العنوان الأسرة (العدد 433)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 20-فبراير-1979
مشاهدات 86
نشر في العدد 433
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 20-فبراير-1979
شعارنا:
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ( النحل: 97)
قرآن کریم
فليعتبر المسلمون اليوم..؟
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ (المنافقون: 9)
فالأموال والأولاد فتنة وبلاء واختبار، اذ قد تحمل الناس على كسب المحرم، ومنع حق الله تعالى، فينبغي الحذر من ذاك..
وإنما كانت الأموال والأولاد فتنة لأن الإنسان لا يخلو من اشتغالالقلب بالأموال والأولاد .
فكم من المسلمين اليوم من فتن بأولاده، فأقرهم على ترك الطاعات، وسكت عنهم في فعل المعاصي والمخالفات، بل واتجه معهم في مذاهب الكفر والضلال.
وكم فيهم من فتن ببناته، فخرجن سافرات عاريات، وأقرهن على الانطلاق من قيود الحلال والحرام، وانساق معهم في تيارات المعاصي والآثام؟!.
اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن ..
الزوجة الصالحة
بالكلمة الحلوة الطيبة، والعمل الصادق، والاحترام، تستطيع الزوجة أن تكسب زوجها، فالزوجة الصالحة هي التي تحترم زوجها في كل وقت، وفي كل مكان، أمام الناس، وأمام نفسه، الزوجة الصالحة هي التي تسعى في ربط زوجها بعائلته وخاصة والديه.
الزوجة الصالحة هي التي تودع زوجها بكلمة طيبة حلوة وابتسامة تجعله يخرج إلى الناس، وقد انعكست حياته السعيدة الهادئة على وجهه.. وتستقبله بابتسامة أجمل من تلك بكثير تؤكد عنده قول رسول الله- صلى الله عليه وسلم: خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة.
الزوجة الصالحة هي التي تقدر مشاعر زوجها عندما يكون عائدًا من العملفتتجنب الشكاوى والطلبات التي لا طائل من ورائها.
أختي المسلمة اجعلي صرحك متينًا لا يلين ولا يتزعزع، فلا تهدمي بنيانك المشيد بشيء سخيف قد يحملك لومًا لا تتبرئين منه.
أطيعي زوجك، واخلصي له، واجعلي قلبك محبًّا لكل الناس وعلى الأخص والديه فسعادتهما هي سعادته.
ووفقك الله إلى ما فيه الخير والسعادة والبركة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الخنساء
سلسلة توجيهات تربية- ٢
۱۰- تعويد الطفل على الألفاظ المهذبة والصدق والأمانة والصراحة والشجاعة ..
11- تعويد الطفل على الاعتماد على نفسه في تناول الطعام والشرابوارتداء الملابس وخلعها وتنظيف حذائه وخدمة نفسه بنفسه .
-12 تكليف الطفل القيام ببعض الخدمات الخفيفة كإحضار بعض الحاجات.. ومساعدة الأم في بعض أعمال البيت، وقضاء بعض الحاجات للجيران ومساعدة إخوته في شؤونهم، وإذا فشل في البداية فلا ينبغي تعنيفه، بل لا بد من تشجيعه ليعود إلى العمل
13- الحذر من تخويف الأطفال من الآخرين، والظلام، والعفاريت، وغيرها، لأن ذلك ينمي في نفس الطفل رذيلة الجبن والضعف والهلع.
فضل السكوت
وجدت سكوتي متجرًا فلزمته *** إذا لم أجد ربحًا فلست بخاسر
وما الصمت إلا في الرجال متاجر *** وتاجره يعلو على كل تاجر
مسؤولية التربية الجسمية ...
6-تعويد الولد على ممارسة الرياضة والفروسية، تحقيقا لقوله تبارك وتعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ (الأنفال: 60)
وتنفيذًا لأمره صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم: «المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف» ومن أجل هذا دعا الإسلام إلى تعليم السباحة والرمي وركوب الخيل وذلك في التوجيهات النبوية الآتية :
- روى البخاري في صحيحه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يمر على أصحابه في حلقات الرمي فيشجعهم ويقول لهم: «ارموا وأنا معكم كلكم» وروى الطبراني بإسناد جيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الفرضين «الرمي» وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعليمه السباحة».
7- تعويد الولد على التقشف وعدم الإغراق في التنعم: ليقوم في سن الرشد والبلوغ بواجب الجهاد والدعوة إلى الله على أحسن وجه وأنبل معنى، روى الإمام أحمد وأبو نعيم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه مرفوعًا :«إياكم والتنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين» ويكفينا الرسول- صلى الله عليه وسلم- قدوة في تقلبه في حياة الخشونة والتقشف في المطعم والملبس والمسكن لنمشي على هديه وسنته حتى تكون دائمًا في حال تهيؤ واستعداد لما يعترضنا من أحداث. ومن الملاحظ أن أمة الإسلام حينما تسترسل في الملذات، وتتقلب في النعيم سرعان ما تنهار وتستسلم لضربات الأعداء وتخمد في نفوس شبابها روح المرابطة والجهاد وما سقوط الأندلس عن الأذهان ببعيد
8- تعويد الولد على الجد والرجولة والابتعاد عن التراخي :
روى مسلم في صحيحه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال :«احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز» وللرسول كما سبق توجيهات قيمة في الأخذ بحياة الجد والتحذير من الميوعة التي تؤدي إلى الفجور لذلك وجب على المربين أن يغرسوا في نفوس أولادهم منذ الصغر معاني الرجولة والإباء والخشونة ويبعدوهم عن كل ما يحطم شخصياتهم ويقتل فضائلهم وأخلاقهم حفاظًا على سلامة تفكيرهم وسمو أرواحهم.
وهناك ظواهر خطيرة نلمحها في محيط الصغار والكبار وجب على المربين أن ينتبهوا لها ويدركوا أضرارها وتتركز فيما يلي :
1- ظاهرة التدخين.
2- ظاهرة العادة السرية.
3- ظاهرة المسكرات والمخدرات.
4- ظاهرة الزني واللواط.
وسنتكلم عن كل ظاهرة بشيء من التفصيل :
۱- ظاهرة التدخين :
هي أوسع انتشارًا من أي ظاهرة أخرى، فحيثما أجلنا النظر وجدنا هذهالعادة الذميمة متفشية على اختلاف المستويات ولم ينج منها إلا من غلب الإرادة على الهوى والمصلحة على المفسدة ولكي نوفي هذه الظاهرة حقها سنتكلم عنها في أمور ثلاثة :
1- الأضرار التي تنجم عنها
2- حكم الشرع فيها
3- كيف نعالجها؟
1- الضرر الصحي والنفسي: فقد ثبت بشكل قاطع أن الدخانيورث السل، وسرطان الرئة، ويقلل الشهية، ويحدث انحطاطًا عامًا في الجسم، ويحلل الإرادة، ويعوّد الاسترخاء والكسل.. إلخ، وقد أفاضت تقارير الأطباء في التحذير من مضار التدخين ومن هذه التقارير أصدرت الجمعية السورية لمكافحة السل نشرة تضمنت ما يلي:
إن سنوات عديدة من البحث العلمي أثبتت الوقائع التالية: عندما يدخن شخص ما سيجارة فانه يبتلع الدخان ويحتفظ الجسم بـ «۸۰ إلى ٩٠» في المائة منه. كما يحتفظ ببقايا احتراق التبغ الذي هو القطران الذي يتجمع في الطرق التنفسية والقطران هو نوع من عدة مركبات كيماوية يستطيع بعضها إحداث السرطان، بينما بقية العناصر الأخرى تحدث التخريش أيضًا، وتجعل الرئة موطنًا صالحًا لفتك عصيات السل والجراثيم الممرضة الفتاكة. المدخنون أشد تعرضًا للإصابة بالسل والسرطان من الذين لا يدخنون، وبالتالي فإن عادة التدخين تسيء إلى الآفات الرئوية المزمنة: كالتهاب القصبات وانتفاخ الرئة والربو والسل.. إن التدخين يهيئ لأمراض القلب، فالنيكوتين يزيد ضربات القلب، ويصيب الأوعية الدموية، فكثير من المدخنين يدفعون الثمن غاليًا بتقويض حياتهم، فإياك والتدخين ولا بد من الإقلاع عنه لكي تحفظ صحتك» إلى غير ذلك من هذه الأضرار البالغة والأمراض الخطيرة التي تنجم عن التدخين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل