العنوان من بحوث مؤتمر التعليم الإسلامي: تدريس القرآن الكريم (الحلقة الثانية)
الكاتب الدكتور ناصر بن سعد الرشيد
تاريخ النشر الثلاثاء 07-يونيو-1977
مشاهدات 42
نشر في العدد 353
نشر في الصفحة 35
الثلاثاء 07-يونيو-1977
احترام درس القرآن الكريم
اعتبر المسلمون تدريس القرآن العزيز وتدريس الوسائل التي يفهم بها عباده تفضل التنفل بالصيام والصلاة وعبر عن ذلك ابن الجوزي أحسن تعبير بقوله([1]): «وأما تعليم الطالبين وهداية المريدين فإنه عبادة العالم وإن من الخطأ الذي وقع فيه بعض العلماء إيثاره التنفل بالصلاة والصوم عن تصنيف كتاب أو تعليم علم ينفع لأن ذلك بذر يكثر ريعه ويمتد زمان نفعه» ولذلك فإن المعلم يستشعر أنه في موقف عبادة حينما يذهب لأداء الدرس فيتنظف ويتطهر ويلبس أحسن ثياب ويخشع لأنه يشعر بأنه مسئول عن أمانة عظمى لا يعاقبه عليها سلطان أو حاكم أو يثيبه عليها وإنما يرجو مثوبة الله ويخشى عقابه، ولذلك فإنه ينصح لطلابه كما لو كان يخلص الصلاة أو الصيام لله، وتلاميذه يعرفون ذلك منه فيشعرون أنفسهم بأنهم في عبادة أيضًا فتزداد الإفادة وتتضاعف الاستفادة يقول ابن جماعة([2]): «إذا عزم مع مجلس التدريس تطهر من الحدث والخبث وتطيب ولبس من أحسن ثيابه اللائقة بين أهل زمانه، قاصدًا بذلك تعظيم العلم وتبجيل الشريعة، كما أن مالكًا رضي الله عنه إذا جاءه الناس لطلب الحديث اغتسل وتطيب ولبس ثيابًا جددًا ووضع رداءه على رأسه ثم يجلس على منصة ولا يزال يبخر بالعود حتى يفرغ وقال أحب أن أعظم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يصلي ركعتي الاستخارة إن لم يكن وقت كراهة وينوي نشر العلم وتعليمه وبث الفوائد الشرعية وتبليغ أحكام الله تعالى التي أؤتمن عليها وأمر ببيانها والازدياد من العلم وإظهار الصواب والرجوع إلى الحق والاجتماع على ذكر الله تعالى والسلام على إخوانه من المسلمين والدعاء للمسلمين والسلف الصالح» ووصف الشاطبي العزيز أنه «لا يجلس للإقراء إلا متطهرًا خاشعًا»([3]) وقد حرص المسلمون على بذر هذه الفضائل في نفوس العلماء حتى جعلوا لهم آدابًا منها دوام مراقبة الله تعالى في السر والعلن والمحافظة على خوفه في جميع حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله فإنه أمين على ما أودع من العلوم وما منح من الحواس، والفهوم قال تعالى: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الأنفال: 27) وقال تعالى: ﴿بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾ (المائدة: 44) وقال الشافعي: «ليس العلم ما حفظ العلم ما نفع» ومن ذلك دوام السكينة والوقار والخشوع والتواضع لله والخشوع... وعن السلف: «حق على العالم أن يتواضع لله في سره وعلانيته ويحترس من نفسه ويقف على ما أشكل عليه»([4])، ولتحلي المعلمين والعلماء بهذه الخلال الجميلة استحقوا بأن ينعتوا بأنهم من مبلغي الوحي لأن تعليم العلم من أهم أمور الدين وأعلى درجات المؤمنين ولأنهم إنما يقصدون «بتعليمهم وتهذيبهم وجه الله تعالى ونشر العلم وإحياء الشرع»([5]) وبلغ من شدة السلف الصالح مراقبة الله في تعليمهم العلوم الخاصة القرآن إنهم كانوا يعلمون الصبي الطهارة حين يقرأ في المصحف حتى يربوا عنده مراقبة الله في جميع ما يفعل من ناحية واحترامًا للمصحف من ناحية أخرى وقد أشار إلى ذلك كل من القابسي وسحنون يقول أولهما([6]): «وأما إمساك المصاحف وهم على غير وضوء فلا يفعلوا ذلك» ويقول ثانيهما([7]): «ولا يمس الصبي المصحف إلا على وضوء وليأمرهم بذلك حتى يتعلموه» ولحظوا ذلك حينما عالجوا قضية مسح لوح المتعلم في وقتهم إذا كان المكتوب عليه قرآنًا فرأوا أن يجمعوا الماء الذي يمسح به في إناء ثم يحفر له حفرة من الأرض فيهراق فيها، يقول كل من سحنون([8]) والقابسي([9]) «قيل لأنس: كيف كان المؤدبون على عهد الأئمة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم؟ قال أنس: كان المؤدب له إجانة (إناء) وكل صبي يأتي كل يوم بنوبة ماء طاهر فيصبونه فيها فيمحون به ألواحهم، قال أنس: ثم يحفرون حفرة في الأرض فيصبون ذلك الماء فيها فينشف.
