العنوان من هدي المصطفي صلى الله عليه وسلم.. الدعاء بخيري الدنيا والآخرة
الكاتب أبو عبد السلام
تاريخ النشر الثلاثاء 02-أكتوبر-1984
مشاهدات 60
نشر في العدد 685
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 02-أكتوبر-1984
عن أنس -رضى الله عنه- قال: أكثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار(رواه الشيخان واللفظ للبخاري)
شرح المفردات
آتنا: اعطنا
حسنة: الحسنة تشمل كل مطلوب فيه خير ونفع.
وقنا: اصرف عنا، نجنا.
المعني الإجمالي:
الدعاء مخ العبادة، والله سبحانه قد أمر به، ووعد بإجابته، وكره الإعراض عنه، والمؤمن إذا سأل ربه سأله من خيري الدينا كليهما.
وأنس -رضى الله عنه- هو خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لازمه ملازمة شديدة، وكثيرًا ما سمعه يدعو بدعوة جمعت كل خير في الدنيا والآخرة، وصرفت كل شر.
فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي من صحة وعافية ورزق واسع وعلم نافع صالح وصديق طيب وثناء جميل وغير ذلك. أما الحسنة في الآخرة فإنها تشمل الأمن من الفزع الأكبر وتيسير الحساب وغير ذلك من أمور الآخرة، وأعلاها دخول الجنة والنظر إلى وجه الله الكريم.
وأما النجاة من النار، فإنها تقتضي تيسير أسباب ذلك في الدنيا من اجتناب المحارم والآثام، وترك الشبهات والحرام، وكراهية الكفر والفسوق والعصيان.
أهم الفوائد:
1- الإكثار من الدعاء، فإن الله وعد بالإجابة.
2- إذا دعا الإنسان فليدع بخيري الدنيا والآخرة، فقد ذم الله من لا يسأل إلا في أمر دنياه.
3- أفضل الدعاء ما كان بالمأثور فإنه مختصر جامع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل