العنوان مع القراء (العدد 63)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 08-يونيو-1971
مشاهدات 94
نشر في العدد 63
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 08-يونيو-1971
مع القراء
من فوض هؤلاء بالحديث؟!
جاء في جريدتكم الغراء المجتمع أن أبناء فلسطين يرفضون مبدأ الدولة العَلمانية، ولم تشيروا إلى ملاحظة تدل على ذلك في المقال، هذا من جهة، ومن جهة أخرى نحن نسأل: من الذي فوض هؤلاء المثقفين الفلسطينيين الذين يعملون في الجامعة الأمريكية التبشيرية بالتحدث باسم شعب فلسطين، ويطالبون بدولة لا دينية؟ إن الفلسطينيين جميعًا عدا القلة من الذين باعوا ضمائرهم وأنفسهم للشيطان يرفضون حتى التصريح بالدولة العلمانية، هذا الشعب لن يقبل سوى الإسلام دينًا ومنهجًا ودستورًا، فليتحرك المثقفون الفلسطينيون المسلمون يدعون ويعملون في نفس الوقت؛ لتحرير فلسطين بالجهاد وحده، ولن نقبل مثل هذه الندوات الهدامة، والحق الضائع إن لم يرجعه أصحابه فسيضيع ثانية، والحق الحاضر إن لم يدافع عنه ملاكه فسينهبه الطامعون المستعمرون. إنني على يقين بأن شعبنا العربي الفلسطيني المسلم لا زال حيًّا، ولا زال يؤمن بالله وبرسوله، ولا زال ينهج طريق نبينا وقائدنا محمد بن عبد الله -صلوات الله عليه-، مهما تعددت التيارات وتحركت الأحزاب وتوزع الفلسطينيون في أنحاء المعمورة، وليعلم العالم بأسره بأن الشعب الفلسطيني المسلم لن يقبل عن الإسلام دينًا وعن فلسطين وطنًا مهما كانت الظروف، ومهما كثرت الصعاب ولاقى شتى أنواع التصفيات والمؤامرات، فإن لم يتحقق هذا اليوم فسيتحقق غدًا، وإذا لم يتحقق غدًا فسيتحقق بعد غد، والله معنا إن تمسكنا بكتابه وسنة رسوله.
أخي رئيس التحرير: إننا نحييك ونضم صوتنا لصوتكم؛ لإسكات الأصوات المشبوهة والحملات المغرضة ضد الإسلام والمسلمين، وليقض المسلمون جميعًا على هذه الفتنة المؤقتة حتى لا تستفحل ويصعب اجتثاثها، ولينصرن الله من ينصره، سيروا على بركة الله والله معكم.
سليمان الدحدوح
من كلمات القراء
من السيد ع. جبارة- السودان، وصلت المجتمع كلمة طيبة كان منها: إن اليهود حين احتلوا فلسطين كانت القوة والسلاح هما المنطق الوحيد الذي استخدموه في المعركة، وستظل القوة والسلاح والمواجهة العسكرية هي الطريق الوحيد لعودة فلسطين إلى أهلها، فهذا الطريق الذي لا طريق غيره لاسترداد فلسطين السليبة، فليعلم هؤلاء أن الخطب والمواكب لن تحرر وطننا المغتصب، وليعلموا أن طاقات الشعوب العربية التي تبدد كل عام والمراثي التي تقال عن فلسطين ليست من مقومات التحرير بحاله.
فلتجمع هذه الطاقات من العالمين العربي والإسلامي وتوحد في خطة تستهدف إنقاذ مقدسات العرب والمسلمين.
· السيد علي مبارك حسين الخبر
شكرًا على مقالك، ولكن مناسبته فاتت، نرجو أن تظل على صلة بنا.
· السيد الزبير محمد نور سليمان- الدمام
موقف الإسلام من التصوير أمر لابد أن يتضح للمسلمين، وقد أردنا ذلك حين نشرنا مقالًا حوله، وليس هذا انصرافًا عن الدعوة الصحيحة للإسلام، ولكن الانصراف هو كثرة الإلحاح في إثارته دون فائدة جديدة.
· السيد سالم عبد الله حميد
المجتمع ترحب بك وبما تقدمه لها من إنتاج، وتعد بنشر الصالح منه إن شاء الله.
قارئ جديد
أود أن أخبركم أن هذا أول عدد أطلع عليه، وقد أعجبتني هذه المجلة كثيرًا، وصرت مشتاقًا لاغتنام الأعداد الآتية والماضية؛ لما فيها من مواضيع ومقالات مفيدة لكل مسلم يود الاطلاع على أخبار العالم الإسلامي، وإن شاء الله نرى مجلتنا «المجتمع» وقد برزت في مقدمة المجالات، وأود أن أستفهم عن المواضيع التالية:
١- أي البلاد التي منع توزيع المجلة فيها؟
٢- أين وصلت وكالة أنباء العالم الإسلامي التي بحثت في أكثر الاجتماعات واللقاءات الإسلامية؟! هل ستبرز للوجود أم ماذا؟
ونرجوكم مزيدًا من كشف الحروب الصليبية التي تشن علينا، وتنبيه الدول إلى الخطر المحدق الذي هي ساكته عنه.
وأرجو من الله -عز وجل- لكم التقدم والازدهار.
ثابت سعيد عبد الله
الرياض
· والمجتمع ترحب بالأخ ثابت، وترجو أن تكون عند حسن ظن قرائها المسلمين دائمًا، هذا والبلاد التي منعت المجتمع من دخولها هي ج. ع. م. العراق- ليبيا- لبنان، وأما وكالة أنباء العالم الإسلامي التي ذكرتها، فنحن نرجو معك أن تبرز إلى الوجود، وإن شاء الله لا تألو المجتمع جهدًا في تتبع أوكار الهدامين وكشف خطر الاستعمار والصليبية والصهيونية.
ردود قصيرة
· السيد أبو أنيس محمد س. ي.- الهند
إليك العناوين التي طلبتها:
١- الأستاذ قيس القرطاس
العراق- البصرة- جمعية المكتبة الإسلامية
٢- الأستاذ محمد الغزالي
ج. ع. م. القاهرة- وزارة الأوقاف- إدارة التدريب
٣- د. بنت الشاطئ
المغرب- الرباط- جامعة القرويين
٤- الأستاذ عبد الله أبو غزة
الكويت- ص.ب- ٦١٤٦
الجهاد
لا يكون إلا في سبيل الله، ألم يجدوا غير صورة المسيح مصلوبًا؟
فلقد سمعنا المذيع -في ركن الجيش والقوات المسلحة- في يوم الأربعاء ١٩ من المحرم ١٣٩١الموافق ١٧ من مارس سنة ١٩٧١ بعد الظهر يقول لجندي ويدعوه لحماية العلم، وليحامي عن الوطن الذي يعيش فيه، ويدعوه بدعوى الجاهلية الأولى وهي التعصب للأقوام، حيث يقول له: أيها الجندي العربي، ويحثه ليقاتل الأعداء فيموت أو ينتصر، وإذا نظرنا إلى ذلك الحديث؛ فإنا نرى أن كل ذلك الكلام موجه إلى الجندي العربي فقط، وليس إلى من خرج ليجاهد في سبيل الله، وأن وسائل الإعلام تسمع في بلاد أخرى، فإذا سمع الآخر مثل تلك الدعوة الجاهلية انصرفوا عن إخوانهم؛ لأنهم لا يدعونهم لرفع لواء الإسلام، وإنما دعوهم لرفع لواء العروبة، فإن أولئك القوم ليسوا عربًا، إذن يتركون العرب يحاربون بدل من أن يساعدوهم.
من هنا نرى خطر الكلمة على المجتمع والأمة، ونرى خطر وفائدة الإعلام، وأن الإعلام هو الذي يعرف العالم الخارجي بحالنا، فإذا سمع منا مثل ذلك الكلام صار ضدنا وليس معنا لحمل راية الإسلام، ولنحث الجنود على الجهاد في سبيل الله؛ ليرفعوا راية الإسلام وليحموا الدولة الإسلامية وينشروا النور الذي ائتمنوا لحمله مع إخوانهم في العقيدة، فيصبح الجيش على قلب رجل واحد، فيكتب لهم إما الشهادة في سبيل الله فهم في الجنة يرزقون، وإما النصر في الدنيا، ولنصر الآخرة أكبر، وفي مساء يوم السبت ٢٢ من المحرم ١٣٩١الموافق ٢٠ مارس سنة ١٩٧١ برنامج الفن، صورة ويعلق عليها مقدم البرنامج فيقول: وهذه أشهر صورة للفنان، وهي تمثل «المسيح مصلوبًا» ألم يجد المقدم غير هذه الصورة ليعرضها، أو لم يعلم أن المسيح رفعه الله إليه وإنما صُلْب رجل غيره، فمثل هذه الأشياء تشكك الناس في العقيدة، فعلينا مراجعة البرامج قبل عرضها؛ لكي نجعل الإعلام جهاز بناء وليس جهاز هدم. فارس الروضة