وبلغ من اهتمام المسلمين بكتابهم واحترامه أنهم جعلوا له مكانًا خاصًا في أعلى رف من رفوف مكتباتهم حتى لا يكون كتاب غيره فوقه ذلك لأن منهجهم في ترتيب رفوف كتبهم من حيث الفوقانية والتحتانية أن توضع حسب شرف ما فيها من علوم وكتاب الله العزيز أشرفها جميعًا فوجب أن يكون أعلاها وأحسب أن هذا ترتيب بديع عساه أن يراعى في تصنيف بعض الكتب الإسلامية في المكتبات العامة أو الخاصة على السواء، يقول ابن جماعة بهذا الصدد([10]): «ويراعى الأدب في وضع الكتب باعتبار علومها وشرفها ومصنفها وجلالتهم فيضع الأشرف أعلى الكل ثم يراعى التدريج فإن كان فيها المصحف الكريم جعله أعلى الكل والأولى أن يكون في خريطة ذات عروة في مسمار أو وتد في حائط طاهر نظيف في صدر المجلس ثم كتب الحديث الصرف كصحيح مسلم ثم تفسير القرآن ثم تفسير الحديث ثم أصول الدين ثم أصول الفقه ثم النحو والتصريف ثم أشعار العرب ثم العروض، فإن استوى كتابان في فن أعلى أكثرهما قرآنًا أو حديثًا فإن استويا فجلالة المصنف فإن استويا فأقدمهما كتابة وأكثرهما وقوعًا في أيدي العلماء والصالحين فإن استويا فأصحهما» هذه مرئيات ابن جماعة في تصنيف الكتب وطبقت حقًا في مكتبة من مكتبات القاهرة تحدث عنها المقريزي فقال([11]): «وتحتوي هذه الخزانة على عدة رفوف في دور ذلك المجلس العظيم والرفوف مقطعة بحواجز وعلى كل حاجز باب مقفل بمفصلات وقفل وفيها من أصناف الكتب ما يزيد على مائتي ألف كتاب من المجلدات ويسير من المجردات فمنها الفقه على سائر المذاهب والنحو واللغة وكتب الحديث والتواريخ وسير الملوك والنجامة والروحانيات والكيمياء من كل صنف النسخ ومنها النواقص التي ما تممت كل ذلك بورقة مترجمة ملصقة على كل باب خزانة وما فهيا من المصاحف الكريمة في مكان فوقها» ...
وعقد الزركشي فصلًا يتعلق بأحكام احترام المصحف وتبجيله فقال([12]): «ويستحب تطييب المصحف وجعله على كرسي ويجوز تحليته بالفضة إكرامًا له على الصحيح، ويحرم توسد المصحف وغيره من كتب العلم لأن فيه إذلالًا وامتهانًا، وكذلك مد الرجلين إلى شيء من القرآن أو كتب العلم».
ويستحب تقبيل المصحف لأن عكرمة بن أبي جهل كان يقبله، وبالقياس على تقبيل الحجر الأسود ولأنه هدية لعباده فشرع تقبيله كما يستحب تقبيل الولد الصغيرة، وعن أحمد ثلاث روايات، الجواز، والاستحباب والتوقف ويحرم السفر بالقرآن إلى أرض العدو للحديث فيه خوف أن تناله أيديهم، وقيل: كثر الغزاة وأمن استيلاؤهم عليه لم يمنع لقوله... مخافة أن تناله أيديهم «ويحرم كتابة القرآن بشيء نجس، وكذلك ذكر الله تعالى وتكره كتابته في القطع الصغير... ويستحب تجريد المصحف عما سواه».
وهذا الاحترام إنما جاء نتيجة لتصورهم لأهداف التعليم وغاياته فالمعلم «يجب أن يكون تعليمه خالصًا لوجه الله تعالى ولا يريد بذلك رياء ولا سمعة ولا رسمًا ولا عادة ولا زيادة جاه ولا حرمة وإنما يريد ابتغاء مرضاة الله تعالى، والامتثال لأوامره والاجتناب عن نواهيه، ويريد نشر العلم وتكثير الفقهاء، وتقليل الجهلة وإرشاد عباد الله إلى الحق ودلالتهم على ما يصلحهم في النشأتين، وإظهار دين الله، وإقامة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشييد قواعد الإسلام، والتفريق بين الحلال والحرام، ويكون مخلصًا في ذلك راغبًا في الآخرة وموقنًا بما وعد الله للعاملين، راجيًا ثوابه وخائفًا عقابه وإحياء الشرع ودوام ظهور الحق وخمول الباطل ودوام خير الأمة بكثرة علمائها واغتنام ثوابهم»([13]).
أخذ الأجر على تعليمه
يجمل بالعالم أن ينزه علمه عن أي غرض مادي أو يجعله سلمًا يتوصل به إلى الأغراض الدنيوية من جاه أو منصب أو مال أو بز أقران وحذر علماء الإسلام من ذلك وضربوا أمثلة جليلة لذلك فقد كان منصور بن المعتمر الكوفي لا يستعين بأحد يختلف إليه للعلم في حاجة ومثله كان الشافعي الذي آثر عنه قوله: «وددت أن الخلق تعلموا هذا العلم على أن لا ينسب إلي حرف منه»([14]) ولما أتى العلماء أمام مسألة جواز أخذه الأجر على تعليم القرآن افترقوا إلى ثلاث طوائف:
1- طائفة لا ترى الجواز أو تشدد في ذلك وهم الأقلون، ومن هؤلاء ابن الجوزي الذي قال في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ (البقرة: 159): «وهذه الآية توجب إظهار علوم الدين منصوصة كانت أو مستنبطة وتدل على امتناع جواز أخذ الأجرة على ذلك إذ غير جائز استحقاق الأجر على ما يجب فعله»([15])، واستدلوا أيضًا بحديث أبي هريرة الذي رواه ابن ماجه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أفضل الصدقة أن يتعلم المسلم علمًا ثم يعلمه أخاه المسلم» ويضم إليهم من يرون الجواز ولكنهم يتحرجون ومن هؤلاء سفيان ابن عينية الذي قال: «كنت قد أوتيت فهم القرآن فلما قبلت الصرة من أبي جعفر سلبته فنسأل الله تعالى السماحة([16])» وهو مذهب أبي حنيفة رحمه الله([17]).
2- وطائفة ترى أنه لا بأس من أخذ الأجرة على تعليم القرآن وهم الأكثرون فقد بعث عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يزيد بن أبي مالك والحارث بن أبي محمد إلى البادية أن يعلما الناس السنة وأجرى عليهما الرزق فقبل يزيد ولم يقبل الحارث وقال ما كانت لآخذ على علم علمنيه الله أجرًا، فذكر ذلك لعمر بن عبد العزيز، فقال: ما نعلم بما صنع زيد بأسًا وأكثر الله فينا مثل الحارث([18])، وهو رأي المتأخرين من أصحاب أبي حنيفة([19]).
وعقد الزركشي فصلًا بعنوان «مسألة في جواز أخذ الأجر على القرآن» وقال([20]): «ويجوز أخذ الأجرة على التعليم ففي صحيح البخاري: «إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله» وتمسك المالكية في هذا الرأي وأطنبوا في بسط الأدلة على ذلك، قال القابسي في هذا الصدد([21]): الحارث عن ابن وهب قال: «سئل مالك عن الغلام يدفع إلى المعلم يعلمه ثلث القرآن، ويشترط ذلك عليه بشيء مسمى، فقال: لا أرى بذلك بأسًا، وقال أبو الحسن: ولقد مرت بي حكاية لموسى بن معاوية عن معن بن عيسى قال: جاء رجل إلى مالك قال: «علمت رجلًا سورة بالأجر» قال: لا بأس به... وحكاية أخرى عن علي بن أبي طالب قال: لا بأس أن يأخذ الرجل من الرجل الأجر على تعليم القرآن، ويسوق في موضع آخر من كتابه آراء بعض العلماء الذين يجوزون أخذ الأجرة على تعليم القرآن فيقول([22]): «ذكر الحارث بن مسكين في تاريخ سنة ثلاث وسبعين، أخبرنا ابن وهب قال: سمعت مالكًا يقول: كل من أدركت من أهل العلم لا يرى بأجر المعلمين بأسًا، ولابن وهب أيضًا في موطئه عن عبد الجبار بن عمر قال: كل من سألت بالمدينة لا يرى لتعليم المعلمين بالأجر بأسًا. وللحارس عن ابن وهب قال: وسئل مالك عن الرجل يجعل للرجل عشرين دينارًا يعلم ابنه الكتاب، والقرآن حتى يحذقه فقال: لا باس بذلك وإن لم يضرب أجلًا ثم قال: والقرآن أحق ما يعلم أو قال ما علم، وقال ابن وهب في موطئه سمعت مالكًا يقول: لا بأس بأخذ الأجر على تعليم القرآن والكتاب. ويقول سحنون([23]): حدثونا عن سفيان الثوري عن العلاء بن السائب قال: قال ابن مسعود: ثلاث لا بد للناس منهم، لا بد للناس من أمير يحكم بينهم ولولا ذلك لأكل بعضهم بعضًا، ولا بد للناس من شراء المصاحف وبيعها ولولا ذلك لقل كتاب الله، ولا بد للناس من معلم يعلم أولادهم ويأخذ على ذلك أجرًا ولولا ذلك لكان الناس أميين، ابن وهب عن عمر بن قيس عن عطاء: أنه كان يعلم الكتاب على عهد معاوية ويشترط ابن وهب عن ابن جريح قال: قلت لعطاء أأخذ الأجر على تعليم الكتاب؟ قال: أعلمت أن أحدًا كرهه؟ قال: لا. ابن وهب عن حفص بن ميسرة عن يونس بن شهاب: أن سعد بن مالك قدم برجل من العراق يعلم أبناءهم الكتاب بالمدينة ويعطونه الأجر، ولهذه الطائفة تبريرها العقلي بجانب أدلتها النقلية وهو ظهور التواني والتكاسل ولو منه ذلك لانسد هذا الباب([24]).
3- طائفة توسطت بين الطائفتين وكان لرأيها صبغة التوفيق بين الرأيين، وهي ترى أن لا بأس بأخذ الأجرة على تعليم القرآن بيد أنه لا يجوز ذلك لمن تعين عليه تعليمه، وهو رأي وأيم الله حسن، واختاره الحليمي([25])، وينضوي تحت هذه الطائفة من قسم التعليم حسب نية المعلم ففصلوا في ذلك تفصيلًا يستحق التأمل. قال أبو الليث في كتابه «البستان»([26]) التعليم على ثلاثة أوجه: أحدهما للحسبة ولا يأخذ به عوضًا، والثاني أن يعلم بالأجرة والثالث: أن يعلم بغير شرط فإذا أهدى إليه قبل، فالأول مأجور عليه وهو عمل الأنبياء عليهم السلام، والثاني مختلف فيه قال أصحابنا المتقدمون: لا يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية»، وقال جماعة من المتأخرين: يجوز مثل عصام بن يوسف ونصر بن يحيى وأبي نصر بن سلام وغيرهم، قالوا: والأفضل للمعلم أن يشارط الأجرة للحفظ وتعليم الكتابة، فإن شارط لتعليم القرآن أرجو أنه لا بأس به لأن المسلمين قد توارثوا ذلك واحتاجوا إليه.
وأما الثالث فيجوز في قولهم جميعًا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان معلمًا للخلق وكان يقبل الهدية، ولحديث اللديغ لمارقوه بالفاتحة، وجعلوا له جعلًا وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «واضربوا لي معكم فيها بسهم».
وفي زمن كزماننا هذا انشغل فيه الناس عن تدريس القرآن وتعليمه وأصبح تدريسه مع غيره من المواد في المدارس وظيفة رسمية مع انعدام المحتسبين فإن رأي الطائفة الثانية هو الرأي الأفضل حتى نستطيع أن نعمق غايات التربية الإسلامية يومًا ما في نفوس الناشئة الإسلامية فيعرفوا أن تدريس المادة عبادة يثب الله عليها.
([1]) صيد الخاطر: 42.
([2]) مفتاح السعادة: 2/50.
([3]) تذكرة السامع: 30/31.
([4]) تذكرة السامع: 15-16.
([5]) نفس المصدر: 47.
([6]) نفس المصدر: 355.
([7]) الرسالة المفصلة: 326.
([8]) آداب المتعلمين: 362.
([9]) الرسالة المفصلة: 318.
([10]) تذكرة السامع: 170-171.
([11]) الخطط: 1-409.
([12]) البرهان: 1/478-479.
([13]) مفتاح السعادة: 1/35، تذكرة السامع: 47، وانظر مقدمات ابن رشد: 11/28.
([14]) تذكرة: 19.
([15]) الآداب الشرعية: 2/161.
([16]) تذكرة: 19.
([17]) الإتقان: 1/103.
([18]) مفتاح السعادة: 2/402.
([19]) تذكرة: 19.
([20]) البرهان: 1.
([21]) الرسالة المفصلة: 301-303.
([22]) نفس المصدر: 296-297.
([23]) آداب المتعلمين: 354.
([24]) مفتاح السعادة: 2/401.
([25]) البرهان: 1/457.
([26]) نفس المصدر والجزء: 457-458.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل