العنوان من جراء الزلزال المدمر.. مدن وقرى كشمير تتحول إلى مقابر جماعية
الكاتب أليف الدين الترابي
تاريخ النشر السبت 17-ديسمبر-2005
مشاهدات 56
نشر في العدد 1681
نشر في الصفحة 38
السبت 17-ديسمبر-2005
من جراء الزلزال المدمر.. مدن وقرى كشمير تتحول إلى مقابر جماعية
أكثر من نصف مليون مسلم ما بين قتيل وجريح ضحايا الزلزال المدمر
البرودة والثلوج تهدد الناجين وسط نقص شديد في الإمدادات
مئات الآلاف من الأيتام بحاجة إلى من يكفلهم
المنظمات التنصيرية بدأت في العمل على جذب الأيتام وتقديم المساعدة لهم
تؤكد التقارير الميدانية أن سبع محافظات في إقليم كشمير قد أبيدت بالكامل من جراء الزلزال أن حوالي %۹۰ من المباني في هذه المحافظات قد تهدم بالكامل!
ومع كل هذا الدمار الذي أوقعه هذا الزلزال ووصل عدد ضحاياه إلى الآن أكثر من مائتي ألف إضافة إلى مئات الآلاف من الجرحى فإن الأعداد في ازدياد يوميًا، وأصبح الضحايا من كل بيت في هذه المناطق وخلال فصل الشتاء الحالي فإن أعداد الضحايا ستزداد بفعل شدة البرد والمجاعة من جهة ووقوع زلازل متكررة في هذه المناطق من جهة ثانية.
كما أن المنطقة المنكوبة تواجه نقصًا شديدًا في الخدمات حيث تهدمت المستشفيات والمدارس، خاصة في عاصمة ولاية جامو وكشمير في مظفر آباد وأصبح عدد المشردين بالملايين حيث يعيش أكثر من ٨٠% من سكان الولاية ويبيتون في الشوارع والميادين بعد أن فقدوا بيوتهم.
على جانب آخر فإن أكثر من خمسين ألفًا من الطلاب والطالبات في المدارس والكليات والجامعات والمعاهد التعليمية الأخرى لقوا حتفهم نتيجة لانهيار هذه المباني حيث وقعت هذه الكارثة في الصباح خلال اليوم الدراسي مما زاد في عدد الضحايا.
ومما تقدم نجد أن الزلزال الذي وقع دمر مناطق كثيرة ونظرًا للأوضاع القاسية التي يعانيها سكان المناطق المنكوبة فقد سارعت هيئات الإغاثة الإسلامية والدولية لتقديم يد العون والمساعدة لضحايا الزلزال وخاصة هيئة الإغاثة لمسلمي كشمير حيث إنها مؤسسة إغاثية تعمل في مناطق كشمير المحتلة المساعدة سكان المنطقة وحمايتهم من قوات الاحتلال الهندية، كذلك تقدم يد العون للمهاجرين في كشمير الحرة منذ أكثر من (١٦) سنة.
وقد قامت هيئة الإغاثة لمسلمي كشمير بتوفير البيوت الجاهزة للضحايا حيث إن هناك الملايين من السكان في المناطق المنكوبة يعيشون بلا ملجًا أو مأوى مما يجعلهم يعيشون في ظروف قاسية جدًا نتيجة لشدة البرد والمجاعة التي ستزداد في شدتها نتيجة للثلوج في الأيام القادمة مما جعل هيئة الإغاثة تقرر توفير البيوت الجاهزة لإيواء الضحايا.
منظمات التنصير
ونظرًا لأن عدد الموتى في هذه الزلازل كبير للغاية فإن عدد الأيتام في هذه المناطق المنكوبة للولاية بلغ مئات الآلاف إلا أن هناك العديد من المنظمات التنصيرية الأجنبية التي ترغب في كفالة هؤلاء الأيتام بهدف تحويلهم من الديانة الإسلامية إلى النصرانية وحقًا تجد جهود الإغاثة عوائق كثيرة نظرًا للحاجة الماسة لكفالة هؤلاء الأيتام ومن أجل ذلك قررت هيئة الإغاثة لمسلمي كشمير أن تقوم بكفالة عدد كبير لهؤلاء الأيتام لإنقاذهم من براثن هذه المنظمات التنصيرية.
