; من شذرات القلم (العدد 334) | مجلة المجتمع

العنوان من شذرات القلم (العدد 334)

الكاتب عبد العزيز الحمد

تاريخ النشر الثلاثاء 25-يناير-1977

مشاهدات 76

نشر في العدد 334

نشر في الصفحة 36

الثلاثاء 25-يناير-1977

ثلاث مضحكات وثلاث مبكيات

يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه: ثلاثة تضحكني مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل ليس بمغفول عنه، وضاحك ملء فيه لا يدري ساخط عليه رب العالمين أم راضٍ عنه، وثلاث أحزنتني حتى أبكتني فراق محمد صلى الله عليه وسلم، وهول المطلع والوقوف بين يدي الله عز وجل لا أدري إلى جنة أو إلى نار.

النية

هي رأس الأمر وعموده، وأساسه وأصله الذي يبنى عليه، فإنها روح العمل، وقائده، وسائقه، والعمل تابع لها يبنى عليها، يصح بصحتها، ويفسد بفسادها وبها يستجلب التوفيق، وبعدمها يحصل الخذلان وبحسبها تتفاوت الدرجات في الدنيا والآخرة.

ابن القيم– أعلام الموقعين

مهمة ثقيلة

ومهمة الإنسان المسلم أعظم وأضخم من مهمة أي إنسان آخر، فقد ورث المسلم تركات الأنبياء والرسل جميعًا.

واختص الله أمة الإسلام بالرسالة الخاتمة والشريعة العامة الخالدة، وكلفهم مع تنفيذها والعمل بها بتبليغها ونشرها والدفاع عنها، وهداية العالم إليها. لتتحقق بها رحمة الله للعالمين. وأنها لتبعة عظيمة. ومسئولية ثقيلة ولا غزو أن خاطب الله صاحب هذه الرسالة بقوله ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ (المزمل: ٥).

يوسف القرضاوي - الحل الإسلامي

 

رقيب عتيد

قال سفيان الثوري يومًا لأصحابه: أخبروني لو كان معكم من يرفع الحديث إلى السلطان أكنتم تتكلمون بشيء قالوا: لا، قال: فإن معكم من يرفع الحديث إلى الله تعالى.

إخوة

كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يذكر الأخ من إخوانه في بعض الليل فيقول يا طولها من ليلة، فإذا صلى المكتوبة غدًا إليه فاعتنقه وقال ابن عمر رضي الله عنهما: لقد رأيتنا وما أحدنا أحق بديناره أو درهمه من أخيه المسلم.

 وكان الأخ في الله يخلف أخاه في أهله إذا مات أربعين سنة.

شعر:

وما بعض الإقامة في ديار

                يهان بها الفتى الابلاء

 وبعض خلائق الأقوام داء

                كداء البطن ليس له دواء

يريد المرء أن يعطى مناه

               ويأبى الله إلا ما يشاء

 وكل شديدة نزلت بقوم

                 سيأتي بعد شدتها رخاء

وما تقف همة إلا لخساستها، وإلا فمتى علت الهمة فلا تقنع بالدون.

وقد عرف بالدليل أن الهمة مولودة مع الآدمي وإنما تقصر بعض الهمم في بعض الأوقات فإذا حثت سارت. ومتى رأيت في نفسك عجزًا فسل المنعم، أو كسلًا فسل الموفق فلن تنال خيرًا إلا بطاعته، ولا يفوتك خير إلا بمعصيته فمن الذي أقبل عليه فلم ير كل مراد؟ ومن الذي أعرض عنه فمضى بفائدة؟ أو حظي بغرض من أغراضه؟ أو ما سمعت قول الشاعر:

والله ما جئتكم زائرًا 

              إلا وجدت الأرض تطوي لي

ولا ثنيت العزم عن بابكم 

                     إلا تعثرت بأذيالي

ابن الجوزي - لفتة الكبد إلى نصيحة الولد

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2101

945

الثلاثاء 01-نوفمبر-2016

همَّة غلبتْ فتنة

نشر في العدد 246

116

الثلاثاء 22-أبريل-1975

الإخلاص.. معناه مكانته وأثره

نشر في العدد 1183

109

الثلاثاء 09-يناير-1996

هل يعيد الشباب وحدة المسلمين؟