; المجتمع الإسلامي (2026) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (2026)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 10-نوفمبر-2012

مشاهدات 56

نشر في العدد 2026

نشر في الصفحة 14

السبت 10-نوفمبر-2012

وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد                    عددتُ أرجاءَهُ من لُب أوطاني

  • منظمات دولية تدعو لإطلاق سراح السياسيين بالإمارات

دعت منظمات حقوقية دولية الإمارات إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين واحترام حرية الرأي والتعبير، كما طالبت بالوقف الفوري لإدانات جنائية ضد النشطاء السلميين التي بدأت منذ ١٥ أكتوبر الماضي.

وذكر بيان صادر عن عدد من المنظمات الحقوقية الدولية من بينها منظمة الحقوق للجميع، مركز الإمارات لحقوق الإنسان الشبكة الخليجية للحقوق والحريات الرابطة الدولية للدفاع عن الشعب العربي رابطة مسلمي سويسرا المرصد الأورومتوسطي الحقوق الإنسان، أن الإمارات تعتقل منذ بداية هذه السنة، ما يربو عن ٦٠ ناشطًا حقوقيًا ومعارضًا سياسيًا، وأن غالبية هذه الشخصيات «من معتقلي الرأي»، و «مورس عليهم أبشع أنواع التعذيب وسوء المعاملة».

وأضاف البيان: «حتى اليوم، لا يزال بعضهم رهن الاعتقال السري، محرومين من أدنى حقوقهم في زيارة ذويهم والاتصال بمحاميهم لم يراع في ذلك لا سنهم ولا أمراض بعضهم المزمنة ولا مناصبهم المجتمعية المحترمة ولا حتى مناصب بعضهم السياسية المقربة من العائلة الحاكمة».

وزاد البيان بالقول: «الأغرب من هذا لجوء السلطات الإماراتية إلى عملية مهينة، هي إسقاط الجنسية الإماراتية عن مواطنيها هؤلاء، محاولة منها لخنق تصميمهم على ممارسة حقهم الطبيعي في حرية التعبير إضافة لهذا التعسف رحلت السلطات الإماراتية نشطاء آخرين إلى دول بعيدة، ضاربة عرض الحائط بكل قيم العدالة والإنصاف في عالمنا المعاصر».

وأشار البيان إلى أن الإمارات «استنجدت بقضاة أجانب لدعم ترسانتها القمعية، قصد محاكمة هؤلاء المواطنين الأبرياء»، وذكر أن من بين هؤلاء القضاة الأجانب سبعة من تونس وثامنًا سوداني الجنسية.

  • تهديد بإغلاق كنيسة القيامة في القدس

هدد بطريرك الروم الأرثوذكس «ثيوفيلوس الثالث» بإغلاق كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة، احتجاجًا على قرار إسرائيلي، بحجز أموال الكنيسة بسبب تراكم الديون عليها لمؤسسة حكومية. 

وقالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية: إن «ثيوفيلوس الثالث» هدد بالإعلان في غضون أيام قليلة عن إغلاق الكنيسة إذا لم تلغ شركة المياه البلدية الإسرائيلية الحجز الذي فرضته على الحساب المصرفي للبطريركية.

وذكرت الصحيفة أن كنيسة القيامة كانت معفاة من دفع فواتير المياه منذ عهد العثمانيين وحتى عام ٢٠٠٤م.

وكانت جهات مسيحية عربية قد اتهمت بطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفيليوس الثالث، بالتورط بصفقات بيع أراض الجهات إسرائيلية والمشاركة بتهويد القدس المحتلة.

  • الخرطوم تنتقد تجديد واشنطن عقوباتها

انتقدت الخارجية السودانية تجديد الولايات المتحدة العقوباتها  «السياسية» المفروضة على السودان، وقال بيان للوزارة: إن العقوبات التي تفرضها الإدارة الأمريكية على السودان «هي في الأساس عقوبات سياسية كان القصد منها - وما يزال - الإضرار بمصالح شعب السودان الحيوية عن طريق إعاقة تطلعاته في التنمية، وعرقلة خطوات تعزيز السلام ومحاربة البطالة والفقر».

وقالت: إن العقوبات كانت على الدوام تصب في صالح جماعات التمرد المسلح والممارسة المزيد من الضغوط على حكومة السودان لكي تقدم تنازلات بشأن مواقفها السياسية خاصة تلك التي تتصل بمشاريع الهيمنة الأمريكية في المنطقة. 

كان «باراك أوباما» أعلن تجديد العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان رغم أن الإدارة الأمريكية اعترفت أكثر من مرة بأن السودان أوفى بما التزم به، وبعث برسالة إلى رئيسي مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين رأى فيها أن الظروف التي أدت إلى فرض العقوبات على حكومة السودان في الثالث من نوفمبر ۱۹۹۷م، «ما تزال قائمة» وأن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السودانية ما زالت تمثل سياسة معادية لمصالح الولايات المتحدة، وتشكل تهديدًا غير عادي واستثنائي للأمن القومي الأمريكي.

  • دراسة إسرائيلية تدعو لشطب حق العودة

أجرى «معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي» التابع لجامعة تل أبيب، دراسة قال فيها: إن التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي في المستقبل المنظور «هو من رابع المستحيلات»، وبررت الدراسة ذلك «لكون المجتمع الفلسطيني ليس مستعدًا بعد للتخلي عن الهدف المشترك لجميع الدول العربية والذي كان قائمًا منذ زمن، وهو منع قيام دولة يهودية، والآن القضاء عليها». 

وأوضحت الدراسة، أن «الإسلام المتزمت» أصبح يهيمن على البيئة السياسية الراهنة في المنطقة العربية، مما يقلل من إمكانية حدوث أي تغيير حاسم في الرأي العام الفلسطيني وتضمنت مخرجات الدراسة عدة مقترحات من بينها شطب، «حق العودة» من الأجندة السياسية للمفاوضات توطين اللاجئين الفلسطينيين يجب أن يتم خارج حدود الدولة العبرية.

  • العثور على مقبرة جماعية للسنة جنوب بغداد

بغداد: سارة علي

نقلت مصادر حكومية وطبية قولها: إن فريقًا تابعًا لوزارة حقوق الإنسان الحالية عثر على مقبرة جماعية لأشخاص قضوا رميًا بالرصاص جنوب العاصمة بغداد.

وأوضحت المصادر أن الفريق المذكور عثر على (٣٦) جثة لأشخاص مجهولي الهوية قتلوا في وقت سابق - لم تحدده على وجه الدقة - مدفونة في منطقة «عويريج» التابعة القضاء المحمودية جنوب بغداد، مشيرة إلى أنه تم التعرف على هويات ثلاثة منهم فقط، لكنها لم تذكر شيئًا بخصوصها. 

وفيما نقلت قوات حكومية رفات القتلى

إلى دائرة الطب العدلي، لفتت المصادر إلى أنهم قتلوا بالرصاص، وكانوا مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين. 

يذكر أن هذه المقبرة هي الثانية التي يتم العثور عليها في ظرف أسبوع واحد، إذ سبق وأن أعلنت مصادر صحفية وطبية أن قوات حكومية عثرت مؤخرًا على (١٦) جثة تعود الموظفين في دائرة البعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تم اختطافهم على أساس طائفي عام ٢٠٠٦م من قبل ميليشيات مدعومة من حكومة الاحتلال الثالثة آنذاك ودفنوا - بعد قتلهم - في مقبرة جماعية بمنطقة السدة سيئة الصيت التابعة لمدينة الصدر شرق العاصمة بغداد.

  • تقارب وجهات نظر مصر وصندوق النقد الدولي بشأن القرض

أكدت مصادر مصرية وجود تقارب في - وجهات النظر بين مصر وصندوق النقد - الدولي أثناء المباحثات التي جرت مؤخرًا في - القاهرة بشأن منح مصر قرضًا بقيمة ٤٨٠٠ مليون دولار.

وتوصل الجانبان إلى اتفاق بشأن ضرورة خفض عجز الموازنة المصرية، بما لا يقل عن ۲۰% خلال موازنة سنة ٢٠١٤/٢٠١٣م، المالية، بينما يبقى الاختلاف قائمًا حول - تحديد آلية التطبيق.

وأكد وفد الصندوق أن علاج العجز في الموازنة العامة يأتي إما عن طريق زيادة موارد الموازنة، لاسيما تحصيل الضرائب أو خفض النفقات من خلال ترشيد الدعم. من جانبهم أكد مسؤولو الحكومة أن أكثر من ۷۰٪ من الدعم الذي يبتلع أكثر من ثلث الموازنة العامة للدولة لا يصل إلى الطبقات المستحقة.

وكانت الحكومة المصرية طلبت قرضًا من صندوق النقد الدولي في أغسطس الماضي لدعم مواردها المالية المستنزفة، وآثار طلب القرض ردود أفعال متباينة في مصر.

  • هل تواجد «حزب الله» في مسرح اغتيال «الحسن»؟

فيما تتواصل التحقيقات في قضية اغتيال رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني اللواء وسام الحسن، كشف عضو كتلة «المستقبل» البرلمانية نهاد المشنوق، عن العثور على صورة لشخص ينتمي لـ «حزب الله» في موقع اغتيال الحسن في بيروت، وكان واحدا من ثلاثة أشخاص مشتبه بهم كانوا موجودين في المنطقة.

وذكرت معلومات نشرت على مواقع إلكترونية، أن صورة الشخص المنتمي لـ«حزب الله» هو سليم عياش المتهم من قبل المحكمة الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

غير أن عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» المحسوبة على «حزب الله» النائب حسن فضل الله نفى ذلك وقال: «لا يجوز التعاطي مع جريمة اللواء وسام الحسن بهذه الخفة».

  • والد شهيد: الاحتلال قتل ابني وسرق مالي وهدم بيتي ومنعني من الحج

الضفة الغربية: مصطفى صبري

«قتلتم ابني سرقتم مالي هدمتم بيتي، وتمنعونني من الحج، إنكم دولة استبداد وظلم وإن شاء الله إلى زوال». بحرقة ودموع كان هذا الخطاب موجه من المواطن عبد الحليم الباشا إلى مديرة معبر الكرامة بين الضفة الغربية والأردن الذي تسيطر عليه دولة الاحتلال وتديره شركة أمنية صهيونية بالتنسيق مع جهاز «الشاباك الإسرائيلي».

 المواطن عبد الحليم الباشا (٥٣ عامًا) والد الشهيد الطفل محمد الباشا الذي استشهد برصاص القوات الخاصة الصهيونية عام ٢٠٠٥م، عندما كان متواجدا بالصدفة في مكان تواجد القوات الخاصة التي نفذت عملية اغتيال المقاومين من شهداء الأقصى في حي كفر سابا شرق قلقيلية، وهو شقيق الشهيد عبد الناصر الباشا الذي قتل برصاص أجهزة أمن السلطة في عام ٢٠٠٩م. بعد استهداف الخلية العسكرية التابعة لحركة «حماس» واستشهاد محمد السمان ومحمد ياسين وعبد الناصر باشا صاحب المنزل.

يقول عبد الحليم الباشا لـ «المجتمع»: «توجهت أنا وزوجتي صباح الخميس الموافق ١٨/١٠/٢٠١٢م لمعبر الكرامة ضمن قافلة حجاج الشهداء، وعلى معبر الكرامة، أوقفتني سلطات الاحتلال لمدة ثلاث ساعات، وبعدها جاء القرار بالمنع الأمني لي ولزوجتي، مصادر في استراحة أريحا قالت لـ «المجتمع»: إن عدد الممنوعين من السفر العائلات الشهداء كان ۱۳ عائلة، وعدد الممنوعين من الأسرى زاد على السبعين من الأسرى المحررين وعائلاتهم.

  • مسلمو إثيوبيا يتظاهرون ضد الحكومة

تظاهر مئات المسلمين الإثيوبيين عقب صلاة الجمعة الماضية، ضد ما وصفوه بـ «تدخل الحكومة في شؤونهم الدينية».

واحتشد المتظاهرون في مسجد «الأنوار الكبير» بقلب العاصمة أديس أبابا، مرددين هتافات مناهضة للحكومة الإثيوبية.

وتأتي المظاهرة في وقت تزداد فيه حدة التوترات بين الحكومة المسيحية وبين المسلمين.

ووجهت محكمة إثيوبية مؤخرا اتهامات لـ ۲۹ مسلمًا إثيوبيًا، بينهم ۹ من زعماء المسلمين البارزين في البلاد بـ «الإرهاب والتخطيط والتحريض على ارتكاب أعمال إرهابية».

واعتقلت الشرطة الإثيوبية في يوليو الماضي مئات المسلمين من مسجدي «الأولياء» و«الأنوار» في أديس أبابا أثناء احتجاجهم على تدخل الحكومة الإثيوبية في شؤونهم الدينية.

  •  إخوان الأردن: تعيين الدهيسات غير مرتبط بالمواقف السياسية

رأى نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني إرشيد، أن قرار الحكومة الأردنية في الأردن تعيين القيادي الإخواني جميل الدهيسات رئيسًا للهيئة الإدارية المؤقته لجمعية المركز الإسلامي الخيرية خطوة إيجابية، ولكنها غير مرتبطة بأي مواقف سياسية للإخوان من قضايا الإصلاح المطروحة على الساحة. 

وأكد بني إرشيد أن الخطوة «كانت مفاجئة، وجاءت بلا أية ترتيبات مسبقة، ودون التشاور مع الحركة الإسلامية». وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين كانت دائمًا تفصل في حواراتها مع الحكومات المتعاقبة ما بين مطالبها الإصلاحية وبين ملف جمعية المركز الإسلامي، وترفض منطق الصفقات أو التفاهمات في هذا الموضوع وسواه. يشار إلى أن حكومة معروف البخيت الأولى كانت قد حلت الهيئة الإدارية المنتخبة للجمعية في عام ۲۰۰۷م، وعينت هيئة مؤقتة لإدارة الجمعية.

وتزيد الأصول المالية للجمعية على مليار دينار أردني، ويعمل تحت مظلتها ١٥ مركزًا طبيًا و ١٤ ومركزا مهنيًا، ومستشفيان في عمان والعقبة، وكلية مجتمع إسلامي في الزرقاء.

  • ٧ صحفيين ضحايا النظام في سورية في أكتوبر الماضي

كشفت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين المعارضة للنظام، أنها قامت بتوثيق مقتل سبعة صحفيين وناشطين إعلاميين في أكتوبر ۲۰۱۲م، لترتفع حصيلة القتلى من الصحفيين والنشطاء الإعلاميين إلى ٨٥ إعلاميًا منذ انطلاق الثورة.

وأشارت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين إلى أن الضحايا من رجال الإعلام من كل من دمشق وريفها التي سقط فيها ثلاثة قتلى وقتيلان في حمص وقتيل في كل من دير الزور وحلب.

وأدانت رابطة الصحفيين السوريين استمرار استهداف النظام السوري للصحفيين والنشطاء الإعلاميين وعدت استهدافهم «استمرارًا لقمع حرية التعبير بأقسى أشكالها، وغلق البلاد أمام الإعلام والإعلاميين، وذلك لمنع نقل وتصوير ما يجري في سورية من مجازر».

  •  الاحتفال بمرور مائة عام على اعتراف الدستور النمساوي بالإسلام

حققت الاحتفالية الكبرى التي نظمتها جمعية الشباب النمساوي المسلم بالعاصمة فيينا بمناسبة حلول المئوية الأولى على اعتراف الدستور النمساوي بالإسلام كديانة رسمية بالبلاد عام ١٩١٢م، حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا بحضور نحو ستة آلاف مشارك من الأجانب والمسلمين ممثلين للعديد من الجنسيات والدول الأوروبية المجاورة.

أقيمت الاحتفالية بالتعاون مع وزارة الشباب النمساوية وعدد من الجهات المشاركة بقاعة المؤتمرات الكبرى الملحقة بمقر منظمة الأمم المتحدة، حيث شهدت كبار المسؤولين النمساويين والسفراء العرب تقدمهم السفير السعودي والتونسي والتركي وسفير ماليزيا والسفراء الأجانب وممثلي المنظمات والمؤسسات الإسلامية والدولية وغير الحكومية العاملة بالنمسا والدول الأوروبية. وقدمت الفرق الفنية العالمية التي حضرت خصيصًا من الولايات المتحدة الأمريكية ألمانيا، تركيا، ألبانيا الدنمارك عددًا من الفقرات الفنية التي مزجت بين الأغاني والأناشيد الإسلامية والغربية وقدمت توليفة فريدة نالت إعجاب الحضور.

الأوسط على هامش الاحتفالية.. أكد وفي حديث خاص لوكالة أنباء الشرق عضو برلمان ولاية فيينا ومسؤول ملف الاندماج في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم عمرو الراوي أن مشاركة كبار المسؤولين النمساويين في احتفالات المسلمين بالنمسا دليل على تأصيل المجتمع المسلم بالنمسا وأوروبا، وتأكيد على أن المسلمين المقيمين لم يصبحوا ضيوفًا وإنما جزءا لا يتجزأ من هذا المجتمع. ودعا الراوي أفراد الجالية الإسلامية بالنمسا إلى الانتباه إلى حضارة الآخرين والتعلم من جوانبها الإيجابية وحسن معاملة الآخر، وذكرهم بواجباتهم نحو المجتمع اقتداء بالرسول الكريم الذي كان رحمة للعالمين، مطالبًا المسلمين النمساويين بمشاركة المجتمع همومه والقيام بدور بناء وفعال.

جدير بالذكر أن الجالية الإسلامية بالنمسا تتمتع بوضع متميز بين جميع الدول الأوروبية للاعتراف الرسمي في الدستور بالدين الإسلامي كديانة رسمية في البلاد منذ عام ١٩١٢م.

  • قيادي إسلامي: الموريتانيون وحدهم سيكتوون بنار الحرب بمالي

قال نائب رئيس حزب الإصلاح والتنمية الإسلامي في موريتانيا «تواصل»، محمد غلام الحاج: إن «الموريتانيين هم وحدهم من سيكتوون بنار مواجهة جماعات مسلحة في مالي، والتي تضغط فرنسا من أجل اندلاعها»، وأضاف في حوار نشرته وكالة «الأناضول» للأنباء في وقت لاحق «أن الدخول في حرب المواجهة جماعات متنقلة بلا حدود «الجماعات المسلحة في شمال مالي» مخاطرة مع المجهول»، معبرًا عن اعتقاده بأن مثل هذه المخاطرة غالبًا ما تكون نيابة عن قوى كبرى مثل الدول الغربية التي اعتادت أن تقاتل بغير جندها»، وتابع أن «الوضع في مالي بات كأنه بقعة مريضة أو مشتعلة مجاورة لمناطق أخرى قد ينتقل إليها هذا المرض وهذا الاشتعال بشكل خطر وسريع».

وقرر اجتماع دولي في مالي، بدء تشكيل قوة عسكرية أفريقية المساعدة الحكومة المالية في استرجاع الجزء الشمالي من البلاد من أيدي الجماعات المسلحة.

  • «المجتمع» تنعى الداعية مريم جميلة 
  • من اليهودية للإسلام.. رحلة كلها ابتلاء ومحن

مريم جميلة هي تلك اليهودية الأمريكية التي هداها الله تعالى للإسلام عام ١٩٦١م. ولدت في نيويورك ١٩٣٤م، لأبوين يهوديين من أصل ألماني، واسمها كان «مارجريت ماركوس»، كانت تسمع الحاخام وهو يخبرهم بأن العرب واليهود هم أولاد إبراهيم الخليل، فصارت تتمنى أن تذهب إلى فلسطين لرؤية أولاد عمها والاجتماع بهم، ثم إنها صدمت بعد ذلك يوم رأت أبويها يحتفلان بقرار التقسيم سنة ١٩٤٧م، فصارت تناقش أبويها بقوة في إقامة دولة اليهود على أحزان العرب وآلامهم، فعجبًا من كلامها.

ثم إنها أقبلت على القراءة، والتي قادتها إلى الهداية، وقرأت أول ما قرأت ترجمة القرآن، ثم كتاب «مشكاة المصابيح» للحديث الشريف مترجمًا إلى الإنجليزية، واصلت مريم دراستها الجامعية في جامعة نيويورك - كلية الآداب، لكنها مرضت فانقطعت عن الدراسة سنتين، وتناوشتها الوساوس في مرضها من كل جانب حتى كادت تلحد. لكن الله تداركها بمزيد من القراءة والاطلاع، وتراسلت مع شخصيات إسلامية مثل البشير الإبراهيمي في الجزائر، وسعيد رمضان في جنيف ومعروف الدواليبي في سورية، والأستاذ سيد قطب في سجنه بالقاهرة رحمة الله عليهم جميعًا، وقد دلها الأستاذ سيد قطب وطلب منها أن تتواصل بالأستاذ المودودي - يرحمه الله تعالى - ثم شرح الله صدرها في سنة ١٩٦١م، وسمت نفسها مريم الجميلة وابتدأت في حياتها مرحلة عجيبة كلها ابتلاءات ومحن وبعد ذلك أخبرها والداها

