العنوان رأي القارئ :العدد1689
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 18-فبراير-2006
مشاهدات 92
نشر في العدد 1689
نشر في الصفحة 6
السبت 18-فبراير-2006
عليك صلاة الله
ماذا يفعل المحب إذا رأى التجريح والإساءة لمحبوبه؟ ألا يستنكر هذا الفعل؟ بلي، لمن كان له قلب.
يا حبيبي يا رسول الله، لما سمعت ما سمعت... لم أتمالك نفسي، وأصبحت في هم وغم.
حتى الرسول؟ لم يسلم من هؤلاء، من هم حتى يتكلموا في الرحمة المهداة؟ كيف يتجرؤون على هذا الفعل الشنيع والإساءة إلى الرسول الكريم؟ لكن مع ذلك يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، يأبى إلا العزة والكرامة لخاتم رسله صلى الله عليه وسلم.. يأبي الله إلا أن يكون القدوة لنا والنبراس الذي نسير على خطاه ونقتفي أثره.
يأبى الله إلا أن يقيض رجالًا ممن عرفوا من هو محمد ﷺ عرفوا فضله وشرفه ومكانته.. من أجل رد كيد الكافرين والمنافقين إلى نحورهم.
علينا أن نُقبل من جديد على سيرته العطرة، نتعلم منها، نعمل بما فيها، فهذا أبلغ رد على من أساؤوا.
یا رسول الله، نحن لا نرضى هذا الهوان، نحن - إن شاء الله - ماضون على سيرتك، حتى نرد على حوضك الموعود، وهناك فقط يحلو اللقاء ويطيب الأنس برؤيتك.
فعليك صلاة الله كلما ذكرك الذاكرون وعليك صلاة الله كلما غفل عنك الغافلون. وعليك صلاة الله كلما أساء إليك الظالمون.
أبو أسيد القرني السعودية – أبها
هيهات أن ينالوا ممن رفع الله قدره
تابعنا الحملة العدائية ضد شخصية المصطفى ﷺ في بعض ضعف الدانمارك. وكم آلمنا هذا التطاول الظالم من قبل هؤلاء الجهلة والمساكين الذين وصلت الحال بهم إلى التطاول على أشرف الخلق محمد ﷺ... ولكن هيهات أن ينالوا ممن رفع الله قدره وذكره، قال تعالى: ﴿ وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ﴾ (الشرح:4). وقال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِیمࣲ﴾ (القلم:4)
إن هذه الحملة لن تزيد المسلمين إلا حبًا واتباعًا لنبيهم العظيم ﷺ.
ومن هنا نوجه رسالة إلى كل من أساء إلى خاتم الأنبياء والمرسلين أيًا كان نوعه أو جنسه فنقول: إن حسدكم سينقلب عليكم، وسيقوم كل من يتابع حملتكم المسعورة بالبحث عن سيرة هذا الرسول، ومن ثم سيجد ضالته التي يبحث عنها وهي الدين الحق الذي جاء به محمد ﷺ. وما من باحث من الغرب أو من الشرق إلا اعتنق هذا الدين وملأ قلبه بالإيمان، تاركًا عقائد الغرب المحرمة ومعتقداتهم الفاسدة.. ومن هنا فإننا نقولها لكم وبكل صراحة: لا يضير السحاب نبح الكلاب. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وقال تعالى: ﴿ وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡیَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ﴾ (البقرة: ١٢٠).
وقال تعالى: ﴿وَلَا یَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعًاۚ﴾ (سورة يونس: ٦٥)
وفي الختام ندعو الله تبارك وتعالى أن يهدي هؤلاء إلى معرفة الحق واتباعه إنه سميع مجيب.
ودعوة نوجهها إلى هؤلاء الكتاب والرسامين أن يطلعوا على سيرة هذا النبي ﷺ المختار وما جاء به من حق مبين من رب العالمين.
علي بن سليمان الدبيخي –بريدة- السعودية
أين ذهب «حسام » و«آية»؟
فجعت مصر والعالم العربي بنبأ غرق العبارة «السلام ٩٨» والتي كانت تقل على متنها (١٤١٥) راكبًا كانوا من الذين يعملون في دول الخليج، وبعضهم كانوا من الحجاج، ركبوا العبارة ويداعبهم الأمل في رؤية أحبابهم ويحلمون بلقاء أهاليهم وذويهم وتقبيل أبنائهم وبناتهم الذين تغربوا من أجلهم ليوفروا لهم لقمة العيش والحياة الكريمة بإذن ربهم.
كان الجميع يحلم بقضاء إجازة بين أحضان الأهل ويحلم بأن يمتع ناظريه بمنظر الزرع الأخضر في قريته ويرى جيرانه وأصدقاءه، وفجأة جاء النبأ العظيم.. والفاجعة الكبرى... تبخر كل شيء فلبست الزوجة ثوب الحداد، وسارعت الأم والأب بعد أن كانا ينتظران ولدهما بفارغ الصبر، ذهبا ليجداه جثة هامدة وسط ذهول وصمت لا يشقه إلا العويل وصيحات الحزن والأسى من الجميع.
بكى الجميع من هول تلك الصور المؤلمة، إلا المسؤولون عن هذه الحادثة، فلم يبك وزير النقل والمواصلات!! لماذا؟ لأن أولادهم في أمان، ولماذا يبكون وعلام يحزنون؟
سألني ابني عن صديقه «حسام » أین ذهب؟ ولماذا لم يعد؟! وسألت ابنتي ألن تأتي «آية» مرة ثانية لتلعب معنا في ساحة البيت؟!
حتى زوجتي سألتني: بأي ذنب يذهب هؤلاء الضحايا؟ ولماذا لم يعثروا عليهم حتى الآن؟!
تذكرت حينئذ عندما هاتفت والدهم بمجرد سماعي بالنبأ، وكان في حالة يرثى لها وكان صوته متقطعًا والعبرات تخنق أنفاسه ولم يستطع إلا أن يستحلفني الله أن أدعو لهم.
ومن هنا نسأل: أين ذهب هؤلاء الضحايا؟
أهكذا يكون مصيرهم بعد أن ذهبوا إلى السعودية لقضاء إجازة مع والدهم الذي يعمل مهندسًا هناك، وعادوا على متن العبارة التي تملكها شركة صاحبها عضو في الحزب الوطني وعضو في مجلس الشورى المصري. ولكنهم لم يصلوا ولم يعرف مصيرهم حتى الآن!! وأنا بدوري أسأل المسؤولين في مصر:
أین ذهب حسام وآية وأمهم؟ وماذا ستفعل الحكومة المصرية حتى تقضي على الإهمال والفساد المستشري في أجهزة الدولة؟
علاء الدين مصطفى كمال- صحفي