; لماذا نحن كالأيتام على مائدة اللئام؟ | مجلة المجتمع

العنوان لماذا نحن كالأيتام على مائدة اللئام؟

الكاتب عبدالقادر بن محمد العماري

تاريخ النشر الأحد 12-يناير-1992

مشاهدات 64

نشر في العدد 984

نشر في الصفحة 26

الأحد 12-يناير-1992

العرب اليوم في موقف لا يحسدون عليه يلهثون وراء سراب السلام واليهود الذين احتلوا أرضهم وشردوهم يتحكمون في كل شيء، ومقتضيات النظام الدولي الجديد تفرض على العرب أن يقبلوا بأي شيء توافق عليه "إسرائيل"، أما الحقوق فلا مجال لمناقشتها إذ ليس هناك عدالة في العالم ويبقى دائما هذا الشعار هو الحكم «ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة» أو «ما أخذ بالسيف لا يسترد إلا بالسيف».

ولكن نقول ذلك مجرد قول لأننا لا نملك القوة التي نسترد بها حقوقنا ولم نهتد إلى الطريق السليم المستقيم الذي إذا سلكناه ملكنا القوة التي نستطيع أن نصل بها إلى أهدافنا ونستعيد بها حقوقنا.

لقد تنكبنا الطريق الذي رسمه لنا القرآن وجعله الطريق الوحيد إلى النصر (وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِه) (الأنعام: 153،(إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ) (محمد:7)، تلك الطريق التي سار عليها  عمر بن الخطاب عندما فتح بيت المقدس فقد رفض أن يقلد حكام فارس والروم في العظمة والأبهة عندما أشير عليه بذلك فدخل بيت المقدس في تواضع وشكر الله قائلا وهو في أوج النصر: «لقد أعزنا الله بالإسلام ومهما طلبنا العزة في غيره أذلنا الله»، وهذه هي الطريق التي سار عليها صلاح الدين الأيوبي عندما استعاد القدس من الصليبيين.

أظهر بعض العرب حزنهم واستياءهم من انهيار الاتحاد السوفيتي والشيوعية فلطموا الخدود وشقوا الجيوب وناحوا بأعلى أصواتهم بدعوى أن العرب قد فقدوا نصيرًا قويًّا لقضاياهم ومدافعًا عنهم في المحافل الدولية؛ فقد كان الاتحاد السوفيتي قوة رادعة للغرب و"إسرائيل"، وبذهاب الاتحاد السوفيتي وانهيار الشيوعية أصبح العرب كالأيتام على مائدة اللئام وصفا الجو لـ«إسرائيل» لتزيد من تعنتها وعدوانها وإضرارها بالعرب وتفردت الولايات المتحدة بالسيطرة على العالم وهي الأم الأولى لـ«إسرائيل».

لقد رفضنا أن تكون حربنا مع "إسرائيل" حربًا عقائدية يستثار لها العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه، واليوم نريد شطب كلمة الجهاد من تاريخنا وعقيدتنا ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول: «الجهاد ماض إلى يوم القيامة».

·     لا ريب أن الحق والطغيان لا يجتمعان، فالاتحاد السوفيتي ما أودى بحياته إلا طغيان الحزب الشيوعي وجبروت الشيوعية.

كلنا نريد أن نحارب "إسرائيل" لأنها رأس حربة لأميركا في الصراع بينها وبين روسيا لا لأنها دولة مغتصبة قامت على أساس ديني وأيدها الغربيون من منطلق ديني، فها هو الصراع بين روسيا وأميركا قد انتهى.. فهل ستتخلى عنها أميركا لأنها لم تعد في حاجة إلى رأس حربة ضد روسيا، وروسيا الآن بعد أن أصبحت من الغرب ستقف إلى جانب "إسرائيل" أيضا، وسيزحف مئات الآلاف من المهاجرين اليهود على فلسطين.
والواقع الصحيح أن العرب لم يصلوا إلى هذا الحال إلا بسبب من أنفسهم فقد كانوا يدورون في حلقة مفرغة وكانوا محل استقطاب للقوتين العظميين والاتحاد السوفيتي جاء في ثوب النقاء للشعوب المستضعفة لمساعدتها على التحرر من الاستعمار، ولكنه هو أيضًا استعمار من نوع جديد فقد سلط عملاءه على الشعوب وأوجد صراعات بين أهل الوطن الواحد ومكن الجهلة ليكونوا في القيادة فازدادت بلدانهم فقرًا وجهلًا.

