العنوان نشر العلم النافع وحل المشكلات الاجتماعية.. أسلحة المواجهة
الكاتب ميرفت عوف
تاريخ النشر السبت 21-أبريل-2007
مشاهدات 57
نشر في العدد 1748
نشر في الصفحة 19
السبت 21-أبريل-2007
أرجع رئيس قسم الصحافة بجامعة النجاح الوطنية د. سمر الشنار سر الإقبال على هذه الفضائيات إلى استفحال المشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في وطننا العربي، بجانب عدم وجود جهات متخصصة تعين الناس على حل مشكلاتهم أو حتى الاستماع لهم، ما دفعهم للجوء إلى مثل هذه الفضائيات، مستنكرة إهمال وسائل الإعلام طرح قضايا المواطن ورجل الشارع العادي، وتركيزها على القضايا السياسية والشخصيات الرسمية والمسؤولين..
علاج الظاهرة
كما أن هناك تقصيراً من قبل الأحزاب السياسية والحركات الوطنية داخل البلدان العربية بالنسبة لبرنامجها الاجتماعي الذي من شأنه أن يهتم بالفرد، حتى لا يشار إلى استغلال بساطته من أجل النهوض به وبمستوى وعيه، كذلك مشكلة الأمية في الوطن العربي، حيث تشير آخر الإحصائيات إلى أن ٧٠ مليون عربي هم في عداد الأميين، وأنه كلما زادت الأمية توجه الناس أكثر لمشاهدة هذه الفضائيات وتتابع د. سمر الشنار: لا يكفي فقط أن ننتقد تلك الفضائيات علينا أن نوجد البرامج البديلة لها، وأن نحسن من مستوى إنتاجنا، بالإضافة إلى تكثيف الجهود وزيادة الميزانيات بغرض محو الأمية في الوطن العربي. ناهيك عن توفير المعلومة بشكل دائم.
أما رئيس مركز التدريب المجتمع في غزة د. فضل أبو هين فيدعو المسؤولين وأصحاب القرار إلى اتخاذ خطوات جيدة لمجابهة مثل تلك القنوات، ويقول: «الشعب أمانة في رقبة المسؤولين، ومثلما سمحوا لوجود مثل تلك القنوات المكلفة مادياً، يجب عليهم أن ينشروا العلم الحقيقي للناس. فشعوبنا بحاجة إلى التوعية والتبصير وتحصين الإنسان العربي بإمكانيات عقلية تحميه من الوقوع في شرك التخبط.
ضعف التوكل على الله
ويحذر رئيس لجنة الإفتاء بالجامعة الإسلامية بغزة د. ماهر الحولي من أن بث البرنامج عبر التليفزيون قد يهون عند البعض من خطورة الحكم الشرعي، كان يقول: «لم أذهب للعراف بل سألته.. كما أن استخدام مقدم تلك البرامج لآيات قرآنية وأحاديث نبوية من باب المعالجة بالقرآن الكريم يزيد من التباس المفاهيم لدى البسطاء من الناس، مؤكداً أهمية معرفة المسلم جيداً للحكم الشرعي الخاص بمن أتى عرافاً، والمتمثل في قول الرسول الكريم: من أتي عرافاً أو كاهناً فسأله فقد حبط عمله أربعين يوماً.