; من أقوال الصحف (العدد 382) | مجلة المجتمع

العنوان من أقوال الصحف (العدد 382)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-يناير-1978

مشاهدات 68

نشر في العدد 382

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 17-يناير-1978

مشكلة الصحراء الغربية لماذا تحولت إلى بؤرة للتوتر..؟ 

إن مبادرة جبهة بوليزاريو إلى تحرير الرهائن الفرنسية المدنية قد ألقت الأضواء على نزاع سيكون في منتهى الخطورة إذا لم ينحل بسرعة، يدور النزاع حول قطعة من الأرض تبلغ مساحتها 266 ألف كيلومتر مربع، ولها حدود مشتركة مع المغرب الأقصى يبلغ طولها 420 كيلومترًا، و1112 كيلومترًا مع موريتانيا، و37 كيلومترًا مع الجزائر، وأهم من ذلك أن لها ساحلًا على المحيط الأطلسي يمتد على طول 1062 كيلومترًا. 

وشاءت الأقدار أن تكون هذه الأرض الصحراوية الجرداء زاخرة بالفوسفات، فإن مناجم بوكراع تحتوي على مليار وسبعمائة مليون طن من الفوسفات. 

وفي باطن هذه الأرض أيضًا منجم حديد ضخم جدًا في الشمال، فضلًا عن وجود طبقة مائية اكتشفها علماء الجيولوجيا بينما كانوا ينقبون عن البترول، ولا تخفى أهمية الماء في مثل هذه الأرض الصحراوية، لا سيما أن العلماء يؤكدون أن هذه الطبقة المائية تمتد على طول 60 كيلومترًا. انفك الاستعمال الإسباني عن هذه الأراضي يوم 28 فبراير –شباط- سنة 1976، بعد أن دام ثلاثة أرباع القرن. ففي ذلك التاريخ وبموجب الاتفاق الثلاثي المعقود في مدريد بين إسبانيا والمغرب الأقصى وموريتانيا في 14 نوفمبر –تشرين الثاني- 1975، تنازلت إسبانيا عن الصحراء الغربية لهاتين الدولتين، لكن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وريو دي أورو جبهة بوليزاريو طعنت في الاتفاق ورفضته بتأييد الجزائر السياسي والعسكري.. 

من هم الصحراويون...؟ 

هم قبائل رُحَّل يعيشون من تربية المواشي، وقد يزرعون بعض الحبوب في الأودية كوادي زمور، ولكنهم يقتاتون خاصة من لحم الجمل وحليب الماعز، ويشربون الشاي الأخضر، أما عددهم فإنه يتراوح حسب المصادر بين 74 ألفًا -وهو الرقم الوارد في آخر إحصاء إسباني سنة 1974- ونصف مليون- حسب جبهة بوليز أريو- التي كانت قد تأسست في شهر مايو -أيار- سنة 1974 للمطالبة بالاستقلال عن إسبانيا وتأليف جمهورية صحراوية مستقلة. 

إن الجزائر تساند جبهة بوليزاريو ولا تكتم ذلك؛ ولذلك لم يزل معظم المحللين السياسيين يتساءلون عن دوافع الجزائر، فلا شك أن هناك الفوسفات الذي ربما تريد الجزائر أن تأخذ حصتها منه، غير أن الكثيرين من المراقبين يرون في موقف الجزائر رغبة في تملُّك واجهة على المحيط الأطلسي، فمن الزاوية الاستراتيجية ربما كان هذا الاعتبار أهم من الفوسفات. 

وربما كانت الجزائر أيضًا تفضل قيام دولة صحراوية مستقلة، رغبةً منها في صيانة توازن القوى بينها وبين المغرب الأقصى بنوع خاص. 

دبلوماسية السوفييت في القارة الإفريقية 

القارة الإفريقية مسرح لأكبر النزاعات العالمية وأخطرها.. 

دبلوماسية السوفييت تقوم على تشجيع جميع الثورات في إفريقيا..! 

مما لا شك فيه أن القارة الإفريقية أصبحت في الساعة الحاضرة مسرح أكبر النزاعات العالمية وأخطرها وهناك تشابه بين نزاعات ليست بينها صلة لأول وهلة، كالنزاع بين الصومال وأثيوبيا وبين أريتريا وأثيوبيا أيضًا، أو النزاع الحديث في الزايير بين ثوار شابا -كاتنغا سابقًا- وكنشاسا، فضلًا عن حوادث أنغولا المعروفة. ومشكلة الصحراء الغربية والنزاع القائم حولها بين المغرب الأقصى وموريتانيا من جهة والجزائر وجبهة بوليزاريو من جهة أخرى. 

أما عن مشكلة روديسيا وإفريقيا الجنوبية فيمكن القول إنها أصبحت كبرميل البارود الذي يوشك أن ينفجر في كل لحظة. 

بين جميع هذه النزاعات صلة هي أن الثائرين قد حملوا لواء الثورة على آثار الاستعمال الغربي وأنهم يطالبون بتحرير القارة مما يسمونه -الإمبريالية الغربية- والصلة الثانية هي أنهم يتمتعون بدعامة الاتحاد السوفياتي حيث لا يجدون بديلًا عنه لإدراك أهدافهم. 

القارة الإفريقية: خزان للمواد الأولية الحيوية لأوروبا

لا أحد يجهل أن أوروبا تحتاج إلى المواد الأولية التي تعد إفريقيا خزانًا ضخمًا لها، ففي عملية شابا في الصيف الماضي كان واضحًا أن نحاس الزايير هو هدف المعركة وفي نزاع الصحراء الغربية لا أحد يجهل أن الفوسفات هو الهدف، فإنه الثروة الأولى للمغرب الأقصى وفي النزاع القائم بين أثيوبيا والصومال، بديهي أن الهدف هو البحر الأحمر الذي يعبره أكثر من نصف النفط اللازم لأوروبا. 

إن كان الاتحاد السوفياتي لم يخلق هو ذاته هذه النزاعات التي كانت بذورها مزروعة منذ زمان بعيد، فإنما يحاول استغلالها. فهكذا مثلًا خذل الصومال حيث يعيش ثلاثة ملايين ساكن وانحاز إلى أثيوبيا حيث يعيش على حافة الشقاء والجوع ثلاثون مليون ساكن -ناضجون- لثورة شبيهة بالتي حصلت في روسيا سنة 1917. 

في الجنوب الإفريقي من أغرب ما يلاحظ أن الغربيين لم يفهموا حتى الآن أن استمرار أنظمة التمييز العنصري يوشك أن يضم إفريقيا جمعاء إلى نفوذ الاتحاد السوفياتي الذي يظهر في صورة المحامي عن العرق الأسود ضد ظلم العرق الأبيض. وأسطع دليل على ذلك هو أن منظمة الوحدة الإفريقية أصبحت تساند الاتحاد السوفياتي منذ أن أضحت الأكثرية العددية في هذه المنظمة مؤلفة من دول إفريقية ملقبة بالتقدمية أو بالثورية. 

العالم الغربي مشلول الأيدي

إزاء هذه الدبلوماسية السوفياتية القائمة على تشجيع جميع الثورات في إفريقيا، وعند الاقتضاء دعمها عسكريًا كما حصل في أنغولا حيث اشترك جيش كوبا بالمعارك، يلاحظ أن العالم الغربي مصاب بنوع من شلل.. فإن الولايات المتحدة ظلت متأثرة إلى اليوم من مأساة الفيتنام. وإن أوروبا الغربية لا تمد الدول الإفريقية بالمساعدة الاقتصادية الكثيفة القادرة على تحويل إفريقيا عن الثورات الماركسية. وعبثًا طلب عدة رؤساء دول إفريقيين حتى الآن أن تخطط أوروبا مشروعًا يشبه مشروع مارشال؛ لإخراج إفريقيا من التخلف والفقر. فإن كلا من رؤساء ساحل العاج هوفويت بوانيي والسنغال ليوبولد سنغور يحذر الأوروبيين كل شهر من التغلغل السوفياتي في إفريقيا ويطلب من أوروبا أن تضاعف مساعدتها للتنمية الاقتصادية في إفريقيا. ولكن بلا جدوى حتى الآن. 

والحق أن أوروبا الغربية ليست لها سياسة -كونية- بعيدة المدى. وهي منهمكة بهمومها اليومية وبمستوى معيشة سكانها ولا ترضى -أو لا يمكنها- أن تضحي بجزء من رفاهيتها المادية في سبيل القارة الإفريقية. 

غير أنها قد تقدم في غضون عشرة أعوام على هذه النظرة القصيرة المدى إذا قامت في أنحاء إفريقيا أنظمة ثورية ماركسية وقطعت عن أوروبا تلك المواد الأولية الحيوية لصناعتها. 

يُقال أحيانًا في الحلقات الأوروبية إن النظام الماركسي السوفياتي لن يدوم طويلًا في إفريقيا التي سترفضه وترده، مثلما رفضته مصر والسودان ولكن الاتكال على هذا الرجاء المجاني أو على هذه -النقلة- قد يكون في العقدين القادمين وهما من الأوهام المؤلمة للأوروبيين. 

ن. أ. ب. ي 

هل يمكن أن تغزو أمريكا الخليج عسكريًا؟ 

ما هي العواقب وردود الفعل المحلية والخارجية لعملية الغزو..؟ 

ما هي الأهداف والمناهج التي سيعتمد عليها الغزو..؟ 

سياسة نيوز سيرفس: 

منذ التصريح الذي أدلى به الدكتور هنري كيسنجر في 2 يوليو 1975 فقد ازدادت جدية المحللين الأمريكيين الأوروبيين وحتى العرب في دراسة احتمالات التدخل العسكري المباشر لمنابع النفط العربية. 

وقد استبعدت أغلبية كبيرة احتمالات التدخل العسكري المباشر. وكان هذا مدهشًا نظرًا لأن تاريخ السلوك الغربي بالشرق الأوسط يعطي نماذج عديدة لعملية عسكرية الغرض منها حماية المصالح الغربية. 

في عام 1946 أرسلت فصائل عسكرية من الهند إلى البصرة لقمع بعض الحركات العنيفة والخطرة بعبدان. بعد تأميم شركة النفط الأنجلو إيرانية تحركت قوات برية وبحرية إلى شرقي حوض البحر المتوسط وإلى العراق أيضًا.. في عام 1956 جاء الهجوم الأنجلو فرنسي على قناة السويس كغزو مدمر الغرض من تدبيره والقيام به هو تجنيب الأصول الاقتصادية الغربية من التأميم. والشاهد التاريخي الآخر كان في عام 1973 في أعقاب الحظر العربي النفطي حينما بدأت الولايات المتحدة في إعداد كتائبها وتهيئتها تدريبيًا على حرب الصحراء، ولكن عند التفكير في غزو منابع النفط لا بد من النظر تحليليًا في 3 نقاط هامة. 

  • في أي ظروف يمكن أن ينفذ الغزو. 
  • ما هي الأهداف والمناهج التي سيعتمد عليها الغزو؟ 
  • ما هي العواقب وردود الفعل المحلية والخارجية للعملية؟ 

في عام 1974 أعطت الحكومة الأمريكية مؤشرًا عما تنوي فعله في حالة حدوث خطر نفطي جديد، وقد حذر وقتها جيمس شليسنجر، حينما كان يشغل منصب وزير الدفاع حذر منتجي الزيت العرب أنهم سيضطرون إلى مغامرة عسكرية إذا قطعوا إمداداتهم البترولية عن العالم الصناعي. وقال إنه لا يتوقع أن تتوافر ذات الظروف الاضطرارية والتي إن توافرت فإن ذلك سيعني استخدام القوة. 

في السنة التالية لذلك التصريح سُئِل شليسنجر عما إذا كان أمر الغزو العسكري بالشرق الأوسط، من وجهة نظر عسكرية، عملي الطابع وكانت إجابته، ببلدان الخليج الأمر ممكن ولكن في ظل الظروف الطارئة جدًا. 

إن رد الفعل الأتي للغزو سيكون هو تفجير آبار النفط، ولا يبدو أن هناك إمكانية لحدوث غزو بحري أو جوي أو أرضي حيث أن شبكات الصواريخ أرض جو والدفاعات الساحلية  والتركزات المسلحة بمضيق هرمز يمكنها أن تلحق خسائر كبيرة وفادحة بالغزاة، فكل أقطار الخليج العربي بالرغم من ضعفها من ناحية القوى العاملة إلا أن تسليحها وقواتها العسكرية ضارية للغاية وتتوافر قناعة بأنه حتى إذا استطاعت القوات الغازية أن تتسرب إلى حقول البترول فإنها ستواجه مقاومة مناوئة من القوى العربية الأخرى. 

لم يكن من سبيل المصادفة أن تعيد السعودية، الكويت وقطر دراسة استراتيجية تسليح قواتها الجوية ودفاعاتها الساحلية فكل ذلك تم في إطار الاستعدادات للطوارئ ويُقال إن بعض بلدان الخليج قد خلقت قوات خاصة بحماية المنابع البترولية. 

لقد أجمعت معظم الدراسات التي أُجريت عن الهجوم العسكري على منابع النفط. أن حدوث مثل تلك العملية هو أمر ممكن فنيًا وسيكون الهدف هو الشريط الطولي الجغرافي الممتد من الكويت إلى قطر والذي يبلغ طوله 400 ميلا. هذه المنطقة تقوم بإنتاج حوالي 40 بالمائة من إنتاج الأوبيك وتمتلك 40 بالمائة من موارد العالم. 

إن الاحتلال الحقيقي يجب أن يكون سريعًا ومباغتًا حتى يمكن تلافي أية ردة فعل محلية سواء أكانت هذه الردة هي تفجير للمنابع نفسها أو هجوم معاكس للغزاة باختصار الغزو سيكون سهلًا ولكن استلام وتشغيل الحقول سيكون صعبًا ويعتقد المراقبون العسكريون أن محاولة تحطيم الآبار النفطية بواسطة العرب عند وقوع هجوم عليها سيكون صعبًا حيث أن تلك الآبار تختلف في حجمها وفي شكلها الفني فهناك ما يقع منها باليابسة وهناك ما هو شاطئ لذلك فإن الهجوم إن جاء مباغتًا فسوف يُقال القدرة العربية على تنفيذ التحطيم. 

أما فرق الغزاة العسكريين فسوق تجتاح حتمًا تيم أو مجموعات من الخبراء والفنيين بآلاتهم وكل ما يلزمهم لإصلاح أية أعطاب ناجمة أو مفاجئة، ويعتقد معظم المحللين أن الولايات المتحدة والأقطار الصناعية الأخرى تمتلك القدرة الفنية اللازمة لتنفيذ عملية الغزو أو إعادة تعمير الحقول المدمرة وتنميتها. 

إن عملية الغزو لمنابع النفط من الجو ستحتاج لحوالي 60 ألف رجل وطائرات نقل ضخمة يجب أن تكون رهن الإشارة بقواعدها القريبة من منطقة الخريج العربي.. ولا يزال بعض المحللين العسكريين عاجزين عن تفهم الدور الذي يمكن أن يلعبه الشاه إذا ما حدث غزو أمريكي لمنابع النفط وبخاصة أنه كان قد أعلن عن عدم موافقته المطلقة على حدوث تلك العملية إلا أن الاعتقاد يسود بأن الشاه بما يملكه من قوة عسكرية ضارية يستطيع أن يتواءَم مع دور قيادي يناسب ثقله. إن تجربة عام 73- 1974 تدل أن قرار أمريكا بغزو منابع النفط، إن حدث، فسيجر بانفراديته إلى حدوث كارثة إنسانية اقتصادية ستدفع ثمن فاتورتها بالكامل، وفي كل الأحوال، أوروبا الغربية الصناعية ما لم يتغير الظرف العام الذي يحتمل أن يتوارد فيه احتمال القيام بتلك العملية. 

وما هو دور موسكو إن حدث الهجوم الأمريكي؟

لا يعتقد بأنها ستلتزم جانب الصمت وبالذات في ظل الظروف الدولية السائدة بالمنطقة وبالطبع فإنما ستعمل على معاضدة حلفائها بالمنطقة إلا أن أمر مواجهتها المباشرة لأمريكا، يظل كاحتمال خارج النظر، هذا الموقف سيتغير إذا ما أصبح الاتحاد السوفيتي مستوردًا رئيسيًا لزيوت الخليج بعد عام 1980. 

فرنسا والدور الخاص في الصحراء المغربية

ما لا يقل عن 200 مغربي وموريتاني ثائر لاقوا حتفهم من قصف الطائرة الفرنسية. 

الإيكونوميست

لقد لاحظ الرئيس فاليري جيمسكار ديستان بأن النشاط الجديد في سياسة فرنسا في إفريقيا يتطلب أكثر من الكلمات، إذ أثارت الدراما حول مصير الرهائن الفرنسيين في الصحراء المغربية جدالًا هذا الأسبوع حول العمليات العسكرية الفرنسية وبينما كان يتم نقل الرهائن المدنيين الثمانية على ظهر الجمال إلى الجزائر لكي يتم إطلاق سراحهم من قبل الآسرين الذين تدعمهم الجزائر في 23 كانون الأول، اعترفت فرنسا بصورة ضمنية بأنها شاركت في الغارات الجوية على ثوار البوليساريو الذين يقاتلون للسيطرة على الصحراء المغربية، سابقًا الصحراء الإسبانية من المغرب وموريتانيا. 

فقد ساعدت  التقارير القائلة بأنه لا يقل عن 200 مغربي وموريتاني وثائر من البوليساريو قد لاقوا حتفهم في الآونة الأخيرة ساعدت على تصعيد القضية إلى الحد الأقصى مما جعل الحكومة الجزائرية تأمل بأن يؤدي ذلك إلى الاضطراب في فرنسا نفسها فالمعارضة اليسارية الفرنسية التي لا تزال تأمل في التغلب على حكومة الرئيس فاليري جيسكار ديستان في الانتخابات البرلمانية بعد أقل من ثلاثة أشهر من الآن هي ضد أي دور لفرنسا في حرب الصحراء وعندما أرسل الرئيس جيسكار ديستان تعزيزات عسكرية إلى القاعدة الفرنسية الموجودة في السنغال في الشهر الماضي من أجل تخويف ثوار الصحراء لإطلاق سراح رهائنهم الفرنسيين أصبح أمر احتمال حدوث نوع من التدخل العسكري غير مشكوك فيه. 

رد مبهم

وتتهم حكومة الرئيس الجزائري هواري بومدين فرنسا قائلة بأن 28 طائرة مقاتلة فرنسية قد قامت بمهمة تدميرية ضد قوات البوليساريو مستخدمة القنابل النابالمية والفسفورية بعد يوم واحد من موافقة البوليساريو على إطلاق سراح السجناء. وترك رد فرنسا المبهم فيما بعد بعض الشك عن حجم وتوقيت العمليات إلا أنها سلمت بصورة عملية بوقوع هجوم واحد. 

وتقول جبهة البوليساريو بأن غارة فرنسية أخرى قد حدثت في الصحراء المغربية وأسقطت خلالها طائرة فرنسية وذلك في 18 كانون الأول وبعد عدة أيام من قرار إطلاق سراح الرهائن. 

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، إن طائراتنا موجودة لمساعدة مواطنينا في موريتانيا عندما يتعرضون للخطر وبناء على طلب من الحكومة الموريتانية.. ويبلغ عدد المواطنين الفرنسيين موضوع البحث 700 مواطن. إنهم مواطنون مدنيون يساعدون في تشغيل مناجم خام الحديد الموريتانية في منطقة زوريت وهي هدف رئيسي لهجمات قوات البوليساريو لأهميتها الاقتصادية. 

الرابط المختصر :