; أختي.. ماذا يريد الإسلام منكِ؟ | مجلة المجتمع

العنوان أختي.. ماذا يريد الإسلام منكِ؟

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 04-نوفمبر-1980

مشاهدات 65

نشر في العدد 503

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 04-نوفمبر-1980

يريدك الإسلام يا أختي أن تؤيدي زوجك في دعوته وترغبيه في جهاده وتصبري على ضيق الرزق أو فقد الزوج والولد، وإليك مثالًا من الصحابيات، حيث تقول لنساء جئن إليها بعد استشهاد زوجها:

إن كنتن جئتن مهنئات فمرحبًا، وإن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن، لقد عرفت زوجي أكالًا وما عرفته رزاقًا، فإذا ذهب الأكال فقد بقي الرزاق.

يريدك يا أختي أن تكوني مع زوجك ربة بيت ومربية أولاد وأنس زوج.

يريدك أن تكوني المتعلمة المثقفة التي تتلقى العلم النافع وتعمل به، يريدك أن تكوني المرأة القوية في دينها الصادقة في حياتها مع زوجها ونفسها وأولادها.

يريدك تلك المرأة الصابرة التي ترضى بقضاء الله تعالى وتصبر على طاعة الله عز وجل، لا تفوتك صلاة أينما كنتِ، ولا تخالطي الرجال مهما احتجتِ، ولا تلبسي لبس الفاسقات مهما دعيتِ إلى ذلك أو أغريتِ.

أم عبد الله

من مائدة النساء

اجتمعن حول المائدة كعادتهن، قالت إحداهن وقد بدت على وجهها الكآبة والضيق: إني في حيرة من أمري؛ رغم كثرة ترددي على دور السينما والمسرح وغيرهما، وحصولي على كل ما أرغب به فإنني كثيرًا ما أشعر بضيق.

 نظرت إليها إحدى الجالسات وهي تقول: إن كنتِ تظنين أنك بحاجة إلى مزيد من الحرية للحصول على كل متطلباتك للخلاص من هذا الضيق فلا تفكري في الحرية، فأنا واحدة ممن أعطاها والدها كل أنواع الحرية وما زلت أبحث عن شيء لا أدري ما هو، إني أشعر بفراغ داخلي. وهنا تدخلت سيدة أخرى معالجة للموقف قائلة: قد تكونين بحاجة إلى الاشتراك في «نادي الفتاة» الذي أنشئ حديثًا. فأجابتها على الفور بأنها ذهبت إليه وما زالت حالتها تزداد سوءًا على سوء، ثم التفتت نحو سيدة جالسة بجانبها وكأنها تطلب منها الخلاص. ربتت تلك السيدة على كتف هذه الفتاة وقالت: إنك في دوامة لا تعرفين لها أولًا من آخر، ولعل سبب همومك يا فتاتي هو إعراضك عن الله عز وجل والإقبال على الدنيا، والله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ (طه: 124)، إن روحك بحاجة إلى غذاء خاص يسمو بك إلى العلياء ويترفع بك عن سفاسف الأمور التي تقلقك، ويجعل منك امرأة تشعر بمسؤوليتها الضخمة التي خلقت من أجلها، فعليك بذكر الله واختيار الصديقات اللاتي يأخذن بيدك نحو طريق النور حيث السعادة والطمأنينة، والرضا الذي سيملأ ذلك الفراغ عندك. 

ورفعت المائدة.

أم القعقاع

مسلمات من أمريكا

هذه الحلقة الثالثة من اللقاءات التي دارت بيني وبين الأخوات الأمريكيات المسلمات.

الاسم: إليزابيث قبل الإسلام ونفيسة عبد الله بعد الإسلام.

هل أنت متزوجة؟

نعم والحمد لله، وقد تزوجت من أمريكي مسلم.

متى اعتنقتِ الإسلام؟

عام 1974

هل هناك من دافعٍ دفعكِ إلى اعتناق الإسلام؟

أجل، فقد سبقني أخي وأختي وزوجها إلى الإسلام، وكنت أرى فيهم القدوة الحسنة، وكان لهم أطيب الأثر في إسلامي، حيث كنت أرى فيهم الأمان والاستقرار وهذا ما جذبني أكثر إلى الإسلام.

 هل من مشكلات تواجهك؟

المشكلة الوحيدة هي العائلة، لأن الشيطان يسول لهم ويطغى على بصيرتهم فلا يرون الحق.

كيف أثَّر الإسلام في حياتك؟

قبل إسلامي كانت حياتي متذبذبة، ولكن بعد اعتناقي الإسلام أصبحت أشعر بقيمة حياتي ومعناها، وتحقق لي كثير من الأمان والاستقرار.

وأخيرًا ماذا تتمنين؟

أتمنى أن أدخل الجنة وهذا ما يدور في مخيلتي دائمًا. 

وهنا لا يسعني إلا أن أدعو للأخت نفيسة بالزيادة والثبات على طريق الحق اللهم آمين.

سجى السند

الأرز بالجزر

المقادير:

2 كوب أرز، 2\1 نصف كيلو جزر، 2\1 نصف كيلو لحم، بصلة كبيرة، 3-5 ملاعق

أكل دهن، ملح، بهارات، ماء.

الطريقة:

  1. ينقى الأرز ويغسل بالماء البارد ويترك فيه.

  2. يفرم البصل ناعمًا ويقلى في الدهن ثم يضاف إليه اللحم المقطع قطعًا صغيرة ويقلى معه.

  3. يقطع الجزر بعد تقشيره قطعًا صغيرة جدًّا ويضاف إلى اللحم ويقلب معه حتى يحمر جيدًا.

  4. يضاف الماء 2 – 3 كوب والملح ويترك يغلي.

  5. يضاف الأرز إلى الخليط على النار عدة دقائق ثم تخفض النار، ويغطى ويترك حتى ينضج مع التقليب، ويقدم حارًّا.

بالعافية

النظر في عيوب الناس

قيل: «ما رأيت شيئًا أحبط للأعمال ولا أفسد للقلوب ولا أسرع في هلاك العبد ولا أدوم للأحزان ولا أقرب للمقت ولا ألزم لمحبة الرياء والعجب والرئاسة، من جهل العبد بنفسه ونظره في عيوب الناس».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 71

115

الثلاثاء 03-أغسطس-1971

الأسرة .. خاطرة  من أجل الأبناء

نشر في العدد 690

67

الثلاثاء 06-نوفمبر-1984

بريد القراء (690)