وقد لاحظت الأوساط المسلمة التي تعمل في جهود الإغاثة الأنشطة الواسعة النطاق من قبل منظمات الإغاثة التنصيرية في المناطق المنكوبة في كشمير وباكستان نتيجة لهذا الزلزال المدمر حيث انتشر الكثير من ناشطي هذه المنظمات في قرى ومدن هذه المناطق المنكوبة ويقومون بدعم هؤلاء الأيتام وتقديم يد العون والمساعدة لهم خاصة الطلاب منهم مما قد يؤدي إلى آثار وخيمة على الصبغة الإسلامية للمنطقة.
ومما يذكر فإن هذه المناطق معروفة بالحفاظ على الثقافة الإسلامية مقارنة بالمدن الحضارية الكبيرة، كما أن أهالي هذه المناطق يعيشون في هذه الساعات في محنة يجب التفاف جميع المسلمين حولهم وتقديم يد العون والمساعدة لهم فهم يناشدون الأمة الإسلامية أفرادًا وحكومات لأداء واجبهم لانقاد أبناء هذه المناطق من هذا التيار الذي يعمل من أجل القضاء على الإسلام وأهله وتذويب حضارته وثقافته.
وفي هذا الصدد فقد وجه المحامي السردار إعجاز افضل خان أمير الجماعة الإسلامية بولاية جامو وكشمير إلى الأمة الإسلامية، حكومات وشعوبًا نداء يناشد فيه أهل الخير والمؤسسات الإسلامية والخيرية ببذل كل طاقة لتخفيف المعاناة والمأساة التي ابتلي بها إخوانهم المسلمون في شطري ولاية جامو وكشمير الحرة والمحتلة ومناطق شمال باكستان.
كما قام أمين عام هيئة الإغاثة لمسلمي كشمير بتوجيه النداء إلى أهل الخير والمؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي لمد يد العون المساعدة إخوانهم المنكوبين والمصابين في المناطق المنكوبة للزلازل، وذلك بتوفير بعض المتطلبات للعمل الإغاثة في هذه المناطق المنكوبة من خيام وبطانيات ومستشفيات متنقلة ومواد غذائية ومصاحف وكتب دينية عبر رقم حساب هيئة الإغاثة لمسلمي كشمير.
ويبين الجدول المرفق حجم الخسائر البشرية والمادية التي وقعت جراء هذا الزلزال المدمر نسبة لآخر إحصائية رسمية صدرت.
الخسائر المادية والبشرية في الإقليم | |
مساحة الزلزال عدد المتضررين المدن التي دمرت بنسبة 100% القرى التي دمرت تماماً المنازل التي دمرت تماما عدد الموتى عدد الجرحى عدد الأيتام المدارس الابتدائية التي دمرت المدارس المتوسطة المدارس الثانوية الكليات الجامعات عدد المساجد التي دمرت المدارس الدينية التي دمرت المستشفيات التي دمرت المتاجر التي دمرت
| ٤٠ كم ٢ حوالي ٣,٥ مليون شخص ۸ مدن
٢٥٠٠ قرية ٤٥٠٠٠٠ منزل حوالي ۲۰۰۰۰۰ شخص حوالي، ۲۵۰۰۰۰ شخص ما لا يقل عن مائة ألف ٣٤٠٠مدرسة ١٩٣٥مدرسة ٣٧٠مدرسة ٥٠كلية ه جامعات ١٧٥٠ مسجداً ۱۲۰۰ مدرسة ١٤ مستشفى ۱۵۰۰۰۰ متجر |
خسائر المناطق المنكوبة في ولاية جامو وكشمير فقط
الخسائر المادية والبشرية | |
عدد الموتى عدد الجرحى عدد المنازل التي دمرت تماماً عدد المنازل التي دمرت جزئياً | ۲۰۰۰۰۰ شخص ۱۰۰۰ شخص ۷۸۹۳۸ منزلا ١٤٦٧٤٧منزلا |
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل