; مساحة حرة (1749) | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة (1749)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-أبريل-2007

مشاهدات 67

نشر في العدد 1749

نشر في الصفحة 62

السبت 28-أبريل-2007

أي مستقبل ينتظر الصهاينة بعد عقدين؟

طرحت نتائج الحرب الصهيونية الأخيرة على لبنان العديد من التساؤلات حول أي استراتيجية أمريكية أو صهيونية قد تنفع بعد اليوم؟ 

فهل ما تقوم به الولايات المتحدة، من خلق شرق أوسط جديد يعاد فيه ترتيب المنطقة ببناء دويلات إثنية وطائفية تكون فيه إسرائيل الدولة الأقوى.. حسب الخريطة التي نشرتها مجلة القوات المسلحة الأمريكية في عددها الصادر في يونيو ٢٠٠٦م، والتي كتبها أحد الضباط الكبار في الجيش الأمريكي وشعبة الاستخبارات العسكرية، والتي فيها تتقسم المنطقة إلى دول كردستان الحرة والدولة الشيعية العربية. الأردن الكبير والسعودية إلى خمسة أقسام، وتركيا وباكستان الخاسر الأكبر المصلحة «إسرائيل»؟

وهل الاستراتيجية الجديدة في الشرق الأوسط لإشعال حرب طائفية مذهبية قطبيها السنة والشيعة في كل من إيران والعراق ولبنان ستطيل من عمر إسرائيل، وبالتالي من الوجود الغربي الاستعماري في المنطقة؟

ثم هل ستنفع الاستراتيجية الإسرائيلية التي وضعها بن جوريون في مطلع الخمسينيات والتي وردت في كتاب صدر عام ٢٠٠٣م عن مركز ديان لأبحاث الشرق الأوسط وإفريقيا التابع لجامعة تل أبيب تحت عنوان: "إسرائيل وحركة تحرير جنوب السودان نقطة البداية ومرحلة الانطلاق"، والقائمة على ثلاث ركائز هي:

- بناء قوة عسكرية متفوقة للاحتفاظ بقوة ردع قادرة على حماية أمن «إسرائيل».

- توثيق علاقات التعاون والتحالف مع أهم الدول المحيطة بالعالم العربي، تطبيقًا لسياسة شد الأطراف التي استهدفت إقامة ما عرف بحلف المحيط «تركيا إيران إثيوبيا».

- عقد تحالفات مع الأقليات العرقية والطائفية في الوطن العربي.

وكذلك استراتيجية الولايات المتحدة الفوضى الخلاقة المتناغمة مع استراتيجية بن جوريون شد الأطراف ثم بترها، هل تبقي إسرائيل قائمة لفترة أطول؟

هذه الاستراتيجيات التي يتدارسها الأمريكان والصهاينة تجيب بالنفي منطقيًا حول مستقبل الكيان الصهيوني، في ضوء عدد من المتغيرات الإقليمية:

- عدد العرب الفلسطينيين في القدس سيصبح مساويًا لليهود في ٢٠٣٥م، بحسب معهد القدس لدراسات إسرائيل، حيث تشير المعطيات، بحسب المعهد، إلى أن وتيرة الزيادة السكانية في وسط العرب الفلسطينيين في القدس تصل إلى ضعفي الزيادة السكانية لدى اليهود، حيث تصل نسبة الزيادة اليهودية ١٤٠ في حين تبلغ نسبة الزيادة العربية ٢٥٧.

- تصاعد التهديد الخارجي حول «إسرائيل»، حيث يقول رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية «أمان»، الجنرال عاموس يدلين إن المحيط الاستراتيجي لإسرائيل أقل استقرارًا مما كان عليه في السابق.

- تزايد الحركات الإسلامية التي تدعو إلى تدمير إسرائيل، نفوذًا وانتشارًا.

- ترنح الوجود الأمريكي في العراق وأفغانستان.

- بروز عالم متعدد القوى وأكثر توازنًا مقابل تراجع للأحادية القطبية التي سادت عقب نهاية الحرب الباردة.

فهل ما تقوم به إسرائيل، من تصفية يومية وترحيل قسري وتجريف للزروع وتدمير للممتلكات، سيطيل بقاءها؟ وهل جدار الفصل العنصري سيحميها وسيحول دون زوالها سريعًا وهو الذي وضعها في قفص أكثر مما حماها من أعدائها؟

أسئلة طرحناها وقد لا نستطيع الإجابة عليها الآن، ولكن المستقبل قادم وهو كفيل بالإجابة عليها، وإن غدًا لناظره قريب.

محمد مصطفى علوش

كاتب لبناني

شارك بالتبرع لتوصيل مجلة المجتمع إلى المؤسسات والمراكز الإسلامية

اتحاد الطلاب المسلمين في أراكان المجتمع

هذا الاتحاد هو المنظمة الطلابية الإسلامية الوحيدة في إقليم أراكان ذي الأغلبية المسلمة، ينشط في مجال الدعوة والتعليم والتربية والثقافة الإسلامية.

عنوان المراسلة:

GPO Box No: 805, Chittagong, BANGLADESH

.. ومؤسسة الإصلاح التعليمية بنيبال تطلب مجتمع، وكتبًا إسلامية 

وهي مؤسسة تربوية تعليمية تهتم بتثقيف الطلاب المسلمين، العنوان:

P.O. RAMNAGAR BHUTAHA, SUNSARI, NEPAL

في الذكرى الثالثة لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين

مرت الشهر الماضي الذكرى الثالثة على استشهاد الإمام أحمد ياسين، تقبله الله وصحبه في عليين في مقعد صدق عند مليك مقتدر. لقد ظن منفذو الجريمة أنهم باغتيال الشيخ، وبعدها اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قد قصموا ظهر حماس أو كادوا، ولم يبق إلا أيام لنعي الحركة.

بعد استشهاده بساعات أدانت واشنطن خروجه لصلاة الفجر في المسجد!! فهي لا تمانع الصلاة، ولكن تريد من الفلسطينيين أن يطبقوا السنة بما ورد في الحديث الشريف "صلوا في رحالكم"، لأن خروج الشيخ في ساعات مبكرة من الليل يؤدي إلى التهلكة، وهذا ما نهى عنه الشرع الحكيم!!

وأضافت: إن من حق إسرائيل، الدفاع عن نفسها ضد الشيخ وأمثاله، وعلى الفلسطينيين أن يراعوا ضبط النفس!!

أما الموقف الأوروبي فقد آثر الصمت، بل وصل الأمر إلى أن السفير اليوناني في إحدى الدول العربية سحب تعزية سفارته باستشهاد الشيخ أحمد ياسين التي قدمت للسفارة الفلسطينية ربما على عجالة.

فاليونانيون عاطفيون شرقيون أمثالنا نحن العرب. فقد وصلته تعليمات من بلاده بهذا الخصوص لأن الموقف الأوروبي يعتبر حركة حماس منظمة إرهابية وأن الشيخ ياسين لم يكن منتخبًا من الشعب الفلسطيني وانتظر الناس قرارات مجلس الأمن التي توقع الطيبون أن تكون هذه المرة عادلة، فالقضية لا يحتاج اثنان للجدال فيها، ولكن جاءت القرارات مخيبة للآمال، إذ استخدمت دولة الحرية والديمقراطية حقها في استخدام الفيتو.

ربما اختلطت الأمور على الأمريكيين والأوروبيين وعلى السفير اليوناني وبلاده، فالديمقراطية الأوروبية والأمريكية لم تفرق بين الدبابة وكرسي الشلل أو بين عصا المقعد وطائرات الأباتشي!!

هل تعاموا عن الشعبية التي حظي بها الشيخ قبل استشهاده وبعده أم أن وسائل الإعلام عندهم تديرها أيادٍ لا تنقل إلا رأيًا واحدًا، كما في البلدان الدكتاتورية؟

لقد عرف الناس الشيخ في قطاع غزة منذ عقود طويلة، عرفه الصغير، والكبير، والصديق، والعدو. لقد استولى على قلوب الناس بأسلحة الحب القوية، لقد فرض احترامه على الجميع بقوانين العدل والهمة العالية، لم يترك أهله في محنهم الشديدة، ساعد الجميع بكل ما استطاع من قوة، أسس البنية التحتية لأهل قطاع غزة، ساهم في إنشاء الجمعيات الخيرية التي كانت تواسي آلاف العائلات المشردة، فتح المشافي والمدارس والصيدليات ومشاغل الخياطة، وافتتح دورًا لحضانة الأطفال ومدارس عديدة، وحتى الجامعة الإسلامية كان من مؤسسيها، ورعى الأرامل والأيتام. لقد انتخبه الشعب الفلسطيني بقلبه وعقله ووجدانه، وكيف لا ينتخب من يضمد جراحه في مآسيه الكثيرة؟!

وهل الذي يحظى بهذا الحب بحاجة لصناديق اقتراع مزيفة وإذاعة مأجورة وصحافة صفراء ليبرهن للعالم أن الشعب يهتف باسمه صباح مساء وليل نهار؟!!

عاش الشيخ في غزة معلمًا ومرشدًا ومصلحًا وقاضيًا، بعيدًا عن الأضواء، يفض النزاع بين الناس بالحق والعدل. كانت أحكامه في أغلب الأحيان مبرمة غير قابلة للطعن أو الاستئناف لأن المتخاصمين رضوا بحكمه، وذلك قبل قدوم السلطة وبعدها.

احترمه الجميع، بل أحبوه، كان رحمه الله صمام أمان للوحدة الوطنية، حرم الاقتتال بين الناس تحت أي ظرف من الظروف، كان حليمًا تحمل كثيرًا من التصرفات الحمقاء والقرارات الجائرة التي اتخذت بحقه من قبل ذوي القربى. تحمل ذلك وصرح أكثر من مرة بأنه لا يريد أن يفرح أعداءنا بإراقة دمائنا، وكثيرًا ما كان يردد الآية الكريمة: ﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ﴾ (المائدة: 28).

بهذه الأخلاق الرفيعة، والأفعال الحميدة، وصل الشيخ إلى الناس فانتخبته قلوبهم وعقولهم.

خليل الصمادي

عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين

إلى مرشحي مجلس الشعب السوري:

لا تكونوا شهود زور

تعيش سورية أجواء الانتخابات النيابية التي ستجرى في نهاية أبريل ٢٠٠٧م وقاطعتها المعارضة لرفض الحكومة إقرار نظام جديد للانتخابات وإطلاق الحريات... ونحن على أبواب تلك المسرحية لابد من طرح العديد من الأسئلة على المرشحين الذين ساروا في ركب النظام.

- ماذا ستفعل لخدمة سورية الوطن والشعب في ظل قانون الطوارئ المطبق منذ نحو أربعة وأربعين عامًا...

- كيف يمكن إنقاذ الاقتصاد السوري الذي يزداد تدهورًا نتيجة استشراء الفساد الذي يرعاه كثير من قيادات الحكومة، ما أدى لتدهور مستوى معيشة المواطن، وقضى على الطبقة الوسطى السورية، ودفع بقطاعات واسعة من الشعب السوري إلى الاصطفاف طوابير أمام أبواب السفارات الأجنبية، بحثًا عن تأشيرة هجرة وفرصة عمل في الخارج كما دفع بآخرين إلى سلوك طرق غير شرعية لدفع غائلة الفقر والحاجة؟

- كيف يمكن محاسبة المفسدين في ظل أوضاع تزداد سوءًا نتيجة سياسات رسمية تدفع بهذا الاتجاه، وتحول دون معاقبة المجرمين الكبار إن كان ثمة قوانين رادعة أصلًا؟ هل نسيتم مصير مأمون الحمصي ورياض سيف وعارف دليلة وغيرهم عندما فكروا مجرد تفكير في تحريك هذه القضية ومحاسبة الفاسدين المفسدين؟ هل شفعت لهم حصانتهم البرلمانية؟

- كيف يمكن تصور إجراء انتخابات حرة ونزيهة في ظل المادة الثامنة من الدستور التي تجعل من حزب البعث قائدًا للمجتمع والدولة؟ وهل ما تعانيه سورية من تدهور وانحطاط في كل مرافق الحياة، وعلى كل صعيد من الأصعدة إلا نتيجة سياسات هذا الحزب الذي تحول إلى وسيلة لتحقيق الأطماع والأغراض الدنيئة؟

وأخيرًا تذكروا أن حكم التاريخ سيكون قاسيًا بحق أولئك الذين كانوا وصوليين وإمعات، ساعدوا في إضفاء الشرعية على الظلم والفساد وتغييب دور الشعب وحرف إرادة ممثليه.

إبراهيم درويش- سورية

الرابط المختصر :