العنوان مساحة حرة (العدد 1796)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 05-أبريل-2008
مشاهدات 186
نشر في العدد 1796
نشر في الصفحة 62
السبت 05-أبريل-2008
عقلاء الرشيد
ومرت السنون حتى وصلنا إلى خمس سنوات عجاف سبقتها عشر هزال شداد.... وعراق الرشيد تئن تحت وطأة الحصار.. عراق الحكمة ترضخ تحت أيدي العملاء والخونة أذناب الاستعمار والاستكبار عراق حامورابي وابن المبارك تصرخ من ألم الذل والهوان والخسة والدمار... أين قادة الأمة أصحاب السيف البتار أين علماء الأمة الخيار الأحرار؟ أين أحرار الأمة من تأسوا بأصحاب النبي المختار؟ أين صلاح الدين وقطر وعمر بن عبد العزيز المنجدون أصحاب النخوة الأبرار؟ إن المتأمل لحال العراق قبل وبعد الاغتصاب يستطيع أن يدرك مدى سفالة المستعمر وانحطاط العميل الخائن... فمن مستعمر همه الأول والأخير القضاء على نور الله في الأرض الذي آمن به أكثر من مليار ونصف المليار من البشر... مع وجود مصالح جانبية- وليست ثانوية- فيها من المنافع والمغانم الدنيوية الحقيرة والمنحطة، كانحطاط الحضارة الغربية الزائفة... وحقارة مبادئ وقيم الكائن الغربي التائه. إلى عميل خائن صاحب مبادئ وقيم متجذرة في التربة الخبيثة التي لا تنبت إلا الحنظل... فقبلوا ببيع العراق على موائد اللثام، وقبضوا ثمنه بمزيد من العمالة المهينة والخيانة المذلة والمزرية... إلى موقف عربي خاذل لإخوانه.... متنصل من واجبه الشرعي إلى موقف المجتمع الدولي المتميع الصالح قانون الغابة إلى عصر العولمة الوهمية... والأمم غير المتحدة الجائرة... والضمير الإنساني الغائب النائم...
في ظل ذلك كله تفنن المستعمر الصهيو-صليبي في صنوف التقسيم والانقسام بين شعب طالما عاش بتبايناته ودياناته وأفكاره دون وازع قتل أو تفرقة.... إن صمود عقلاء الرشيد أمام أهوال المتآمرين والأعداء المستأسدين المثال يحتذى بين الأمم والبشر... ودرس يتعلمه ذئاب المستعمر الملاعين... ونهايته السعيدة لن تكون إلا من خلال تضحيات مؤلمة.... وأوجاع ملمة بالوطن وأهله... وحينئذ يفرح المؤمنون بنصر الله...
إن واجب الأمة الثبات أمام الحملات اليهودية الغربية الجبانة والمتتالية والتي تستهدف مقوماتنا ومبادئنا وثوابتنا.... والتجرد التام والكامل لديننا وعزتنا وكرامتنا... فيتحقق النصر والمجد والعز والسيادة... ويقولون متى هو... عسى أن يكون قريبًا.
د. أحمد السعيد
الجميع لا يخجلون!!
أدلى وزير دفاع العدو الصهيوني بتصريح قال فيه: ما نفعله في غزة لا يدعو للخجل، نعم متى كان الصهاينة يخجلون من جرائم ارتكبوها عبر التاريخ؟ وقد أثبت كثير من العلماء أن القردة والخنازير من الحيوانات فاقدة الغيرة والإحساس، وبالتالي الخجل!! وعلى ذلك فليس من المستغرب ألا يخجل أحفاد القردة والخنازير مما يرتكبون فقد خانوا العهود والمواثيق التي قطعوها على أنفسهم مع النبي ﷺ وقد مكنه الله منهم...
ألم يعبد أحفاد القردة والخنازير العجل من قبل؟
الم يقولوا لموسى عليه السلام اذهب أنت وربك فقائلا إنا هاهنا قاعدون؟
الم يقولوا لسيدنا موسى اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة؟!...
ألم يشعلوا الحروب والفتن في أوروبا كلها، ودفعوها لارتكاب الخطيئة الكبرى حيث مكنوا لها في أرض المسلمين!!
هذه طبيعة اليهود وما فيهم من خسة ونذالة لا يخجلون أبدًا مهما كانت الجريمة أو الرذيلة التي يرتكبونها، وفلسطين تشهد على صدق ذلك، فلم يتورع هؤلاء عن اغتيال شيخ مسن مقعد- الشيخ أحمد ياسين- وكذلك لم يتورعوا عن قتل الأطفال الرضع ولا الشيوخ الركع في الحرم الإبراهيمي فهذا ديدنهم وطبيعتهم وفساد طويتهم عليهم من الله ما يستحقون وبعض من العرب والمسلمين لا يخجلون أيضًا. فعندما ترى الدماء تسيل والأعراض تنتهك لا نخجل من الجلوس مع اليهود وتبادل القبلات والأحضان، أما علم قادتنا وزعماؤنا أن القيادة أمانة وأنها تكليف لا تشريف؟ أما علم هؤلاء أنهم سيقفون بين يدي العزيز الجبار، وينادي مناد: ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مسؤولونَ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ﴾ (الصافات:24-25) .
لقد تبلد إحساس البعض منا وأصبحوا لا يخجلون كما أن اليهود لا يخجلون!! ورحم الله أيامًا قال فيها شاعرنا.
أسامة بن منقذ.
أبى الله إلا أن يكون لنا الأمر *** لتحيا بنا الدنيا ويفتخر العصر
بطاعتنا لله أصبح طوعنا الأ *** نام فما يعصى لنا فيهم أمر
جعلنا الجهاد همنا واشتغالنا *** ولم يلهنا عنه سماع ولا خمر
نسير إلى الأعداء والطير فوقنا *** لها القوت من أعدائنا ولنا النصر
نعم كان هناك قادة يخجلون وعندما تنتهك الحرمات لا ينامون كانت هناك غيرة ولیست ادعاء كما يدعيها البعض ممن يسمون زعماء وأصحاب نياشين ولكن الشيء المؤسف والمؤلم ألا يخجل من اغتصبت أرضه وكرامته وعرضه.
مجدي الشربيني
ميركل بين المحرقة النازية ومحرقة غزة
احتفالا بمرور ستين عامًا على نشأتها قامت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بزيارة «إسرائيل » أخيرًا، وقبل أن تبدأ هذه الزيارة هاجمت حركة حماس، واتهمتها بأنها السبب في تردى الأوضاع في الأراضي المحتلة باستمرارها في إطلاق الصواريخ وهكذا كان أول القصيدة كفرًا، ووصل التعلق الألماني له إسرائيل، ذروته حينما قالت ميركل: إن تهديد أمن إسرائيل هو تهديد لأمن ألمانيا، وفي خطبتها أمام الكنيست قالت: إن الألمان يشعرون بالعار بسبب المحرقة النازية التي وقعت خلال الحرب العالمية الثانية. وأضافت: إن ألمانيا ستبقى دائمًا صديقة وشريكة حقيقية له إسرائيل.
لا شك أن وراء هذه الزيارة أهدافا عديدة من أهمها التعاون مع إسرائيل من أجل إيجاد موطئ قدم لألمانيا في الشرق الأوسط، وكذلك فإن من طموحات ألمانيا الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن ولن تحصل عليه إلا بتقديم القرابين لإسرائيل، فيرضى عنها اللوبي اليهودي المسيطر على صناعة القرار في أمريكا وهي التي بيدها منح هذا المقعد، بالإضافة إلى الصفقات الاقتصادية المتبادلة مع. إسرائيل. وتناست ميركل ما تقوم به «إسرائيل » من مذابح يومية ضد الفلسطينيين في غزة والضفة وكذلك تناست الحصار المضروب على أهالي غزة بمنع دخول الغذاء والدواء والوقود، والذي بسببه يعيشون مأساة إنسانية لم ير لها العالم مثيلًا. لذلك ينبغي أن يترسخ لدى الشعوب العربية أمور أساسية، أهمها:
٠١أن إسرائيل، والدول الأوروبية وجهان لعملة واحدة في كراهية العرب والمسلمين.
٠٢أن أوروبا هي التي زرعت إسرائيل في هذه المنطقة ولن تتركها وحيدة.
٠٣ أن إسرائيل، تمثل رأس الحربة للدول الأوروبية وأمريكا ضدنا.
٠٤ أن هزيمة إسرائيل هزيمة لأوروبا وأمريكا.
٠٥ أن هرولة الدول العربية إلى الدول الأوروبية وأمريكا بحثًا عن السلام إنما هو سير وراء السراب.
٠٦على العرب والمسلمين البحث عن مصادر قوتهم لاستخدامها، وهي موجودة وأهمها توحدهم.
٠٧لا بد من قتل اليأس في قلوب العرب والمسلمين. وبث روح الأمل والثقة في قدرتهم على استعادة الأراضي المحتلة بشرط أن يأخذوا بأسباب النصر والتمكين.
محمد شوکت الملط
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل