العنوان مستنكرًا مجزرة حلب.. مجلس المنظمات الإسلامية يناشد القادة العرب وقف المذابح في سورية ووضع حد للتآمر ضد الأردن
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-مارس-1981
مشاهدات 62
نشر في العدد 520
نشر في الصفحة 19
الثلاثاء 17-مارس-1981
عمان- الرأي- أصدر مجلس المنظمات والجمعيات الإسلامية بيانًا حول مذبحة تدمر التي اعترف بعض المشاركين فيها بأنها من تدبير سرايا الدفاع السورية، وقال البيان: لقد كنا نسمع أخبارًا مفزعة تتحدث عما يجري للمسلمين في سورية من اعتقال ومطاردة وهدم منازل ومصادرة أموال وتجويع، وهتك أعراض وإعدام الشباب، وكان بعضنا يقول لبعض هذه روايات مبالغ فيها ولا نظن أن إنسانًا يملك ولو ذرة من إيمان بالله أو خلق أو ضمير يفعلها مهما تسعرت فيه نزعة الإجرام ووحشية التصرف، وحتى إذا سمعنا ما سمع الناس من اعتراف أدركنا أنه يوجد على هذه الأرض رجال ليسوا من البشر، وإن كانوا يحملون صورة البشر.
ومهما استنكر الناس هذه المجزرة وبأي صورة أعربوا عن مشاعرهم تجاهها فسوف تظل مذبحة تدمر أقسى من الاستنكار، وسوف تبقى وصمة عار تتداول قصتها الأجيال المتعاقبة إلى قيام الساعة، وسوف يضمها التاريخ إلى متحف مذابح الصليبيين ومذابح التتار ومذابح دير ياسين وكفر قاسم وغيرها، مع الفارق الملحوظ بين تلك المذابح والذي يعرفه كل عربي مسلم.
إننا نناشد الملوك والرؤساء العرب أن يتخذوا موقفًا يفرضه عليهم إيمانهم بالله ورسوله واليوم الآخر، لوقف المذابح في سورية، ووضع حد للتآمر والتخريب ضد الأردن ورجاله، ونذكرهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».