وكل ما قدمه الاتحاد السوفياتي هو الأسلحة ليقتلوا بها شعوبهم فأصبحت الشعوب ضعيفة لا تقوى على مجابهة أعدائها ولا تملك شيئًا من القوة.. لا قوة اقتصادية ولا قوة عسكرية، وكل ما هنالك حزب واحد يتحكم أفراده في رقاب الناس ويحاربون "إسرائيل" بالكلام في الإذاعات والصحف، وكلما دخلوا في معركة معها انهزموا وتراجعوا إلى الداخل زاعمين أنهم يحافظون على النظام لأن كل هم "إسرائيل" في زعمهم هو إسقاط الأنظمة الثورية ويعلنون انتصارهم على "إسرائيل" لتفويت الفرصة عليها في عدم إسقاط النظام الثوري، أما الاستيلاء على الأراضي فأمر بسيط سيقضي على آثار ذلك العدوان في المستقبل القريب وحرمت الشعوب من حريتها وأهينت كرامتها وشردت الكفاءات إلى خارج أوطانها.

إذا كانت هذه حصيلة مساعدة الاتحاد السوفياتي وهذه كل الإمكانيات كيف يمكن أن تقف الشعوب في وجه "إسرائيل" ومن وراء "إسرائيل"؟

لا ريب أن الأمة إذا اتحدت وملكت حريتها وأتيح لها أن تنمي إمكانياتها وأفسح المجال لكل فرد فيها أن يبدع ويخدم وطنه أمكنها أن تتقدم وتتغلب على مشاكلها، وأمكنها أن تملك القوة الضاربة التي لا يستهان بها وبالتالي تحقق أهدافها وتنال حقوقها كاملة غير منقوصة.

ولا ريب أن الحق والطغيان لا يجتمعان فالاتحاد السوفيتي ما أودى بحياته إلا طغيان الحزب الشيوعي وجبروت الشيوعيين فقد جعلوا من شعوبهم قطعانا من الأغنام، الدولة قوية والشعب ضعيف، والدولة غنية والشعب فقير، ومع الأسف فإن بعض الدول فيما كان يسمى بالعالم الثالث أرادت أن تقلد الاتحاد السوفيتي شبرًا بشير وذراعًا بذراع فسقطت قبل أن يسقط، والآن تفقد الجانب الآخر فهي لا ترى الخير إلا في أميركا أو الاتحاد السوفيتي، ولا تستطيع أن تحاول أن تكون لها شخصيتها المستقلة، فهي إما ذيل لهذا أو ذاك.

ونحن -العرب والمسلمين- يجب ألا نحزن لانهيار الاتحاد السوفيتي والشيوعية، كما يجب ألا نذهب إلى أحضان أميركا والغرب فلنا شخصيتنا المستقلة وبأيدينا النور الذي سيبدد أمامنا الظلام الذي يلف الكون الآن، ولكن علينا قبل كل شيء أن نؤمن بعقيدتنا إيمانًا راسخًا ونعمل في هدوء ونفكر بهدوء ونستفيد من الماضي والحاضر، وتلك الدول الموصلة إلى بلوغ الهدف، ونأسف أن بعضنا لا يحسن التفكير ولا التعامل مع الواقع من منطلق المبدأ والعقيدة وبعضنا لا يؤمن إلا بالذوبان في الآخرين.

هناك أناس لا يرون إلا أن نكون تابعين وكأننا لسنا أمة لها حضارتها ولها تاريخها ولها عقيدتها، ونرى هؤلاء الناس قد انحرفوا مائة وثمانين درجة جهة الغرب بعد أن سقطت الشيوعية وقد كانوا يبشرون بها بيننا ويدافعون عنها، والآن يريدون منا أن نسير في ركاب أميركا تحت اسم الديمقراطية والحرية واحترام حقوق الإنسان، والديمقراطية عندهم أن يكونوا هم في القيادة وهم الموجهون أما إذا جاء غيرهم فليست هناك ديمقراطية، والحرية عندهم أن يقولوا كل ما يريدون قوله وأن يفعلوا كل ما يريدون فعله وأما غيرهم فعليهم أن يكونوا لهم تبعا، وحقوق الإنسان عندهم هي حقوقهم فقط ولا يقام حد السرقة ولا حد الزنا ولا حد الحرابة ولا حد القذف؛ لأن كل هذه الحدود في رأيهم تتعارض مع حقوق الإنسان ولا يعاقب من يطعن في الإسلام ولا في الإله، ولا في الرسول، وقانونهم كما قال الشاعر:

يساق للسجن من سب الرئيس      

ومن سب الإله فإن الناس أحرار

أعجبني قول أحد الفلاسفة الفرنسيين: ليست الحرية هي أن تقول كل ما تريد وتفعل كل ما تريد، ولكنها أن تريد كل ما يجب أن تفعل. نحن ندّعي الحرية ولا نفعل شيئا ينفع الناس ولا نقول ما يجب أن نقوله من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بل نقول كلامًا لا يزيد عن كونه هذيانا وننقد الناس بالهوى ومن أجل المصالح الخاصة ودوافع الحسد والبغضاء.

إذا جاء من يقول أغلقوا مصانع الخمور وعلب الليل فإن فيهما البلاء على الاقتصاد وعلى البلاد والعباد وفيهما إغضاب رب الأرباب، قالوا هذا إرهاب فكري وهذه أصولية يجب محاربتها، وما يقوله سلمان رشدي وعلاء حامد من طعن في الإسلام وفي الإله وفي الرسول هو من الحرية ومن الأدب الرفيع في نظرهم، وإذا قيل لهم تعالوا نحتكم إلى الشعب الذي تدعون أنكم تحترمون إرادته وتدعون أنكم ديمقراطيون والديمقراطية هي حكم الشعب، قالوا إن الشعب مازال ناقص الوعي ولا يؤخذ برأيه في كل شيء.

وإذا قلنا ضعوا نظامًا لا يكون فيه ممثل الشعب إلا من فيه الكفاءة من حيث المعرفة والنزاهة، قالوا إنكم تريدون أن يأتي المتشددون والأصوليون، ونحن نريد المتحررين والمنتفعين والعمال والفلاحين، ونريد المرأة وأهل الفن والفكر المستنير، نحن لا نريد أن يأتي من يريد إقامة حكومة دينية في القرن الواحد والعشرين.. قلنا لا أحد من المسلمين يريد إقامة حكومة دينية بالمفهوم الذي يقصده الغربيون في كتبهم وتاريخهم والذي اتبعتموهم في فهمه وتريدون أن تطبقوه على الإسلام الذي يبني حكمه على الشورى لا على حكم رجال الدين والكهان، إننا نربأ بمسلم أن يرفض حكم الإسلام إذ من يرفضه ليس مسلمًا.

﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ ۚ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ * وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ (النور: 46 – 52).

ويسرنا هنا أن نحيي الشعب الجزائري الذي صمم على السير في طريق الإسلام برغم كل المحاولات لعرقلة مسيرته، فلا غرو فهو شعب مسلم صلب قاوم الغزو العسكري والغزو الفكري وقاوم الاستعمار أكثر من قرن من الزمان وضحى بمئات الآلاف من شبابه في سبيل حريته وإسلامه وانتصر على الاستعمار الفرنسي ورفض التبعية والذوبان رغم كل المغريات، ثم ظن العلمانيون أنه سيكتفي بالاستقلال السياسي عن فرنسا الذي هو في نظرهم مجرد جيش وعلم ووزارات وسفارات وحزب أو أحزاب تستورد أفكارها من الشرق والغرب فخاب ظنهم وانطلق
الشعب الجزائري مرة أخرى ليقضي على الطغيان وحكم الحزب الواحد ويرفض الأفكار المستوردة.

وإننا مع ثقتنا في هذا الشعب العظيم إلا أننا لا نستهين بالقوى التي تتربص بالتجربة الجزائرية الإسلامية، وذلك يقتضينا أن نتوجه إلى إخواننا في جبهة الإنقاذ الإسلامية بأن يتحلوا بالحكمة والصبر والاعتدال ومع دعواتنا لهم بالتوفيق والسداد تذكرهم بما أوصى الله به رسله وأولئك الصالحين في كتابه الكريم قال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ﴾ (الأحقاف: 25)، وقال: ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ (آل عمران: 120) وقال: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ (آل عمران: 186)، وقال: ﴿وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ (المزمل: 10) وقال﴿وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾ (البلد: 17)، وقال: ﴿وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (العصر: 1-3).

وفي سورة الشورى التي هي أساس الحكم في الإسلام قال تعالى: ﴿فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ. وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ. وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ. وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ. وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ. إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ (الشورى: 36-43).

وقال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال: 46)، وقال: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ (فصلت: 34-35).

الرابط المختصر :