العنوان من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم: مجلة المجتمع- العدد 658
الكاتب أبو عبد السلام
تاريخ النشر الثلاثاء 14-فبراير-1984
مشاهدات 58
نشر في العدد 658
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 14-فبراير-1984
- عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا».
رواه مسلم
•شرح المفردات:
دعا: أصل الدعاء: النداء، والمراد به هنا فتح الطريق وتحسين الدخول فيه.
هدى: ما يهتدي به من العمل الصالح، والمراد كل ما فيه خير، ومجال ذلك واسع.
ضلالة: شر.
الإثم: الذنب والعقوبة.
•المعنى الإجمالي:
أن للداعي تأثيرًا بليغًا في الناس. فمن دعا الناس إلى خير أو عمل صالح وفتح لهم طريقه، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه فيما بعد من الناس إلى قيام الساعة، فهم يأخذون أجورهم كاملة وهو يأخذ مثل أجرهم أيضًا لأن اتباعهم له تولد ذن فعله ودعوته، وهذه هي سنن المرسلين. «ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين. ومن دعا الناس إلى شر أو عمل سيء، أو فتح لهم طريق بدعة وضلالة كان عليه من الذنب والعقوبة مثل ذنوب وعقوبات من تبعه فيما بعد إلى قيام الساعة، بحيث يأخذون نصيبهم من العذاب، وينال هو مثل نصيبهم. لتولد فعلهم عن فعله الذي هو من خصال الشيطان.
فالعبد يستحق الأجر أو العقوبة على السبب وما تولد منه.
• أهم الفوائد:
1- الحث على الدعوة إلى الخير ونصيحة المسلمين.
۲- فضل الداعي إلى الخير.
٣- التحذير من الدعوة إلى الضلال، والشرور، والبدع، والمعاصي.
٤- عظم ذنب الداعي إلى ضلالة.