العنوان من يشتري الجنة؟!
الكاتب الشيخ أحمد القطان
تاريخ النشر الثلاثاء 26-يوليو-1983
مشاهدات 88
نشر في العدد 630
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 26-يوليو-1983
اشترى عثمان بن عفان رضي الله عنه الجنة بماله ثلاث مرات حتى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «ما ضر عثمان ما عمل بعد ذلك» أو كما قال: ومع هذا ظل ماله يزيد بالبركة لأن الحديث يقول: «ما نقص مال من صدقه».
وهذا الحسن بن علي شاطر ربه ماله ثلاث مرات وظل غنيًّا جدًّا.. والشاهد من هذا أن طريق الصدقات من أسرع الطرق للإثراء الحلال وزيادة المال ونموه لهذا صار اسمها «الزكاة» أي الزيادة والنمو. وهو ربح «مضمون في الدنيا والآخرة.. قال تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (سبأ: 39).
ومن المجالات المباركة للجهاد في المال هو دعم الجهاد.. ومن صوره مثلًا بناء المدرسة التي تحفظ أبناء المجاهدين الأفغان من التبشير النصراني تكلفتها.. ستة آلاف دينار أما الوحدات الطبية فتكلف (20.000) عشرين ألف دينار. وأما إقامة مخيم نموذجي للمجاهدين فيكلف (40.000) أربعين ألف دينار.
وعند الله الدينار بسبعمائة ضعف. إنها الجنة الغالية لمن أراد أيها الأحباب الكرام ومن أراد زيادة إيضاح حول هذا الموضوع فليلتق معي بعد خطبة الجمعة من كل أسبوع في غرفة الزكاة في مسجد العلبان في كيفان، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
الشيخ أحمد القطان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل