; موقع روسي على الإنترنت يكشف عن: دور صهيوني في مذبحة بيسلان | مجلة المجتمع

العنوان موقع روسي على الإنترنت يكشف عن: دور صهيوني في مذبحة بيسلان

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 09-أكتوبر-2004

مشاهدات 62

نشر في العدد 1622

نشر في الصفحة 33

السبت 09-أكتوبر-2004

مصادر روسية تؤكد لـ«مجتمع» أن أكثر من نصف الضحايا في المذبحة من الأطفال المسلمين لكن وسائل الإعلام الروسية تجاهلت ذلك.

كشف موقع روسي ناطق باسم اتحاد الصحافيين المسلمين الروس معلومات مهمة تتصل بطريق غير مباشر بالمجزرة التي وقعت في مدرسة بيسلان بجمهورية أوسيتيا الشمالية التابعة لروسيا. وقال موقع إسلام إنفو islam-info.ru إن وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الإسرائيلية قامت قبل عدة أشهر (قبل حادث بيسلان) بتدريبات سرية لتحرير رهائن محتجزين في مدرسة. وقد حملت هذه التدريبات اسماً كودياً لافتًا للنظر وهو (من روسيا.. مع حبي).

وأكد الموقع في مقال تحليلي نشر قبل أيام بعنوان الصهيونية مصدر الإرهاب في الماضي والحاضر، أن وكالة <أ ب ن> ، للأنباء نقلت عن مصدر في الشرطة الإسرائيلية أن التدريبات التي أجريت بالقرب من إحدى المدن الإسرائيلية شملت قيام مقاتلين باحتجاز ثلاثمائة تلميذ ووضعهم في صالة الرياضة في المدرسة كما شمل التدريب تفخيخ كل مداخل الصالة ووضع قنبلة تحتوي على مواد سامة في مركز الصالة.

والجدير بالذكر أن آخر ثلاثة رؤساء لجهاز الموساد الإسرائيلي هم من اليهود القادمين من الاتحاد السوفيتي السابق. 
 

ومدينة بيسلان هي ثاني أكبر المدن بعد العاصمة «فلادي قفقاز» في جمهورية أوسيتيا الشمالية، وهي تتمتع بالحكم الذاتي وتابعة لروسيا، وهناك جمهورية أوسيتيا الجنوبية التي تتبع جورجيا.

ويبلغ عدد السكان في هذه الجمهورية مليون شخص ٣٠٪ منهم مسلمون و70% من النصارى والوثنيين، بخلاف أوسيتيا الجنوبية التي يصل تعداد سكانها إلى نصف المليون بغالبية عظمى من النصارى والوثنيين. 

والذي لم تتحدث عنه وسائل الإعلام الروسية ولا وسائل الإعلام الأخرى أن أكثر من ٥٠٪ من ضحايا مجزرة بيسلان هم من الطلبة المسلمين، لكن أحدًا لم يشر إلى ذلك. كما أن مراسم دفن الضحايا لم يبد عليها أي ملامح إسلامية تشير إلى أن هناك ضحايا مسلمين، فقد كان الصليب متقدمًا الجنائز. وترجع المصادر الوثيقة ذلك إلى أن المسلمين في أوسيتيا مضطهدون ولا يسمع لهم صوت ويزيد من اضطهادهم أحداث الحرب في الشيشان وما صاحبها من أعمال خطف وقتل يتم إلصاق تهمة ارتكابها بالمسلمين فقط. 

من جهة أخرى وفيما يتعلق بالمسلمين الروس على امتداد روسيا الاتحادية مازالت المحجبات تتعرضن لحملة مضايقات وإرهاب من الإعلام الروسي عبر الرسوم الكاريكاتيرية والصحافة وحتى أفلام الكارتون التي نجحت في تصوير المحجبة بأنها إرهابية إذا حلت في مكان فينبغي الحذر من حدوثانفجار! 
 

وتقول المصادر: إن راكبي المواصلات من الباصات والمترو يعتريهم الخوف لمجرد وجود محجبة بينهم خوفًا من قيامها بتفجير الحافلة.

كما تتعرضن لمضايقات وتدقيق في الهويات من قوات الشرطة.

وتؤكد المصادر أن الإعلام الروسي الذي يسيطر على معظمه اليهود نجح في الترويج لحملة تخوف من الإسلام والمسلمين وإيجاد حالة من الكراهية للمسلمين، يذكر أن اليهود متنفذون في روسيا ويسيطرون على الحياة الإعلامية والاقتصادية، كما أن عددًا من وزراء حكومة الرئيس بوتين يحملون جوزات سفر إسرائيلية.

حملة تخويف وضغط من الإعلام والشرطة ضد المحجبات في أنحاء روسيا.

الرابط المختصر :