; لماذا يتحدثون باسم الشعب الفلسطيني؟ | مجلة المجتمع

العنوان لماذا يتحدثون باسم الشعب الفلسطيني؟

الكاتب عبدالعزيز العمري

تاريخ النشر الثلاثاء 26-يوليو-1988

مشاهدات 90

نشر في العدد 876

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 26-يوليو-1988

 من المفهوم عقلًا ومنطقًا أن يقوم اليهود بقمع انتفاضة الشعب الفلسطيني بكل الأساليب الهمجية؛ لأن اليهود هم أعداء الشعب الفلسطيني، ومن المفهوم عقلًا ومنطقًا أن تحاول الإدارة الأمريكية إجهاض الانتفاضة والالتفاف عليها عن طريق مبادرة جورج شولتز... فأمريكا هي عدوة الشعب الفلسطيني. لكن أن تكون هناك محاولات لإجهاض الانتفاضة... وتمييع الصراع... والتنازل عن الحقوق المقدمة للشعب الفلسطيني من جانب أناس محسوبين على الفلسطينيين... فهذا غير معقول ولا منطقي... ثم هو غير وطني أولًا وأخيرًا!!

ففي الآونة الأخيرة برز على السطح في فلسطين المحتلة مجموعة من الشخصيات الفلسطينية التي بدأت تأخذ بعدًا إعلاميًّا أكبر من حجمها وبشكل مريب جدًّا!! وأخذت تتحدث باسم الشعب الفلسطيني وآماله وبما هو مقبول أو غير مقبول بالنسبة له... ولخطورة هذه الفئة وما تلعبه من أدوار على الساحة الفلسطينية وجدنا أنه يحسن بنا أن نلقي الضوء عليها وعلى أطروحاتها وأدوارها.

حنا سنيورة... والدور المشبوه:

في مقابلة مع جريدة «لونوفيل أو بسرفاتور» الفرنسية سُئل حنا سنيورة عن الإسرائيليين الذين يخشون أن تشكل الدولة الفلسطينية خطرًا عليهم، فقال: إن الدولة الفلسطينية ستكون منزوعة السلاح... وهنا أستعير قولًا لفايز أبو رحمة: «رجال الأمن الفلسطينيون سيكونون مثل بوليس لندن، مزودين بالعصا فقط، وإذا تبين أنهم لا يزالون يشكلون خطرًا على جيراننا (!!) فإننا مستعدون لأن نجردهم من ثيابهم حتى الثياب الداخلية ونتركهم يمشون حفاة!!».. وفي تصريح لجريدة الأنباء الكويتية يقول سنيورة: إن الفلسطينيين وافقوا خلال العشرين سنة الماضية على التضحية بجزء كبير من حلمهم القومي من أجل السلام، لأنه عندما يقبل الفلسطينيون بحق الدولتيناللتين تعيشان بسلام جنبًا إلى جنب وعندما يتحدثون عن دولة فلسطينية داخل حدود 1967 فإنهم يقدمون بذلك تضحية كبرى!!

هذه التصريحات لرئيس تحرير جريدة الفجر.. ماذا تعني؟ ومن تمثل؟! وهل تنطق باسم الشعب الفلسطيني المجاهد الذي أرعب بانتفاضته المباركة دولة الكيان اليهودي؟ ومن وراءها؟! وهل هذا هو ما يسعى إليه الشعب الفلسطيني عبر جهاده الطويل؟ دولة ممسوخة الإرادة والهوية والكيان!

 ومن هم هؤلاء الفلسطينيون الذين يتحدث سنيورة وأمثاله باسمهم؟ ومن قال إن الفلسطينيين يرضون بالتنازل عن شبر واحد من فلسطين؟؟ ومن هو حنا سنيورة حتى يتكلم باسم جماهير الشعب الفلسطيني المسلم المجاهد؟؟ أليس هو صاحب فكرة خوض انتخابات بلدية القدس؟!! أليس هو صاحب الاتصالات المشبوهة بشخصيات مشهورة في الكيان اليهودي؟!! وهو الذي حذر من خطر الحركة الإسلامية من خلال محاضرات ألقاها في الولايات المتحدة وأوروبا؟؟ ثم ما هو رصيدك النضالي يا سنيورة؟! ولماذا ركز الإعلام اليهودي عليه بشكل مثير للدهشة وحاول أن يجعل منه بطلًا وطنيًّا بسبب دعوته لمقاطعة السجائر والمرطبات؟! الأمر الذي لم يتعدّ حدود الدعوة الإعلامية من خلال الإذاعات والصحف، ولم يسجل أي تجاوب مع دعوته التي كانت في شهر اشتداد البرودة ولا أحد يشرب المرطبات التي دعا سنيورة إلى مقاطعتها!!

فيصل الحسيني... والنجوم الخمسة: 

«كنت في سجن بخمس نجوم» هذا ما قاله فيصل الحسيني أحد كبار قياديي حركة فتح في الضفة الغربية الذي أطلق سراحه بعد (9) أشهر من الاعتقال... ويقول أيضًا: إن ظروف اعتقاله في الرملة قرب تل أبيب كانت «أفضل» بكثير من الظروف التي يعيش فيها الفلسطينيون المعتقلون حاليًّا، وأنه «كان في وسعنا أن نقرأ الصحف ونشاهد التلفزيون»... أليس من الغريب أن يَلقى أحد مسؤولي فتح في الضفة الغربية هذه «الحفاوة» و«التكريم» في سجون الاحتلال بينما يواجه أبناء شعبنا المجاهد أقسى ما توصلت إليه عقول اليهود في القمع والتنكيل؟! فيصل الحسيني يجد هذه المعاملة رغم أن سلطات الاحتلال اتهمته بأنه لعب دورًاكبيرًا في تنظيم الانتفاضة ضد إسرائيل!! لكن الغرابة والاندهاش سرعان ما تزول عندما نسمع تصريحات وأطروحات فيصل الحسيني بعد خروجه من المعتقل «الناعم»، يقول: للوصول إلى السلام ينبغي «التفاوض» مع العدو.. ليس للفلسطينيين أن يختاروا الزعيم الإسرائيلي سواء من حزب العمل أو الليكود... فلیکن شامیر إرهابيًّا أو رجل سلام فليس لذلك أهمية «أنا أقبله كمحادث إذا انتخب»!!

وحول وثيقة بسام أبو شريف عبّر فيصل عن غضبه على الذين يرفضون الوثيقة، وافترى على قطاعات شعبنا المسلم عندما زعم أن هذه القطاعات مؤيدة للوثيقة المذكورة وأنها تشجب الزوبعة التي أثارها رافضوها.

والخلاصة: أن المدعو فيصل الحسيني أحد كبار مسؤولي حركة فتح في فلسطين يدخل السجن ويعامل معاملة خاصة جدًّا ثم يخرج وهو يجهل- كما يقول-الأسباب التي دعت الإسرائيليين للإفراج عنه... ثم يصرح بضرورة التفاوض مع اليهود والتعايش معهم، ثم يتجرأ ويتحدث باسم الفلسطينيين أن شعبنا يؤيد وثيقة أبو شريف بما تحمله من تنازلات ومخاطر على شعبنا وقضيتنا! هو يقول إنه يجهل السبب الذي دعا اليهود للإفراج عنه!! ونحن نقول إن السبب واضح... فقط راجع تصريحاتك وأطروحاتك وستعرف السبب... وهل يريد اليهود منك أكثر من ذلك؟! فمن صالح اليهود أن يلمعوا شخصيات «وطنية» لتمارس أدوارًا خطيرة على صعيد ترويض الشعب وتطويعه للتعامل معهم... لذلك اتهمته سلطات الاحتلال بأن له دورًاكبيرًا في تنظيم الانتفاضة رغم أنه كان في الاعتقال قبل بدء الانتفاضة بثلاثة أشهر، لذلك وتقديرًا لجهوده في خدمتهم قدمت له المنظمة الدولية للصحافيين في براغ جائزة تقديرية على جهوده من أجل «السلام»... وقام المتحدث الرسمي باسم الحزب الشيوعي الإسرائيلي بتقديم الجائزة له!!

داعية اللاعنف إلى ماذا يدعو؟ 

كتبت مجلة النيويورك تايمز تقول: «إن ما يثير القلق أن تصدر إسرائيل قرارًا بترحيل ذلك النوع من الفلسطينيين الذين يجب عليها مخاطبتهم»، مشيرة إلى إبعاد مبارك عوض داعية اللا عنف الفلسطيني ذي الجنسية الأمريكية. لكنني أعتقد أن دولة العدو أبعد نظرًا من ذلك... فهي تعلم أن هؤلاء هم الذين يجب عليها أن تخاطبهم... لكن ماذا يمكن أن يفيد ذلك لو لم يكن هؤلاء أبطالًا وطنيين في نظر شعبهم؟! لذلك عندما لزمت الحاجة صنعت منهم هي بطريقتها «أبطالًا» وأصحاب تاريخ «نضالي»!

يقول مبارك عوض: إن شامير جعل مني بطلًا رغمًا عني... وهو الذي جعل الفلسطينيين يشعرون أنه إذا قال مبارك عوض شيئًا فإنه يقول شيئًا مهمًّا.

ولكن لاحظ أخي القارئ.. ما الشيء المهم الذي سيقوله مبارك عوض هذا؟ يقول: إنه يؤيد حل الصراع العربي الإسرائيلي بإقامة دولتين على أن تكون الدولة العربية «منزوعة السلاح» ولا يريد أن يلقى أي إسرائيلي في البحر!! وأن حلمه أن ينتصر الفلسطينيون واليهود في الصراع وأنه لا يريد طرفًا خاسرًا!!

ظاهرة خطيرة:

الواضح إن هذه الظاهرة الخطيرة التي بدأت بالظهور على الساحة الفلسطينية ترعاها جهات معينة بقصد لعب أدوار محددة... وعلى هؤلاء وأدوارهم نثبت النقاط التالية:

  • من الواضح جِدًّا أن الكيان اليهودي قد مارس دورًا مهمًّا في تلميع هذه الشخصيات وإعطائها مصداقية «وطنية!!» عن طريق «صنع» ماضٍ «نضالي» لها، وذلك بتدبير وترتيب مجموعة اعتقالات واستدعاءات وتحقيقات «وهمية» مع ما رافق ذلك من اهتمام إعلامي مقصود... وذلك باعترافهم أنفسهم!
  • هذه الأدوات الجديدة تحاول أن تلعب على الحبلين، فهي من جهة تحاول أن تطرح طرحًا فيه مسحات الوطنية لكي تأخذ بُعدها في نفوس الناس ومن جهة ثانية تطرح طرحًا استسلاميًّا من خلال الرضا بالاحتلال كأمر واقع والرضا بدولة فلسطينية هزيلة السيادة وممسوخة الإرادة ليتلهى بها أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد.
  • حاولت وتحاول هذه الأدوات بما يعطيها إياه الإعلام المشبوه من إمكانات أن تتحدث باسم الشعب الفلسطيني وأن تزور إرادته وتوجهاته.
  • ترافق بروز هذه الأدوات مع تصاعد الطرح التنازلي التسووي للقيادة الفلسطينية وتصاعد نغمة المفاوضات مع العدو... والمطالبة بالمؤتمر الدولي الموهوم وغيرها من الأطروحات الانهزامية على الساحة الفلسطينية، الأمر الذي يفسر وجود نوع من الغزل المتبادل بين هؤلاء وهؤلاء... بل والتوافق التام في الأطروحات.
  • الأمر الهام هنا أن هؤلاء مهما علا صوتهم فإنهم لا يمثلون إلا أنفسهم ومن وراءهم... وأنهم لا يعبرون عن حقيقة توجهات شعبنا الفلسطيني المسلم الذي يرفض هذا العبث كائنًا من كان وراءه... ويصر على ألّا يمثله أو يتحدث باسمه إلا الإسلاميون من أبناء الحركة الإسلامية الذين بدءوا يستعيدون زمام المبادرة في قيادة وتوجيه الشارع الرئيسي.

أحد عناصر حركة حماس- يروي للمجتمع:

أحداث يوم غاضب في رام الله:

بدأت أحداث يوم السبت 18/6/1988 في تمام الساعة 11,15 صباحًا في مدينة رام الله، إذاتفقنا على إشعال الإطارات في عدة أماكن مختلفة من رام الله مع وضع علبةFLET في داخل الإطار لكي تنفجر. والمعلوم أن هذه العلب تنفجر على درجة حرارة ٤٥ مئوية وهي مملوءة... الجولة الأولى من خطتنا كانت تشمل ثلاثة أماكن. 

المكان الأول: سوق شطارة «قرب الشرطة» حيث قامت سيارة بنقل أحد الإخوة مع الإطار والبنزين وعلبة الـ FLET وكانت موضوعة داخل باكيت أسود إلى سوق شطارة، وقام بإشعار الإطار بنجاح مما تسبب في تعطيل حركة السير وإحداث ضجةوإغلاق المتاجر.

المكان الثاني: شارع رام الله- القدس «سينما الجميل» وقد قامت سيارة أخرى بنقل أحد شباب حماس مع الإطار والبنزين وعلبة الـ FLET إلى سينما الجميل وقام بإشعال الإطار وعلى الفور أغلقت المتاجر أبوابها وتعطلت حركة السير.. وكانت عدة سيارات لنا تقوم بعملية مراقبة الوضع.

المكان الثالث: مدرسة الفرندز للبنين «شارع رام الله- البيرة» حيث قام أحد الإخوة بنقل الإطار والبنزين وعلبة الـ FLET في الليل وفي تمام الساعة 11,15 قام بإشعال الإطار في الشارع الرئيسي مما تسبب في إغلاق المتاجر في مدينة البيرة على الفور. وفي هذه الأثناء كان من المقرر أن تقوم إحدى مجموعاتنا الضاربة والمكونة من عنصرين بتوجيه ضربة إلى دورية عسكرية في المنارة... فقامت هذه المجموعة بشراء «أكواع المواسير» بدلًا من الحجارة، وحضرت الدورية إلا أنه في اللحظة التي استعد فيها إخواننا لتوجيه ضربة إليها قام آخرون بتوجيه زجاجات فارغة باتجاه الدورية... وفي حوالي الساعة 11,30 وعلى الشارع الرئيسي عند سينما دنيا قامت مجموعة من شباب مسجد رام الله العمري مكونة من حوالي 5 إخوة وانضم إليهم آخرون بعمل مظاهرة وإغلاق الشوارع بالمتاريس كما أدى إلى بلبلة وأغلقت المتاجر أبوابها على الفور.

 الجولة الثانية: بدأت في تمام الساعة الـ١٢ في مدينة البيرة وبالتخصيص في مركز البلد «عند ماركت الجزائر وانتظار طلبة المدارس «مدرسة الهاشمية، مدرسة خولة بنت الأزور، مدرسة المغتربين» وبالفعل بدأنا بإغلاق الشوارع المؤدية إلى المكان الساعة الـ١٢ صيفي وقمنا بإشعال الإطارات ورفع الأعلام الفلسطينية ومكتوب عليها «حركة المقاومة الإسلامية»، وبدأنا نهتف بشعاراتنا وانضم إلينا طلاب المدارس وأهل المنطقة وبعد حوالي (۲۰) دقيقة حضرت دورية وانقسمنا إلى مجموعتين، مجموعة عند محل قريب ومجموعة من (5) عناصر من إخواننا عند سوبر ماركت الجزائر... وقام الجيش بضرب قنبلة غاز واحدة من جهة المسجد العمري، ثم حضرت دورية من جهة مستوطنة بسجوت وقمنا برشقها بالحجارة، وعلى الفور أطلق الجنود الرصاص الحي باتجاهنا، وانسحبنا قليلًا إلى الوراء ويبدو أن الجيش قد أخذ هويات بعض الناس الذين يمشون في الشارع، وطلب منهم أن ينظفوا الشارع واستمر إغلاق الشوارع والهتاف وانفصلت المجموعة العلوية عنا وانقطع الاتصال بيننا، وحضر الجيش باتجاهنا فقمنا بتوجيه وابل من الحجارة إليهم... إلا أن الوقت أخد يطول وشعرنا أن اليهود يدبرون لنا شيئًا معينًا، إذ أن الحدث قد طال واستمر فوق الـ(50) دقيقة، وبالفعل هجموا علينا من جهة واحدة... وتم إصدار أمر بالتفرق وبعد دقيقتين من التفرق حضرت دورية من خلفنا من جهة المنطقة الصناعية، وهكذا فقد سلم الله فلو تأخرنا قليلًا لأحاطونا، وفي أثناء عملية التفرق استعنّا بإخوة لنا من الحركة معهم سيارات وهذا أفادنا كثيرًا، وقد استمر الجيش بتمشيط المنطقة لمدة ساعة بعد أن تفرقنا وجاءت عدة دوريات إمداد للجيش... ولميصب منا أحد ولم يعتقل أحد كذلك.

وفي مكان آخر من رام الله في يوم المواجهة والتصدي «شهداء البراق» قام الشباب المسلم بمواجهة الجيش، وقد كانت هذه المواجهة من أعنف المواجهات حيث منع شبابنا الجيش من الاقتراب أكثر من نصف ساعة، علمًا بأن غيرنا كان لا يستمر حدثه إلا دقائق يسيرة، وقد ضرب عناصرنا الجيش بالحجارة والزجاجات الحارقة مما أدى إلى إصابة العديد من الجنود ونزفت الدماء من وجوههم ورؤوسهم وقد انسحبت عناصرنا دونما خسائر بفضل الله.

وفي نفس اليوم كان شباب الحركة قد قاموا بتوزيع بيان حركة المقاومة الإسلامية بأسلوب فني على عدد من المدارس الثانوية في المدينة؛ مما أدى إلى مزيد من التفاعل الشعبي مع بيان المقاومة الإسلامية.

أوراق من فلسطين:

  • عمّ إضراب شامل قطاع غزة ومدن نابلس ورام الله وبيت لحم والخليل وذلك استجابة للنداء الذي وجهته «حركة المقاومة الإسلامية – حماس» في ذكرى دخول الانتفاضة شهرها الثامن. وقد انفردت «حماس» بالدعوة للإضراب تضامنًا مع المعتقلين في سجون الاحتلال، في حين حاولت ما يسمى بـ«القيادة الوطنية الموحدة» إفشال الإضراب ومنعه من خلال نداء المواطنين بمكبرات الصوت عدم الاستجابة لنداء «حماس»، ومن خلال تواجد عناصرها في الشوارع لمنع التجار من الإضراب واشتباكهم مع بعض عناصر «حماس» في رام الله.
  • رفضت السلطات الأردنية السماح لمواطن من مخيم نور شمس قضاء طولكرم بالدخول إلى الأردن من أجل العلاج بعد إصابته بالشلل في ظهره، ويذكر أن السلطات اليهودية كانت تمنع هذا المواطن من السفر ولماسمحت له رفضت الأردن إدخاله بحجة أن اليهود يمنعونه من الرجوع قبل (۹) أشهر وتمنع السلطات الأردنية بقاءه أكثر من شهر!!
  • كشفت السلطات اليهودية عن عدد من نقاط التفتيش على مداخل مدينة القدس لمنع أية سيارة تحمل لوحة ترخيص الضفة من الدخول للمدينة؛ تخوفًا من المظاهرات التي ستحدث عقب صلاة الجمعة... وقد خرج المصلون عقب صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بمظاهرة رفعوا فيها الأعلام وهتفوا بهتافات مختلفة منها «أقصانا لا هيكلهم» و«خيبر خيبر یا یهود جند محمد سوف يعود»، وقد طافت طائرة مروحية في سماء المسجد الأقصى أثناء الخطبة وما بعدها.
  • قام الشاب ياسر الخواجا «من الإسلاميين» أثناء فترة زيارة المواطنين لأقربائهم وأبنائهم في سجن غزة بطعن (٤) سجانين يهود منهم أربعة ضباط برتبة عالية... حيث كان يخفي سكينين داخل جلبابه الأبيض ثم قام بغمد سكينه في صدر الضابط الأول فهوى جثة هامدة، وتقدم بعد ذلك وهو يردد «الله أكبر... الله أكبر» نحو ضابطين آخرين ليغمد فيهما سكينه دون أن يبديا أية مقاومة كما اعترف العدو اليهودي نفسه، وحاول اثنان من ضباط اليهود إمساكه ولكنه نالهما ما نال صاحبيهما... وحاولت سيارة جيب عسكرية صدم ياسر إلا أنه بفضل الله أفلت منهما وأطلق أحد الجنود عليه النار فأصاب الأخ ياسر إصابة بالغة... ومن هول الموقف يسقط جندي آخر مغشيًّا عليه. وقد اعتقلت سلطات الاحتلال والد وأشقاء ياسر على إثر الحادث مباشرة!!
  • بدأ شباب حركة المقاومة الإسلامية «حماس» بحرب نفسية يقصد منها إثارة غضب الجيش والجنود واستفزازهم عن طريق إطلاق «قنابل ورصاص» وهمي، وذلك بإحراق إطارات السيارات بعد وضع ألواح من الإسبست فيها لإخراج صوت كالرصاص، كما يتم وضع رؤوس ماتورات مربوطة بأسلاك وفي إحدى الليالي في منطقة بيت لحم حضرت عشر دوريات للجيش ومعها خبراء المتفجرات، حيث حاصروا المنطقة وأضاءوها ثم داهموا القرى المجاورة عندما تبينوا الحقيقة وبدءوا البحث والتفتيش عن منفذي العملية. كما وضع شباب «حماس» قطعًا مطاطية مزروعة بالمسامير على الطريق العام فأعطبت عجلات باص يهودي ودوريات عسكرية ثم توقفت حركة السير.
  • في مسجد معزوز في نابلس تجمع شباب حركة المقاومة الإسلامية «حماس» للقيام بمظاهرة فجائية ضد اليهود، وبعد الصلاة هوجمت سيارة مستوطنين وحطمت تحطيمًا تامًّا، وجاء ضابط مخابرات إلى المكان فأخذ يطلق الرصاص حتى أفرغ سبع خزانات من الرصاص باتجاه المسجد... فهاجمه أحد شباب حماس بقطعة حديدية فشج رأسه شجًّا كبيرًا... ومن الملاحظ أنه عندما قدم الجنود الصهاينة قابلهم الشباب المسلم بالحجارة والقباقيب والأحذية حتى ولوا هاربين بعدما دب الرعب في قلوبهم بفضل الله.
  • حاولت اثنتان من الفلسطينيات المعتقلات إثر حوادث الانتفاضة خنق سجانة يهودية وذلك بلف حبل حول رقبتها وهما تصيحان «الله أكبر... الله أكبر» وقامت باقي المعتقلات في نفس الفترة بالتحرش بالسجانات ومحاولة إيذائهن... فاقتحمت قوات الجيش السجن وأطلقت قنابل الغاز وخلصت السجانة من الخنق، وصرحت مديرة السجن بأن هذا الحدث لم يحصل منذ عشرين سنة مضت.
  • في صباح يوم الإثنين 4\7\1988 انطلقت مظاهرة حاشدة من المعهد العربي في أبو ديس/ القدس احتجاجًا على الممارسات اليهودية ضد المسجد الأقصى المبارك، حيث طافت الشوارع الرئيسية للبلدة وردد الطلاب فيها الهتافات الإسلامية وقاموا بإغلاق الشوارع أمام دوريات جنود الاحتلال، وقد انسحبت دورية مشاة من جنود الاحتلال أمام المظاهرة وعلى مدخل أبو دیس تم تفريق المظاهرة بالقوة وبالقنابل المسيلة للدموع.
  • في مخيم الأمعري استمرت موجة الإرهاب والعصا الحديدية التي استخدمتها قوات الاحتلال ضد السكان، ومن ذلك اقتحامهم أحد البيوت وحشرهم أهله داخل غرفة وضربهم وإيذائهم وقاموا بإعطاء «إبر» لأحد الشباب وتجريحه وتشفير يديه بشفرات معهم وقد نقل الشاب إلى مستشفى هداسا.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

476

الثلاثاء 31-مارس-1970

الطَريق إلى خيَبر

نشر في العدد 236

243

الثلاثاء 11-فبراير-1975

واإسلاماه