر. 

ويزيد من أخطار هذا الانقلاب، أن البعض يريده انقلابا على الهوية الإسلامية المصر، التي استقرت وتجذرت عبر التاريخ، وفي هذا فتح لباب الفتنة الطائفية التي تنبه عليها وتحذر من شرورها.

إن الدستور الذي استفتي عليه الشعب قد أصبح عقداً اجتماعياً وسياسياً وقانونياً وشرعيا، بين الأمة والدولة، وبموجب هذا العقد، فإن للرئيس المتخشب ديمقراطيا بيعة قانونية وشرعية في أعناق الأمة، مدتها أربع سنوات، والناس شرعا وقانونا عند عقودهم وعهودهم، ومن ثم فإن عزله بالانقلاب العسكري باطل شرعاً وقانوناً، وكل ما ترتب على الباطل فهو باطل. 

وفى الله مصر أخطار هذا الانقلاب وهيا لها من أمرها رشداً.

جدير بالذكر أن بيان د. عمارة ينضم إلى بيانات أخرى مهمة صدرت عن مفكرين وعلماء في مصر وخارجها، كبيان رئيس المجمع اللغوي بالقاهرة، ومستشار الأزهر د. حسن الشافعي، وأيضاً البيان الصادر عن مؤتمر علماء المسلمين الذي انعقد في مدينة إسطنبول التركية، وضم علماء مسلمين من جميع دول العالم.

ثروت بدوي: منصور فاقد للشرعية

أكد الفقيه الدستوري د. ثروت بدوي أستاذ القانون الدستوري، أن حصول والدة المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية المؤقت على الجنسية الأمريكية، أفقدته شرعيته، مضيفا أنه بحصول أحد والديه على جنسية غير مصرية يؤكد أنه لا يتمتع بأي شرعية دستورية وقانونية لتولي مناصب عليا كمنصب رئيس الجمهورية، مطالبا الشعب المصري بعدم التنازل عن حقوقه في إعادة الرئيس الشرعي المنتخب .د. محمد مرسي ورفض الانقلاب العسكري.

لأول مرة في التاريخ قوات الأمن تمنع رفع الأذان بالجامع الأزهر!

لأول مرة في تاريخ الجامع الأزهر قامت جحافل الأمن المصري بمنع رفع أذان ظهر يوم الأحد الماضي ٥ رمضان ١٤٣٤هـ. الموافق ١٤ يوليو ۲۰۱۳م بالجامع الأزهر، كما قامت بغلق المسجد أمام المصلين لأول مرة في التاريخ، وذلك للحيلولة دون مسيرة علماء الأزهر التي كان من المقرر انطلاقها عقب صلاة الظهر من الجامع الأزهر الميدان رابعة العدوية : دعماً للشرعية ورفضاً للانقلاب العسكري!

غلاف نيويورك بوست : البرادعي الحاصل على نوبل  السلام رجل عصابات!

وصفت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية محمد البرادعي رئيس حزب الدستور المصري، بأنه رجل عصابات لمشاركته بانقلاب عسكري أودى بحياة المئات خلال 8 أيام فقط.

 ووضعت الصحيفة صورة كبيرة للبرادعي، مدير وكالة الطاقة الذرية السابق، وكتبت عليها محمد البرادعي الحاصل على جائزة نوبل للسلام رجل عصابات ..

 يأتي ذلك على خلقية مشاركة البرادعي في الانقلاب العسكري الدموي الذي أودى بحياة  ٢٠٠ شخص وإصابة الآلاف واعتقال ۱۰۰۰ شخص آخرين خلال 8 أيام فقط من حدوثه.

وقد اعترف البرادعي بأن دوره في هذا الانقلاب كان بإقناع الدول الأوروبية وأمريكا بضرورة إزاحة الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي، عن طريق الجيش، ولوكان ثمن ذلك إزهاق أرواح المصريين حتى لا يتمكن المشروع الإسلامي المقاوم للتبعية الغربية من الوقوف على قدميه في مصر

المقال على نيويورك بوست.

مفاجأة .. عم «السيسي» يعمل بشرطة الإمارات وكان على علم بالانقلاب!

في مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت جريدة البيان الإماراتية الرسمية في حوار مع عم الفريق عبد الفتاح السيسي، السيد محمد كمال السيسي، أنه يعمل في شرطة دبي كمساعد للفريق ضاحي خلفان، وأنه يعمل منذ عام ١٩٧٣م في هذا المجال في الإمارات، كما نشرت صورة له مع الفريق ضاحي خلفان.

مسيرة النعوش والأكفان تهز شوارع القاهرة ودموع المصريين تنهال بغزارة 

هزت مسيرة النعوش والأكفان التي نظمها الشعب المصري المؤيد للشرعية الرافض للانقلاب العسكري من ميدان رابعة العدوية مروراً بالحرس الجمهوري حتى قصر الاتحادية، ضمت المسيرة في قوامها ما يقرب من نصف مليون متظاهر للمطالبة بعودة الرئيس مرسي، رئيسا للجمهورية.

 وردد المتظاهرون هتافات، منها الشعب يحيي ثبات الرئيس، اقتل طفل واضرب نار.. إحنا معانا عزيز جبار ، قتلوا إخوتنا المصلين..

 وقالوا علينا بينما تفاعل الشارع المصري مع هتاف في صلاة الفجر.. قتلوا إخوتنا غدر إرهابيين ... في صلاة الفجر..

 قتلوا إخوانا غدر وسالت دموعهم أنهاراً حينما وجدوا أكثر من ٩٠ نعشاً رمزياً وأكثر من ألف مواطن يحمل كفته على يديه مع المصحف للدلالة على استعدادهم للتضحية حتى آخر نفس دفاعاً عن الشرعية.

حمدي قنديل ينقلب على ٣٠ يونيو

تراجع الإعلامي المصري المعروف حمدي قنديل عن تأييده لإسقاط الرئيس المصري « محمد مرسي»، وبدأ يردد هتاف: «يسقط يسقط حكم العسكر » تنديداً بالحكم العسكري وإدارة العسكر لشؤون البلاد.

الرابط المختصر :