العنوان الابتكار طعم آخر الحياة- مبدأ التوقف
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر السبت 13-أكتوبر-2007
مشاهدات 68
نشر في العدد 1773
نشر في الصفحة 59
السبت 13-أكتوبر-2007
Al_belali@hotmail.com
(*) رئيس جمعية بشائر الخير - الكويت
مبدأ التوقف
في هذا المقال نتناول طريقة مبدأ التوقف لتساعدنا على توليد أفكار جديدة تساهم في تنمية مؤسساتنا، وتساهم في تنميتنا كأفراد.
٢٠- مبدأ التوقف
عندما تكثر من استعمال شيء ما يؤدي ذلك إلى تقليل الإثارة في تفكيرنا، وعندما نوقف طريقة ونموذج تفكيرنا، فإن ذلك من شأنه أن يثير فينا الكثير من الأفكار الجديدة.
غير برنامجك اليومي
حاول أن تبرمج يومك بطريقة مختلفة عما أنت معتاد عليه يوميًا، وعلى سبيل المثال:
- غير ساعات العمل.
- اذهب إلى العمل من طريق مختلف.
- استمع إلى محطة إذاعة مختلفة.
- اقرأ صحيفة أو كتبًا عادة لا تقرأها.
- تناول طعامًا مختلفًا عما تعودت عليه.
الأفكار المثيرة
فالأفكار المثيرة عادة مثل حجر الأنهار تدفعنا للتفكير بأفكار أخرى. ومن الأمور التي تخفى على الكثير من الناس، أن الأفكار المتاخمة بعضها لبعض ينشأ عنها طرق تفكير جديدة.
طريقة القوائم والأسئلة
تحدث سبورت في كتابه الخيال التطبيقي عن الأسئلة، وقدرتها على إثارة الخيال والأفكار، وقد وضع ٧٥ سؤالًا يثير الأفكار والخيال.
وأبسط قائمة للأسئلة المشهورة والتي يستعملها الجميع في كل يوم:
1. لماذا هذا الأمر ضروري؟
2. أين يمكن أن يطبق هذا الأمر؟
3. متى يمكن أن ينفذ؟
4. من الذي سيقوم بتنفيذه؟
5. ماذا يمكن أن ينفذ؟
6. كيف سيتم التنفيذ؟
سؤال متميز
ومن الأسئلة المتميزة، ما الاستعمالات الأخرى؟ فمثل هذا النوع من الأسئلة يثير الكثير من الأفكار الجديدة.
قائمة جديدة
ويضيف سبورت، قائمة جديدة من الأسئلة وهي:
1. كيف يمكن أن تكيف هذا الأمر أو تهيئه؟
2. كيف يمكن أن يتم التعديل؟
3. كيف يمكن أن يتم التعويض؟
4. كيف يتم التضخيم أو التكثير؟
5. التصغير أو التقليل؟
6. كيف يتم الترتيب؟
7. كيف يتم الترجيح أو الدمج؟
٢١- طريقة العصف الذهني
كثيرًا ما تسمع هذه الأيام عن طريقة العصف الذهني، كما أن الكثير ممن سمع هذه الطريقة يطبقها تطبيقًا خاطئًا، فما هذه الطريقة في توليد الأفكار؟
أساس هذه الطريقة
الاستفادة من الأفكار المتنوعة من جميع أفراد المجموعة من غير أي تقييم ومحاولة الربط بين هذه الأفكار المتعددة للخروج بأفكار جديدة.
خطوات التنفيذ
لتطبيق هذه الطريقة تطبيقًا دقيقًا نافعًا لا بد من اتباع خطواتها بدقة، وهي:
1. اختيار الموضوع:
فلا بد من تحديد الموضوع المراد التفكير به، لأن ذلك يحصر العقل في مجال محدد فمن الخطأ أن يقال: نريد أفكارًا جديدة بكل ما ينفع المؤسسة. فلا يوجد تحديد هنا، بل الصحيح أن يقال على سبيل المثال، نريد أفكارًا جديدة في مجال التسويق المنتج هذه المؤسسة.
2. تقسيم المجموعة:
تقسيم المجموعة إلى عدة مجاميع، ومن الأفضل ألا تزيد على ثلاثة أو أربعة ويعين على كل مجموعة رئيسًا لمتابعة التنفيذ الصحيح.
3. التفكير:
وهي أن يترك رئيس كل مجموعة الأفراد مجموعته كلا على حدة أن يطلق العنان للتفكير في كل ما يخطر على أذهانهم من أفكار، حتى وإن كانت خيالية، أو تبدو سخيفة ثم يدون كل فرد في المجموعة قائمة من الأفكار في ورقة خاصة به يسلمها حين انتهاء الوقت الرئيس المجموعة، وهذه الخطوة هي العمود الفقري في طريقة العصف الذهني ويجب على رئيس كل مجموعة أن يمنع المثبطين، والمستهزئين أو غير الجادين.
4. جمع المجاميع وعرض الأفكار:
يدعو الرئيس المجاميع للتجمع، والاستماع للأفكار التي جمعتها، وتكون كل مجموعة قد رتبت أفكار أفرادها في قائمة باسمها، حتى يبدأ التنافس بعرض أفضل الأفكار المبتكرة.
5. الاختيار:
في هذه الخطوة الأخيرة، وهي الخلاصة لهذه الطريقة يتم عرض الأفكار وتقييم كل فكرة على حدة، أو جمع أكثر من فكرة للخروج بفكرة موحدة. حيث ستريح المؤسسة عشرات الأفكار المبتكرة لتطوير المؤسسة.