بأنهما سيتقاعدان قريبًا، ويتركان شقتهما ذات الغرف الأربع، ويسكنان في شقة أخرى صغيرة، وليس بوسعها أن تكون معهما، ولا بد أن تدبر أمرها!! وكان عمرها آنذاك سبعة وعشرين عامًا فضاقت عليها الدنيا وتركت نيويورك سنة ١٩٦٢م، واتجهت إلى لاهور بالباخرة حيث أحسن إليها الأستاذ المودودي، وأسكنها في بيته سنتين، ثم زوجها لأحد أتباعه وهو محمد يوسف خان، وعاشت في لاهور من سنة ١٩٦٣م إلى أن توفاها الله تعالى ولديها العديد من الأبناء والأحفاد.

عاشت مريم حياة إسلامية رائعة، أشرفت خلالها على حلقات نسائية في بيتها، وألفت قرابة ١٤ كتابًا، وأفردت كتابًا في مأساة الفلسطينيين. تغمدها الله برحمته الواسعة، وأسكنها فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

  • عصام سلطان: رواية «بكري» والنائب العام موضوع عائلي

أعلن المحامي عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط عضو مجلس الشعب المصري السابق عن حقيقة عدم رد النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بشأن مدى صحة رواية الكاتب الصحفي مصطفى بكري بأن النائب العام رفض قرار الرئيس «مرسي» باعتقاله هو والنائب السابق محمد أبو حامد وعدد من الداعين التظاهرات ٢٤ أغسطس.

وأعلن سلطان في بيان له الأحد الماضي: «النائب العام في غاية الحرج ولا ألتمس له عذرا خاصة بأن رواية مصطفى بكري غير صحيحة، وأنه ورط النائب العام بهذه الرواية المخترعة؛ لأن حقيقة ما جرى في اللقاء بينهما هو طلب من مصطفى بكري للنائب العام بشأن عائلي يخص شقيق بكري المفصول من القضاء بموجب حكم مجلس الصلاحية رقم ۱۲۳ بتاريخ ٣٠/١٢/٢٠١٠م (١٥) لسنة (٤ق) برئاسة المستشار أحمد عبد الرحمن برديسي والقاضي منطوقه «حكم المجلس حضوريًا بنقل المدعى عليه جمال مصطفى بكري محمد - الرئيس من الفئة (ب) بمحكمة أسيوط الابتدائية إلى وظيفة غير قضائية». وعن أسباب الفصل قال سلطان: إن الحكم وارد في ١١ صفحة «يشيب لها الولدان». ولا يستطيع سردها حرصًا على الحياء العام. 

ووجه سلطان سؤالًا للنائب العام قال فيه: «ماذا طلب منك بكري بالضبط بشأن هذا الحكم الذي سينظر الطعن عليه خلال أيام؟ وماذا كانت إجابتك؟ وبالمناسبة نريد معرفة باقي الطلبات الشخصية والعائلية لمن زاروك مع بكري، تلك الزيارة السياسية الداعمة لشخصك، كما نريد معرفة ردود سيادتك عليهم واحدًا واحدًا.

  • مصر: حلال للعلمانيين حرام على الإسلاميين

عمرو أديب يقول: تجربة الإسلاميين في الحكم «بنت ستين كلب»، وعادل حمودة يقول: «الرئيس عنده مرض في المخ يجعله ضعيف الهمة والتحصيل»، ومرتضى منصور مع وائل الإبراشي يقول لسيف عبد الفتاح مستشار الرئيس على الهواء: «أنت حمار»، وإبراهيم عيسى يحضر رسام يقول له: «ارسم لنا قفا مرسي»، وأحمد فؤاد نجم يسب الدين على الهواء! وساويرس يتوعد منتقديه أنه «هيطلع دينهم»، خالد منتصر يطعن في الذات الإلهية ويقول: «إيه دخل الله في السياسة». 

كل هذا عادي، وهذه وجهات نظر وحرية رأي وإبداع القضاء المصري.. إنما خالد عبد الله يهاجم العميل عمر عفيفي الهارب بأمريكا، ويفضح من يقف وراءه، لا هذه بذاءات لا يمكن السكوت عنها ولابد من تأديبه ووقف برنامجه هل هذه مصر التي نحلم بها؟! 

الرابط المختصر :