; مخطط التفكيك يقترب من باكستان بعد اغتيال بوتو | مجلة المجتمع

العنوان مخطط التفكيك يقترب من باكستان بعد اغتيال بوتو

الكاتب خدمة ميديا لينك

تاريخ النشر السبت 05-يناير-2008

مشاهدات 64

نشر في العدد 1783

نشر في الصفحة 14

السبت 05-يناير-2008

كانتا رصاصتين فقط أطلقهما قناص ماهر بالقرب من موكب بي نظير بوتو رئيسة حزب الشعب الباكستاني أكبر حزب باكستاني معارض، أعقبهما تفجير انتحاري، ولكنهما كانتا كافيتين لإنهاء الحياة السياسية المثيرة للجدل لأول امرأة مسلمة تحكم بلداً مسلماً، وإثارة المخاوف من اقتراب مخطط من أهدافه تفكيك باكستان عبر الفوضى الهدامة ومع أن الهجوم على موكبها يوم ۲۷ ديسمبر ۲۰۰۷م في مدينة روالبندي، أخذ طابعاً شبيها بهجمات القاعدة في العراق وباكستان، فهو قد أخذ في الوقت نفسه طابعاً محلياً يتقنه رجال المخابرات وهو استخدام القناصة في قتل خصومهم والوصول إلى أهدافهم مباشرة.

المثير أن ساحة التجمع التي قتلت فيها زعيمة حزب الشعب هي نفسها الساحة التي قتل فيها أول رئيس حكومة باكستاني وهو السيد لياقت خان، في عام ١٩٥١م، فضلا عن أنها المحاولة رقم ١٩ في تاريخ الاغتيالات السياسية في البلاد.

 أما الآثار السياسية لحادث الاغتيال فيكاد يجمع المعلقون السياسيون في إسلام آباد علي أنه سيشكل تحدياً للحكومة التي أصبحت في موقف المدان، فضلاً عن أن الحادث يتوقع أن يزيد مشكلات الرئيس مشرف أضعاف ما هي عليه اليوم خصوصاً لو تأكد سيناريو ضلوع الجنرال مشرف في قتل زعيمة حزب الشعب المقربة من أمريكا والغرب، إذ سيؤدي ذلك لتحرك المجتمع الدولي بشكل غير سار للرئيس مشرف وقد تفرض عقوبات على باكستان.

  • نظريتان لتفسير القتل: باكستان تحولت لدويلات صغيرة لأصحاب المصالح الذين قتلوها لحفظ مصالحهم أو قتلها مشرف، بعدما أصبحت تنافسه في الاستحواذ على رضاء الغرب.
  • مقتل بي نظير يزيد مشكلات الرئيس مشرف وحكومته.
  • خبراء وسياسيون يجمعون على أن إبعاده عن الحكم ينقذ باكستان من مخطط غربي لتفكيكها.
  • زعماء الجماعات السياسية والمجتمع المدني لـ المجتمع الغرب يريد تفكيك وتدمير باكستان المسلمة لأنها تمتلك سلاحاً نووياً.
  • زعماء حزب بوتو لن نترك الحكومة تضحك علينا وتوجه تهمة قتلها بهذه السهولة للقاعدة وطالبان فرارا من الحقيقة!

عملية تفكيك باكستان

ويربط الباكستانيون وزعماء الأحزاب السياسية بين اغتيال بوتو وما يسمونه مخططاً لتفكيك باكستان عبر أصحاب المصالح الذين يفعلون أي شيء للحفاظ على مصالحهم، ويطرحون هنا نظريتين تفسران الاغتيالات واستمرار عملية تفكيك باكستان.

