العنوان مساحة حرة ( العدد 1761)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 21-يوليو-2007
مشاهدات 76
نشر في العدد 1761
نشر في الصفحة 62
السبت 21-يوليو-2007
■ وقفات مع التجديد في الدعوات:
يدور معنى التجديد لغة واصطلاحاً حول إعادة القديم والخلق البالي إلى حالته الأولى بعدما تغير واختلف بسبب عوادي الزمن وتقادمه، وهو بعبارات القدماء: إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة والأمر بمقتضاهما وإماتة ما ظهر من البدع والمحدثات. ومن ثم فإن المجدد هو من يحيي ما اندرس وانطمس من معالم الدين وكل ما يتعلق به عمليا وعلميا...والتعريف السابق يستتبع بالضرورة أن يكون التجديد سائرا على نسق الدعوة نفسها، وأسسها الحقة المستمدة من ديمومة الشريعة، ولا يعني الجمود أو الركون إلى أي أمر لمجرد أنه ثابت ومستقر، بل يعني البناء على السليم من المبادئ والأفكار.. فهو استمرار الجهد السابقين وليس انقطاعاً عن جهود الآخرين، بحيث يتواصل فيه عطاء اللاحقين بعد السابقين، وإحياء للاتباع وليس ابتداعا، وجهد ملموس وليس ادعاء، فضلا عما فيه من رعاية للثوابت والمحكمات ولأهمية دور التجديد والمجددين اهتم القدماء والمحدثون من العلماء بتوضيح شروطه وخصائصه، فهذا صاحب عون المعبود ينقل أنه لا يعلم ذلك المجدد إلا بغلبة الظن ممن عاصره من العلماء بقرائن أحواله والانتفاع بعلمه، إذ المجدد للدين لابد أن يكون عالماً بالعلوم الدينية الظاهرة والباطنة قاصدا للسنة، قامعا للبدعة، وأن يعم علمه أهل زمانه «عون المعبود: ۱۱/۳۹۱».
وإذا كانت هذه هي ملامح المجدد عامة، فما ملامح التجديد فيمن هو داخل الدعوة، سواء كان تجديده كلياً أم جزئياً ؟ ولعل من أهمها :
المواءمة والتوفيق بين السابق واللاحق: فإذا كان التجديد يعني إحياء الخلق البالي، فإن دور المجدد يسعى دائما إلى الموافقة والمواءمة بين سابقيه ولا حقيه، بحيث يكون دائما حلقة وصل، يحمل من القديم أحسنه... ودائماً ديدن المجدد قبول كل جديد نافع من آليات العمل والاستفادة من جميع ما سبق.
إدراك طبيعة كل مرحلة تمر بها الدعوة: فلا هو معزول فيما مضى من أحداثها غافل عن حاضرها، ولا هو أيضا لاه جاهل بماضيه المؤثر بالطبع والممتد بالفعل إلى حاضرها، وهو في ذلك يتعامل مع المرحلة بلبوسها، لكن لا كما يفعل غيره باستحلال كل وسيلة، ولكنه يركب من الوسائل ما حل.
الحرص على العمل وإدراك أنه ما دام هناك عمل فهناك خطأ:
ديدن المجدد دائما العمل، والدعوة إلى العمل، فلا تفتا تجده مع كل نداء للفداء، ودعوة للعطاء، لا يثنيه عن ذلك بلاء ولا عسر مشقة، ولا رقة حال ديدنه في ذلك الدعوة إلى الله بالفعال قبل المقال والمبادرة إلى كل جليل من الأعمال. ومن خلال هذا العمل المتواصل يقع المرء في أخطاء من طبيعة العمل والجهد البشري، وهو يدرك أن من أراد ألا يخطئ فعليه الا يعمل !!
الثبات حتى في توالي الضغوط: سواء أكانت نفسية، كما يحدث مثلا من كثرة الأبواق الإعلامية المطالبة بضرورة فصل الديني عن المدني، أو الدين عن السياسة، وكان الدين ناقص أو غير كفء الأمور مثل هذه، ناهيك عن ضغوط مادية من حبس ومصادرة وتصفية....إلخ، والمجدد حاله في ذلك حال المشفق على قومه، وحال مؤمن آل فرعون يدعوهم إلى ربهم بالحسنى ولا تدفعه سيئة إلى الرد بمثلها.
محمد المشطاوي
■ حديث الإفك:
مازال شعار المرحلة الحالية في مصر هو «امسك إخواني» أو«اشتم إخواني» أو«اتهم إخواني»، وأصبح الإخوان المسلمون . فجأة. هم المسؤولون عن كل كوارث مصر في نظر الحكومة، وليس المفسدون اللصوص ابتداء من حوادث القطارات وغرق العبارة، وحتى تهريب الأموال خارج مصر، ومازال العرض مستمراً وحديث الإفك يتردد كل يوم في صدر الحكومة المسماة بـ القومية. ولم ينته الأمر عند حد الإعلام والصحافة بل بلغ تحويل الشرفاء المدنيين إلى محاكم استثنائية عسكرية في واحدة من الفضائح الدولية التي نسفت كل حديث عن الإصلاح والديمقراطية، في ظل أنظمة عسكرية مستبدة ليس لها هم سوى الحفاظ على كراسيها وسلطتها وإرضاء السيدين الأمريكي والصهيوني اللذين لن يرضيهما القضاء على الحركة الإسلامية فحسب بل على الإسلام نفسه في وطنه ووسط أبنائه ولكن هيهات، ﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال: 30].
أحمد عبد العال- السعودية
■ علمتني الحياة في ظل العقيدة:
- تعلمت أن العقل كالحقل، وكل فكرة تفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري، ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار سلبية أم إيجابية....
- تعلمت أنه في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الامتحانات أما في الحياة فإننا نواجه الامتحانات وبعدها نتعلم الدروس.
-تعلمت أن محادثة بسيطة أو حواراً قصيراً مع إنسان حكيم يساوي شهراً دراسة...
-تعلمت أنه لا يهم أين أنت الآن، ولكن المهم هو: إلى أين تتجه في هذه اللحظة؟
- تعلمت أنه خير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح من أن يكون غزالاً في الطريق الخطأ ...
- تعلمت أنه في كثير من الأحيان فإن خسارة معركة تعلمك كيف تربح الحرب. -تعلمت أنه يوجد كثير من المتعلمين ولكن قلة منهم مثقفون
- تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه
- تعلمت أنه يجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن، ولكن بما يجب أن تحقق مقارنة بقدراتك.
-تعلمت أنه من أكثر الناس أذى لنا ... الأشخاص الذين أعطيناهم كل ثقتنا لأنهم بمعرفتهم أسرارنا يستخدمونها ضدنا يوم نختلف معهم.. وهذه لا شك خيانة. .
-تعلمت أن الحياة تشبه كثيراً مباراة للملاكمة لا يهم إذا خسرت ١٤ جولة، كل ما عليك هو أن تسقط منافسك بالضربة القاضية خلال ثوان وبذلك تكون الفائز.
- تعلمت أن النجاح ليس كل شيء، إنما الرغبة في النجاح هي كل شيء...
- تعلمت أنه يجب على الإنسان كي ينجح أن يتجنب الأشخاص السلبيين والمتذمرين والمملين والمتشائمين والحاسدين.. لأن ما يقولونه عنا إذا تجنبناهم يعتبر أقل ضرراً مما يمكن أن يسببوه لنا لو لم نتجنبهم... الملل والتذمر والتشاؤم أمراض معدية كالكوليرا .. تجنبهم دائماً.
-تعلمت أن الذي يكون مدخوله مليوناً في السنة لا يعمل ۱۰۰۰ مرة أكثر من الذي مدخوله ۱۰۰۰ في السنة، السر يكمن في كيفية تشغيل ذهنه.
- تعلمت أن الأشخاص الناجحين يتخذون قراراتهم بسرعة ويغيرونها ببطء أما الأشخاص الفاشلون فيتخذون قراراتهم ببطء ويغيرونها بسرعة.
-تعلمت أن كل ما نراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة... تعلمت أنه يوجد هناك دائماً طريقة أفضل للقيام بعمل ما، ويجب أن نحاول دائماً أن نجدها ...
- تعلمت أنه خير للإنسان أن يندم على ما فعل من أن يتحسر على ما لم يفعل...
- تعلمت أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد .
محمد القمادي نجران - السعودية
■ نهضة الأمة مسؤولية من ؟!
على من تقع المسؤولية ؟! وأي مسؤولية ؟! أنا لا أتكلم عن مسؤولية الأسرة ولا عن مسؤولية العمل، ولكن أتكلم عن مسؤولية الأمة على من تقع مسؤولية انحطاطها ونزولها إلى مراتب دنيا بين الأمم؟ لا شك أن المسؤولية تقع على العنصر الأكثر تأثيراً في المجتمع، وهو العنصر الأكثر قدرة على التغيير في المجتمع... نعم المسؤولية تقع علينا معشر الشباب نحن الذين نقدر إن غيرنا في أنفسنا أن تغير من حال الأمة من الأسوا إلى الأفضل.. كثير منا لم يحمل هم أمته، بل لم يفكر يوماً فيها، ولكنه يفكر دائماً في سيارته ... في جواله.. في فريقه... أمور لا تزيد المرء إلا تكبراً وإعجاباً بنفسه، انحط تفكيرنا إلى مستويات دنيئة لا تفيد الأمة والمجتمع بشيء، لذلك ترى كثيراً منا يلقي بالمسؤولية على الهيئات... ولم نفكر أبداً أن نحمل مسؤولية هذه الأمة، لكن لو دعونا الله أن يعيننا وأخذنا بالمسؤولية على أكتافنا وأخذنا نجد ونجتهد الطالب في دراسته والصانع في صنعته والداعي في دعوته لارتفع ميزان الأمة بين الأمم، ولأصبحنا أمة يشار إليها بالبنان ولأصبحنا أمة يخافها أعداؤها ويحسبون لها ألف حساب... إذن هيا يا إخواني لتتوكل على الله ولنستعن به وهو سبحانه سيأخذ
بأيدينا لما هو خير وفلاح لهذه الأمة بإذنه سبحانه .
حسن الشكر – الرياض
■ الشباب هم المستقبل:
الشباب هم المستقبل.. هذا شعار حقيقة لا خيال.. وهم بحاجة أن يصرف لهم الهم الأكبر لتهيئتهم ليكونوا مؤتمنين على مستقبل هذه الأمة. وليعلم كل شاب.. أنه لابد للسالك من همة ترقيه وعلم يبصره ويهديه، والهمة عمل قلبي والقلب لا سلطان عليه لغير صاحبه، وكما أن الطائر يطير بجناحيه، كذلك الشاب يطير ويعلو بهمته فيحلق بها إلى أعلى الآفاق ليحقق بذلك النجاح. قال عمرو بن العاص رضي الله عنه . عندما قضى طوافه وجلس إلى جانب الكعبة وقد نحوا الفتيان عن مجلسه: لا تفعلوا أوسعوا لهم وأدنوهم، والهموهم، فإنهم اليوم صغار قوم يوشك أن يكونوا كبار قوم آخرين قد كنا صغار قوم فأصبحنا كبار آخرين .
الحسين موسى قاسم - مصري مقيم بالكويت.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكلنشر في العدد 233
70
الثلاثاء 21-يناير-1975