; مقررات مؤتمر التضامن الإسلامي في مجالات العلم والتكنولوجيا.. التوصيات والقرارات | مجلة المجتمع

العنوان مقررات مؤتمر التضامن الإسلامي في مجالات العلم والتكنولوجيا.. التوصيات والقرارات

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أبريل-1976

مشاهدات 50

نشر في العدد 294

نشر في الصفحة 19

الثلاثاء 06-أبريل-1976

تم- بحمد الله- عقد مؤتمر التضامن الإسلامي في مجالات العلم، والتكنولوجيا الذي نظمته وأشرفت عليه كلية الهندسة بجامعة الرياض في الفترة من ٢٠ إلى ٢٥ ربيع الأول سنة ١٣٩٦هـ الموافق من ۲۰ إلى ۲٥ مارس سنة ١٩٧٦م، وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات، وقدم المؤتمرون بحوثهم إلى المؤتمر باللغتين العربية، والإنجليزية، وقد عالجت تلك البحوث العديد من النواحي العلمية والتكنولوجية التي تهم العالم الإسلامي، وإلى جانب حلقات البحوث التسع التي ركزت على القضايا العلمية، وناقشتها، وتوصلت من خلالها إلى التوصيات التي سيرد ذكرها كانت توجد كذلك لجان عمل ثلاث تعالج إنشاء مؤسسة إسلامية للعلوم والتكنولوجيا، وإنشاء بنك إسلامي للثروة البشرية، وإنشاء هيئة استشارية من العلماء والمهندسين في مجال التسليح، والتصنيع، والبحوث الحربي.،

وقد أعدت تلك اللجان توصيات يتبناها المؤتمر.

وغني عن البيان بأن أهمية تبني الدول الإسلامية لهذه المقررات، والتوصيات، ومساندتها يؤدي إلى تنفيذها، وفيما يلي الخطوط العريضة لأهم توصيات وقرارات المؤتمر، وستصدر اللجنة المشرفة على المؤتمر بإذن الله كتابًا يحوي تفاصيل المشاريع الثلاثة المقدمة، وكامل التوصيات، بالإضافة إلى مجلد آخر يحوي جميع الأبحاث التي قدمت في حلقات المؤتمر:-

  • أولًا- توصيات لجان المشاريع:

١- إنشاء مؤسسة إسلامية للعلم والتكنولوجيا تهدف أساسًا إلى الآتي:

أ- القيام بالدراسات المستمرة ذات الطبيعة التخطيطية فيما يتعلق بالتنمية العلمية، والتكنولوجية في العالم الإسلامي.

ب- العمل على إنشاء معاهد أبحاث علمية متخصصة.

ج- التعرف على القيادات العلمية، وتنشيطها في مختلف مجالات العلوم، والتكنولوجيا.

د- تشجيع البحوث العلمية في المراكز، والجامعات المتخصصة.

هـ - تأمين وسائل الاتصال بين العلماء، والمهندسين المسلمين مثل: عقد المؤتمرات، والندوات، والمعارض في مختلف المجالات، وتبادل الزيارات، ونشر الدوريات العلمية.

و- العمل على إيجاد التنسيق، وحفزه بين المراكز العلمية، والتكنولوجية في العالم الإسلامي.

د- المساعدة في إنشاء المعاهد التكنولوجية، وتقديم المنح الدراسية للطلبة، ويسند مهمة متابعة قيام المؤسسة في المرحلة الأولى إلى أمانة المؤتمر المقترح إنشاؤها فيما بعد.

۲- إنشاء هيئة إسلامية لتنمية القوى العاملة تهدف إلى ما يلي:

أ- التعبئة:

وتعنى بتخطيط وحصر واستخدام وتوجيه الموارد البشرية.

ب- التنمية:

وتعنى بالإعداد والتدريب، ومواصلة التدريب.

جـ - الترشيد:

ويعنى بتنمية، وحفز، وتركيز الجهود نحو أرشد، وأمثل استخدام للموارد البشرية.

٣- فيما يخص التسليح، والصناعات والبحوث الحربية يوصي المؤتمر بما يلي:

أ- تشكيل هيئة استشارية دائمة تضم أبرز العلماء، والمهندسين، والخبراء، ورجال الصناعات في مجال الصناعات الحربية في شتى الدول الإسلامية تقوم بالأهداف المحددة في الملحق.

ب- إعداد وتدريب القوى البشرية اللازمة لهذه الصناعة.

ج- رصد نسبة محددة من ميزانيات الدفاع والحرب لأبحاث الصناعات الحربية وتنميتها، وتشجيع المؤسسات الأكاديمية للإسهام في هذا المجال. 

د- أن تقوم الحكومات بتشجيع ودعم الصناعات المدنية القائمة حاليًا في شتى الدول الإسلامية لإنتاج مستلزمات المعدات الحربية.

*ثانيًا- ملخص توصيات حلقات البحوث التسع:

الحلقة الأولى:

«الطاقات الطبيعية وأوضاع العلم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي»

أوصت اللجنة بضرورة التعاون بين الشعوب الإسلامية من أجل إنشاء مؤسسات الطاقة النووية، والطاقة الشمسية، وتنسيق السياسة التعدينية، كما أوصت أيضًا بإنشاء هيئات لشؤون البحار، والعناية بها منعًا لتلوثها، كذلك النقل البحري والثروة البحرية، كما أوصت اللجنة باستخدام نماذج الطاقة في التخطيط، وكذلك الاستعانة بالمسلمين المهاجرين في أعمال التنمية، كما أوصت اللجنة بتكوين أمانة دائمة للمؤتمر.

الحلقة الثانية:

«التعليم الجامعي»

توصي اللجنة بتضمين العلوم الإسلامية في مناهج الجامعات، كما أوصت بتوجيه المناهج الدراسية، وتطويرها لخدمة المجتمع والتعاون بين الجامعة والصناعة في ذلك، ولقد أوصت اللجنة بالعمل على استعادة العلماء المسلمين بالمهجر، ومن توصيات اللجنة: تكوين هيئة لتنظيم الإعارات، والزيارات بين الجامعات في العالم الإسلامي.

الحلقة الثالثة:

«التخطيط والنمو الصناعي»

أوصت اللجنة بالعمل على التكامل بين الشعوب الإسلامية في المجالات الصناعية والاقتصادية وربط عمليات التنمية بالأسس الإسلامية، كما أوصت بقيام هيئة علمية، وتكنولوجية للتعاون في مجالات التعليم والتخطيط العلمي، والصناعي على مستوى العالم الإسلامي، وأوصت اللجنة أيضًا بإنشاء سكرتارية دائمة للمؤتمر.

الحلقة الرابعة:

«الصناعات الثقيلة والخفيفة» 

أوصت اللجنة بالعمل على تكامل الصناعات في العالم الإسلامي، كما أوصت بإقامة معارض دولية للأجهزة العلمية في العالم الإسلامي، وترى اللجنة أن تقارب خطط القتال بين الدول الإسلامية يعتبر ركيزة لإقامة الصناعات الحربية وصولًا للتكامل بين الدول الإسلامية في هذا المجال.

الحلقة الخامسة:

«الترجمة، والتأليف، والتعليم باللغة العربية»

أوصت اللجنة باتخاذ اللغة العربية لغة التعليم والإدارة في العالم العربي، وتشجيع التأليف باللغة العربية، والحرص على كتابة الصيغ الرياضية برموز عربية، كما أوصت أيضًا بإنشاء مراكز الترجمة، والتوثيق، وإحياء التراث الإسلامي، وتضمينه في المناهج الدراسية، ومن توصيات اللجنة الحث على نشر اللغة العربية في أنحاء العالم الإسلامي.

الحلقة السادسة:

«التعليم الجامعي ومسؤولياته تجاه الصناعة»

أوصت اللجنة بضرورة تعاون الجامعة والصناعة من خلال عمل أساتذة الجامعة في الصناعة من وقت لآخر، ومن خلال عقد مؤتمرات بين الجامعات والمؤسسات الصناعية للتعريف على مشاكل الصناعة وطرحها للبحث، كما أوصت اللجنة بعقد ندوات تدريبية للعاملين في مجال الصناعة.

الحلقة السابعة:

«الصناعات الكيماوية والأساليب الصناعية»

أوصت اللجنة بإنشاء معهد تخصصي في مجال البتروكيماويات، وتصنيع ما يمكن تصنيعه من آلات الحفر وإنتاج البترول، وكذلك أوصت اللجنة باستخدام الأقمار الصناعية لجمع المعلومات عن الثروات الكامنة، والعمل لربط خطط التنمية الصناعية بين البلدان الإسلامية.

الحلقة الثامنة:

«البحوث في الجامعات ومراكز البحوث العلمية»

أوصت اللجنة بإنشاء هيئة لتنسيق البحوث، وتوجيهها على مستوى العالم الإسلامي، وإنشاء صندوق لدعم البحوث، كما أوصت اللجنة بإنشاء مكتبات علمية ومراكز للتوثيق، وإصدار دليل للعلماء المسلمين، ولقد أوصت اللجنة أيضًا بتخصيص منح وجوائز للمتفوقين من العلماء، ومن توصيات اللجنة أن تخصص كل دولة إسلامية ما لا يقل عن واحد في المائة من دخلها لأغراض البحث العلمي.

الحلقة التاسعة:

«التعليم الفني وإعداد الفنيين»

أوصت اللجنة بإنشاء تنظيمات للتنسيق بين جهات إعداد القوى العاملة وجهات العمل، وعقد ندوات دورية بين المهتمين بتعليم وتدريب القوى العاملة واستخدامها، كما أوصت اللجنة بدعم بعض المنشآت التعليمية والتدريبية والإنتاجية الرائدة في مجالها على مستوى العالم الإسلامي، كذلك أوصت اللجنة بتبادل الخبرات بين البلاد الإسلامية، ومن توصيات اللجنة وضع الحوافز المادية والأدبية التي تحث على العمل اليدوي والتركيز على القيم الإسلامية في مجالات العمل.

  • ثالثا إنشاء أمانة دائمة:

يوصي المؤتمر بإنشاء أمانة دائمة يسند أمر تشكيلها إلى مدير جامعة الرياض، واللجنة المشرفة على المؤتمر على أن تضطلع هذه الأمانة بالمهام التالية:

۱- متابعة تنفيذ توصيات المؤتمر ومشاريعه.

۲- تحقيق الاتصال المنشود والضروري بين العلماء والمهندسين المسلمين في شتى

أنحاء العالم.

٣- تنظيم مؤتمرات علمية أخرى في المستقبل.

والله الموفق..

الرابط المختصر :