 وفي مقدمة هؤلاء زعيم الجماعة الإسلامية قاضي حسين وأمير جمعية علماء إسلام مولانا فضل الرحمن، وزعيم حزب الرابطة راجا ظفر الحق، ورئيس الاستخبارات العسكرية السابق الجنرال حميد جل، حيثيرون أن النظريتين هما :

النظرية الأولى: تقول إن الرئيس مشرف فقد السيطرة على الأوضاع الأمنية ولم يعد يسيطر على أجهزة الأمن والمخابرات الأمر الذي أدى إلى حدوث مثل هذه المأساة وهو ما ستترتب عليه من وجهة نظرهم أخطار تتعلق بتوجه باكستان نحو الانهيار والتفكك خطوة خطوة جراء انفلات الأوضاع من يد الرئيس مشرف سواء داخل الجيش أو داخل المخابرات، واحتمالات تحول باكستان إلى دويلات صغيرة داخل دولة منها: دولة المخابرات ودولة النفعيين والوصوليين وأصحاب المصالح الذين لا يهمهم سوى مصالحهم، حتى ولو كان ذلك على حساب تفكيك دولة باكستان الإسلامية التي لم يمض علىتأسيسها سوى ٦٠ سنة.

أما النظرية الثانية:فتقول: إن الجنرال مشرف مازال مسيطراً على الأوضاع وأنه قد يكون متورطاً في تصفية حساباته السابقة مع زعماء المعارضة، وأنه خشي من سيطرة زعيمة أكبر حزب معارض بي نظير بوتو على الحكم بعد كشف آخر الاستطلاعات عن أنها ستكون الفائزة الأولى، وبعد التأييد الذي باتت تتمتع به من قبل أمريكا والغرب وعدد من دول العالم راح يتخلصمنها بهذه الطريقة.

 التطورات اللاحقة -لو تأكد أنه كان بالفعل ضالعاً في قتلها- لن تكون شرف وقد يعطي هذا الضوء المجتمع الدولي لفرض إرادته على باكستان واستقلالها، ومع تضاربات الحكومة التي أقرت بداية أن يتم التخلص منها من قبل قناص ثم عن تلك الرواية، ثم مطالبتهم للذين أشرفوا على محاولة إنقاذها بالكف عن الحديث عن رصاصتين بمطالبتهم بالقول إن الانتحاري جعل الجميع يشكك في الرواية خصوصاً أن الحكومة قالت إنها ضد ارتطام رأسها بسقف السيارة قال أنصارها إنهم شاهدوا رصاصة في رأسها لحظة تكفينها.

مستقبل باكستان بعد اغتيال بوتو ويرى المحللون في إسلام آباد أن الخطر من تفجير حرب أهلية في باكستان أو انضمامها إلى كل من العراق وأفغانستان وتفككها إلى كيانات عرقية ودينية بات اليوم وارداً بكل قوة لأن أنصار حزب الشعب الذي هو أكبر قوة معارضة في باكستان اليوم لن يميلوا للصمت على ما حدث لزعيمتهم فلديهم مؤيدون داخل الجيش والمخابرات والإدارة والحكومة، وسبق لهم في الماضي استغلال هذا النفوذ في الانتقام لزعيمهم السابق (الرئيس الباكستاني في السبعينيات ذو الفقار علي بوتو الذي أعدمه الحاكم العسكري السابق الجنرال ضياء الحق) فانتقم حزبه بشكل أو آخر بتفجير طائرة الجنرال ضياء وقتله.

ويقولون إن استهداف زعيمة هذا الحزب يريد من يقفون وراءه تفجير حرب داخلية بين الإسلاميين والعلمانيين وشرائح مختلفة من أبناء الوطن الواحد وهو ما تأكد حينما راحت الحكومة ومن دون تقصي الحقائق تنهم الإسلاميين المتشددين بالضلوع في قتلها لإشعال نيران الغضب الداخلي، وإحداث الفتنة التي إن اشتعلت فسيكون من الصعب جداً إطفاؤها في بلد مثل باكستان تعيش على براكين عرقية ومناطقية ودينية.

 وترى هذه الطائفة من الإعلاميين والخبراء والمحللين تعليقاً على هذه الأحداث أنه ما دام حكم الجنرال المتقاعد مشرف مسلطاً على الحكم في باكستانومتبعاً سياسة واحدة، وهي مواصلة الحرب على القبائل المحافظة وتنفيذ واضح المخططات الأمريكيين في المنطقة، فإن الأسوأ ما زال في انتظار باكستان، وقد تشهد مأساة أخطر مما شهدته اليوم، وأنه إذا لم يبعد الرئيس مشرف من الحكم ويتغير المشهد السياسي الحالي، فإن هناك في المقابل خطة أخرى سينفذها هي شن حملة تطهير عسكرية واسعة على مناطق القبائل خاصة في وزيرستان ثم إعلان حرب شاملة عليها لتصفيتها من المسلحين الذين يعدون الانتحاريين ويرسلونهم لتدمير مؤسسات الدولة والأمن والجيش وقتل الزعماء السياسيين كما تقول الحكومة.

ويرى عدد من الشخصيات الباكستانية منها الرئيس السابق رفيق تاراره أن هناك ضرورة للبحث بين هذه النظرية وتلك وأيهما مفيد للبلاد: هل في تدمير وزيرستان ومناطق القبائل وقتل المزيد من الأبرياء بحجة إنهاء مصدر القلاقل أو في إبعاد مشرف عن قيادة البلاد ومطالبته بالاستقالة من أجل حماية باكستان المسلمة من التحول إلى دولة منهارة قد تنضم إلى العراق وأفغانستان وتتفكك.

أيضاً يرى محللون على رأسهم كبار الباحثين في كل من معهد الدراسات السياسية ومعهد دراسات جنوب آسيا في باكستان في أحدث تقاريرهم أن باكستان ستبقى مرشحة لكل الاحتمالات، وأن على زعمائها العسكريين العمل قبل فوات الأوان من أجل إنقاذها من التفكك، وذلك بالبحث عن المصلحة الكبرى، وإعلان وفاق وطني يضم الإسلاميين والوطنيين الغيورين مثل ما اقترحه زعيم الجماعة الإسلامية قاضيحسين أحمد .

أما حدوث المزيد من الانقلابات العسكرية فلن يزيد باكستان سوى عزلة اللهم إلا إذا جاء وطنيون يرفضون انقسام باكستان وتفككها، فضلاً عن مخاوف التدخل المباشر للأمريكيين تحت ذريعة حماية المنشآت النووية والصواريخ الباليستية حتى لا تقع في يد الأصوليين .

أنقذوا باكستان من مؤامرات الغرب

وقد كشف عدد كبير من زعماء الجماعات السياسية الباكستانية البالغ عددها ٣٤ حزباً وأكثر من ٢٥ مؤسسة مدنية وإعلامية النقاب عن أن بلادهم باتت تتجه إلى وضع خطير، قد يكون شبيهاً بما هو عليه الحال في العراق وأفغانستان وقالوا في تصريحات خاصة لمراسل المجتمع: إنهم يناشدون عبر مجلة المجتمع العالم الإسلامي التعاون والتدخل لإنقاذ بلادهم.

وطالب كل من أمير الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد، وأمير جمعية علماء إسلام مولانا فضل الرحمن، وزعيم جماعة الدعوة حافظ سعيد، وأمير أهل الحديث البروفيسور ساجد مير، والأمين العام لحزب الرابطة راجا ظفر الحق العالم الإسلامي بالتعاون مع بلادهم من أجل إنقاذها من خطر التحول إلى دولة فاشلة ومنهارة.

 كما طالبوا العالم الإسلامي بعدم الوقوف مكتوف الأيدي متفرجاً على بلادهم وهي تنهار وتتفكك، مؤكداً وجود خطر حقيقي على وحدتها وتماسكها وبقائها لأن الغرب واليهود لم يعودوا مرتاحين لامتلاك دولة إسلامية سلاحاً نووياً مثلها مثل الدول الكبرى في العالم وأنها بامتلاكها السلاح النووي يجب تدميرها وإنهاؤها لأنها بكل بساطة دولة إسلامية.

وكانت مؤسسات حقوقية ومدنية تتقدمها منظمات نسوية وطلابية وإعلامية وحتى شخصيات بارزة من بينها الرئيس الباكستاني السابق "رفيق تارار"، وقادة الجيش السابقين، ومنهم الجنرال أسلم بيك قد أعربوا عن المخاوف من أن يكون هناك مخطط خطير يستهدف باكستان.

 وقالوا إن هناك هدفاً للقضاء على دولة اسم ها باكستان، وأن استهداف زعيمة حزب الشعب قد يكون مقدمة لتدمير باكستانوإنهائها إلى الأبد.

تفكيك باكستان مخطط أمريكي صهيوني

وفي هذا الصدد أعاد معهد دراسات جنوب آسيا الذي يشرف عليه البروفيسور رشيد أحمد إلى الأذهان المخطط الأمريكي الذي نشرته الصحف الأمريكية في عام ٤ ٢٠٠م والذي تم إعداده من قبل مؤسسة أمريكية يهودية توقعت انتهاء دولة باكستان المستقلة وتفككها إلى دويلات صغيرة.

 وذكر المعهد بما توصلت إليه مؤسسة أمريكية للدراسات مقربة من البنتاجون من توقع تفكك باكستان قبل عام ٢٠١٢م إلى عدد من الكيانات العرقية والدينية لتتحول بعد مواجهات مسلحة إلى عدد من الدول الصغيرة المتناطحة مع بعضها البعض.

 حيث قال مدير المعهد: إن ارتفاع حجم الأحداث الخطيرة في باكستان في الأعوام الأخيرة والتي مست أمن واستقرار باكستان وهددت نسيجها الهش، قد كشفت أن الأيدي الخفية باتت تحرك فعلاً هذا المشروع ليتحقق قبل عام ٢٠١٢م.

ويتساءل المراقبون في هذه المعاهد البحثية لماذا بدأت عملية تدمير باكستان منذ فبراير عام ٢٠٠٧م بسلسلة من الهجمات الانتحارية حتى بلغت أكثر من ٤٠ عملية انتحارية نوعية خلفت أكثر من ألف شخص غالبيتهم من مؤسسة الجيش والاستخبارات؟ ولماذا استمرت العمليات في التطور بصورة خطيرة أدت إلى مقتل بي نظير بوتو وحمل أنصارها إلى التمرد وتدمير ممتلكات الدولة؟ ولماذا يتم استهداف الجيش ثم المخابرات ثم مؤسسات الدولة المختلفة ثم اللجوء إلى استهداف زعماء أكبر الجماعات السياسية؟

إلى أين تذهب باكستان؟

لقد أصبح كل شيء مرتبطاً اليوم برحيل الجنرال مشرف لأنه في نظر الجماعات المسلحة الباكستانية سواء في مناطق القبائل أو خارجها بات متورطاً في نظرية هدفها قلع باكستان من جذورها وهويتها الدينية وإلحاقها بدول الغرب وإنهاء حلم باكستان في التحول إلى دولة إسلامية نووية في العالم الإسلامي.

هكذا يتحدث اليوم كل من زعيم حركة المجاهدين مولانا فضل الرحمان خليل ومولانا مسعود أظهر زعيم جيش محمد، وحاجي عمر زعيم فدائي إسلام وبيت الله محسود زعيم مسلحي وزيرستان الجنوبية، وكل من مولانا صادق نور ومولانا عبد الخالق في وزيرستان الشمالية، وزعماء المسجد فالجميع يربط مصير الاستقرار في باكستان وعودة الهدوء الأحمر، وزعيم حركة تنفيذ الشريعة مولانا فضل الله والعديد من علماء الدين.

 فالجميع يربط مصير الاستقرار في باكستان وعودة الهدوء إليها بنهاية مشرف وإبعاده عن الحكم وعودة المدنية للسلطة فيما ترى الجماعات المسلحة أن الجهاد سيبقى قائماً وحمل السلاح سيكون المهمة الرئيسة لهم، وطريق الانتحار سيظل وسيلتهم الرئيسة لمواجهة مطامع مشرف في تحويل باكستانإلى دولة علمانية.

ويرى الخبراء في باكستان أن الوضع الباكستاني ليس معقداً بمثل ما هو عليه الحال في العراق ومناطق أخرى من العالم، إذ إن الاستقرار يمكن تحقيقه إذا زالت دولة المخابرات كما يقولون وعادت دولة القانون.

ولا يشك أحد في أن ظاهرة الجماعات المسلحة أوجدتها باكستان من خلال جهازها الاستخباراتي أيام حكم الجنرال ضياء الحق ولم تخلق نفسها بنفسها، ويمكن لهذه الأجهزة إن فكرت في مصلحة باكستان إنهاء هذا المشهد بإفهام مشرف أن الطريق الوحيد هو تغيير نمط الحكم ووقف تعاونه اللامحدود مع الأمريكيين، والاستجابة لجميع مطالبهم بما فيها تدمير باكستان ووحدتها، وهو ما تجسده عمليات الجيش الباكستاني في مناطق القبائل ومحاولته فرض سلطته عليها بالحديد والنار .

الاغتيالات السياسية تاريخ حافل

  • في عام ١٩٥١م: أطلق النار في تجمع شعبي بمدينة "راولبندي" على رئيس الوزراء وحاكم باكستان "لياقت علي خان"، وأسفر إطلاقالنار عن مقتله.
  • في عام ١٩٦٨م: أطلق شخص النار في تجمع شعبي في مدينة "بيشاور" على الحاكم العسكري لباكستان المرشال "أيوب خان" لكنه نجا من الموت.
  • في عام ١٩٦٩م: أطلق مجهولون النار من بنادقهم الرشاشة على موكب الرئيس الباكستاني "ذوالفقار على بوتو" لكنه نجا منها.
  • في شهر أغسطس عام ۱۹۸۸م:لقي الجنرال "ضياء الحق" حتفه بعد أن انفجرت قنبلة كانت بداخل طائرته في منطقة "بهاول بور ".
  • في عام ١٩٨٩م: قتل مجهولون الحاكم العسكري "أمير محمد خان" في بيته.
  • في عام ١٩٩١م:  قتل الحاكم العسكري لإقليم سرحد الجنرال" فضل الحق". 
  • في عام ١٩٩٦م: قتل مجهولون "مرتضى بوتو شقيق بي نظير بوتو".
  • في عام ١٩٩٦ م: نجا رئيس الحزب الحالي "شودري شجاعت حسين" من الاغتيال وقتل عمه في الحادثة.
  • في عام ١٩٩٨م: نجا رئيس الحكومة السابق "نواز شريف" من محاولة الاغتيال  بعد أن فجر مجهولون جسراً كان يسلكه نوازشريف ويقع بين بيته ومكتبه في لاهور.
  • في عام ٢٠٠٢م: تمكنت أجهزة الأمن من إفشال محاولة اغتيالالرئيس الباكستاني "برويز مشرف" بعد إفشال مفعول سيارة مفخخةكانت موضوعة بالقرب من موكبه في مدينة "كراتشي".
  • في عام ٢٠٠٣م: أبطلت قوات الأمن هجوماً صاروخيًا كان يستهدف موكب الرئيس في الطريق بين المطار والعاصمة "إسلام آباد". 
  • في ١٤ ديسمبر ۲۰۰۳: نجا الرئيس" برویز مشرف" من محاولة اغتيال بعد أن فجر مجهولون أحد الجسور التي مر بها مشرف في طريقه إلى مقر إقامته في" راولبندي".
  • في ٢٥ ديسمبر ٢٠03م: نجا الرئيس "برويز مشرف" من جديد من محاولة اغتيال  بعد أن فجر انتحاريين أنفسهما بالقرب من مقره في "راولبندي".
  • في يوليو ٤ ٢٠٠م: نجا رئيس قيادة الجيش في كراتشي الجنرال "أحسن حيات" من محاولة اغتيال بعد أن فجر انتحاريان أنفسهما على موكبه.
  • في أغسطس ٢٠٠٤م: نجا رئيس الحكومة السابق "شوكت عزيز" من محاولة اغتياله بعد أن فجر انتحاري نفسه بالقرب من موكبه.
  • في أكتوبر ٢٠٠٧م: نجت رئيسة الحكومة السابقة بي نظير بوتو من محاولة اغتيال بعد أن فجر انتحاريان أنفسهما.
  • في ٢٧ نوفمبر ٢٠٠٧م: قتلت رئيسة الحكومة السابقة "بي نظير بوتو" بعد هجوم انتحاري عليها.
الرابط المختصر :