العنوان من شذرات القلم (العدد 324)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-نوفمبر-1976
مشاهدات 73
نشر في العدد 324
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 09-نوفمبر-1976
أهل العلم والدنيا
كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها فلا بد أن يقول على الله غير الحق في فتواه وحكمه في خبره وإلزامه لأن أحكام الرب سبحانه كثيرا ما تأتي على خلاف أغراض الناس ولا سيما أهل الرياسة والذين يتبعون الشبهات فإنهم لا تتم لهم أغراضهم إلا بمخالفة الحق ودفعه كثيرا.
ابن القيم – الفوائد
لو كان أقل لنفهم
كتب الإمام عبد الرحمن بن مهدي حافظ العراق إلى الشافعي يطلب منه وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع مقبول الأخبار فيه وحجة الاجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة فوضع له كتاب الرسالة، فلما وصلت إليه الرسالة جعل يتعجب ويقول: لو كان أقل لنفهم، لو كان أقل لنفهم.
الأمر بالمعروف
- ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (آل عمران: ١٠٤)
والمراد بهذه الأمة هو جماعة العلماء وأولي الأمر التي يجب أن تكون منهمكة أبدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما يجب أن يكون قسم التنظيف والرعاية الصحية في البلدة مستعدا أبدا للقيام بواجباته. فإن أغفل العلماء وأولو الأمر واجبهم هذا ولم يبق في الأمة جماعة واحدة تدعو إلى الخير والصلاح وتصد عن المنكرات فإن هلاك الأمة من ناحية الدين والأخلاق أمر محتوم، كهلاك البلدة التي لا تتخذ فيها تدابير التنظيف والرعاية الصحية.
المودودي - نحن والحضارة الغربية
شعر
أصالة الرأي صانتني عن الخطل *** وحلية الفضل زانتني لدى العطل
فيم الإقامة بالزوراء لا سكني *** بها ولا ناقتي فيها ولا جملي
حب السلامة يثني عزم صاحبه *** عن المعالي ويغري المرء بالكسل
فإن جنحت إليه فاتخذ نفقا *** في الأرض أو سلما في الجو فاعتزل
ودع غمار العلا للمقدمين على *** ركوبها واقتنع منهن بالبلل
قد رشحوك لأمر لو فطنت له *** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
اللحن في العربية
مر عمر على قوم يسيئون الرمي فقرعهم فقالوا: إنا قوم متعلمين، فأعرض مغضبا وقال: والله لخطؤكم في لسانكم أشد علي من خطئكم في رميكم، وذكروا أن الحجاج سأل يحيى بن يعمر الليثي: أتسمعني ألحن؟ قال: لحنا خفيفا، قال: كيف ذلك؟ قال: تجعل أن إن، وإن أن، ونحو ذلك، قال: لا تساكني ببلد، اخرج.
- حكاية ... وحكاية
قال أعرابي لرفيقه: خرجت على فرس فإذا أنا بظلمة، فيممتها حتى وصلت إليها فإذا هي قطعة من الليل فطاردتها وما زلت أحمل عليها حتى اصطدتها..
فقال الآخر: أما أنا فقد رميت ظبيا بسهم فعدل الظبي، فعدل السهم خلفه، فعلا الظبي ثم انحدر السهم حتى أصابه.
- لا تحقروا أنفسكم:
قال يوسف ابن الماجشون: قال لي ابن شهاب ولأخ لي وابن عم ونحن فتيان نسأله عن العلم: لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم فإن عمر بن الخطاب كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الفتيان فاستشارهم يبتغي حدة عقولهم.
- من محاسن القول:
عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه خرج يسعى في المدينة بالليل فرأى نارا موقدة في خباء فوقف وقال: يا أهل الضوء، وكره أن يقول يا أهل النار.
وسأل رجلا عن شيء هل كان، قال: لا أطال الله بقاءك فقال: قد علمتم فلم تتعلموا هلا قلت لا وأطال الله بقاءك، وسئل العباس أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو أكبر مني وأنا ولدت قبله.
ابن القيم - الطرق الحكمية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل