العنوان ميزانية الأسرة.. أعباء جديدة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 19-نوفمبر-2011
مشاهدات 73
نشر في العدد 1977
نشر في الصفحة 27
السبت 19-نوفمبر-2011
مع وجود بعض مشكلات غياب الأب والأم المرشحين قد تتأثر ميزانية الأسرة بعض الشيء خلال الحملات الانتخابية خاصة حيث قد لا يتكفل الحزب بكافة المصاريف، فهل تتحمل الأسرة نتائج تأثر الميزانية؟
تقول آية أبو بكر تربينا أنا وإخوتي على الادخار وعدم الإنفاق إلا للاحتياجات المهمة، وعلى هذا الأساس عندما تمر بأي أزمة مالية لا تتأثر الأسرة لأنه يوجد بعض المدخرات، ونتعود على الاحتياجات الأساسية للمعيشة دون بذخ، وقد مررنا بهذا الأمر فترة اعتقال أبي حيث كانت الميزانية أقل بكثير لكنها كانت تكفى احتياجاتنا دون ادخار وبالتالي لن تتأثر الأسرة بقلة الميزانية بسبب تكاليف الحملات الانتخابية إن شاء الله.
وتتفق معها فاطمة حيث تقول: من الطبيعي أن تتأثر ميزانية الأسرة خلال فترة الدعاية، لكن على المرشحة مراعاة فارق التأثير فهي تدرس أولا قبل ترشحها مع أفراد أسرتها حجم التأثير وما يمكنها تقديمه من حلول لصد هذه الثغرة، وأن تعلم بالحالة المادية للأسرة وقدرة استيعابها من تكاليف للدعاية وغيره.
وهنا تقول المرشحة هدى عبد المنعم تعودنا على الإنفاق في سبيل الله ، فإذا خرجت بعض الأموال من ميزانية الأسرة بهذه النية فهي في سبيل الله، وبالتالي فلا تتأثر ميزانية الأسرة على الإطلاق، ولابد من وضع خطة تشمل كل المحاور من ميزانية ومجهود إلى آخره، ودائما تكون النظرة إلى الغاية وليس الجهد المبذول أو ما تم إنفاقه.
ويتفق معها النائب علي شرقاوي قائلا: لا أعتقد أن ميزانية الأسرة قد تتأثر سلبا، لأن البيت له ميزانية ثابتة تكون بيد الزوجة لا نأخذ منها، لكن الذي يتأثر هو مدخرات الأسرة التي تكون في يد الزوج والإنفاق منها شيء طبيعي خلال الدعاية الانتخابية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل