; المجتمع الإسلامي (العدد 475) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 475)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 25-مارس-1980

مشاهدات 85

نشر في العدد 475

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 25-مارس-1980

نداء من مسلمي كمبوديا

لقد استولى الشيوعيون على الحكم في كمبوديا في 17/٤/١٩٧٥، وزحفت جيوش فيتنام لإحلال السيطرة التامة في 7/۱/۱۹۷۹. وبين عامي ۱۹۷۰ إلى ۱۹۸۰ استطاع الشيوعيون المجرمون أن يقتلوا نصف السكان المسلمين الذين يبلغون مليون نسمة «من أصل سبعة ملايين نسمة هم سكان كمبوديا».

ولما لجأ بعض أهالي كمبوديا إلى تايلند فرارًا من الحكم الشيوعي الأحمر، أعادت سلطات تایلند أكثر من سبعين ألف لاجيء، فقتلتهم سلطات كمبوديا الشيوعية، وكان من بينهم اثنا عشر ألف مسلم، ويبلغ عدد اللاجئين اليوم في تايلند أكثر من تسعمائة ألف موزعين بين أكثر من ثلاثين خيمة، ففي خيمة کهاو ایدانج 1300 مسلم، وفي خيمة ماي ردت أكثر من 300 مسلم، وهناك أعداد أخرى في أماكن متفرقة.

واللاجئون المسلمون اليوم بين أمرين أحلاهما مر:

_ إما أن يعودوا إلى موطنهم كمبوديا فتقتلهم السلطات الشيوعية الحاقدة على الإسلام والمسلمين.

_ أو أن يبقوا فيتعرضون إلى التبشير النصراني من الجهات التي تقدم المساعدات للاجئين، وكلها تعمل لحساب التنصير.

أما الخيار الثالث، فهو الذي نطالب به لهذه البقية الباقية من شعب مسلم ذبح على مرأى العالم وبصره!؟ نطالب بنقل هؤلاء المسلمين إلى إحدى الدول الإسلامية المجاورة مثل ماليزيا أو إندونيسيا... أو نقلهم إلى المملكة العربية السعودية وتشغيلهم في الأعمال المناسبة...

والله يتولانا وإياكم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عن مسلمي كمبوديا: رشيد علي «سيث لي» المقيم في فرنسا

المرسل: محمد صالح «سليس ماته» خريج الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.

العقوبات الإسلامية في موريتانيا

وافق مجلس الوزراء الموريتاني على تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في العقوبات، كقطع يد السارق وقتل القاتل.. وفهم من بيان المجلس الذي أذيع يوم 7 مارس الحالي، أن الدولة تريد الحد من تصاعد الإجرام الذي ارتفعت نسبته في الآونة الأخيرة في موريتانيا.

وقد أنشئت محكمة خاصة للنظر في الجرائم التي ترتكب ضد الأفراد والممتلكات في ضوء الشريعة الإسلامية.

ونحن مع ترحيبنا بهذه الخطوة، نأمل ألا يكتفي بأخذ هذه العقوبات وحدها من الشريعة الإسلامية، فالشريعة بناء متكامل، لا يؤخذ بعضه و ينبذ بعضه، ولعلنا نسمع قريبًا بأن موريتانيا المسلمة خطت خطوات أخرى في سبيل تطبيق أحكام الشريعة في الحياة كلها.

إذا سكر الجيش

يروي نذير فنصة، تحت عنوان «137 يومًا هزت سورية».

كيف اجتمع عدد كبير من الضباط في بيته قبيل انقلاب 1949 الذي قاده حسني الزعيم، صهر نذير فنصه ليخططوا للانقلاب:

«اكتمل الشمل في حضور الزعيم حسني الزعيم. وأذكر من الضباط الذين حضروا هذا الاجتماع في منزلي في عين الكرش في دمشق: سامي الحناوي، إحسان شردم، إبراهيم الحسيني، محمد ناصر، وعبد الله رسلان وسواهم...»

بدأ الجميع بالشرب، حتى حسني الزعيم الذي لا يشرب لإصابته بالسكري، شرب في تلك الليلة.

كيف نسأل الله النصر إذا كان قادة الجيش يسكرون؟ كيف نعجب إذا احتلت الأرض وهزمت أمتنا في الحروب كلها.. والجيش يسكر منذ ثلاثين سنة؟

مصر الإسلامية

دعا عمر التلمساني مدير تحرير مجلة الدعوة، وأحد الشخصيات البارزة في الإخوان المسلمين في مصر -كما وصفته وكالات الأنباء- دعا الطلاب إلى الاستعداد للمرحلة الفاصلة التي قال إنهم سيتولون هم وشباب المسلمين مقاليد الحكم في البلاد.

وخاطبهم قائلًا: «ومن حقكم أن تجتمعوا وأن تكونوا الجمعيات الإسلامية، وأنتم أمل الأمة».

وطلب التلمساني من الشباب المسلم أن يستعد لاسترداد باقي سيناء والقدس حتى تعود إسلامية بالجهاد لا بالهتافات والتفكير في كيفية ضياعها.

وقال إن المسلمين استردوا القدس بعد 70 عامًا من الاحتلال الصليبي بعد أن توحدت كلمتهم.. وطالب أن يستمع المسؤولون المصريون إلى وجهة نظر الجماعات الإسلامية التي قالت: «إن العدو لا عهد له، ولا إيمان له وبالتالي لا أمان له»..

مختار القرية ومقدرات البلاد

قال الشاعر عمر أبو ريشة في لقاء أجرته معه مجلة «المجلة» في عددها الأخير: «نحن أمام خطر يجب أن نعي أهدافه، وذلك بأن نكون اليوم جبهة واحدة متحدة خلصونا بقى بلا تقدمية... بلا اشتراكية... بلا رجعية... هذه في رأيي تستنفذ طاقات الشعب العربي».

«لا أريد ألقابًا تطلق علي بلا استحقاق، هناك أناس لا يحق لهم أن يكونوا مخاتير في قراهم، ورغم ذلك يتصرفون بمقدرات البلاد»!؟

يوم التضامن مع أفغانستان 

التحالف الإسلامي الأفغاني الذي يضم جميع الحركات المجاهدة في أفغانستان، دعا المسلمين إلى اعتبار يوم 21 الحالي يوم تضامن مع أفغانستان المسلمة.

الذكرى المئوية السادسة لدخول الإسلام إلى الفلبين 

بدأ المسلمون في الفلبين التي تتألف غالبية سكانها من المسيحيين احتفالات تستمر سنة كاملة بمناسبة الذكرى المئوية السادسة لوصول الإسلام إلى البلاد.

وأقيمت صلوات خاصة في المساجد بما فيها المسجد الجديد نسبيًا في مانيلا حيث لم تبدأ لإقامة الصلاة الإسلامية إلا منذ 25 عامًا فقط بسبب النفوذ المسيحي القوي الذي أدخلته البعثات التبشيرية الإسبانية بعد 200 عام من الإسلام..

وهناك ما يتراوح بين مليونين وأربعة ملايين من المسلمين في الفلبين التي يبلغ عدد سكانها حوالي 48 مليون نسمة.

وتعيش غالبية السكان المسلمين في مينداناو في أقصى الجنوب الغربي وفي الجزر المجاورة حيث تقوم غالبية المسلمين بثورة انفصالية متقطعة منذ الأعوام الثمانية الماضية أودت بحياة حوالي 50 ألف شخص.

الفكر الأحمر ينطلق من الشام

  • ذكرت وكالات الأنباء أن القيادة القطرية لحزب البعث في دمشق، رفعت الحظر عن نشاطات الحزب الشيوعي السوري، وفتحت أمامه وظائف الدولة العالية، كما منحته حق إصدار صحيفة يومية تنطق باسمه، إضافة إلى إعطائه حق ممارسة نشاطه داخل الجيش والطلبة.

هذه سابقة خطيرة، تنذر بعواقب وخيمة على منطقتنا ففي الوقت الذي يغزو فيه الاتحاد السوفييتي أفغانستان بجيوشه، ويتطلع إلى الخليج، نجد الأبواب تفتح أمام الغزو الفكري الشيوعي في وسط الشام... لتجعل منها منطلقًا آخر وقاعدة سياسية وفكرية تهدف في الوصول أيضًا إلى الخليج وسائر المناطق العربية الأخرى.

لن نقول أكثر من هذا فالأيام المقبلة، ستكشف كل شيء.

«الثوريون» و... الهزيمة

في أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات بعد استقلال عدد من البلدان العربية، أنشئت مجموعة من الأحزاب، عرف مؤسسوها بولاءات مختلفة، إلا أنها جميعًا لم توال الله سبحانه وتعالى.

وبدأت هذه الأحزاب التي عرفت فيما بعد بالأحزاب الثورية تردد شعارات غريبة تجعل فيها خصومها من أبناء الأمة نفسها، فكانت تصفهم عادة بالرجعيين وأخرى باليمينيين، حتى نجحت في إلهاء الأمة عن عدوها الحقيقي، في فلسطين المحتلة.

وظلت هذه الأحزاب تردد هذه الشعارات ويساعدها عليها زعماء عرب بخطبهم «العصماء» حتى انقضت جيوش العدو في حزيران 1967 على البلدان العربية، واقتطعت أجزاء كبيرة من أراضيها، تعادل أضعاف ما كانت تحتله من أرض فلسطين.

وخفتت عندها هذه الشعارات، وما عدت تسمع من يرددها من هؤلاء الثوريين، ولعل الحياء غلبهم فإذا كانت الأنظمة الحاكمة في عام 1948 مسؤولة عن النكبة الأولى، فإنهم مسؤولون أكثر عن النكبة الثانية في حزيران 1967، لأن الأنظمة الأولى كان معظمها محكومًا من الاستعمار، أما أنظمتهم فكانت تزعم الاستقلال والحرية، وتسلح الجيش والشعب، فما بالهم هزموا... وهزمت معهم شعاراتهم!!

إلا أن الحياء ليس طبعًا متأصلًا فيهم كما يبدو، فمنذ أشهر بدأنا نسمع بهذه الطنطنات الثورية تتردد من جديد، وصرنا نسمع هذه الأحزاب نفسها تقول: إن الأعداء الحقيقيين هم الرجعيون، وإن المعركة مع العدو يجب أن تبدأ مع «الأنظمة الرجعية»، وأشارت بعض الصحف صراحة إلى دول الخليج.

ولم تكتف بهذا، بل انكفأت إلى شعوبها، تسلح مليون رجل من أجل القضاء على «الرجعيين» في الداخل، بعد أن أخفق الآلاف من رجال الشرطة والجيش في القضاء عليهم، أفلا يعني هذا أن «الرجعيين» كما تصفهم، هم الشعب كله...؟!

ثم نتساءل: ألا يذكرنا هذا الترديد للشعارات «الثورية» بالحالة التي كنا عليها قبل هزيمة حزیران 1967؟ بعبارة أخرى، ألا يعد هؤلاء لهزيمة جديدة لأمتنا؟

إحسان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

189

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟

نشر في العدد 14

122

الثلاثاء 16-يونيو-1970

مفهومات خاطئة 4