العنوان نبذة عن انتصارات المجاهدين
الكاتب عناية الله الأفغاني
تاريخ النشر الثلاثاء 31-ديسمبر-1985
مشاهدات 62
نشر في العدد 748
نشر في الصفحة 33
الثلاثاء 31-ديسمبر-1985
مجاهدو أفغانستان يواصلون جهادهم بقوة الإيمان
لقد بدأ المجاهدون الأفغان جهادهم الإسلامي النابع عن الإيمان قبل تراقي وأمين وببراك كارمل أذيال الشيوعية وذلك عندما حصل التسلل الشيوعي بالأنواع المختلفة وعند ذلك عرف الشعب الواعي والحافظ لإيمانه وشجاعته أن التخطيط العميق في طريق الهجوم على أفغانستان وكان عليه أن يدرك لخطورة الأمر ويدرك الألاعيب التي تلعب في هذا الطريق وتطبق على الحكومات التي أخذت النفاق طريقًا متبعًا.
بدأ المسلمون المخلصون بنشاطهم للحيلولة دون المطامع التي تريد القضاء على شعب أفغانستان وعلى أرضها وعلى كيانها وعلى حريتها للوصول إلى الهدف الأول وهو القضاء على دين الشعب الدين الذي يعيش شعب أفغانستان به ويعتبره حياة وعزة وقيمة وسعادة.
بدأوا بالنشاط السياسي والثقافي وكانوا يراقبون الحوادث التي لم يكن وقوعها غريبًا- الحوادث تجري في طريقها والمجاهدون يأخذون طريق الجهاد عملًا وتخطيطًا وتفكيرًا وتوعية.
الحوادث والآلام تظهر شيئًا فشيئًا والجهاد يستمر معها- التسلل يتطور والوعي يقوى- فكرة القضاء على الثورة المعنوية للشعب تتحول ونداء الإيمان يواصل طريقه يواصل طريقه ليعرف للعالم أن الحق أحق بالاتباع، يواصل طريقه ليعرف العالم أن الشعب الفقير المتمسك بالقرآن يقدر المقاومة ضد دولة معتدية دولة السوفييت التي لم تأخذ في حسابها اختراع آلة ضد الله أكبر ولا تقدر على ذلك مهما كانت الأسباب الظاهرية.
لقد اعترف الشيوعيون عند سماع الله أكبر وتجمع المسلمين بين النداء بأن هذا النداء أكبر نداء ضدهم ولا يقدرون القضاء عليه.
علم الصديق وعلم العدو أن قوة الإيمان لا تضاهيها أية قوة، فبالإيمان بدأ المجاهدون نضالهم ضد التسلل الشيوعي قبل الهجوم المباشر للجيش الأحمر وبالإيمان قاموا وقاوموا واستقاموا وبالإيمان وصل أمر الجهاد إلى يومنا هذا «ديسمبر 1985» أن المجاهدين قتلوا من جيش العدو آلافًا وأسقطوا من الطائرات المئات، ودمروا من الدبابات آلافًا ومن سائر المعدات كثيرًا.
وصل أمر الجهاد إلى حد لا يرى أثر التعب لدى أي مجاهد في الجبال والصحاري في المعسكرات وفي ساحة النضال، ويظهر عن مواقفهم الدينية البارزة والبطولية إنهم يواصلون هذا الجهاد لسنوات عديدة علمًا منهم أن المصير هو السعادة إن كان نصرًا أو شهادة إن كان عليهم أو لهم ويقينًا منهم بأن وعد الله حق إذ يقول: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾ (سورة الحج: 40) صدق الله العظيم.
المجاهدون يواصلون جهادهم لأنهم على ثقة بأن الإرادة الخائنة الرامية لسلب إرادة الشعب المسلم تتنافى مع الموازين الدولية وأن الجيش الذي هاجم أفغانستان سيكون له مصير محتوم لأنها لا تتمتع بروح قوية كما يتمتع بها المجاهدون.
نبذة عن انتصارات المجاهدين
إن انتصارات المجاهدين نتيجة قوة إيمانهم وبطولاتهم وهجماتهم وصلت إلى درجة تمكنوا من الدخول في المدن الكبرى بشن الهجمات وتخريب المعسكرات الروسية في بعض الأماكن وضرب مدينة كابل بالصواريخ بحيث صارت غير مأمونة، كما قاموا بتفجير طائرة بمطار كابل في أوائل ديسمبر الحالي «1985» بحيث تسبب في قتل ركابها الذين كانوا من ضباط السوفييت أو الشيوعيين المنتمين إلى الحكومة الشيوعية.
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الانتصارات الكبرى للمجاهدين داخل العاصمة وعلى أن الرقابة الشديدة في المطارات الدولية بأفغانستان لا تكون مانعة عن الأهداف الرامية لتخريب الأماكن المصونة وبالتالي إن الشعب المسلم لا يريد التخلي عن الإرادة الحرة بالاستسلام للعدو اللدود المغرور بمعداته والغافل عن القدرة الإيمانية وهي إيمان الشعب المسلم بدينه الإسلامي.
لقد شدد المجاهدون هجماتهم على القوافل السوفيتية حاملات الجنود والمعدات في العامين الماضيين لا سيما في طريق سالنج بحيث تعتبر إرادة المجاهدين نافذة إذا كانت الحالة تتطلب ذلك وإذا كان المجاهدون على علم بأن الهجمات لا تتسبب في إتلاف كثير من رجالهم، كما أن ضرب الطائرات بمطار «شين دند» صار سببًا لدهشة الشيوعيين وعلى محاكمة بعض الضباط وإعدامهم. كما أن الهجمات المتكررة على وادي بانجشير من طرف جنود الروس وما عمله المجاهدون في هذا الوادي من إسقاط عدة طائرات وتفجير معدات كثيرة وقتل كثير من الجنود، بينما كانت خسائر المجاهدين قليلة جدًا علمًا بأن المجاهدين لا يملكون إلا الأسلحة التي أخذوها بطريق الغنيمة، ومع هذا فقد استطاعوا نصب الكمائن وتفجير الألغام والسيطرة على قاعدة عسكرية شيوعية بوادي بانجشير، بمنطقة «آنابه» وقتل عدد كثير من الجنود وأسر بعضهم، هذا بالإضافة إلى استسلام عدد من الجنود الأفغانيين الذين أرغموا على قبول الخدمة العسكرية منتهزين الفرصة، فرصة الفرار من معسكراتهم إلى معسكرات المجاهدين مظهرين ولاءهم لهم وبراءتهم من الحكومة الشيوعية ويعمل معهم التحقيق بمقتضى القوانين الإسلامية للتأكد بأن إظهارهم الولاء لهؤلاء المجاهدين لا لأمر يعتبر فيه خداع وكذب.
لقد اتخذت الإرادة السيئة للعدو طابعًا خاصًا في الإرهاب لا سيما في السنوات الثلاث الأخيرة وتركيزًا على تخريب القرى المليئة بالسكان، وتدمير المساجد والمدارس وإبادة المحاصيل الزراعية والسعي إلى إخلاء المناطق من السكان بالهجوم بالدبابات وإلقاء القنابل، وذلك لتطبيق التخطيط بالقتل الجماعي وإخلاء المناطق عن السكان بالقتل والتهجير.
ولكن كل ما زادت الهجمات العدائية ضد الشعب المسلم زاد الشعب قوة وصمودًا وتوكلًا وإيمانًا ويقينا بالنصر وابتعادًا عن اليأس الذي لا يليق بحال المسلم.
لقد واصل المجاهدون جهادهم الحق طوال هذه السنوات الماضية ووصل أمر الجهاد إلى حد يستولي المجاهدون على أسلحة العدو ويقتلونهم بتلك الأسلحة وينتصرون بمحافظات كندهار، بكتيا، لوكر، غزني، هرات وسائر المحافظات.
وصل أمر الجهاد إلى حد قد تحير به من يراه عن قرب من القدرة النابعة عن الصدق واليقين والمتمثلة في الإيثار والإخلاص والاكتفاء الذاتي والتسابق في مواقع التضحية مع الاحتفاظ بنشر الثقافة الإسلامية وإلقاء المحاضرات الدينية وقد أسسوا مئات المدارس في الأراضي التي تقع تحت سلطة المجاهدين وفي معسكرات اللاجئين ليدرس أطفال المسلمين حقائق الإسلام والمبادئ الدينية وما على المسلمين من الوعي الديني ومعرفة أصدقائهم وأعدائهم ومعرفة ما هو الواجب عند حلول الحوادث.
لقد وصل أمر الجهاد إلى التوجيه والهداية بحيث إن المجاهد الذي لم يكن يعرف شيئًا من الأمور العسكرية، بفضل مواصلة الجهاد بقوة الإيمان وصل إلى التفوق على كل من علم وتعلم ومارس وتمرن في الأمور الحربية.
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
والله ولي التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل.
كلمة اللجنة.. الدليل والصفقة
قال الرئيس الأمريكي رونالد ريغان إنه اتضح له من خلال محادثاته مع الزعيم السوفييتي ميخائيل غور باتشوف في جنيف أن الاتحاد السوفييتي يريد تسوية للمشكلة الأفغانية، وأضاف أنه لمس «دليلًا» حول ذلك في المحادثات مع غور باتشوف. ولم يذكر الرئيس الأمريكي تفصيلات عن هذا «الدليل» لكنه لاحظ أن محادثات حول المشكلة الأفغانية ستجري برعاية الأمم المتحدة في الشهر المقبل!
غريب هذا الظن الحسن من الرئيس الأمريكي بالرئيس الروسي! لم نجده في أي قضية من القضايا إلا في القضية الأفغانية.
فما الذي تغير وتبدل حتى يغير الرئيس الأميركي موقفه من الغزو الروسي لأفغانستان؟ لقد فسر الرئيس الأمريكي ريغان حسن ظنه وبرره بأنه جاء بعد أن «لمس دليلًا بأن الاتحاد السوفييتي يريد تسوية للمشكلة الأفغانية»!
سبحان الله،
ولماذا أخفى علينا ريغان هذا الدليل؟
وما الجديد في الموقف الروسي؟
منذ أن غزت روسيا أفغانستان وهي تعلن أنها تريد تسوية للمشكلة الأفغانية، ومع كل إعلان مثل هذا، تقوم القوات الروسية في أفغانستان بقصف الآمنين، وهدم البيوت، وحرق المزارع.
وها هي بعد أن لمس ريغان «دليلًا» على أن روسيا تريد تسوية المشكلة الأفغانية، في مؤتمر جنيف، تقوم قواتها في أفغانستان بمهامها اليومية في قتل الآمنين، وحرق المزارع ومحاولة ضرب المجاهدين، بل إنها زادت من كثافة عملياتها.
أين «الدليل» الذي أخفاه ريغان إذن؟ لا نحسب «الدليل» إلا صفقة بين روسيا وأميركا.. صفقة أحد وجوهها إطلاق يد روسيا في أفغانستان.
نشاطات اللجنة الطبية
قامت اللجنة الطبية بعد تأسيسها بإرسال وفود مختلفة للباكستان لدراسة حاجة العمل الطبي على أرض الواقع وبدأت بتنفيذ ما رأته مناسبًا وضروريًا، كما قامت اللجنة بإعداد بحوث منوعة لمختلف جوانب العمل الطبي الضروري.
ومن هنا كانت جميع أعمال اللجنة قائمة على أسس من الدراسة والواقعية، بعيدًا عن التخبط والارتجالية وذلك من فضل الله، ومع بدء تنفيذ المشاريع المختلفة تم إيفاد العديد من الإخوة لتقييم الأعمال التي نفذت ومدى مطابقتها للخطط التي رسمت لها ولسير عملها.
فمن الأعمال التي نفذت بعد صبر وعناء وجهد طويل:
۱- خمس نقاط إسعاف قريبة من الحدود الأفغانية تستقبل جرحى الأفغان وتقدم لهم الرعاية الطبية الضرورية ومجهزة بكل ما هو ضروري، وبها طبيب، وممرض، وعامل وسيارة إسعاف مزودة بكل الضروريات مع سائق لها وحارس أيضًا.
وهذه النقاط هي:
* کرد جنكل
* باديني
* جمن
* باراجينار
* أعظم ورسك
۲ - قامت اللجنة بتزويد النقاط بسيارات إسعاف حديثة وعددها ثماني سيارات إسعاف وقامت اللجنة في الكويت بتجهيز سيارات الإسعاف هذه وتطويرها لتنقل أربعة جرحى في آن واحد، بدلًا من جريح واحد فقط وزودتها بما يناسب ظروف العمل في الطرق الوعرة.
3- قامت اللجنة بالتعاقد مع العديد من الأطباء والفنيين للعمل في مشاريع اللجنة الطبية ممن تتوافر فيهم شروط الاستعداد للعمل في الظروف الصعبة.
وتسعى اللجنة حاليًا للاتصال بالعديد من التخصصات الطبية الضرورية في مختلف البلدان لحثها على العمل في مشاريع اللجنة الطبية المختلفة.
4- قامت اللجنة بإعداد مبنى ممتاز في بيشاور وحولته إلى مستشفى مركزي لإجراء العمليات الجراحية الرئيسة. وقامت بتجهيزه وتأثيثه وتزويده بالطاقات الطبية والإدارية المختلفة، وهو يستقبل يوميًا العديد من الجرحى المحولين من نقاط الإسعاف الحدودية.
5 - الاتصال بمختلف العاملين في القطاع الطبي من هيئات وأفراد ومؤسسات لتبادل الخبرات والتعاون وعلى سبيل المثال:
الهلال الأحمر الكويتي، الهلال الأحمر السعودي.
متى يضطر الروس إلى سحب قواتهم من أفغانستان؟
بمناسبة افتتاح المكتب الإقليمي للمجاهدين الأفغان في العاصمة الماليزية كوالالمبور مؤخرًا ألقى المهندس قلب الدين حكمتيار الكلمة التالية:
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى.
بحمد الله نفتتح أول مركز رسمي لتمثيل الشعب الأفغاني المجاهد في البلد الشقيق ماليزيا.
إن الخطوة الجريئة والواقعية لإخواننا الماليزيين، تدل على تصميم الشعب الماليزي على دعم الكفاح العادل للمجاهدين الأفغان، وذلك بإنشاء مكتب لتمثيل المجاهدين، وهي خطوة جديرة بالثناء حقًا.
وإننا إذ ندعو لإخواننا الماليزيين بالمزيد من التقدم والازدهار، نتمنى على البلدان الأخرى وخاصة الإسلامية أن تحذو حذو ماليزيا مما يؤكد أن المجاهدين فقط هم الجديرون بتمثيل شعبهم في المجتمع الدولي.
ليس من العدل عند كل الشعوب الحية والمنصفة أن يكون هؤلاء المرفوضون من الشعب الأفغاني والذين تم تنصيبهم وحمايتهم بقوة تقدر بـ۲۳۰,۰۰۰ جندي أجنبي مدججين بأحدث الأسلحة، أن يكون هؤلاء هم المقبولون لتمثيل الشعب الأفغاني.
الشعب الذي قدم مليون شهيد وأكثر من مليون جريح وتهجير ٤٫٥ مليون لاجئ، وأكثر من هؤلاء لاجئون داخل أفغانستان، يبحثون عن مأوى داخل بلدهم أكثر أمنًا في الوقت الذي يلاحقون فيه من قبل الطائرات القاذفة وطائرات الهليوكبتر المزودة بالمدافع الرشاشة من مكان إلى مكان إن هذا الشعب ما زال يقاتل بإصرار وعناد لطرد القوات الغازية بعد 7 سنوات من المقاومة البطولية سائرًا في طريق الشهادة.
وإذا أحرز حكام الكرملين التوسعيون أهدافهم في الاستعمار والسيطرة في أفغانستان مع إفلاتهم من عقوبة المجتمع الدولي، فإننا مقبلون على مذابح وكوارث مماثلة في مناطق أخرى من العالم أيضًا.
وبالمقابل إذا وقفت الشعوب المؤمنة بالله والمؤمنة بالحرية إلى جانب المجاهدين الأفغان بشرف الذين يدافعون عن كل شبر من أرضهم بدم العشرات والمئات من شهدائهم، بالدعم المستمر للمجاهدين عند ذلك وعبر تكثيف المقاومة الداخلية وتعزيز الضغط الخارجي، فإن الروس سيضطرون إلى سحب قواتهم الوحشية من أفغانستان.
وهذا لن يمنع الروس من تكرار جرائمهم في مكان آخر فحسب، بل سيشجع الشعوب المستعبدة والمقموعة في العالم لنيل استقلالها بالكفاح ضد القوى الاستعمارية الجديدة، لكي لا تعتقد هذه الشعوب أنها تقاتل وحدها، بل يعزز إيمانها في الهزيمة الأكيدة للمعتدين.
وبالقدر الذي يهتم به مجاهدو الشعب الأفغاني بقضيتهم، فإنهم لن يستسلموا أبدًا ولن يلقوا سلاحهم حتى التحرير الكامل لوطنهم، لقد أدرك الروس أن احتلالهم الدائم لشعب يعشق الشهادة مستحيل، لذلك لا بد للروس للخروج من ورطتهم في أفغانستان من الانسحاب الكامل وغير المشروط منها.
إننا نؤمن بالنجاح الأكيد للجهاد الإسلامي في أفغانستان، وواثقون أن الله جل جلاله سينقم للدم المسفوك من شهدائنا الذي سفحته الأيدي القذرة للقوات الروسية.
عاش تلاحم الأمة الإسلامية، النصر لجهاد الشعب الأفغاني المسلم، وعاشت الصداقة بين الشعبين الماليزي والأفغاني.
والسلام.
أخبار متفرقة
كشفت مصادر وثيقة الاطلاع أن حكومة أفغانستان عينت رئيسًا جديدًا لجهاز البوليس السري، الذي يعد من أسلحتها الرئيسية في حربها ضد المجاهدين المسلمين لكنها لم تذكر شيئًا عن مصير مدير الجهاز السابق، وقال دبلوماسيون غربيون إن نجيب الله الرئيس السابق للجهاز خلال السنوات الخمس الماضية كان يكتسب نفوذًا كبيرا فيما يبدو!!
خاص
صرح أستاذان أفغانيان خلال مؤتمر صحفي عقد في كوبنهاجن مؤخرًا أن ثلاثين ألف طفل أفغاني نقلوا إلى الاتحاد السوفييتي خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وأضاف باتنشاه صافي وسيد مجروح الأستاذان السابقان بجامعة كابول واللذان يقومان بزيارة للدانمرك لمناقشة الوضع في بلادهم أن هؤلاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ٥ و١٤ عامًا أرسلوا إلى الاتحاد السوفييتي لتلقينهم العقيدة الماركسية.
ويرى البروفسور سيد مجروح أنه منذ عام ۱۹۸۳ يرسل سنويًا إلى الاتحاد السوفييتي عشرة آلاف من تلاميذ المدارس، وقد تخلى الروس عن فكرة تلقين المبادئ الماركسية للشباب الذين تزيد أعمارهم عن عشرين عامًا.
ولذلك ركزوا على الصغار الذين يسهل تشكيلهم، وأكد الأستاذان اللذان يديران المركز الإعلامي ولجنة التعليم في بيشاور في باكستان أنهما أقامًا ١٦ مدرسة في الأقاليم الأفغانية المحتلة.
أعلن متحدث باسم ائتلاف المجاهدين في إسلام آباد أن الوحدة الإسلامية للمجاهدين قد شكلت مجلسًا وست لجان مكلفة بتنسيق وتوحيد أعمال مختلف الأحزاب في إطار الائتلاف.
وأشار قادة الأحزاب السبعة المشتركة في الائتلاف في مؤتمر صحافي عقد في بيشاور إلى أن المجلس التنفيذي للائتلاف يضم ٥٦ عضوًا حيث سيمثل فيه كل حزب من الأحزاب المؤلفة بسبعة أعضاء.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل