العنوان فتاوي المجتمع (العدد 1332)
الكاتب أ.د. عجيل جاسم النشمي
تاريخ النشر الثلاثاء 29-ديسمبر-1998
مشاهدات 47
نشر في العدد 1332
نشر في الصفحة 61
الثلاثاء 29-ديسمبر-1998
نعم.. ولا
فتاوى المجتمع يجيب عنها فضيلة الدكتور: عجيل النشمي -عميد كلية الشريعة- جامعة الكويت، سابقًا
السؤال: هل يجوز صيام اليوم الثاني بعد عيد الفطر أو اليوم الثاني والثالث بعد اليوم الأول لعيد الأضحى؟
الجواب: لا يجوز صيام الأيام الثلاثة بعد يوم النحر -أي بعد يوم العيد- وهي المسماة بأيام التشريق، لما ورد في حديث نبيشة الهذلي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «أيام التشريق أيام أكل وشرب، وذكر الله». «مسلم۲/ ۸۰۰) وكذلك لا يجوز صوم يوم عيد الفطر ويجوز صيام ما بعده.
لا تطوع قبل القضاء
السؤال: امرأة عليها أيام من رمضان، فهل يجوز لها أن تصوم الأيام الست من شوال قبل قضاء ما عليها؟
الجواب: المختار من أقوال الفقهاء، في هذه المسألة هو كراهة أن تصوم تطوعًا وعليها قضاء فرض، لأن الفرض والواجب لا يجوز تأخيره، وتقديم النفل والتطوع عليه، وهذا مذهب المالكية والشافعية، وذهب الحنفية إلى جواز ذلك من غير كراهة، وقال الحنابلة بحرمة التطوع قبل قضاء ما عليه من أيام.
حسب نيته
السؤال: إذا وصل المسافر في رمضان إلى البلاد التي يقصدها وهو مفطر، هل يصوم بمجرد وصوله إليها، أو يستمر على فطره باعتباره مسافرًا؟
الجواب: هذا يعتمد على عدد الأيام التي يعزم المسافر إقامتها في البلاد التي وصلها، وهذه المدة اختلف الفقهاء في تقديرها، فيشترط عند المالكية والشافعية لكي يفطر ألا يعزم الإقامة مدة أربعة أيام بلياليها، وعند الحنابلة يشترط ألا يعزم الإقامة أكثر من أربعة أيام، ونصف شهر أو خمسة عشر يومًا عند الحنفية، فإذا عزم في نيته الإقامة المدد المذكورة فإنه يصوم مع أهل تلك البلاد، وإذا نوى المسافر الإقامة في تلك البلاد ولم يحدد عدد الأيام التي سيقيم فيها، فإن الواجب عليه فعله أن يصوم وحكمه حكم المقيم كذلك في الصلاة، لأن نية الإقامة تقطع أحكام وصفة السفر.
وهناك حالة أخيرة وهي أن يقيم في تلك البلاد لقضاء مهمة أو حاجة يقصدها وليست له نية الإقامة، ولا يعلم متى تنتهي تلك الحاجة والأيام التي تحتاجها، ربما تنتهي بيوم أو يومين أو أكثر، ففي هذه الحال يجوز له الفطر إلى أن تنقضي حاجته.
ولكن قد يترجح لديه من خبرة سابقة أو لكثرة أسفاره أن مهمته تنقضي بعد أربعة أيام أو بعد خمسة عشر يومًا، فإنه يعتبر مقيمًا ويصوم على رأي الجمهور في الأول أو على رأي الحنفية في الثاني.
يقضي بعد العيد
السؤال: رجل فاته أن يخرج زكاة الفطر، فهل عليه إثم؟ وهل يجب عليه أن يخرجها؟
الجواب: إذا كان التأخير منه قصدًا أثم، ويلزمه أن يقضيها بعد العيد، وهذا عند جمهور الفقهاء عدا الحنفية القائلون إنه لا إثم عليه في التأخير، لأن التأخير مكروه فحسب.
ختم القرآن أفضل
السؤال: هل الأفضل في صلاة التراويح ختم القرآن كله، أم قراءة سور من القرآن؟
الجواب: الأفضل ختم القرآن كله في صلاة التراويح، وهذا ما نص عليه الفقهاء، وقالوا: إنه سنة أو مندوب، وفيه فضل عظيم لسماع الناس لآيات القرآن كلها في هذا الشهر الكريم، شهر رمضان المبارك .