; مشروع السوق المشتركة للخبرات العربية - الإسلامية | مجلة المجتمع

العنوان مشروع السوق المشتركة للخبرات العربية - الإسلامية

الكاتب المعتصم بالله الحكيم

تاريخ النشر الثلاثاء 24-مايو-1977

مشاهدات 64

نشر في العدد 351

نشر في الصفحة 24

الثلاثاء 24-مايو-1977

الأمة العربية الإسلامية تقرر: نزع ثوب التخلف التكنولوجي

المشروع..  وثبة حضارية على التخلف

المشروع يضع حدًا لابتزاز الشركات الاستشارية الأجنبية

السوق.. أرضية تكامل موضوعي مدروس

 

  • في هذه المرحلة التي تمر بها اقتصادات العالم النامي، حيث يتعرض حوار الشمال – الجنوب «باريس وحيث تبدو الدول الصناعية في موقفٍ لا يُساعد على تثمير دعوات التفاهم الدولي، على إرساء قواعد نظام اقتصادي عالمي جديد، وحيث يبدو موضوع انتقال التكنولوجيا من أهم المواضيع المطروحة في الساحة الدولية.

وفي الوقت الذي تلتقي اتجاهات الأمم المتحدة، والعالم الإسلامي تطلعات الجامعة العربية، المُعلنة بموضوع انتقال التكنولوجيا، حيث يقف الأمين العام الاقتصادي الفعلي للجامعة، أمين مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، على أرضيةٍ مشتركة، مع الأمين العام للجنة غربي آسيا الاقتصادية، المنبثقة من الأمم المتحدة، وإصرارها على شبه موحد للجامعة وهيئة الأمم تدعو إلى تصنيع المنطقة وتأمر حيازتها لمفتاح التنمية: التكنولوجية المتقدمة.

وفي الوقت الذي تتطلع الأمم العربية والإسلامية، جماهير ومسؤولين، إلى تنمية تكنولوجية كقاعدة موضوعية للتنمية الشاملة. 

يبدو موضوع إقامة سوق مشتركة للخبرات العربية والإسلامية، في طريقه إلى النور والحياة، وتبدو سوق الخبرات، أمل الأمة العربية الإسلامية، في الارتفاع إلى المكان اللائق، في الأسرة الدولية، من أجل إنسانية أفضل «٥». 

فما هو مشروع السوق الجديدة المطروحة؟!

السوق وسيلة حضارية لإدراك أهداف إنسانية

العلم نور، والجهل نار، والحقائق الأساسية في الكون، واضحة لا تحتاج كثيرًا من الفلسفة، وبالتالي، لا حياة لهذه الأمة، بدون معرفة، ولا كرامة لأبنائها مع الجهل، في وقت عكوف الأمم بالكواكب.

من هنا يبارك المطلعون، الاتجاه إلى سوق مشتركة متطورة في موضوعها، متخصصة ذات تميز، في طبيعتها، هي الأولى من نوعها في العالم، كوسيلة حضارية، لإدراك أهداف إنسانية

أهداف السوق الجديدة

تهدف السوق المشتركة للخبرات العربية والإسلامية، إلى تحقيق حلم مجلس الوحدة الاقتصادية العربية والمؤتمرات الإسلامية، بالتفاوض مع الشركات الأجنبية، كمفاوض واحد وككتلة واحدة. 

الأمر الذي يؤدي إلى حصولنا، على شروط أفضل، وأسعار أقل، مع بناء الكيان الذاتي في موضوع التعامل.

فالسوق المشتركة للخبرات العربية والإسلامية، تهدف إلى شراء الخبرة بشكلٍ منسقٍ مع بناء الكوادر العربية بالتدريج.

كما تهدف السوق المقترحة الجديدة، إلى تعميم إفادة المسلمين من مشترى الخبرة، باستمرار، باستعمال طرائق التدوين المتقدمة للخبرات، وتطوير وسائل حفظ الخبرات، مع التحديث «أب ديتنغ»، وما يقع في إطار ذلك من أغراض وما يتصل إليه، أو يتفرع منه

جدوى السوق

الجدوى الاقتصادية للمشروع، واضحة، لا تحتاج إلى فلسفات متقدمة، ولا إلى ثرثرات دراسية، أو تبريرات كلاسيكية مهترئة، صدئة، كما تعودنا في مناقشة جدوى مشاريعنا.

فالإنتاجية الرقمية، لا تقل عن خمسة مليارات دولار، على اعتبار أن الاتفاق على الخبرات وما يتصل بها يتراوح بين واحد وعشرة بالمئة من إجمالي دخل يتجه إلى مئة مليار حتى العام ۱۹۸۰.

والإنتاجية الاستراتيجية، تتوفر من خلال الكفاية الذاتية التكنولوجية، فهل نقعد عن تحقيق هذا المشروع؟
الجواب عند مواقفنا منه.

الرابط المختصر :